• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 اخر تحديث : 11-09-2019

قائمة

اكتشفي الفرق بين المرض النفسي والعصبي

بواسطة : هبة محمد
 0  0  472
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
مجلة العلوم الاجتماعية تشتمل الاضطرابات النفسية والعصبية على أمراض مثل الاكتئاب والخرف.

يعدّ الخرف وخصوصًا مرض الزهايمر والاكتئاب، من أمراض الدماغ التي تصيب الملايين من الأشخاص حول العالم، وبشكل متزايد في البلدان النامية. وهي في الغالب أمراض تكون مصاحبة لأمراض أخرى غير منقولة. ويمكن منع الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية، وذلك بتقليل عوامل الخطر الشائعة للأمراض غير السارية، ولكن بشكل عام من الصعب الشفاء منها وتستدعي بالضرورة العلاج الطبي والأدوية لتخفيف أعراضها.

تعرّفي في الآتي إلى الفرق بين المرض النفسي والعصبي:

تسبب الاضطرابات النفسية والعصبية مشاكل كثيرة ومتباينة، وأعراضًا تغيّر الأفكار والانفعالات والسلوك والعلاقات. وقد تحدث الاضطرابات النفسية والعصبية مثل الاكتئاب والخرف والتوحد، والصرع وانفصام الشخصية بمفردها – أي تكون منعزلة – أو تكون مرتبطة بأمراض غير سارية أخرى. وتتداخل عوامل الخطر ذات الصلة بها مع أمراض أخرى غير سارية، وغالبًا ما تكون الاضطرابات النفسية والعقلية ذات طبيعة مزمنة.


الاضطرابات النفسية
غالباً ما تحصل الأمراض النفسية مع أمراض رئيسية أخرى غير سارية تغطي الأمراض النفسية مجموعة كبيرة من الأمراض وأكثرها شيوعًا الاكتئاب. وغالبًا ما تحصل الأمراض النفسية بالتزامن مع أمراض رئيسية أخرى غير سارية، نتيجة السببية ثنائية الاتجاه.

الاكتئاب


• يقدر أن هناك حوالى 350 مليون شخص حول العالم يعانون الاكتئاب.
• حول العالم، تعاني حوالى 10 في المئة من النساء الحوامل، و13 في المئة من النساء اللواتي وضعن للتوّ، اضطرابات نفسية وخصوصًا الاكتئاب.
• في البلدان النامية فإنّ هذه الأرقام مرتفعة أكثر من ذلك: 15.6 في المئة من النساء الحوامل، و 19.8 في المئة من النساء اللواتي وضعن مواليدهن.
• كما يعاني نسبة 10 إلى 20 في المئة من الأطفال والمراهقين حول العالم لاضطرابات النفسية.
• ويبدأ نصف إجمالي الأمراض النفسية قبل سن 14 عامًا، وحوالى ثلاثة أرباعها قبل سن 25 عامًا.

قد يعوق الاكتئاب النمو والتطور الشخصي والصحة والتعليم والتوظيف. وقد تؤدي الحالات الأكثر خطورة من الاكتئاب، إلى الانتحار. وحوالي 75 في المئة من حالات الانتحار تحدث في البلدان محدودة – ومتوسطة – الدخل، غير أنّ الاستراتيجيات الفعالة (والتي منها الفحص المبكّر والعلاج والسيطرة المستمرة على المرض) قد تؤدي إلى تفادي الانتحار.


الخرف


تشير التقديرات إلى أنه في العام 2015 وصل عدد الأشخاص المصابين بالخرف حول العالم إلى 47.5 مليون شخص. وقد يصل هذا الرقم إلى 75 مليون شخص بحلول عام 2030، وإلى 131 مليون شخص في حوالى العام 2050. وهذه الزيادة ستحدث إلى حد كبير في البلدان النامية.
والخرف هو نوع من المتلازمات التنكسية للدماغ، تعمل على تغيير العمليات المعرفية والإدراكية، والتي منها الذاكرة والسلوك والسيطرة على العلاج والانفعالات والعواطف والمعارف. ويوجد الخرف بأشكال عدة وأكثرها شيوعًا مرض الزهايمر.


مرض الزهايمر

مرض الزهايمر هو أصل 50 إلى 75 في المئة من حالات الخرف. ويسبب مرض الزهايمر تلف خلايا الدماغ والأعصاب المرتبطة بها، ويتداخل مع وظائف النقل العصبي، ويكون نظام الذاكرة في الدماغ بشكل خاص معرضًا إلى الخطر، ومع تقدم مراحل المرض تتدهور قدرة الفرد على التواصل والتفكير والتذكر.


الاستجابة: الوقاية وعوامل الخطر


تشمل عوامل خطر الإصابة بالأمراض االنفسية والعصبية، العامل الوراثي، والسن، والتدخين، وتعاطي المخدرات وشرب الكحول، والنظام الغذائي السيّىء، وأسلوب الحياة الخامل والكسول. كما أنّ العوامل البيئية والتي منها التلوث وإصابات الجمجمة الخطيرة قد تكون من عوامل الخطر أيضًا.
وما زالت الأبحاث حول الوقاية من هذه العوامل مستمرة، ولكنّ أسلوب الحياة الصحي قد يقلل مخاطر الإصابة بهذه الأمراض. والنظام الغذائي الجيد والمغذي، والابتعاد عن التدخين، وزيادة النشاط البدني، قد تكون من الأساليب الوقائية.


العلاج


على الرغم من أنه لا يوجد حتى الآن أيّ وسيلة حقيقية للشفاء من هذا النوع من الأمراض غير السارية، إلا أنّ بعض الأمراض يمكن علاجها. ويوجد لعلاج مرض الزهايمر فئة من الأدوية تسمى مثبطات الكولينستراز، والتي تُبطىء تطور المرض. والعلاجات الأخرى قد تخفف بعض الأعراض المحددة لهذه الأمراض، وخصوصًا اضطرابات المزاج والأرق. كما أنّ العلاج الطبي والدعم والعلاج النفسي يُستخدم غالباً لمساعدة الأشخاص المصابين بهذه الأمراض.
وفي العام 2013 تبنت منظمة الصحة العالمية خطة العمل للصحة النفسية 2013 – 2020، والتي "تعترف بالدور الحاسم للصحة النفسية في تحقيق هدف الصحة للجميع".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )