• ×
  • تسجيل

الأحد 22 أكتوبر 2017 اخر تحديث : 10-22-2017

قائمة

الإنهاك الوظيفي: كيفية اكتشاف الأمر واتخاذ الإجراء المناسب

بواسطة : هبة محمد
 0  0  2.3K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
مجلة العلوم الإجتماعية الإنهاك الوظيفي عبارة عن نوع خاص من أنواع الضغط النفسي في العمل، وهي حالة من الإرهاق البدني أو العاطفي أو العقلي تصاحبها شكوك في الكفاءة وقيمة العمل. إذا اعتقدت أنك ربما تعاني من الإنهاك الوظيفي، فألق نظرة أكثر تفصيلاً على هذه الظاهرة. فما تتعلمه يمكن أن يفيدك في مواجهة المشكلة واتخاذ إجراء قبل أن يؤثر الإنهاك الوظيفي على صحتك.

هل تعاني منه؟

اسأل نفسك الأسئلة التالية:

هل أصبحت متهكمًا أو منتقدًا في العمل؟
هل تغصب على نفسك للذهاب إلى العمل وتواجهك مشكلات في بدء العمل بمجرد وصولك؟
هل أصبحت متهيجًا أو غير صبور مع الزملاء في العمل أو العملاء أو الزبائن؟
هل وهنت عزيمتك للاستمرار في إنجاز العمل؟
هل تفتقر إلى الشعور بالرضا اتجاه إنجازاتك؟
هل تشعر بخيبة أمل بسبب عملك؟
هل تلجأ إلى الطعام أو المخدرات أو الكحول لتشعر بالتحسن أو لمجرد الابتعاد عن تلك المشاعر؟
هل تغيرت عادات نومك أو نظامك الغذائي؟
هل تعاني من صداع أو ألم في الظهر أو إصابة أخرى في جسمك دون معرفة السبب؟

إذا أجبت على أحد هذه الأسئلة بـ "نعم"، فهذا يعني أنك قد تعاني من الإنهاك الوظيفي. ولكن يجب عليك استشارة الطبيب أو مقدم خدمات الرعاية الصحية العقلية. كما أن بعض هذه الأعراض يمكن أن يدل على حالات مرضية معينة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الاكتئاب.
الأسباب

يمكن أن ينتج الإنهاك الوظيفي عن عدة عوامل، ومنها:

ضعف السيطرة: يمكن لعدم القدرة على التأثير في القرارات التي تؤثر على عملك - مثل جدولك أو مواعيدك أو ضغط العمل - أن يؤدي إلى الإنهاك الوظيفي. وتحدث نفس الحالة بسبب قلة الموارد التي تحتاجها للقيام بعملك.
توقعات العمل غير الواضحة: إذا لم يكن واضحًا لك حجم الصلاحيات التي تملكها أو ما يتوقعه منك المشرف عليك أو الآخرين، فربما لا تشعر بالارتياح في العمل.
ديناميكيات بيئة العمل المضطربة: ربما تعاني من التنمر في بيئة العمل أو تشعر بقلة الاحترام من الزملاء أو يقلل مديرك من شأن عملك. فقد تتسبب تلك المواقف وغيرها في الضغط بسبب العمل.
عدم التوافق في القيم: إذا كانت قيمك تختلف عن الطريقة التي يتبعها صاحب العمل في تنفيذ الأعمال أو يتعامل بها مع التظلمات، فقد ترهقك هذه الحالة من عدم التوافق في النهاية.
عدم ملاءمة العمل: إذا لم يناسب العمل اهتماماتك ومهاراتك، فقد يصبح مجهدًا على نحو متزايد مع مرور الوقت.
شدة النشاط: عندما يكون العمل رتيبًا أو فوضويًا دائمًا، فسوف تحتاج إلى طاقة متواصلة للبقاء مركزًا؛ مما قد يؤدي إلى التعب والإنهاك الوظيفي.
عدم وجود دعم اجتماعي: إذا كنت تشعر بالعزلة في العمل وفي حياتك الشخصية، فقد تشعر بمزيد من الضغط النفسي.
عدم التوازن بين العمل والحياة الشخصية: إذا كان عملك يستنفذ أكثر وقتك وجهدك بحيث لا تتمتع بالطاقة لقضاء بعض الوقت مع أسرتك وأصدقائك، فقد تشعر بالإنهاك بسرعة.



العواقب

يمكن أن يؤدي تجاهل الإنهاك الوظيفي أو عدم معالجته إلى عواقب وخيمة، ومنها:

فرط الضغط النفسي
التعب
الأرق
نتائج سلبية تؤثر على العلاقات الشخصية أو الحياة بالمنزل
الاكتئاب
القلق
شرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات
أمراض القلب
ارتفاع الكوليسترول
الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، خاصة لدى النساء
السكتة الدماغية
السمنة
التعرض للإصابة بالمرض

وتذكر ألا تتجاهل الأعراض التي تعاني منها إذا كنت تعتقد أنك قد تعاني من الإنهاك الوظيفي. استشر الطبيب أو مقدم خدمات الصحة العقلية لتحديد أي حالات صحية كامنة أو استبعادها.
طريقة العلاج

إذا كنت قلقًا بشأن الإنهاك الوظيفي، فاتخذ الإجراء الملائم. كيفية البدء:

عالج عوامل الإجهاد التي تؤدي إلى الإنهاك الوظيفي: بمجرد أن تحدد ما يؤجج شعورك بالإنهاك الوظيفي، يمكنك وضع خطة لمعالجة تلك المشكلات.
تعرف على خياراتك: ناقش الأمور الخاصة التي تُقلقك مع مشرفك. ربما يمكنكم التعاون معًا لتغيير التوقعات أو الوصول إلى تسويات أو حلول. هل يمكن مشاركة شخص آخر في إنجاز العمل؟ ماذا عن العمل عن بُعد أو المرونة في الوقت؟ هل من المفيد العمل بمساعدة مدرب؟ ما خيارات التعليم المستمر أو التطوير المهني؟
عدّل سلوكك: إذا أصبحت متهكمًا في العمل، فابحث عن طرق لتحسين معنوياتك. أعد اكتشاف الأنماط الممتعة في عملك. اشكر زملاءك في العمل على مساهماتهم القيمة أو إتقانهم العمل. خذ استراحات قصيرة على مدار اليوم. اقضِ بعض الوقت بعيدًا عن العمل بفعل أشياء تستمتع بها.
التمس الدعم: سواء كنت تستعين بزملائك في العمل أو الأصدقاء أو محبيك أو غيرهم، فالدعم والتعاون يمكن أن يساعداك على التكيف مع ضغوط العمل والشعور بالإنهاك. وإذا كان يمكنك الاستفادة من برنامج لمساعدة الموظفين (EAP)، فاستفد من خدماته المتاحة.
قيّم اهتماماتك ومهاراتك وطموحاتك: يمكن للتقييم الصادق أن يساعدك في تحديد ما إذا كان يجب عليك البحث عن عمل بديل أم لا، كأن تبحث عن عمل يتطلب جهدًا أقل أو يتوافق بنحو أفضل مع اهتماماتك أو قيمك الأساسية.
مارس بعض التمارين الرياضية: يمكن للنشاط البدني المنتظم، مثل المشي أو ركوب الدراجات، أن يساعدك في التحكم في الضغط النفسي على نحو أفضل. وقد يساعدك أيضًا على إبعاد التفكير في العمل عن عقلك والتركيز على شيء آخر.

ما خلاصة القول؟ كن متفتح الذهن عندما تفكر في الخيارات. ولا تدع العمل المجهد أو غير المجزي يقوّض صحتك.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )