في
الأربعاء 20 أغسطس 2014

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

سعودي عقار

المقالات
الكتب الاجتماعية
كتاب عن : اساسيات في مناهج البحث الاجتماعي لتحقيق الجودة الشاملة في البحوث الاجتماعية

كتاب عن : اساسيات في مناهج البحث الاجتماعي لتحقيق الجودة الشاملة في البحوث الاجتماعية
06-12-2010 01:42 AM

كلية التربية : قسم الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع

إعداد : أد / إكرام سيد غلاب 2010
( استاذ ورئيس قسم الخدمة الاجتماعية بكلية التربية - جامعة الازهر -بالقاهرة - مصر)

مقدمة
يحمل هذا الكتاب عنواناً أساسيات في مناهج البحث الاجتماعي لتحقيق الجودة الشاملة في بحوث الخدمة \" التراث النظري والتحليل الإحصائي \" .
ويقدم هذا الكتاب أسلوباً منهجياً وإجرائياً في أساسيات البحث الاجتماعي يعرض فيها المؤلف بعض الخبرات من خلال الواقع الميداني ومن خلال بعض المشكلات التي تعرض لها الدارسون والباحثون في المجال الاجتماعي والخدمة الاجتماعية وقد ركز المؤلف على بعد أساسي ألا وهو كيف تقدم للباحثين مسالك وطرق إجرائية لإتمام بحثهم بحيث يتحقق ما نطلق عليه الجودة الشاملة ، أو ما ندعى أن نطلق عليه الأخطاء الصفرية ولكن بطريقة إجرائية ميدانية تضع الباحث في محكات علمية تعينه على إتمام بحثه ، ولذا فإن هذا المؤلف تناول أحدى عشر فصلاً . الفصل الأول وتضمن التعرف على أهم المصادر التي تعين الباحث في الحصول على المعلوماتية التي تفيد بحثه ، أما الفصل الثاني فقد تناول كيفية تحديد مشكلة البحث وطرق اختيارها ، أما الفصل الثالث فقد تضمن التصنيفات المختلفة لمناهج البحث مع رؤية منهجية للمؤلف في ذلك ، أما الفصل الرابع فقد ركز على الطرق المختلفة لجمع البيانات ومزايا وعيوب كل منها ، ومدى ملائمة كل طريقة مع منهجية البحث ، أما الفصل الخامس فقد قدم رؤية للطرق المختلفة لاختيار وتحديد المجالات المختلفة للبحث سواء كانت بشرية أم مكانية أم زمانية ، أما الفصل السادس فقد تضمن الطرق المختلفة لجمع البيانات واهم الأساليب المستخدمة في ذلك ، أما الفصل السابع فقد تناول عرض المرحلة النهائية للبحث ، أما الفصل الثامن فنظراً لأن وظيفة الإحصاء هو تحويل الجانب الكيفي إلى الجانب الكمي وذلك بواسطة جمع البيانات ووصفها وقياسها وتحليلها بهدف التفسير والتنبؤ ، لذلك فقد قدم المؤلف في هذا الفصل نماذج عملية من خلال البحوث المختلفة في الخدمة الاجتماعية التي أجراها الباحثون في العلوم الاجتماعية .
أما الفصل التاسع فقد أفرد المؤلف له رؤية منهجية لبحوث التدخل المهني في الخدمة الاجتماعية وكيفية معالجتها .
أما الفصل العاشر فقد قدم فيه المؤلف بعض الأخطاء الشائعة لغوياً أو منهجياً التي قد يقع فيها بعض الباحثون من خلال التراث الميداني مع التعرض لأهم دعامات البحث الجيد وتحقيق الجودة الشاملة .
وقد أختتم المؤلف كتابه بالفصل الحادي عشر بتقديم رؤية علمية لأهم استخدامات الحاسب الآلي والانترنت في البحث العلمي .
ويعتبر هذا المؤلف من الكتب التي يمكن أن تساعد الباحثون في المجال الاجتماعي والخدمة الاجتماعية على وجه الخصوص لتحديد رؤية متكاملة للبحث العلمي بداية من اختيار العنوان وحتى الجلوس على منصة المناقشة ولكن بطريقة إجرائية عملية .
وأطلب من الله العلى القدير أن يكون هذا المؤلف نفعاً للباحثين لتحقيق الجودة الشاملة في بحوثهم الاجتماعية .
والله ولى التوفيق
المؤلف
أد / إكرام سيد غلاب



أولاً : مقدمة الفصل .
ثانياً :ماهية البحث في الخدمة الاجتماعية .
ثالثاً :وظائف البحث في الخدمة الاجتماعية .
رابعاً : قضايا وموضوعات بحوث الخدمة الاجتماعية .
خامساً : الباحث والقراءة ، وبعض الإرشادات العلمية التي تساعد في استيفاء المادة العلمية من مصادرها المختلفة .
سادساً : إرشادات حول لغة البحث وتوثيق المراجع .



أولاً مقدمة الفصل
يحتل البحث العلمي في الوقت الراهن مكاناً بارزاً في تقدم النهضة العلمية ذلك لأن البحث العلمي عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمى الباحث من أجل تقصى الحقائق في شان مسألة أو مشكلة معينة تسمى ( موضوع البحث ) ، بإتباع طريقة علمية منظمة تسمى ( منهج البحث ) ، بغية الوصول إلى حلول ملائمة للعلاج أو نتائج صالحة للتعميم على المشكلات المماثلة من خلال ما يسمى بنتائج البحث
ويتضمن هذا الفصل عرضاً لمناهج البحث ومصادر المعرفة المتاحة وفقاً للتتابع التالي :-
* بعض المفاهيم التي تُعين الباحث في التعرف على ماهية وأنماط البحوث الاجتماعية ، وكيف يمكن الاستفادة منها في تفعيل دور الخدمة الاجتماعية في شتى المجالات التي تعمل فيها .
* أهم وظائف البحث في الخدمة الاجتماعية .
* بعض القضايا والموضوعات في بحوث الخدمة الاجتماعية .
* كيفية استفادة الباحث من القراءة المتأنية من خلال المكتبة لإثراء موضوع البحث .
* إرشادات حول لغة البحث وتوثيق المراجع .



ثانياً : ماهية البحث في الخدمة الاجتماعية :-
يعرف البحث بصفة عامة بأنه دراسة تفصيلية لظاهرة و فحص واكتشاف حقائق جديدة بالإضافة إلى الحصول على معلومات مختلفة .
أما البحث في الخدمة الاجتماعية فيعنى استخدام المنهج العلمي للتوصل إلى نتائج تفيد في إثراء القاعدة العلمية لمهنة الخدمة الاجتماعية ولتنمية إمكانياتها التقنية كي تصبح أكثر مقدرة على تحقيق أهدافها .
ثالثاً وظائف البحث في الخدمة الاجتماعية :-
تتعدد وظائف البحث في الخدمة الاجتماعية مع تنوع مكونات وعناصر تلك المهنة وتعدد أهدافها ولذلك فقد تم تحديد بعض الوظائف للبحث في الخدمة الاجتماعية كما يلي :-
1- تحديد المشكلات والاحتياجات الاجتماعية .
2- التوصل إلى أفضل الاستراتيجيات التي تحقق تدخلاً مهنياً عالي الفاعلية .
3- تقييم الخدمات التي تؤديها المهنة .
4- ابتكار أنماط جديدة للخدمات الاجتماعية . 5- تنويع وسائل التدخل المهني
رابعاً قضايا وموضوعات بحوث الخدمة الاجتماعية :-
عند اختيار قضايا وموضوعات بحوث الخدمة الاجتماعية يجب مراعاة ارتباطها بالواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع الذي تمارس فيه المهنة .
كما يجب أن نُفرق بين ما يُطلق عليه المشكلة الاجتماعية والمشكلة البحثية . فالمشكلة الاجتماعية عبارة عن موقف يتطلب معالجة إصلاحية ، فهي ترتبط بالجوانب التي يصطلح على تسميتها بالجوانب المرضية ، وهى تنجم عن ظروف المجتمع أو البيئة الاجتماعية وتستلزم تجميع الوسائل والجهود لمواجهتها مثل مشكلة جناح الأحداث أو تعاطى الحشيش ، أو ظاهرة الأخذ بالثأر ، أو معوقات التنمية في القرية ، أو مشكلة البغاء ، ...الخ .
أما مشكلات البحث فإنها تنصب على الجوانب السوية والجوانب المرضية وعموماً فإن اصطلاح مشكلة أوسع حدوداً وأكثر شمولاً وامتداداً من اصطلاح المشكلة الاجتماعية فمشكلة البحث قد تكون ظاهرة سوية كالاختيار للزواج أو التنشئة الاجتماعية أو العلاقة بين القوات المسلحة والمجتمع ، أو قد تكون مشكلة البحث ظاهرة معتلة أي تكون مشكلة حقيقية مرضية في المجتمع وتصبح هي الشغل الشاغل للباحث ومشكلته الفكرية وموضوعه العلمي حتى يتوصل إلى حلها وكشف جوانبها مثل البطالة أو الإرهاب والعنف أو التطرف ...الخ وعموماً فإن الظاهرة التي يختارها الباحث موضوعاً لبحثه تصبح مسألة علمية يعنى بالكشف عن جوانب معينة فيها كنشأتها وأوصافها وتطورها وأسبابها وآثارها ...الخ .
هذا وهناك العديد من الموضوعات التي يجب أن تهتم بها بحوث الخدمة الاجتماعية يمكن أن نعرض أمثلة منها على النحو التالي :-
أولاً : موضوعات بحثية تتصل بممارسة المهنة مع وحدات إنسانية صغرى :-
1- بالنسبة لطريقة العمل مع الأفراد ( خدمة الفرد ) :-
- محددات تطبيق مبدأ السرية ( أو أي مبدأ آخر ) في مجال العمل مع ( تحديد فئة معينة من العملاء مثل المسنون أو المعوقون والأحداث المنحرفون ، والمسجونين ...الخ )
- تأثير الاتصال الغير لفظي على العلاقة المهنية في مجال العمل مع ............
ضوابط ومحددات التدخل المهني في حالات الطوارىء لمواجهة حالات .................
2- بالنسبة للعمل مع الأسر :-
الخدمة الاجتماعية في مواجهة العوامل الأسرية المتصلة بالتطرف الديني بين شباب .....................
- الخدمة الاجتماعية في مواجهة مشكلات النزاعات الأسرية في مجال ........ أو بالنسبة لحالات .....
- الخدمة الاجتماعية في مواجهة مشكلات التفكك الأسرى في مجال .......أو بالنسبة لحالات ...
3- بالنسبة لطريقة العمل مع الجماعات :-
- العوامل المؤدية إلى تكوين الشلل بين جماعات .........
- العمل مع جماعات .........و تنمية صفات القيادة بين أعضائها .
- العمل مع جماعات ........و تنمية صفات المواطنة الصالحة بين أعضائها .
ثانياً موضوعات بحثية تتصل بممارسة الخدمة الاجتماعية مع وحدات إنسانية كبرى Macro Practice .
1- إدارة مؤسسات الخدمة الاجتماعية :-
توصيف وظيفة الأخصائي الاجتماعي في مجال العمل مع ............................
- تحليل وظيفة الأخصائي الاجتماعي في مجال العمل مع ..........................
- العوامل المؤثر ه على استقلالية عمليات صنع القرارات في مؤسسات ...............
2- طريقة تنظيم المجتمع وتنميته :-
- أهمية تدريب المتطوعين في مجال ...............................................
لتنمية المجتمع المحلى ( الريفي أو البدوي أو الحضري أو الصناعي .............)
- دور المشروعات الصغيرة في مجال تنمية المجتمع المحلى ( البدوي أو الريفي أو الحضري أو الصناعي )
- دور طريقة تنظيم المجتمع في مواجهة مشكلات تمويل برامج أو مشروعات....
* هذه الموضوعات السابق طرحها هي نماذج وأمثلة لبعض الموضوعات البحثية في طرق الخدمة الاجتماعية المختلفة وسوف نتعرض لبعض منها عند الحديث عن العنوان الجيد للدراسة .



خامساً الباحث والقراءة وبعض الإرشادات العلمية التي تساعد في استيفاء المادة العلمية من مصادرها المختلفة :-
المكتبة أداة هامة من أدوات الثقافة في المجتمع كما تعتبر من أخطر هذه الأدوات نظراً لتنوعها وشمولها ف هي تختلف عن أي أداة ثقافية أخرى من حيث أنها تحتوى على أنماط عديدة ومتباينة من الثقافات المختلفة التي تجمعها في مكان واحد .
والقراءة فن ، فإذا عرفت كيف تقرأ ، سَهلت عليك القراءة، و سَهل عليك البحث كذلك ، فإذا كنت تقرأ لكتابة بحث معين ، فعليك أن تقرأ كل ما يتصل ببحثك من صغير أو كبير، ومن مختلف المصادر ، مع تدوين ما تراه مناسباً في بطاقات تدوين الملاحظات ، وعليك أن تعرف كيف تقرأ القراءة السريعة ، ومتى تقرأ القراءة المتعمقة .
وتزداد الفائدة من القراءة عندما تكون ملماً إلماماً جيداً بالعلوم الأساسية ، لأن الفائدة التي يمكن تحقيقها ، ومن الإطلاع السريع لمجال واسع من المعلومات ، تعتمد على ما لدى الباحث من خلفية بالعلوم الأساسية ، تجعله قادرا على التقييم السريع لنتائج الأبحاث المنشورة ، واستيعاب ما قد تتضمنه هذه الأبحاث من معلومات هامة .
هذا ويراعى ما يلي عند القراءة :-
☺ ينصح الباحث المبتدى عند بداية تجميعه للمادة العلمية ، بمناقشة المشرف وزملائه القدامى ، للتعرف على أنواع المصادر المناسبة لبحثه ، وأماكن وجودها ، فهذا سيوفر له الكثير من الوقت والجهد .
☺تنظيم القراءة في أوقات النشاط الذهني ، ليتسنى للباحث فهم ما يقرأ ، واستيعابه ، والأخذ عنه أخذاً صحيحاً غير محرف أو مشوه ، ويكون قادراً على نقد ما يقرأ .
☺ على الباحث أن يبدأ بقراءة أحدث المجلدات ، التي أصدرتها المجلات الرائدة في مجال التخصص ، ثم ينتقل إلى الأقدم فالأقدم .
☺ التعرف السريع ، وبطريقة سهلة ، على المراجع المتصلة بموضوع البحث .
☺ ففي حالة الكتب يعرف ذلك ، عند قراءة عنوان الكتاب ، ثم الفهرس ، ومقدمة الكتاب ، فإن وجدت فصولاً متعلقة بموضوع البحث ، فنقرا بالتفصيل .
☺ وبالنسبة للدوريات والرسائل ، فمن قراءة عنوان البحث والموجز ، يمكن التعرف السريع على مدى ارتباط البحث بعمل الباحث ، فإن كان مناسباً ، يقرؤه بالكامل ، ويأخذ منه ما يريد من ملاحظات ، وإن لم يكن مناسباً يستبعده .
☺ في حالة بحوث الرسائل العلمية ، فإنه يجب على الطالب منذ البداية ، عمل سجلات مكتوبة على بطاقات مناسبة ، لجمع الأفكار الخاصة بالدراسة .
ويمكن بعد ذلك الحذف والإضافة ، تعديل تلك الأفكار المسجلة بالبطاقات ، فتتحول إلى فقرات كاملة بالرسالة نفسها ، مما يساعد كثيراً في تنظيم العمل عند كتابة الرسالة ، لكل من الطالب والمشرف .
☺ يمكن الحصول على أحدث المعلومات عن بحث ما بالاتصال المباشر بالقائمين على عمل البحث نفسه ، لأنه توجد فترة من الوقت تنقضي بعد انتهاء البحث ونشره بالدوريات أو الكتب ، تأخذ من 1-5 سنوات حسب ظروف الباحث وظروف النشر .
☺ جمع المصطلحات : لكل فرع من فروع المعرفة المصطلحات الخاصة به ، وتتكرر هذه المصطلحات أثناء القراءة باستمرار ، لذلك يفيد الباحث المبتدى كثيراً ، جمع المصطلحات العلمية التي تصادفه بمعاينتها ، وترتيبها أبجديا ومراجعتها من وقت لآخر لتثبت عنده معانيها .
كيفية استخدام المكتبة :-
كيف يمكن القيام بعملية استقصاء أولية في مكتبة ما ؟ إذا ما توفرت لدى الباحث قائمة موثوق بها بأسماء المراجع فمن البديهي أن الخطوة التالية هي الرجوع إلى فهرس المؤلفين لنعرف ما الذي يمكن أن تقدمه المكتبة في هذا الأمر ، ثم ننتقل بعد ذلك إلى مكتبة أخرى ... وهكذا غير أن هذه الطريقة تعتمد على وجود قائمة بالمراجع ( وبالتالي ضرورة اللجوء إلى مكتبات عديدة ) هذه ليست القضية التي تهم القراء كما أنها لا تندرج بالضرورة على الباحثين المحترفين الذين يمكنهم الذهاب إلى مكتبة بحثاً عن كتاب ، إلا أن هدفهم عند الحضور إلى المكتبة لا يكمن إلا في سبيل إعداد قائمة بالمراجع .
ومعنى إعداد قائمة بالمراجع هو البحث عن شيء معروف وجوده حتى اللحظة ، والباحث الجيد هو ذلك الذي يدخل مكتبة وهو لا يعرف شيئاً عن موضوع ما ثم يخرج منها وقد عرف شيئاً .
وفيما يلي أهم مواضع الاستفادة من المكتبة :-
(أ)الفهرست : تقدم المكتبة بعض التسهيلات للبحث عن ذلك الشيء الذي نجهل وجوده في المكتبة وأول تلك التسهيلات هو الفهرست الخاص بالموضوعات ، ومعروف أن الفهرست طبقاً للمؤلفين هو مرتب أبجدياً وهو مفيد لمن يعرف ما يريد . أما من لا يعرف ذلك فأمامه فهرست الموضوعات .
(ب)ملخصات المراجع : هي المصدر الأوثق بالنسبة لهؤلاء الذين لديهم أفكار واضحة عن موضوعهم منذ البداية . ففي بعض التخصصات توجد ملخصات شهيرة نعثر فيها على كافة البيانات الخاصة بالمراجع البحثية الضرورية . ويوجد في بعض الأفرع الأخرى نشر مستمر لأحدث ما ظهر في الأسواق من مراجع أو هناك مجلات متخصصة في باب المراجع المتعلقة بموضوع البحث ، كما يوجد صنف من المجلات يتضمن ملحقاً في كل عدد عن آخر وأحدث ما نشر في موضوع معين إذن نجد أن الرجوع على \" ملخصات عن المراجع \" أمر هام للغاية لاستكمال البحث الذي بدأناه باستخدام الفهرست ، طالما أن تلك الملخصات تتسم بأنه حديثة : يمكن أيضاً أن نلاحظ أن مكتبة ما تغطى ، بشكل أكثر من جيد ، والطريقة الأكثر راحة في تحديد الكتب التي تضم قوائم المراجع هي أن نسال المشرف على الرسالة . أما الطريقة الثانية فهي أن نتوجه إلى موظف المكتبة ( أو المسئول عن قسم الاستشارات ) فهو الشخص المناسب الذي سيدلنا على الصالة أو الرف الذي توجد به تلك القوائم . وفى هذا المقام لا يمكن أن نسدى المزيد من النصائح إذ تختلف أفرع العلوم هنا عن بعضها البعض .
(ج)موظف المكتبة : علينا أن نتجاوز الخجل ، فعادة ما يقوم موظف المكتبة بإسداء النصائح الجيدة التي تساعد الباحث على كسب المزيد من الوقت ، كما أن موظف مكتبة ما خاصة إذا كانت صغيرة – سوف يساعد الباحث في الحصول على المراجع.




القراءات الاستطلاعية والإطلاع على البحوث والدراسات السابقة
القراءات الاستطلاعية
يحتاج الباحث إلى القراءات الأولية أو الاستطلاعية ومراجعة الأدبيات والكتابات المختلفة في مجال بحثه وتخصصه بشكل واسع وكافي ومتعمق ووافى لأن في ذلك فوائد عدة أهمها ما يلي :-
أ- توسيع قاعدة معرفته ومعلوماته عن الموضوع الذي يكتب عنه ، بحيث أن الباحث ، مهما بلغ من علم ومعرفة في الموضوع ، لا يزال يحتاج إلى كل ما كتب عن جوانب الموضوع المختلفة ، أو كل ما يستطيع الحصول عليه وبذلك تكون الصورة الموضوعه أكثر وضوحاً عنده .
ب- التأكد من أهمية موضوعه الدقيق الذي يبحث فيه بين الموضوعات الأخرى وتمييزه عن غيره من الموضوعات .
وقد تأتى القراءات الاستطلاعية على مرحلتين ، قبل تحديد مشكلة البحث وصياغتها أو بعده . فالأولى تكون لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الأخرى قبل الخوض به ، إذ قد يكون هناك من سبقه لذلك . أما الثانية فالإطلاع على الأدبيات السابقة معهم لمعرفة اتجاهات النتائج وخاصة المتعلقة بالفرضيات منها ، من أجل مقارنتها بنتائج البحث الحالي .
ونستطيع القول بأن الباحث الجيد كلما ازداد في قراءته الاستطلاعية وإطلاعه ومراجعته للبحوث السابقة فإنه سيكون أكثر توفيقاً ووضوحاً في بحثه ؟
مراجعة البحوث السابقة :-
أما مراجعة الباحث للبحوث والدراسات السابقة وإطلاعه عليها فهي مهمة أخرى تكمل مهمة القراءات الاستطلاعية الأولية ، إلا أن لها فوائد أخرى للباحث نستطيع أن نحددها بالآتي :-
1- بلورة مشكلة البحث التي اختارها الباحث وتحديد أبعادها بشكل أكثر وضوحاً حيث أن الباحث يستطيع من خلال الإطلاع على البحوث السابقة والتأكد من عدم تناول مشكلة بحثه المختار من خلال باحثين آخرين ، لأنه يفترض فيه أن يختار مشكلة بحث جديد أو أن يكمل ما تم بحثه من مشاكل مشابهة ومقاربة حول الموضوع .
2-تزويد الباحث بالجديد من الأفكار والإجراءات التي يمكن أن يستفيد منها في بحثه . فقد تساعده البحوث السابقة في اختيار أداة أو وسيلة أو تصميم أداة مشابهة لأداة أخرى ناجحة لتلك البحوث .
3- الحصول على معلومات جديدة بخصوص المصادر التي لم يستطيع تشخيصها بنفسه بل جاء ذكرها في البحوث السابقة التي اطلع عليها .
4-إفادة الباحث في تجنب السلبيات والمزالق التي وقع فيها الباحثون الذين سبقوه في بحثهم ، وتعريفه بالصعوبات التي واجهها الباحثون ، والوسائل التي اتبعوها في معالجة وتجنب تلك الصعوبات والمزا لق .
5-الاستفادة من نتائج البحوث السابقة في بناء فرضيات لبحوث جديدة .
6- استكمال الجوانب التي وقفت عندها البحوث السابقة لأن في ذلك تجانس وتكامل لسلسلة البحوث العلمية في مجال تخصصه حيث أن البحوث السابقة تكشف للباحث عن النتائج المتجاهلة والحقائق التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار قبل الابتداء بمشروع البحث ، وكذلك فإنها تقترح معالجات جديدة في تخطيط عملية البحث .
7-تحديد وبلورة العنوان الكامل للبحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانب الموضوعية الدقيقة والجغرافية والمكانية ، وكذلك التاريخية والفترات الزمنية المشمولة بالبحث ، إذا تطلب الأمر . وبعبارة واضحة فإن القراءات الاستطلاعية تفيد الباحث في وضع العنوان الكامل للبحث الذي يتصف بالشمولية والدلالة والوضوح .
وفيما يلي أمثلة لبعض المجلات العلمية في تخصص الخدمة الاجتماعية داخل مصر وخارجها والتي يمكن أن تفيد جميع الباحثين في الخدمة الاجتماعية في كافة الطرق المهنية ( خدمة الفرد ، خدمة الجماعة ، وتنظيم المجتمع ، والتخطيط الاجتماعي ، والمجالات ) .
1- مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية ، التي تصدرها كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان وهى مجلة نصف سنوية صدر منها عشرين عدد صدر العدد الأول في أكتوبر 1996 ، وآخر عدد العدد الحادي والعشرون صدر في إبريل 2007 .
وهذه المجلة متاحة بمكتبة كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان .
والتي تفيد الباحثين في التعرف على طبيعة الموضوعات المطروحة للبحث وآخر ما توصلت إليه من نتائج وتوصيات ، والتي تساعد في البدء من حيث أنتهي الآخرون .
2- مجلة القاهرة للخدمة الاجتماعية التي تصدر عن المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة والتي تعنى بنشر الاتجاهات والدراسات في مجالات الخدمة الاجتماعية .
وهذه المجلة متاحة بمكتبة المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة .
3- مجلة العلوم الاجتماعية : تصدر عن مجلس النشر العلمي جامعة الكويت وهى مجلة فصلية محكمة تعنى في حقول مجالات عديدة منها الاجتماعية والنفسية .
وهذه المجلة متاح منها أعداد عديدة في مكتبة كلية الآداب جامعة عين شمس .
أمثلة للمؤتمرات التي يتم نشرها :
(1) بحوث مؤتمرات صدرت عن كليات الخدمة الاجتماعية والتربية قسم الخدمة الاجتماعية:-
1- كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان نشرت عشرون مؤتمر كان آخرها مؤتمر عن الخدمة الاجتماعية بين المتغيرات المحلية والعالمية والذى انعقد بمقر الجامعة بعين حلوان بالقاهرة فى الفترة من 11 – 12 مارس 2007 .
وهذا المؤتمرات متاحة في كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان .
2- طَبْعُهْ كلية الخدمة الاجتماعية جامعة الفيوم حوالي ثماني عشر مؤتمر وآخر ما طُبع المؤتمر العلمي السنوي السابع عشر بعنوان الخدمة الاجتماعية وقضايا المرأة وانعقد في الفترة من 10 -11 مايو 2006 .
3- صدرت كلية التربية جامعة الأزهر سبع عشر مؤتمر أخرها المؤتمر العلمي السنوي السابع عشر بعنوان الخدمة الاجتماعية وقضايا المرأة ، قسم الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع ، كلية التربية ، جامعة الأزهر ، 10 -11 مايو 2006 .
سادسا : الإنترنت والبحث الاجتماعي
لقد أصبح الانترنت مصدراً هاماً من مصادر البحث ويوفر الوقت والجهد والمال ومصدر علمي هائل ، لذا كان هناك ضرورة أن يلم الباحث بأساسيات البحث على الإنترنت ، والبحث على الإنترنت ليست عملية صعبة تحتاج إلى تدريب قاسى ولكنها عملية بسيطة ولا تحتاج إلا إلى صبر وإصرار .
وإليك الطريقة المبسطة للبحث على الإنترنت :-
❀ قم بالتوجه إلى أقرب جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت في احدي صالات أندية تكنولوجيا المعلومات الموجودة ببلدتك ، أو المكتبة الرقمية بكلية الآداب بجامعة المنصورة ، أو بمراكز المعلومات في المحافظة ، أو حتى في السيبر المتاح في جميع الأماكن .
❀ افتح الجهاز بالضغط على زر التشغيل .
❀ سيكون أمامك سطح المكتب أبحث عن أيقونة مكتوب عليها (Internet Explore ).
❀أضغط عليها بالسهم الذي ينبعث من الفأرة على الشاشة وأضغط على (Open ) .
❀ سيكون أمامك مواقع عديدة ولكن أسمائها باللغة الإنجليزية مثل Yahoo أو Google قم بالضغط على Google بعد تحويله إلى اللغة التي تريدها إذا كنت تريد المادة العلمية المتاحة باللغة العربية أضغط من يمين لوحة المفاتيح Alt + Shift أما إذا كنت تريد معلومات، ودراسات باللغة الإنجليزية فقم بالضغط من على شمال لوحة المفاتيح Alt + Shift .
❀ قم بإدخال عنوان الدراسة التي تريد أن تجرى بحث عليها فإذا كنت تريد عمل بحث عن إدمان الإنترنت مثلاً يمكنك إدخال المصطلح ولكن يمكن أن تكون نتيجة البحث صفر فإنك لا تترك الشبكة وتقول لا يوجد دراسات في هذا الموضوع ولكن قم بكتابة مرادف ثم مرادف آخر ، ثم مرادف آخر أو أضف على الكلمة متغير آخر مثل إدمان الإنترنت * دراسات ، أو بحوث ، أو الاستخدام المرضى للشبكة ،...أو أسباب إدمان الانترنت ، أو أعراض الإدمان ، أو مظاهر إدمان الإنترنت ، أو الآثار السلبية للإنترنت
طريقة أخرى للبحث على شبكة الإنترنت :-
إذا كان الباحث على معرفة بالموقع مباشرة فإنه يقوم بإدخاله مباشرة مثل :
☜إذا كان الباحث بصدد دراسة ظاهرة صحية ( تنمية الوعي بأسباب العدوى بمرض الالتهاب الكبدي الوبائي مثلاً ) ويريد بعض المعلومات من وزارة الصحة بمصر فإنه يقوم بالدخول على موقع وزارة الصحة وكتابتة كالتالي :-
Http : //www . mohp. Gov. eg/sec/ Heducation / sader2.asp .
☜ثم يقوم بإدخال المصطلح الذى يريده فإذا كان يريد إحصائية فيكتب إحصائية كذا أو عدد مرضى كذا ،... وهكذا .....الخ .
☜ موقع مجلة الوعي الإسلامي على الإنترنت :
http://alwaei.com/topics/view/article.php?sdd=603&issue=462 .
☜ موقع مجلة المجتمع على الانترنت :
http.// www almuitamaa-mag com/detail asp? In Section ID= 1307& In Newsltem ID = 38307 .





