• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 اخر تحديث : 11-20-2018

قائمة

تكريم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي

بواسطة : هبة محمد
 0  0  156
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
مجلة العلوم الإجتماعيه برعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، تحتفل جامعة الأميرة نورة بالفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي، وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء 2 شعبان، الموافق 18 إبريل في مركز المؤتمرات بالجامعة.
حيث سيتم تكريم الفائزات في أربعة فروع، هي: فرع تصنيع وتوظيف تطبيقات التقنية متناهية الصغر، وفرع مشاريع ومبادرات وبرامج تمكين المرأة اقتصادياً وحقوقياً وتوعوياً، وفرع مبادرات تطوير الحرف التراثية إلى فنون معاصرة، وأخيراً فرع مشاريع الإنتاج والتصنيع.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة هدى العميل، مدير جامعة الأميرة نورة ورئيس لجنة الجائزة: إن جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي, هي جزء من استراتيجية عمل شامل ومتنوع، تقوم به جامعة الأميرة نورة لتمكين المرأة ودعمها وتحفيزها على تكون جزءاً فاعلاً من الحراك التنموي الوطني.
وبيَّنت العميل، أن الجائزة تحظى بموافقة المقام السامي، حيث تقام اليوم الاحتفالية الأولى بالفائزات تحت رعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، ما يؤكد الدعم العملي للمرأة، مع مكافأة المتميزات وتخليد أسمائهن في سجل وطني، يحتضن المتميزين والمتميزات من أبناء وبنات الوطن، منوهة إلى أن الجائزة تحمل اسم الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، رحمها الله، وهي سيدة، سجَّل التاريخ أفعالها ومواقفها في صفحاته لتصبح رمزاً للوطنية والقوة والعطاء، ومصدر إلهام لشابات الوطن. وأشارت إلى أن رعاية الملك سلمان للاحتفال الأول بالجائزة يزيد من مسؤوليتنا في الدورات المقبلة، لتصبح الجائزة، بإذن الله، مصدر تنافس لكل النساء في مختلف الميادين، "وهي مناسبة، أدعو فيها جميع نساء الوطن إلى المشاركة، وتسجيل أسمائهن في سجل التميز والتفوق".
وأوضحت العميل، أن هذه الدورة، وهي الأولى، شهدت تحقيق الفوز في أربعة مجالات، فيما اضطرت لجنة الجائزة إلى حجب جائزتين لعدم ارتقاء الأعمال المقدمة إلى مستوى معايير الجائزة العالية والدقيقة.
وتأتي الجائزة تحقيقاً لغاية الجامعة الاستراتيجية، التي تركز على تشجيع ثقافة الإبداع والتميز والابتكار، وبراءات الاختراع عن طريق بناء علاقات متميزة ومؤثرة مع الباحثين والشركاء، وقطاع الأعمال والمجتمع، إضافة إلى تعزيز دعم البحوث مالياً.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )