• ×
  • تسجيل

الإثنين 1 يونيو 2020 اخر تحديث : 05-31-2020

علاج فيروس كورونا " كوفيد - 19 " بحسب طبيب فرنسي

بواسطة : هبة محمد
 0  0  287
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
مجلة العلوم الاجتماعية هل أنتِ مريضة وتعانين من الحمى (ارتفاع درجات الحرارة) والسعال، ولا تخرجين من المنزل؟ فكيف تعالجين نفسك في المنزل؟ وفي أي الحالات يمكن أخذ الباراسيتامول؟
فيما يلي عدد من النصائح، يقدمها الطبيب العام جاك باتيستوني، بحسب "توب سانتيه":


ما زال فيروس كورونا يتقدم وينتشر في أرجاء مختلفة من العالم، وحتى الآن وصلت مرحلة الوباء إلى المرحلة الثالثة. وفي هذه المرحلة لم يعد يتم إجراء فحوص العينات بشكل شامل ومنهجي، ولكنها تقتصر فقط على الأشخاص الضعفاء وكبار السن، ومن هم في المستشفيات والقاطنين في دور رعاية المسنين، بالإضافة إلى العاملين المهنيين في المجال الصحي.


وعلى الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض الخفيفة البقاء في المنزل؛ لكي لا تستنفد إمكانات وقدرات المستشفيات والمراكز الصحية، ومن أجل إعطاء الأولوية إلى الحالات الخطيرة التي تحتاج إلى الإنعاش.
وفي الغالبية العظمى من الحالات (في حوالي 80 في المائة منها)، فإنَّ الإصابة بفيروس كورونا ليس أمراً خطيراً، ولا يستدعي النوم في المستشفى، ويُشفى المريض خلال بضعة أيام.

ولقد أطلقت وزارة الصحة الفرنسية التوصيات التالية بهذا الخصوص:


• في حال وجود السعال والحمى يجب البقاء في المنزل، وتجنّب الاتصال مع أشخاص آخرين.
• كما يجب الحجر على الأطفال والزوج (أو الزوجة).
• عدم الذهاب إلى الطبيب ولا إلى قسم الطوارئ في المستشفى أو إلى مختبر الفحوص أو التحاليل.
• إذا اقتضت الحاجة، هاتفي طبيبك المعالج؛ لأخذ النصائح المناسبة لحالتك، أو يمكنك عمل استشارة طبية عن بعد.


أي الحالات تستدعي الاتصال بإسعاف الطوارئ؟
إذا تفاقمت حالتك: إذا شعرت بصعوبة في التنفس أو ضيق التنفس مع صوت صفير، وإذا تفاقم السعال لديك وشعرت بالاحتقان إلى درجة تعيق التنفس لديك، عليكِ الاتصال برقم الطوارئ.
يوضح د. باتيستوني قائلاً: "الحرارة التي ترتفع بشكل حادّ، والأعراض التي تتفاقم أو تظهر (الصداع على سبيل المثال) بعد الأسبوع الثاني، ضيق التنفس والشعور بنقص الهواء، هي من العلامات التي تشير إلى تفاقم المرض".
إذا كانت سنك أكبر من 70 عاماً وتعانين من مرض مزمن (مثل الفشل الكلوي أو قصور في القلب أو داء السكري المعتمد على الأنسولين)، أو إذا كنتِ تتناولين علاجاً يجعلك ضعيفة (العلاج الكيميائي على وجه الخصوص) أو إذا كنتِ حاملاً، فعليكِ الاتصال بإسعاف الطوارئ.

فيروس كورونا: كيف يمكن علاجه في المنزل؟


لا يوجد في الواقع علاج محدد ضد عدوى فيروس كورونا. والعلاج ينصّب على الأعراض، وبالتالي الحدّ من تلك الأعراض المزعجة غير المرغوبة، والتي منها الحمى وألم الحلق على وجه الخصوص. ولعلاج ذلك؛ فالشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو أخذ الباراسيتامول مع احترام الجرعة: لا تتعدى 60 ملغم، لكل كغم، و3 غ في اليوم.


وقال جاك باتيستوني، الطبيب العام ورئيس جميعة الطب العام في فرنسا: "تكون الحمى متباينة من مريض إلى آخر من المصابين بفيروس كورونا، فقد تكون خفيفة في البداية عند درجة 37.5 درجة مئوية، ثم ترتفع بشكل حادّ في الأسبوع الثاني". وينصح الطبيب بأخذ درجة الحرارة مرة صباحاً ومرة مساءً خلال مدة ظهور الأعراض.


تحذير من التداوي بشكل ذاتي: المضادات الحيوية ليس لها أي تأثير على الفيروسات. ويتم وصف المضادات الحيوية فقط في حالات الالتهابات الثانوية في الحالات الخطيرة، والتي يمكن وصفها من قبل الطبيب فقط. ويجب عدم تناول الأدوية المضادّة للالتهابات (مضادات الالتهابات غير الستيروئيدية) مثل الإيبوبروفين، والأدفيل، أو الأسبرين. وكذلك يجب تفادي تناول الكورتيكوستيرويدات بدون وصفة طبية محددة.


لقد تم الإبلاغ عن مضاعفات سلبية خطيرة ذات صلة؛ بأخذ مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية لدى المرضى المصابين بفيروس كورونا "كوفيد – 19".


وفي حال وجود الأعراض، حتى لو كانت حميدة (صداع وحمى خفيفة وسيلان في الأنف والتهاب الملتحمة وفقدان حاسة الشم) أو في حال الشعور بالقلق، ينصح د. جاك باتيستوني بما يلي: "لا داعي للقلق، وحتى لو كنتِ تعانين من أعراض خفيفة، فعليكِ الاتصال بالطبيب المعالج، أو يمكنكِ عمل استشارة طبية عن بعد؛ للحصول على نصيحة طبية." ويضيف: "فمن الناحية الأولى سوف يطمئنك، ذلك إذا كنتِ تشعرين بالقلق، ومن ناحية ثانية سوف يتيح لكِ ذلك المتابعة الطبية إذا تطورت لديكِ الأعراض". وفي الواقع يجب أن نعرف أن المرض قد يستمر لمدة أسبوعين. ويوضح الطبيب قائلاً: "سوف نلاحظ في أغلب الأحيان أن الأعراض ستكون خفيفة في البداية، ثم َّ تتفاقم حالة المريض خلال الأسبوع الثاني من الإصابة، أو حتى تظهر أعراض أخرى جديدة، ولذلك يفضل استشارة الطبيب لدى ظهور الأعراض الأولى". وحتى إن لم يكن يعاني الأطفال من الأشكال الشديدة من الأعراض، ينصح الطبيب بالتواصل مع الطبيب المعالج؛ للحصول على نصيحة طبية.


أما الأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن، مثل داء السكري أو الربو، أو الذين يتبعون علاجاً يخفّض دفاعاتهم المناعية (ضد التهاب المفاصل على سبيل المثال)، فيجب عليهم الانتباه واليقظة بقوة، واحترام النصائح الصحية بهذا الخصوص. وفي حال الاشتباه، ولم يكن بالإمكان الاتصال بالطبيب المعالج؛ يجب مهاتفة إسعاف الطوارئ.

فيروس كورونا: ما النصائح التي ينبغي اتباعها في انتظار الشفاء؟


• من المهم تهوية مكان الإقامة مرتين في اليوم، لمدة تترواح بين 10 و20 دقيقة.
• ارتداء القناع لتجنّب نقل العدوى إلى المقربين من حولك.
• تنظيف وتعقيم مقابض الأبواب والدعائم للحدّ من خطر انتقال العدوى إلى المقربين من حولك.
• ترطيب الجسم جيداً بشرب الماء؛ لكي تتفادي الإصابة بالجفاف نتيجة الحمى.
• تناول غذاء متوازن وغني بالفيتامينات التي سوف تساعدك على محاربة الفيروس.
• يمكن استخدام الطرق الطبيعية مثل شرب أنواع شاي الأعشاب، وتناول العسل والليمون المعصور وغيرها، حيث تساعد جميعها على محاربة نزلة البرد وأنواع الالتهابات الفيروسية الأخرى. وينصح بتناولها كعلاج تكميلي مع الباراسيتامول. وهذه الطرق والباراسيتامول لا تشفي من فيروس كورونا، ولكنها تساعد على تخفيف ومعالجة الأعراض (خصوصاً ألم الحلق).

العلاجات المضادة للفيروسات للسيطرة على فيروس كورونا: هل ستتوفر قريباً؟
في الوقت الحالي، الدراسات الوحيدة التي تمَّ إجراؤها فعلياً ليست كافية؛ لأنها أجريت على مجموعات صغيرة للغاية. ولكن في جميع أنحاء العالم، فإنَّ المختبرات تعمل بشكل نشيط لتحديد العلاج الذي يمكنه أن يحارب فيروس كورونا بشكل فعّال. وتأتي الإستراتيجيات بهذا الصدد على شكلين رئيسيين: استخدام الأدوية الموجودة حالياً في الأسواق، والتي ثبت فعاليتها ضد فيروسات أخرى (نقص المناعة البشرية والإيبولا وغيرها)، واختبار الجزيئيات على الزراعات الفيروسية لفيروس كورونا "كوفيد – 19". وقد تمَّ إطلاق تجارب سريرية للاكتشاف الأوروبي في فرنسا، بالاشتراك مع المعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبيةInserm . كما تتم دراسة الطب التقليدي الصيني كذلك. ولكن في الوقت الحالي لا يوجد أي مضادّ للفيروسات فعّال ضد فيروس كورونا.

من بين الأدوية المرشحة لمحاربة فيروس كورونا الأكثر صلة نذكر ما يلي:


• ريمديسيفيرRemdesivir : وهذا الدواء مضادّ للفيروسات، أثبت حتى الآن فعاليته في القرود ضد فيروس كورونا ميرس MERS. وحول ذلك يوضح البروفسور دينس مالفي من المستشفى الجامعي في بوردو، بعد أن أعطى هذا الدواء لمدة 10 أيام إلى مريض في شهر كانون الثاني/يناير: "إنه جزيء صغير قادر على اكتساب جميع أجزاء الجسم، ومن ثم ينتشر بشكل مثالي في الرئتين، ويستهدف أصل المرض". وهذا الدواء احتمله المريض جيداً، واستطاع الخروج من المستشفى دون أية علامات سريرية.
• مزيج من دوائين يتم وصفهما ضد مرض نقص المناعة البشرية: لوبينافيرLopinavir وريتونافير Ritonavir.
• الكلوروكوين: وهذا الدواء مضادّ للملاريا، وافق عليه اختصاصيو الأمراض المعدية في مرسيليا. وحصل على التشجيع من النتائج الأولية لدراستين صينيتين، ولكن ما زال من المبكر التحقق من فعاليته، حيث لم تشمل الدراسات أعداداً كافية من المرضى.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:55 صباحًا الإثنين 1 يونيو 2020.