أمثلة لبعض محركات البحث العربي في الانترنت
جامعة الأزهر.
http://www.azhar.edu.eg/
أكاديمية البحث العلمي http://www.asrt.sci.eg/ar/
مكتبة الإسكندرية.
http://www.bibalex.gov.eg/ARABIC/index.aspx
كلية الخدمة الاجتماعية بحلوان.
http://www.helwan.edu.eg/social/index.php?option=com_content&view=article&id=72&Itemid=83
كلية الخدمة الاجتماعية بالفيوم.
http://www.fayoum.edu.eg/socialwork/
كلية الخدمة الاجتماعية بأسوان.
http://www.svu.edu.eg/arabic/aswan/soc/index.htm
كلية الخدمة الاجتماعية بأسيوط
http :// www . aun. edu. eg fac_ soc index. Htm
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء
http://www.idsc.gov.eg/
وزارة الصحة المصرية .
http://www.mohp.gov.eg/main.asp
وزارة التخطيط والتعاون الدولى فى الجمهورية اليمنية.
http://www.mpic-yemen.org/2006/arabic_site/strategies.asp?contantmain=6&key=10&stratigy=9
مركز تكنولوجيا المعلومات بجامعة حلوان.
http://www.helwan.edu.eg:91/courses.asp
encyclopedia of social work موسوعة الخدمة الاجتماعية .
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1256573/
المجلس الأعلى للجامعات.
http://www.eulc.edu.eg/eulc/libraries/default.aspx?fn=external_search&ScopeID=1.
وزارة الصحة المصرية .
http://www.mohp.gov.eg/
وزارة التربية والتعليم المصرية.
http://www.emoe.org/
وزارة التضامن الاجتماعي المصرية.
http://www.mss.gov.eg/mss/ar-EG/
وزارة الدولة للتنمية الإدارية .
http://www.ad.gov.eg/Default
أكاديمية السادات للعلوم الإدارية .
http://sadatacademy.edu.eg/
وزارة الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية .
http://www.housing-utility.gov.eg/
وزارة الداخلية.
http://www.moiegypt.gov.eg/arabic/default
وزارة التعليم العالى.
http://www.egy-mhe.gov.eg/
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
http://www.mcit.gov.eg/ar/
وزارة القوى العاملة والهجرة.
http://www.manpower.gov.eg/
المجلس القومى للشباب.
http://www.alshabab.gov.eg/
الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.
http://www.capmas.gov.eg/
جامعة نايف للعلوم الأمنية.
http://www.nauss.edu.sa/Ar/Pages/Home.aspx
جامعة حلوان.
http://www.helwan.edu.eg/arabic/index.htm
جامعة القاهرة.
http://www.cu.edu.eg/
جامعة عين شمس.
http://als.shams.edu.eg/
جامعة الزقازيق.
http://www.zu.edu.eg/
جامعة المنصورة.
http://www.mans.eun.eg/
جامعة المنيا.
http://www.minia.edu.eg/
جامعة بنها.
http://www.benha-univ.edu.eg/site/INDEX.html
جامعة الفيوم.
http://www.fayoum.edu.eg/
جامعة أسيوط.
http://www.aun.edu.eg/arabic/
جامعة إسكندرية.
http://www.alex.edu.eg/
مجلة دراسات المعلومات.
http://informationstudies.net/
مجلة العلوم النفسية والتربوية.
http://www.jeps.uob.edu.bh/
مجلة علم النفس بمصر.
http://www.arabpsynet.com/Journals/p/index-p.htm
مجلة جامعة الملك سعود.
http://www.ksu.edu.sa/sites/Colleges/Arabic%20Colleges/CollegeOfLanguages/Pages/COLTJournalA.aspx
مجلة جامعة دمشق.
http://www.google.com.eg/search?hl=ar&source=hp&q=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9+%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9+%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82&meta=&aq=5&oq=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9+%D8%AC%D8%A7
مجلة جامعة النجاح الوطنية.
http://www.najah.edu/index.php?page=938&l=ar
مجلة جامعة أم القرى.
http://www.uqu.edu.sa/page/ar/1013
مجلة العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت.
http://pubcouncil.kuniv.edu.kw/jss/arabic/rules.asp
مجلة عالم المعرفة.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=11469
مجلة عالم الفكر.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=20398
المجلة العربية للعلوم الإدارية.
http://pubcouncil.kuniv.edu.kw/kashaf/all.asp?id=2
مجلة شئون اجتماعية.
http://www.sociological-uae.org.ae/common/index.php?lang=ar
مجلة الوعي الإسلامي بالكويت.
http://alwaei.com/
مجلة الثقافة العالمية.
http://www.kuwaitculture.org/publication4.htm




سابعاً: إرشادات حول لغة البحث وتوثيق المراجع .
لغة البحث العلمي لها مميزات وشروط ، يجب على الباحث أن يتقنها ، لأنها تؤثر على جودة البحث ، ولذا فإننا سوف نتعرض في هذا الجزء لبعض الإرشادات اللغوية والتي تفيد الباحث في كتابة تقرير بحثه . وقد تم وضع هذا الجزء في البداية حتى يسير البحث على هُداه من بداية التفكير في عنوان الدراسة وحتى نهاية الدراسة وأهم هذه الإرشادات هي :-
☹ الجمل قصيرة ، واللغة بسيطة لا تكلف فيها ، بعيدة عن المجاز وعن الصور الأدبية ، أو المبالغات ، والتعميمات الكاسحة ، بل استخدم الأسلوب العلمي المباشر .
☹ لا تستخدم الضمير ( أنا ) ، ولا تسند الأفعال إلى نفسك ( بحثت – نقرر ) استخدم كلمة ( الباحث ) .
☹لا داعي للمقدمات الطويلة ، وابتعد عن الصيغ الجاهزة ، مثل : ( من المدهش هنا . مسك الختام هنا .... وغير ذلك .
☹ لكل فكرة فقرة واحدة ، ولا يزيد طولها عن نصف الصفحة تقريباً ، وترتبط بما قبله وما بعدها .
☹ تمسك بأدب البحث العلمي عند الاختلاف في الرأي مع الآخرين ، فعليك أن تستخدم الألفاظ المهذبة البعيدة عن السخرية ، أو التهكم ، أو التعالي على الآخرين .
☹ لا تستخدم الألفاظ التي تدل على التأكيد مثل ( من المقطوع به / أوافق تماماً / مما لاشك فيه / من المؤكد ) وكذلك التفضيل مثل ( أحسن قول / أعظم شيء ) بل ☹استخدم الألفاظ التي تدل على التواضع والنسبية مثل ( لعل ذلك / على الأرجح / فيما أرى / من الأفضل / من الأحسن / إلى حد ما / غالباً ما / معظم الأمور ).




➲ الأخطاء اللغوية التي يقع فيها الباحثون
يقع كثير من الباحثين في أخطاء لغوية فادحة قد تفقد البحث العلمي على اختلاف تخصصاته – قيمته وتذهب بجهد الباحث .
ومن هذه الأخطاء . أخطاء تتصل بالقواعد النحوية وأخرى تتصل بالقواعد الإملائية . ومنها ما يتصل بالصياغة والتركيب ومنها ما يتصل بعلامات الترقيم وقد تجمع كل هذه الأخطاء في دراسة واحدة .
ويحرص هذا البحث على تقديم هذه الأخطاء من خلال نماذج كُتبت بالفعل في دراسات علمية لنيل درجة التخصص الماجستير أو العالمية الدكتوراه دون ذكر اسم الباحث ولا عنوان الدراسة وذلك حرصاً على احترام مشاعر الآخرين ولا يكتفي هذا البحث بالإشارة إلى هذه الأخطاء بل يعرض القاعدة الصحيحة التي تضبط الكلمة والجملة والعبارة حتى يتجنب الباحثون الوقوع في مثل هذه الأخطاء .
ومن الأخطاء اللغوية التي تظهر بوضوح لدى الباحثين الأخطاء التي تتصل بالقواعد النحوية خاصة فيما يتعلق منها بعلامات الإعراب الفرعية حيث لا تظهر العلامات الأصلية للإعراب في الكتابة إلا قليلاً .
ومن الضروري أن نشير إلى أن علامات الإعراب تنقسم إلى نوعين علامات الإعراب الأصلية وعلامات الإعراب الفرعية .
علامات الإعراب الأصلية هي الضمة علامة على الرفع ؛ والفتحة علامة على النصب ، والكسرة علامة على الجر ، والسكون علامة على الجزم .
أنظر إلى الجملة الآتية ولاحظ تشكيل الحروف الأخيرة .
اجتهدَ الباحث في إعداد الدراسة بشكل متميز ولم يكتب عبارة واحدة في غير من موضع يحتاجُ إليها ، من الواضح أن الحاجة لكتابة العلامات الأصلية للإعراب ليس شرطاً في البحث العلمي حيث أقر المجمع اللغوي بأن هذه العلامات توضع بصفة إلزامية في الكتب الدراسية التي تعرض على تلاميذ المرحلة الابتدائية بينما توضع قليلاً في كتب المرحلة الإعدادية والثانوية ونادراً ما توضع هذه العلامات بالكتب أو الملازم الجامعية في حين يكاد يختفي ظهورها تماماً في المراجع العلمية وكتب الدراسات العليا .
ومن الجدير بالذكر أن الفتحة علامة النصب الأصلية عندما تأتى في اسم مفرد غير مقترن بال التعريف ولا مضاف ولا ممنوع من الصرف وكذلك جمع التكسير المجرد من ال التعريف والإضافة غير الممنوع من الصرف فإنها تكتب وتوضع ألف تتصل بآخر الاسم علامة على النصب تسمى ألف التنوين .
أنظر إلى الجملة الآتية : -
أعد الطالب بحثاً متفرداً عرض فيه أفكاراً متجددة . كلمة بحث في أخرها ألف علامة على التنوين بالنصب في الاسم المفرد غير المقترن بال ولا المضاف . وكذلك كلمة أفكار اقترنت بها الألف علامة على التنوين بالنصب .
أما علامات الإعراب الفرعية فإنها تظهر بوضوح في كتابة البحث العلمي لتشير إلى الباحث إما بعبارة متمكن من لغته أو بعبارة الضعف في الجانب اللغوي .
وتظهر العلامات الفرعية في المواضع الآتية :-
(أ‌) المثنى .
المثنى هو كل اسم يدل على اثنين أو اثنتين بإضافة ألف ونون أو ياء ونون إلى مفرده .
ويوضح جدول الأمثلة الآتي الفارق بين المفرد والمثنى .
المفرد المثنى المذكر المفرد المثنى المؤنث
طالب طالبان- طالبين طالبة ( طالبتان- طالبتين )
عامل عاملان – عاملين عاملة ( عاملتان – عاملتين )
باحث باحثان – باحثين باحثة ( باحثتان – باحثتين )
مشرف مشرفان- مشرفين مشرفة ( مشرفتان – مشرفتين )
مناقش مناقشان – مناقشين مناقشة ( مناقشتان – مناقشتين )
بحث بحثان- بحثين دراسة ( دراستان – دراستين )
إعراب المثنى
يخضع المثنى لثلاث حالات إعرابية وهى الرفع ، النصب ، الجزم وعلامة رفع المثنى الألف – وعلامة نصب المثنى الياء وعلامة جر المثنى الياء .
أمثلة : أعد الباحثان الدراستين في مجالين مختلفين وقد تفرد كل منهما في مجاله فظهرت الدراستان في صورة رائعة وقَدَر المشرفون الباحثين .
نماذج إعرابية
أعد : فعل ماض مبنى على الفتح .
الباحثان : فاعل مرفوع وعلامة الرفع الألف لأنه مثنى .
الدراستين : مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء لأنه مثنى .
مجالين : اسم مجرور وعلامة الجر الياء لأنه مثنى .
ومن الأخطاء التي يقع فيها الباحثون في هذا الجزء النحوي أن يضع الباحث الألف علامة على النصب أو الجر بدلاً من الياء أو أن يضع الباحث الياء علامة على الرفع .
ومن الأمثلة على ذلك ما ورد في دراسة عن أطفال الشوارع .
كتب الباحث في التعليق على بعض الدراسات السابقة . \" وتعد هاتين الدراستين محاولة لتناول ظاهرة أطفال الشوارع والتعرف على أبعادها في مصر .
الخطأ الذي وقع فيه الباحث أنه أورد عبارة هاتين الدراستين بالياء في حين موقعها الرفع هاتين : نائب فاعل مرفوع وعلامة الرفع كان من الضروري أن تكون الألف فلما أوردها الباحث بالياء وقع في خطأ نحوى وكذلك الدراستان فهي بدل مرفوع وعلامة الرفع كان من الضروري أن تكون الألف ولم يلتزم الباحث بذلك فاعتبر هذا خطأ في اللغة وقع فيه الباحث .
(ب)جمع المذكر السالم
جمع المذكر هو كل اسم مذكر عاقل جمع بإضافة واو ونون أو ياء ونون إلى آخرة .
باحث ( باحثون – باحثين )
مشرف ( مشرفون- مشرفين )
عاقل (عاقلون – عاقلين )
عالم ( عالمون – عالمين )
مبدع ( مبدعون – مبدعين )
متميز ( متميزون- متميزين )

إعراب جمع المذكر السالم
يخضع جمع المذكر السالم لحالات إعراب الاسم الثلاث الرفع والنصب والجر فيرفع وعلامة الرفع الواو وينصب وعلامة النصب الياء ، ويجر وعلامة الجر الياء .
* يبذل الباحثون جهداً واضحاً في مجال الرعاية والطفولة .
* القائمون على المؤسسات الأهلية غير مؤهلين أحياناً .
* احترم الباحث رأى المشرفين .
* اختار مجلس القسم المناقشين .
* اختار الباحثون المحكمين باستشارة المشرفين .
نموذج للإعراب
اختار : فعل ماض مبنى على الفتح .
الباحثون : فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو لأنه جمع مذكر سالم .
المحكمين : مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء لأنه جمع مذكر سالم .
الباء : حرف جر .
استشارة : اسم مجرور بالباء وعلامة الجر الكسرة .
المشرفين : مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء لأنه جمع مذكر سالم .
ومن الأخطاء التي يقع فيها الباحثون كثيراً في هذا الجزء النحوي
وضع الواو في حالتي النصب أو الجر أو وضع الياء في حالة الرفع .
ومن الأمثلة على ذلك ما ورد في دراسة حول مشروعات تنمية المرأة .
ويهتم القائمين على العمل بتحسين أوضاع المرأة وتمكينها من أداء وظائفها
الموقع الإعرابي لكلمة القائمين الرفع فهي فاعل مرفوع وعلامة الرفع لابد وأن تكون الواو فتكون كلمة القائمون إلا أن الباحث وقع في هذا الخطأ عندما وضع الياء في موضع الرفع .
ومن الأمثلة على ذلك أيضاً في دراسة حول نظام الأسر المنتجة كتب الباحث وتهتم الوزارة بدعم المحتاجون إلى الرعاية حيث تشجع المستثمرون على توفير احتياجات أولية لهم .
الخطأ الأول الذي وقع فيه الباحث ( بدعم المحتاجون ) فالموقع الإعرابي لكلمة ( المحتاجون ) الجر وكان الصواب أن تكون بدعم المحتاجين .
الخطأ الثاني ( تشجيع المستثمرون ) فالموقع الإعرابي لكلمة المستثمرون النصب وكان من أن تكون ( تشجيع المستثمرين )
لأن الياء علامة على النصب وعلامة على الجر جمع المذكر السالم وبذلك وقع الباحث في هذا الخطأ .
✪ للإيضاح عند إضافة كل من المثنى أو جمع المذكر السالم فإن حرف النون يُحذف
الأمثلة : حقق مشرف المؤسسة الهدف من الرعاية الشاملة .
أظهر محكمو الدراسة ما تحتاج إليه الاستمارة .
ومن الأخطاء التي يقع فيها الباحثون في هذا المجال إثبات النون مع الإضافة في دراسة حول مراكز الرعاية المؤقتة كتبت الباحثة
وقد تم افتتاح هذا المركز في عام 1992 لاستقبال الأطفال مكتملين النضج العقلي من خلال تقريرات مشرفين المراكز السابقة .
وقع الباحث في هذا الخطأ مرتين الأولى ( مكتملين النضج العقلي ) وكان الصواب أن تُكتب ( مكتملي النضج العقلي ) الثانية ( مشرفين المراكز ) وكان من الصواب أن تُكتب ( مشرفي المراكز )
نموذج للإعراب
مكتملي : نعت مجرور وعلامة الجر الياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة .
النضج : مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة .
ومن الأخطاء التي يقع فيها الباحثون كذلك وضع ألف بعد الواو مع جمع المذكر السالم محذوف النون .
مثال في دراسة حول مشروعات التنمية والمرأة الريفية كتب الباحث :-
ويعد عائلوا هذه الأسر من محدودي الدخل .
الخطأ الذي وقع فيه الباحث كتابة الألف بعد الواو في كلمة ( عائلوا ) وكان من الصواب أن تكتب ( عائلوا هذه الأسر ) .


