في
الأربعاء 24 سبتمبر 2014

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

سعودي عقار

المقالات
الكتب الاجتماعية
عرض لكتاب : الإرشاد الأسري

عرض لكتاب : الإرشاد الأسري
07-14-2009 05:10 PM


مقدمة كتاب \"الإرشاد الأسري\" للدكتور عبدالعزيز عبدالله البريثن أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بجامعة أم القرى،
يعتبر الإرشاد الأسري من التخصصات الدقيقة، حيث أخذ اهتماماً كبيراً على مستوى العالم، منذ النصف الثاني من القرن العشرين. والملفت للنظر أن الإرشاد الأسري يرتبط بأكثر من تخصص
علمي، إذ يهتم به المتخصصون في الخدمة الاجتماعية والطب النفسي وعلم النفس، ولعل هذا ما ساهم في تسريع حركة تطوره كشكل من أشكال التوجيه والإرشاد؛ إلاّ أننا لا نستطيع أن نعمم هذه الفكرة على كافة المجتمعات، ففي الوقت الذي يتقدم فيه الإرشاد الأسري في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مضطرد،




نجد شيئاً من العشوائية في ممارسة هذا التخصص لدى بعض الدول العربية، حيث نجده يمارس على يد متخصصون في أي فرع من فروع العلوم الاجتماعية أو العلوم الشرعية؛ وهو ما يثير حفيظة الغيورين على التخصصات العلمية، وكذلك المهتمين بحقوق الإنسان لارتباط الموضوع بكرامة الأسرة ورفض فكرة التجريب على الإنسان، والعبث بمشاعر الناس وأحاسيسهم.
لقد ساهمت تطورات الحياة، والكوارث الطبيعية، وكثافة السكان في إحداث تعقيدات في الحياة، ثم في زعزعت الأسرة بشكل أو بآخر، حتى اتسمت أسر العصر الحديث بالتفكك مقارنة بالعصور الماضية، مما أحدث مشكلات لم تكن تعرف عند المجتمعات القديمة، كما تفشت مشكلات نفسية واجتماعية حاولت بعض المجتمعات المحافظة إخفاءها أو التقليل من خطورتها. كل هذا وغيره جعل الحاجة ماسة إلى الشجاعة في الاعتراف بالواقع ومواجهته، وفي الوقت نفسه يؤكد على الحاجة الملحة إلى مراكز وخدمات الإرشاد الأسري. فالأسرة هي نواة المجتمع الأولى، وهي البوتقة التي ينشأ ويتربى فيها أفراد المجتمع وقادته، فإذا لم تمنح هذه النواة الرعاية والاهتمام اللازم فكيف سيكون مصير جيل المستقبل من أبناء وبنات المجتمع.
ولو حاولنا الابتعاد عن بريق الغرب، فإننا سنجد أنفسنا مضطرين إلى ربط السياق، ونقل التجارب، ومحاولة الاحتكاك، وإلاّ فإننا سنتخلف عن الركب. لذا حاولنا في ظل الظروف الراهنة التي لمسنا فيها شيئاً من الشح في المؤلفات العربية حول الإرشاد الأسري، وتحت ظل الإمكانات المتاحة أن ننقل بعضاً من جوانب هذا التخصص الدقيق وآليات تطبيقه أملاً في إثراء المكتبة العربية من جانب، وتطوير ممارسة الإرشاد الأسري من جانب آخر.
لا أدعي بأن هذا هو الطموح، ولكن أستطيع القول بأنه خلاصة جهد بدأ وسيستمر سعياً للتطوير، ودفعاً لعجلة التقدم. وبالتأكيد ستشكل خبرات التطبيق من لدن المتخصصين، وآراء المختصين حول هذا العمل المبدئي عاملاً قوياً في تفادي القصور، وتقديم الأفضل. والله ولي التوفيق.






هذا نص مقدمة كتاب \"الإرشاد الأسري\" للدكتور عبدالعزيز عبدالله البريثن أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بجامعة أم القرى، والذي سيصدر حديثاً عن دار الشروق. الكتاب يقع في حوالي 200 صفحة من الحجم المتوسط، مقسم إلى ثمانية فصول. الفصل الأول يتكلم عن الإرشاد الأسري كتخصص دقيق تتطلب ممارسته توافر ثلاث ركائز هي: متطلبات شخصية تتعلق بشخصية الممارس للإرشاد الأسري، ومتطلبات معرفية، ومتطلبات أخلاقية.
الفص الثاني يعرض أحد الموضوعات الجديدة على المؤلفات العربية وهي علاج الأزواج، حيث يعرف هذا اللون من العلاج واستخداماته وخصوصاً عند تطبيق تقنية العلاج المعرفي. بينما يأتي الفصل الثاني ليتطرق إلى العلاج الأسري والأساليب العلاجية التي يمكن توظيفها عند ممارسته، ثم يقوم المؤلف بانتقاء نموذج العلاج الأدلري وشرح عمليات تطبيقه عند الممارسة والعمل مع الأسر. ولكون علاج الأزواج والعلاج الأسري هما المداخل التي من خلالها تتم عمليات الممارسة والتدخل في مجال الإرشاد الأسري فقد عمد المؤلف إلى عرض نماذج علاجية أخرى موزعة على الفصول المتبقية من الكتاب بحيث يمكن توظيفها عند تطبيق علاج الأزواج أو العلاج الأسري، بناءاً على ذلك خُصص الفصل الرابع لتقديم وعرض تقنية العلاج العقلي السلوكي الوجداني، بينما يناقش الفصل الخامس العلاج الواقعي، أما الفصل السادس فيتناول الاتجاه الوجودي كتقنية فريدة يمكن استخدامها في مجال الإرشاد الأسري، بينما يعرض المؤلف الاتجاه النفسي الاجتماعي كموضوع مستقل في الفصل السابع من الكتاب.
الفصل الأخير من الكتاب (الفصل الثامن) يتكلم عن التقييم والقياس عند ممارسة الإرشاد الأسري، حيث قام المؤلف بترجمة وعرض 15 مقياس يمكن استخدامها وتطبيقها في الإرشاد الأسري، المقاييس هي: مقياس تحمل الأسرة للمصاعب، مقياس تماسك الأسرة، مقياس مستوى تنظيم الأسرة، مقياس تعاطف الأسرة مع بعضها، مقياس كفاءة الأسرة، مقياس مستوى الحوار الأسري، مقياس الرضا عن الحياة الأسرية، مقياس السعادة الزوجية، مقياس العلاقات الأسرية، مقياس العلاقة بين الأخوة والأخوات، مقياس رضا الوالدين، مقياس كفاءة الوالدين في التربية، مقياس الحب بين الأزواج، مقياس العلاقة بين الزوجين، مقياس العنف بين الأزواج.


تعليقات 65535 | إهداء 2 | زيارات 8059



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


للدكتور عبدالعزيز عبدالله البريثن
تقييم
6.63/10 (184 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net

الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2014 swmsa.net - All rights reserved