• ×
  • تسجيل

الجمعة 21 سبتمبر 2018 اخر تحديث : 09-12-2018

قائمة

الزهايمر.. 100 ألف من ضحاياه يموتون معزولين بحلول 2035

بواسطة : هبة محمد
 0  0  82
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
مجلة العلوم الإجتماعيه في أوروبا عموماً وفي بريطانيا خصوصاً يجد الكثير من الأبناء أن دور رعاية المسنين الحكومية والخاصة هي مكان الرعاية الأفضل لآبائهم وأمهاتهم المسنين بدلا من بيوتهم الخاصة، وتعد دور الرعاية الخاصة مجال استثمار جيد ومربح لزيادة الطلب عليه في السنوات الأخيرة من قبل المسنين وأبنائهم، لكن دور الرعاية الخاصة بمرضى «الزهايمر» محدودة جداً في بريطانيا، ولا تفضل إرهاق نفسها باستقبال مسنين مصابين بحالات متقدمة من مرض الزهايمر، وكشفت تقرير حديث نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأن دور الرعاية لن تعود قادرة على استيعاب الكثيرين منهم في العقدين القادمين.

جمعية خيرية تحذر: عشرات الآلاف من مرضى الزهايمر سيموتون وحيدين.. معزولين بدون مساعدة

وقد حذرت جمعية خيرية بارزة في بريطانيا من أن عشرات الآلاف من كبار السن المصابين بمرض «الزهايمر» سيموتون وحيدين، معزولين، بسبب النقص المتزايد في دور الرعاية المتخصصة بالمسنين.
وتتوقع جمعية «الزهايمر»: أن الفجوة بين الطلب والعرض على دور الرعاية المنزلية في بريطانيا ستتسع وتصل إلى عجز بنسبة حوالي «30» ألف مسن بحلول عام 2022 لن يجدوا دور رعاية تقبلهم بحجة عدم وجود أماكن لهم في داخلها أو حتى سرير إضافي واحد.
وستزداد الفجوة في عام 2035 أكثر بحيث لن يجد «100» ألف مسن ومسنة مصابين بالزهايمر دور رعاية تقدم لهم الرعاية الطبية والمنزلية التي يحتاجونها، وعدد هؤلاء يقدر بعدد سكان مدينة بحجم مدينة «لنكولن».
واتهم رئيس الجمعية جيريمي هيوز الوزراء بتجاهل كارثة صحية واجتماعية خطيرة قادمة لا محالة، وسيتأثر المجتمع بهذه الكارثة حتى في أصغر القرى.
وما لم تحل هذه المشكلة الكبيرة فإن مرضى الزهايمر المسنين سوف يتركون لمواجهة المرض والحياة بمفردهم في السنوات الأخيرة من حياتهم الصعبة.
ووصف جيريمي هيوز فكرة أن مقدمي الرعاية الأسرية سيتدخلون لمساعدة المسنين المرضى بالزهايمر ممن هم خارج دور الرعاية بـ«الفكرة المعيبة»، لأن الأبحاث الأخيرة أظهرت أن مجموعة مقدمي الرعاية الأسرية في المنازل الخاصة تتقلص، ولا تكفي احتياجات الأعداد الهائلة من مرضى الزهايمر.

وعادت الحكومة إلى إصدار ورقة خضراء طال انتظارها بدءًا من خريف 2018 لتمويل الرعاية الصحية لمرضى الزهايمر المسنين في منازلهم الخاصة أو دور الرعاية الحكومية أو الخاصة على حد سواء.

قريباً جداً سترفض دور الرعاية استقبال مرضى الزهايمر ممن شخصت حالاتهم بـ: المتقدمة جداً

وقال جيريمي هيوز إنه في الوقت الذي يتم فيه العثور على مكان وسرير لمرضى الزهايمر في دور الرعاية الخاصة الآن، فإنه قريباً جداً سترفض دور الرعاية استقبال وإدخال مرضى الزهايمر الذين شخصت حالاتهم بأنها متقدمة جداً، وسيتم إجراء انتقاء نوعي وتمييز بين حالات زهايمر مبكرة، وحالات زهايمر متقدمة تستبعد من احتضانها واستقبالها بدون أي مبرر إنساني أو طبي مقبول.

ومن بين المسنين المرفوضين والمستبعدين وكيل العقارات مايكل ميتشيل «71 عاماً» الذي شخصت حالته بمرض الزهايمر في عام 2010، ورفض استقباله من قبل 10 دور رعاية خاصة، وهو الآن مقيم في مركز طبي للأمراض النفسية بانتظار قبول دار رعاية له.
وقالت ابنته إيمي «28 عاماً» من سيل جريتر مانشستر: «10» دور رعاية رفضوا استقبال والدي بحجة أنه لا يوجد لديهم موظفون مؤهلون لرعاية والدي المصاب بحالة زهايمر متقدمة وتأمين احتياجاته الخاصة.
ومتوقع استبعاد مسنين كثر مصابين بالزهايمر مثل والدي مايكل.

واستغرق إليكس تيرنر «34 عاماً»: عاماً كاملاً للعثور على دار رعاية لوالدته سوزان تيرنر «70 عاماً» في جنوب غرب لندن المصابة بالزهايمر، وكان محظوظاً أكثر من غيره بقبول الدار لها، ولو بعد انتظار طويل. ورفضت سوزان تيرنر سابقاُ من 10 دور رعاية أيضاً دون إبداء أسباب رفض منطقية لابنها إليكس.

وقال: إيزي سيككومب من رابطة الحكومة: إن الحاجة الفورية لاحتياجات الرعاية الاجتماعية والصحية للمسنين ومرضى الزهايمر تزداد، وبحاجة إلى ميزانية عاجلة تقدر ب «2» مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2020.
توفير 4،9 مليار جنيه إسترليني لتمويل الرعاية الصحية للمسنين في الثلاث سنوات القادمة
وقالت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية: نحن نعلم أن النظام الصحي يتعرض لضغط هائل متصاعد جراء الاحتياجات الصحية والاجتماعية المتزايدة للمسنين ومرضى الزهايمر، لهذا السبب وفرنا «4،9» مليار جنيه إسترليني لتمويل الرعاية الصحية لكبار السن في الثلاث سنوات القادمة.

وهذه ليست مشكلة بريطانيا وحدها، بل تعاني منها أيضاً معظم دول قارة أوروبا العجوز الذي يحتل كبار السن نسبة كبيرة من سكانها.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )