• ×
  • تسجيل

الخميس 22 أغسطس 2019 اخر تحديث : 08-22-2019

قائمة

سعوديون يحصدون جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة

بواسطة : هبة محمد
 0  0  13.2K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
مجلة العلوم الإجتماعية انطلاقًا من رؤية حكومة المملكة العربية السعودية الرشيدة في الدعوة إلى مد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب وتفعيل الاتصال المعرفي بين الحضارات، أُنشئت جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، تكريمًا للتميز في النقل من اللغة العربية وإليها، واحتفاءً بالمترجمين، وتشجيعًا للجهود المبذولة في خدمة الترجمة.
ضمن ذلك أعلن الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة، رئيس مجلس أمناء جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة، والمتضمنة 13 فائزًا من تسع دول، اختيروا من بين 118 عملًا مترجمًا في فروع الجائزة الخمسة من 24 دولةً، وكتبت بعشر لغات.
وحصدت المملكة العربية السعودية من قبل أبنائها الجوائز المتعددة، حيث منحت الجائزة في مجال العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية للدكتور فهد دخيل العصيمي (المملكة)، والدكتور السيد أحمد السيد أحمد (مصر) ، فترجم الأول كتاب الطب النفسي الجسدي (مقدمة في الطب النفسي التواصلي) من اللغة الإنجليزية لمؤلفيه جيمس ج. آموس وروبرت ج. روبينسون، وترجم الثاني كتاب "التقنية الحيوية الصناعية.. نمو مستدام ونجاح اقتصادي" من اللغة الإنجليزية لمؤلفيه في مسوتارت وَ إيريك فإندام.
ومنحت الجائزة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية للدكتور محمد إبراهيم السحيباني، والدكتور عبد العزيز متعب الرشيد (المملكة)، والدكتور لطفي عامر جديديه والدكتور عماد الهادي المذيوب (تونس) عن ترجمتهما لكتاب"النظام المالي الإسلامي.. المبادئ والممارسات" من اللغة الإنجليزية، والدكتورة هند بنت سليمان الخليفة (المملكة) عن ترجمتها كتاب "مقدمة في المعالجة الطبيعية للغة العربية" من اللغة الإنجليزية لمؤلفه نزار حبش.
ومنحت الجائزة في مجال "جهود المؤسسات والهيئات" إلى مدرسة طليطلة للمترجمين (جامعة كاستيا لامنتشا) بإسبانيا.
أما في مجال العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى فقد تم منح الجائزة مناصفةً بين الدكتور روبرتو توتولي (إيطاليا) عن ترجمته لكتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس إلى اللغة الإيطالية، والدكتور محمد أبطوي (المغرب)، والدكتور سليم الحسني (بريطانيا) عن ترجمتهما كتاب "متن المظفّر الاسفزاري في علمي الأثقال والحيل" إلى اللغة الإنجليزية لمؤلفيه محمد أبطوي وسليم الحسني.
ومنحت الجائزة في مجال جهود الأفراد مناصفةً) بين كل من البروفيسور ماثيو غيدير (فرنسا) (والدكتور صالح علماني (سوريا.
من جانبه رفع الأمير عبد العزيز بن عبد الله الشكر باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة المكتبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على دعمه للجائزة لتحقيق أهدافها النبيلة معربًا عن سعادته بالنجاح الذي تحقق للجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى كإحدى آليات مبادرته للحوار الحضاري والتواصل المعرفي والإنساني بين الثقافات، وصولًا إلى الدورة الثامنة، وما حظيت به من اهتمام المؤسسات العالمية المعنية بالترجمة واستقطابها لخيرة المترجمين من جميع دول العالم ."وفقًا لــ واس"
يشار إلى أنّ الجائزة تهدف إلى الدعوة إلى التواصل الفكري والحوار المعرفي والثقافي بين الأمم، وإلى التقريب بين الشعوب، حيث إنّ الترجمة تعد أداة رئيسة في تفعيل الاتصال ونقل المعرفة، وإثراء التبادل الفكري، وما لذلك من تأصيل لثقافة الحوار، وترسيخ لمبادئ التفاهم والعيش المشترك، ورفد لفهم التجارب الإنسانية والإفادة منها. وتتخطى جائزة خادم الحرمين الشريفين بعالميتها كل الحواجز اللغوية والحدود الجغرافية، موصلةً رسالةً معرفيةً وإنسانيةً، ومسهمةً في تحقيق أهداف سامية مرومة احتضنتها مملكة الإنسانية، وترجمتها جهود الملك عبد الله بن عبد العزيز ومبادراته الراعية للسلام والداعية للحوار والتآخي بين الأمم والنهوض بمستوى الترجمة وفق أسس مبنية على الأصالة والقيمة العلمية وجودة النص .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )