في
السبت 25 أكتوبر 2014

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

سعودي عقار

المقالات
المقالات العلمية
مفاهيم في العلوم السلوكية

مفاهيم في العلوم السلوكية
07-19-2009 02:55 AM


التاريخ: Monday, August 07
الموضوع: مقالات الخدمة الإجتماعية


المحاضر : الدكتور / عبد العزيز بن علي الغريب أستاذ مادة العلوم السلوكية والاجتماعيةعضو هيئة التدريس بقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعيةبجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية / أولا : مفاهيم في العلوم السلوكية : 1: في مفهوم السلوك : هي الأعمال والأفعال التي يقوم بها الكائن العام . ومن أنواعه : سلوك آلي - منعكس ، غرزي - إرادي - غير إرادي - سلوك آلي – سلوك سلبي - سلوك اصلي - سلوك ينم عن حاجة .


وقد ورد السلوك في القران الكريم ، حيث ورد الضمير بمفهوم القلب أو الفؤاد ، الذي يتعاون مع العقل لتلبية الغرائز الإنسانية ، أو الدوافع الفطرية . <br />
<br />
قال تعالى : " ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها " صدق الله العظيم . وبدون الضمير الحي يصبح الإنسان في مهب الريح تسيطر عليه غرائزه وشهواته ، ويتمثل الضمير الحي في أداء الواجبات وحق الله تعالى ، ومن أقسام النفس في القران الكريم : النفس الشهوانية – النفس اللوامة – النفس المطمئنة . 2- من مميزات السلوك : 1-الهدف المعين : فلكل سلوك هدفه الخاص إذا كان سلوكاً سوياً رشيداً ، وهو إما لتحقيق فائدة أو تلاشي ضرر ما . 2-لكل سلوك سبب : وهو عبارة عن تفاعل المؤثر وتفسير الفرد لهذا المؤثر ، فتحدث استجابة معينة هي السلوك . 3- لكل سلوك دوافع معينه تحرك الإنسان للقيام بها وهو رغبة أو حاجة في الإنسان . 3 : مثيرات ودوافع السلوك : مفهوم الدافع ، المثيرات الداخلية والخارجية ، الحاجات النفسية ( هرم ماسلو – الأمن – الحب – الانتماء – لفت انتباه الآخرين – الثقة – القبول ) – الطباع - ومكونات الشخصية وبخاصة : - مدى الاستقرار العاطفي والنفسي . -مدى الانفتاح على الآخرين . -الشعور بالمسؤولية والقدرة . - توافق الشخص مع الآخرين . -الانفتاح على التجارب . 4 : أهمية دراسة السلوك والحاجة إلى فهم السلوك : -يساعد الفرد على فهم نفسه الذي يمكنه من اتخاذ القرار السليم لحياته . - تهذيب الروح وتوصل الفرد للتوازن بين جوانبه الروحية والجوانب المادية . -يدعم أمن الفرد واستقراره وطمأنينته . -تزيد من مهارات الإنسان في فهم الناس وفهم الفروق الفردية بينهم . -تساعد الفرد في إدراك العوامل المؤثرة في أنواع السلوك المختلفة . -توصل الفرد إلى صحة نفسية سليمة . -يدرك الفرد موقعه في الحياة والدور الذي يقوم به ويرسم لنفسه أهدافاُ واقعية . -تساعد الفرد في إقامة حياة أسرية سليمة . -تدعيم النشاط المهني للفرد ، وتزيد من فرص نجاحه في العمل . وفي مجال العمل يحتاج معظم المتخصصين خاصة العاملين مع بشر أينما كانوا إلى معرفة ولو بسيطة عن السلوك ومن هذه الفئات المهنية : رجال القانون ، رجال الإدارة ، رجال الأمن ، السياسة ، الإعلام ، التسويق ، المكتبات ، الطب بفروعه الرئيسة والمساندة ، البائعين ، الخدمة الاجتماعية ، وقبل هؤلاء الآباء والمعلمون ... وغيرهم . 5 : المدرسة السلوكية : السلوك قديم منذ عصر ارسطو ، وأفلاطون . ومن ابرز العلماء المؤسسين للعلوم السلوكية في العصر الحديث جون واسطون (1878/1948م) الذي تأثر بأعمال المؤسسين لعلم النفس وبخاصة : داروين ، بافلوف ، ديكارت ، المدرسة الألمانية ، وكانت ترى أن السلوك هو ما يتم ملاحظته ومشاهدته . كما كان ماكس فيبر من المؤثرين في الجوانب السلوكية والإنسانية في دراسة السلوك في بيئات العمل ونظريته عن البيروقراطية ، ودوره في تأسيس علم الاجتماع التنظيمي . كما يعد هوجو مسنتربرج مؤسس علم النفس الصناعي وكتابه ( علم النفس والكفاءة الصناعية ) عام 1913م من المؤسسين لهذه المدرسة . إضافة إلى مدرسة العلاقات الإنسانية ( العلاقات التقليدية – العلاقات الكاريزمية – العلاقات الرشيدة ) ، وماسلو في نظريته عن الحاجات عام 1943م ، ثم مدرسة أنماط القيادة ( النموذج السلطوي – النموذج الديمقراطي – النموذج المحايد ) . 6 : فروع المدرسة السلوكية : كان من الصعب على التخصصات العلمية ، أن تتضمن برامجها العلمية الكثير من فروع العلوم الإنسانية والاجتماعية وبخاصة المرتبطة بالسلوك ، لذلك جاءت العلوم السلوكية بمثابة بديل يغطي الجوانب الرئيسة التي يحتاجها المهني في هذا التخصص أو ذاك عن السلوك ودوافعه وآثاره ، وتتفرع العلوم السلوكية إلى الفروع التالية : - 1-علم الاجتماع : ومن أهم ما يرتبط بدراسة السلوك : العمليات الاجتماعية ( التعاون – المنافسة – الصراع ) – النظم الاجتماعية ( النظام الديني ، النظام العائلي ، النظام الاقتصادي ، النظام السياسي ، النظام التربوي ) – العلاقات الإنسانية – التطبيع الاجتماعي – التنشئة الاجتماعية ومؤسساتها . 2-علم النفس : ومن أهم ما يرتبط بدراسة السلوك : التعلم – الدوافع والحاجات - الإدراك – القيادة – الجماعات . 3-الانثربولوجيا : ومن أهم ما يرتبط بدراسة السلوك : الثقافة ، الأعراق _ التراث – القيم والعادات . 4-التربية : ومن أهم ما يرتبط بدراسة السلوك : نظام التربية – أهدافها – نماذجها – مكوناتها . كما نشير إلى أن هناك فرق بين المدرسة السلوكية في الإدارة ، والعلاج السلوكي كنموذج للعلاج النفسي . في أن الأولى تتعامل مع الأسوياء في بيئات العمل وغيرها من بيئات الأدوار الاجتماعية ، بينما العلاج السلوكي يتعامل مع الحالات المرضية عقليا ونفسيا من منظور سلوكي . ثانياً : تطبيقات السلوك في مجال العمل : 1 : / المهنة / العمل / الوظيفة : يقصد بالعمل أي فعالية تستخدم لتوفير الحياة . وهناك من يعرفه على أنه أي فعالية تنتج أي شيء ذي قيمة للإفراد الآخرين . أما الوظيفة فتعني أدوار العمل ، فيمكن أن يكون موقع مهني ، وكل عمل يتطلب مهمات خاصة تنفذ في سياقات محددة ، وكل واحدة تشمل مجموعة من الواجبات والمسؤوليات . وتعرف المهنة بأنها : الدور الاجتماعي الذي يؤديه الراشد في المجتمع ، والذي يحصل عن طريقة – بشكل مباشر أو غير مباشر – على نتائج اجتماعية ومالية ، والذي يشكل بؤرة الاهتمام الرئيسة في حياته. كما يقصد بالمهنة الصفة الرسمية التي يوصف بها الفرد ، كأن نقول هذا مدرس ، وهذا طبيب ، وهذا طيار ، بمعنى أنها مكانة مكتسبة لم يولد الفرد بها . ويلاحظ ان الفرد شديد الحساسية لمكانة مهنته ، أو الأهمية الاجتماعية التي ينسبها الآخرين لعمله ، إذ تختلف المهن عن بعضها من حيث المكانة الاجتماعية ، فالمهنة التي تدر على اصحابها دخلاً عالياً تجعل لهم في بعض الاحيان أعلى مكانة اجتماعية ، بينما بعض المهن التي لا تدر دخلاً عالياً وتسلتزم جهداً ، قد تجعل صاحبها في مكانة منخفضة نسبيا . 2- دوافع العمل وهي : الأجر . الطاقة المبذولة في العمل . إنتاج السلع والخدمات . التفاعل الاجتماعي . المكانة المهنية . ومن بعد الثورة الصناعية كان أكبر تحدي يواجه الإدارة أن معظم مدراء الشركات كانوا يسعون إلى تحقيق ما يلي : 1-كيفية زيادة الكفاءة الإنتاجية وجعل العمل أكثر سهولة ويسرا. 2- كيفية تحفيز العاملين للإفادة القصوى من جهودهم في تشغيل الآلات . ومن هنا دخلت دراسة وأهمية السلوك في مجال الإدارة . 3 : سلوك العاملين في مؤسسات العمل : لا يخلو سلوك العاملين من النماذج الثلاثة التالية : -الايجابيون المبدعون المبتكرون . -المحايدون الذين لا يعطون إلا الحد الأدنى من الأداء رغم قدرتهم . -السلبيون ، المشاكسون ، المزعجون ، الذي يعطلون أعمالهم وجهود الآخرين . وهنا : من السهل على المدير أن يطبق العقوبة على الموظف ، ومن السهل عليه أن يأمر الموظف بأداء العمل بموجب الأنظمة واللوائح ، ولكن من الصعب عليه : -أن يخلق الغيرة المهنية لدى الموظف . -أن يخلق التقدير . -أن يخلق الحب . -أن يخلق الوفاء له وللمنظمة . -أن يخلق الإبداع والابتكار . -أن يخلق الإخلاص . إلا إذا أدرك تأثير السلوك على الأداء وعلى الحياة الاجتماعية للفرد بكل أدوارها . 4 : العوامل المؤثرة في سلوك العاملين : 1-سلوك ينم عن العوامل الفردية المكونة للشخصية ومنها : الطباع – الميول – الاهتمامات - الاستعدادات - .. الخ . 2-سلوك نتيجة لظروف خارجية : ومنها ضغوط العمل ، وصعوبات العمل ، و المشاكل العائلية ، والمسؤوليات الزائدة ، والكحول والمخدرات . 3-سلوك نتيجة لظروف داخلية ( أعراض نفسية ) : ومنها ، القلق النفسي ، الاكتئاب ، الحساسية ، الرهاب الاجتماعي . 5 : علامات السلوك السلبي : §التأخر عن العمل . §الانعزال . §الانفجار والغضب السريع . §عدم الاهتمام بالمظهر . §إهمال العمل وواجبات الوظيفة حتى العادي منها . §الميل إلى النسيان . §إظهار التشويش الذهني والارتباك . §إظهار الغبن والقهر والنقمة الشاملة . §إظهار سلوك الادعاء أنه ضحية أو منتصر . 6 :مبادئ التعامل مع السلوك في منظمات العمل : ومن واجبات قائد العمل عند رغبته في معالجة السلوك أن ينطلق من المبادئ التالية : 1-عدم الوصول إلى الاستنتاجات مباشرة . 2-إدراك عدم قدرة الأفراد على التحكم في سلوكهم . 3-عدم الظن بالتصرف المتعمد . 4-إدراك الأسباب الكامنة وراء السلوك . 5-إدراك أن السلوك معقد . 6-إدراك أن الحياة هي عبارة عن أدوار وسلوكيات متماثلة في أشكالها متمايزة في مسبباتها . - وقبل التعامل مع سلوك العاملين : على المدير القيام بما يلي : 1-تقييم سلوك الموظفين . 2-مساعدة الأشخاص على التكيف والتلاؤم . 3-مساعدة المدير لنفسه . 4-سلوك المدير الإداري نفسه وإدراكه لقدراته ، والتوجيه الذاتي . 7- فوائد تقدير سلوك العاملين : 1-أن تصبح أكثر موضوعية وغير متحيز في مراقبتك . 2-انك تصبح أكثر تحولاً للآخرين . 3-أن تستمد المزيد من الآخرين من خلال فهمك لهم . 4-أن تساعد الآخرين على فهم أنفسهم . 5-أن تكسب فهماً أفضل لنفسك . 6-الحصول على أقصى درجات التعاون من الأفراد الإيجابيين . 7-تخفيض التعويق والمشكلات التي يسببها السلبيون إلى الحد الأدنى . 8-تحويل المحايدون إلى متعاونين أو على الأقل منعهم من التأثر بالسلبيين ومحاكاتهم في سلوكهم . 8- لذلك على المدير أن يتوافر لديه مهارات إنسانية وسلوكية متنوعة منها : - مهارة اختيار المساعدين . -مهارة تشكيل عمل المساعدين . -مهارة إرشاد المساعدين . - مهارة تنمية وتطوير المساعدين . -مهارة توجيه وتصويب سلوك المساعدين . -مهارة التحفيز والتشجيع للعاملين . -مهارة التفويض . -مهارة مساندة العاملين اجتماعياً ونفسياً . -مهارة الاتصال . -مهارة تشكيل فرق العمل . النهاية. عزيزي المدير : بعد تقديرك لسلوك العاملين لديكفأنت أصبحت متميزاً ومن هؤلاء : - أصبحت ممن اكتسب قيمة : انك يجب أن تكون مفرغاً لخدمة الموظفين وليس لتنفيذ العمل . - انك قائد للعمل وليس لتنفيذ العمل الروتيني العادي . -أن خلقت أفراداً يمتازون بما يلي : §أن يعرف كل فرد في مجموعة العمل التي تشرف عليها واجباته ومهماته . § يؤدي كل فرد في مجموعة العمل التي تشرف عليها واجباته بكفاءة . §أن يعمل الجميع في ظل غياب المدير بذات الكفاءة كما لو هو موجوداً بذاته . §يحاول كل فرد في مجموعة العمل أن يحل أي مشكلة يتعرض لها في العمل قبل أن يلجأ إلى المدير . § يبادر كل فرد بتقديم مقترحاته لتطوير العمل دون انتظار أن يسأله المدير . </div><br />

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 7871



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الدكتور / عبد العزيز بن علي الغريب
تقييم
6.02/10 (32 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net

الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2014 swmsa.net - All rights reserved