في
الأحد 26 أكتوبر 2014

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

سعودي عقار

المقالات
كلمة العدد
عفوا فلسطين.. فضائياتنا الإعلامية منشغلة الآن!

عفوا فلسطين.. فضائياتنا الإعلامية منشغلة الآن!
04-18-2013 12:44 AM

عفوا فلسطين.. فضائياتنا الإعلامية منشغلة الآن!

محمد المستاري**

منذ انطلقت ثورات الربيع العربي أزيد من سنتين وإلى الآن، لم تعد العديد من القنوات والفضائيات العربية تنقل أخبارا وتقاريرا عما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باستثناء بعض التغطيات الصحفية المحتشمة، التي لا ترقى إلى المستوى المطلوب، فما سبب هذا التجاهل الآن؟ أوليس من الأحرى أن تتابع الفضائيات العربية كلها القضية الفلسطينية بعناية واهتمام بالغين لأنها قضية عربية؟
إن هذين التساؤلين يطرحا علينا أسئلة أخرى أشد التهابا وتتعلق بهوية إعلامنا العربي: هل هو فعلا إعلام حر ويصنع الحدث؟ أم أنه فقط ينتعش أثناء الحدث؟ وأي قيمة ودور يبقيا للإعلام إذا لم يكن هو صناعة الحدث والتحرر من الرقابة والارتزاق؟

حقيقة لا ندري ما الأسباب التي حالت دون متابعة القنوات والفضائيات العربية الآن عما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فنخشى أن يكون الأمر متعلقا بتواطؤ عربي مع لوبيات صهيونية، ونخشى أن يتعلق الأمر بمساومات تبيع ضميرا وذاكرة.

والواقع أننا لا نستبعد هذه الشكوك والافتراضات، إذ نعتبرها واردة، ومرد ذلك إلى التاريخ الذي علمنا دروسا كثيرة مفادها أن حكام العرب لا يجيدون سوى الخذلان لأبناء جلدتهم، إذ لم يعد من المستبعد أن تسمع بدولة عربية تعقد صفقة أو صفقات مع دولة غربية للتآمر على دولة عربية.

ولقد سجل تاريخنا، -للأسف- العديد من هذه الحالات، التي جعلت الكلام مباحا في أن العرب يأكلون لحم بعضهم بعضا، -وإن كان كتاب الله الذي أنزل عليهم ينهاهم عن ذلك، يقول تعالى: "أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"-.

ذلك لأنه عندما نسمع بأزمة ما في دولة غربية، فإننا نسمع إلى جانبها ضجة إعلامية وقلق كل الدول الغربية... أمريكا، فرنسا، بريطانيا وغيرها من الدول التي تسارع بدعمها ومبادراتها من أجل الإنقاذ والمساعدة.

لهذا، فالمأمول أن تتابع القنوات والفضائيات العربية باهتمام كل مستجدات الأراضي الفلسطينية، ما دامت تحت وطأة الصهاينة الذين يغتصبون أراضيها وسعادة شعبها الأبي، وذلك حتى يتبين للرأي الدولي، ولمن بدأت ذاكرته تنسى أن هناك بلدا في ظل الحديث المكثف عن حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة وجرأة دول عديدة على التدخل في العلاقات الدولية من أجل خلق "السلم" وعلى وضع عقوبات توجد دولة محتلة تدعى فلسطين.

إن للإعلام دور كبير في مساندة ودعم القضية الفلسطينية أو طمسها، لذلك نخشى أن يضاف خذلان الإعـلام إلى خـذلان الحكام.

**باحـث مغربـي.
med.mestari@gmail.com

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
محمد المستاري.JPG

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 489



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


محمد المستاري
محمد المستاري

تقييم
3.09/10 (20 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net

الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2014 swmsa.net - All rights reserved