• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 14 يوليو 2020 اخر تحديث : 07-14-2020

كيف يكون التعامل مع الطفل الموهوب؟

بواسطة : هبة محمد
 0  0  187
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
مجلة العلوم الاجتماعية الطفل الموهوب في الأسرة هو استثناء من الله عز وجل لذلك الطفل؛ حيث إن الموهبة من الممكن أن تكون في الدراسة أو في الرياضة، أو في أي شيء يمكن للطفل فعله بمهارة شديدة عن غيره من الأطفال أو الكبار؛ لذا فلابد على الأسرة التي تمتلك طفلاً موهوباً أن تسعى في تنمية تلك الموهبة من خلال تشجيعه ودفعه دائماً للأمام نحو تحقيق هدفه في الحياة، خطوات لتنمية قدرات الطفل الموهوب يفصلها لك الدكتور أحمد عبدالعال من مستشفى برجيل.

أثبتت الدراسات الحديثة أن نسبة المبدعين من الأطفال من سن الولادة حتى سن الخامسة تصل إلى 90% منهم، وعندما يصل هؤلاء الأطفال إلى سن السابعة تقل تلك النسبة لتصل إلى 10%، وما إن يصلوا إلى الثامنة حتى تحط الموهبة رحالها على 0.2% منهم فقط.

ولكن هذا الموهوب الصغير له سمات نفسية وخصائص خاصة إن لم نتمكن من التعرف عليها فمن الممكن أن تنقلب الموهبة إلى عبء ثقيل على نفس الصغير وعائق أمام مستقبله، فهو طفل قبل أن يكون موهوباً وإن لم يجد التفهم من قبل المحيطين فقد يجد نفسه وحيداً في مواجهة المشكلات التي تسببها موهبته، والتي قد يؤدي تراكمها إلى حدوث نتائج عكسية،وكذلك هناك العديد من العراقيل التي تعرقل الموهبة، وقد تقضي عليها مثل الفقر والتمييز ضد المرأة والتي من الممكن أن تقلل من الفتاة الموهوبة.


كيف نتعرف على الطفل الموهوب؟
هناك العديد من السمات المصاحبة للموهوب الصغير منها :
القدرة على التركيز، النشاط المفرط، ورد الفعل المبالغ فيه حيال الضجيج والألم والإحباطات المختلفة، النمو العقلي المطرد، الذاكرة القوية، متعة التعلم وسرعته، النمو اللغوي المطرد والمبكر، الفضول، روح الدعابة، القدرة على التفكيرالمجرد، الخيال، والحساسية المفرطة.
إلامَ يحتاج الطفل الموهوب؟

مثل غيره من الأطفال يحتاج الموهوب الصغير إلى التعلم والصداقة والمساندة داخل الأسرة،وعدم الفهم لطبيعة الموهبة داخل الأسرة وانشغال الطفل الموهوب بأن يكون مقبولاً اجتماعياً أكثر من انشغاله بالموهبة قد يضر به وبموهبته .
يحتاج الطفل الموهوب إلى برامج تعليمية خاصة به، فهو مثل كل طفل في حاجة إلى اللعب مع أقرانه ولكن ليس من الضروري أن يتعلم معهم.
غير أن احتياجاته في كل المحاور السابقة تختلف عن أقرانه كما يلي:

التعلم
يعتبر الطفل الموهوب طفلاً غير تقليدي قياساً بأقرانه بالنسبة للقدرات العقلية، ولذلك فهو بحاجة إلى تجربة دراسية مختلفة بحيث يتواءم المنهج التعليمي مع قدرات الطفل العقلية بصرف النظر عن سنه.

الصداقة
يصعب تكوين صداقات بالنسبة للطفل الموهوب مما يعوق تطوره الاجتماعي، فهو يتوق إلى تكوين صداقات مع آخرين يماثلونه في القدرات العقلية والاهتمامات، فهم يعانون من الضغوط التي تجعلهم يحاولون إخفاء قدراتهم الحقيقية عن أقرانهم خشية تعرضهم للسخرية أو الوحدة.

المساندة الأسرية
يعتبر وجود طفل موهوب في الأسرة تحدياً كبيراً للآباء والأمهات، فللأهل دور كبير في تنمية مواهب أبنائهم، ولا مانع من استشارة الطبيب المختص في مراحل نمو الصغير المختلفة، فالموهوبون الصغار لا يتوقفون عن الأسئلة، كما أنهم يكونون أكثر من أقرانهم مناوأة لسلطة الأسرة والتعليمات، ولكننا إذا استمعنا إليهم باحترام وحاورناهم فإن هذا يجعلهم أكثر طاعة لنا.ويجب ألا ينسى الأهل أن أطفالهم كغيرهم من الأطفال يحتاجون إلى اللعب والمرح وممارسة أنشطة مختلفة وقت الفراغ.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:46 مساءً الثلاثاء 14 يوليو 2020.