الأفعال الخمسة :-
الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المفردة المخاطبة وإنما سميت بالأفعال الخمسة لأنها ترتبط بخمسة ضمائر منفصلة لاحظ الجدول .
أنتما تبحثان
هما يدرسان الضمير المتصل ألف الاثنين الضمير المنفصل أنتما—هما
انتم مجتهدون
هم يتفوقون الضمير المتصل واو الجماعة – الضمير المنفصل أنتم – هم
أنت تنفردين الضمير المتصل ياء المخاطبة – الضمير المنفصل أنت
إعراب الأفعال الخمسة .
تخضع الأفعال المضارعة عامة بما في ذلك الأفعال الخمسة لثلاث حالات إعرابية هي الرفع ما لم يسبقها ناصب ولا جازم .
النصب إذا سبقتها أداة نصب .
الجزم إذا سبقتها أداة جزم أو وقعت في جواب الطلب أو وقعت فعل شرط او جواب شرط لأدوات شرط جازمة .
علامات إعراب الأفعال الخمسة .
علامة الرفع ثبوت النون في آخر الفعل .
علامة النصب حذف حرف النون .
علامة الجزم حذف حرف النون .
الأمثلة
ان الباحثين اللذين يجتهدان في إعداد بحثيهما لن يلقيا إلا الثمرة الطيبة وإن يخلصا العمل يجدا الأجر عند الله .
نماذج الإعراب
يجتهدان : فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة .
يلقيا : فعل مضارع منصوب بعد لن وعلامة النصب حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة .
يخلصا : فعل الشرط مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف النون لأنه من الأفعال الخمسة .
يجد : جواب الشرط مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة .
والخطأ الذي يقع فيه الباحثون في هذا الجزء إما حذف النون في حالة الرفع أو إثبات النون في حالة النصب أو حالة الجزم .
ومن الأمثلة على ذلك ما ورد في رسالة حول المشاركة السياسية في المجتمعات الريفية كتبت الباحثة \" أن رواد علم الاجتماع السياسي يؤكدوا على أهمية المجتمع في تحديد الدولة أما بالخضوع والاستسلام لها أو بالحد من سلطتها \"
في العبارة ورد الفعل \" يؤكدوا \" وبالرغم أنه فعل مضارع مرفوع وكان لابد أن تكون النون المثبتة علامة على رفعه فإن الباحثة قد حذفت هذه النون .
ومن الأمثلة على ذلك أيضاً في دراسة حول \" جهود المجتمع المدني في رعاية المسنين \" ومن الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الباحث تبين أن المسنين في الدار لم يواجهون مشكلات حرجه من هذا النوع \"
أورد الباحث في العبارة \" لم يواجهون \" والفعل يواجهون مضارع مجزوم بعد لم ومن المفترض أن تكون علامة الجزم حذف النون إلا أن الباحث أثبتها وبذلك وقع في الخطأ .
ومن الأخطاء التي يقع فيها الباحثون أيضاً في هذا الجزء إثبات ألف بعد الواو مع الفعل المضارع معتل الآخر بالواو حيث تشير القاعدة النحوية إلى أنه في حالة اقتران الفعل المضارع بواو الجماعة في حالتي النصب أو الجزم توضع ألف بعد الواو علامة على أن هذه الواو ليست من أصل الفعل إنما هي واو الجماعة .
مثال \" المسئولون لم يهتموا بكل المسنين \"\" المسن يرجو حل مشكلته \"
الفعل يهتموا من الأفعال الخمسة وهو مجزوم وعلامة الجزم حذف النون لكن الألف وضعت بعد واو الجماعة دلالة على أنها واو جماعة ، أما الفعل يرجو في المثال الثاني فالواو فيه من أصل الفعل ( الفعل الماضي رجا والمصدر رجاء والجزر \" رجو \" والمضارع يرجو هنا لا تثبت ألف بعد الواو لأنها ليست واو جماعة .
ومن الأخطاء الشائعة في هذا الجزء ما يصدر في المكاتبات والخطابات الموجهة للجهات الرسمية حيث تجد عبارة \" نرجو تسهيل مهمة الباحث \" وبالفعل توضع صورة هذه الخطابات في رسائل الماجستير والدكتوراه والفعل \" نرجو \" مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على آخرة لأنه معتل الآخر بالواو . وليست هناك قاعدة لإثبات الألف لأن الواو وهنا من أصل الفعل وليست واو الجماعة .
ومن الأخطاء المشابهة في هذا الجزء أن يثبت بعض الباحثين الألف بعد واو الجمع في جمع المذكر السالم عند إضافته وحذف النون منه .
ومن الأمثلة على ذلك ما ورد في رسالة حول \" المخاطر التي يتعرض لها الأطفال \"
\" ويهتم مسئولوا مؤسسات الرعاية الصحية بالجانب الصحي دون غيره \"
كتب الباحث مسئولوا مؤسسات \" واثبت الألف بعد واو الجمع في حين أن هذه الألف ليس لها قاعدة والصواب \" مسئولو مؤسسات \"
(ه-) المضارع معتل الآخر
المضارع معتل الآخر : فعل يدل على الاستمرار و ينتهي بحرف من حروف العلة .
الألف : يسعى – يرضى= يهوى – يرقى .
الياء : يجرى – يمضى – يثرى – يعلى .
الواو : يرنو – يرجو – يدعو – يدنو .
والمضارع معتل الآخر وعلامة الرفع الضمة المقدرة ، وينصب المضارع معتل الآخر بالألف وعلامة نصبه الفتحة المقدرة أما المضارع معتل الآخر بالواو والياء فعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
ويجزم المضارع معتل الآخر وعلامة الجزم حذف حرف العلة .
لاحظ الجملة الآتية :-
يسعى الباحث الجيد كي يرقى ببحثه ليدنوا من أعلى درجات الصدق والثبات عند إثبات النتائج فلا يقض وقتاً في بحث غير مجد .

نماذج للإعراب
يسعى : فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على أخره لأنه معتل الآخر .
يرقى : فعل مضارع منصوب بعد كي وعلامة النصب الفتحة المقدرة على أخره لأنه معتل الآخر بالألف .
يدنو : فعل مضارع منصوب بلام التعليل وعلامة النصب الفتحة الظاهرة لأنه معتل الآخر بالواو .
تقص : فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة لأنه معتل الآخر .
ومن الأخطاء التي يقع فيها الباحثون في هذا الجزء إثبات حرف العلة
بالرغم أن الفعل في حالة الجزم أو حذفها من الفعل في حالة النصب أو الرفع ومن الأمثلة بذلك ما ورد في دراسة حول الإعداد النظري المعاصر للأخصائي الاجتماعي كتب الباحث \" ولم يحظى علم من العلوم النظرية بنصيب في إعداد الأخصائي الاجتماعي بقدر ما حظي به علم النفس ؟
ورد في العبارة \" لم يحظى \" والفعل يحظى مضارع مجزوم بعد لم وكان لزاماً أن تحذف علته لأنه معتل الآخر في موضع الجزم فكان من الصواب أن تُكتب العبارة \" لم يحظ \" ومن الأمثلة أيضاً ما ورد في دراسة حول المسئولية الأخلاقية للأخصائي الاجتماعي كتب الباحث \" وعلى الأخصائي الذي يمارس عمله في المؤسسات التي تتقاض رسوم خاصة أن يراع أن تكون الرسوم عادلة ومناسبة للخدمة \"
ورد بالعبارة \" التي تتقاض \" بحذف حرف العلة وهذا خطأ لأن الفعل يتقاضى مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على آخرة . كما وردت عبارة \" أن يراع \" والفعل يراعى مضارع منصوب بعد أن وعلامة النصب الفتحة الظاهرة لأنه معتل الآخر بالياء ، لكن الخطأ الذي وقع فيه الباحث أن حذف حرف العلة من الفعل المرفوع كما حذفها من الفعل المنصوب ، أضف على ذلك خطأ آخر وقع فيه الباحث حيث كتب عبارة \" تتقاض رسوم خاصة \" أنه لم يثبت الألف الدالة على التنوين بالنصب في كلمة رسوم حيث أن موقعها الإعرابي النصب لأنها مفعول به وكان الصواب أن يكتب \" تتقاضى رسوماً خاصة \"
كان العرض السابق حول الأخطاء النحوية التي يقع فيها الباحثون في ما يخص علامات الإعراب الفرعية .
ومن الأخطاء النحوية المتصلة بعلامات الإعراب الأصلية :-
(أ) حذف الألف الدالة على التنوين بالنصب في المفرد المنصرف المجرد من ال والإضافة وكذلك جمع التكسير المنصرف المجرد من ال والإضافة .
وينشأ هذا الخطأ بعدم معرفة الباحث لمواضع النصب في الأسماء وإليك هذه المواضع :-
1) اسم إن وأخوتها مثال \" لعل باحثا يقدم حلا لهذه المشكلة في دراسة جيدة .
2) خبر كان مثال مازال البحث متواصلاً في مجالات المعرفة المختلفة .
3) المفعول به : أعد الباحث فصلا رائعا في هذا الباب .
4) المفعول المطلق : نظم الباحث الدراسة تنظيماً جيداً \"
5) النائب عن المفعول المطلق \" اجتهد الباحث كثيراً \"
6) المفعول لأجله مثال أعد الباحث الدراسة إيمانا بها .
7) الظرف مثال تم اللقاء صباحاً .
8) الحال مثال حضر الباحث واثقاً من نفسه .
9) التميز مثال تعد الدراسة من أقرب الدراسات وصولاً إلى الحقيقة
10) تميز العدد مثال سعت الدراسة إلى تحقيق عشرين هدفاً
11) الاستثناء مثال وافق الأعضاء على القرار إلا عضوا .
12) التوابع ويقصد بالتوابع التوابع الإعرابية التي تتبع ما قبلها رفعاً ونصباً وجراً وهذه التوابع هي ما يلي :-
(أ) النعت أعد الباحث البحث إعداداً رائعا .
(ب) العطف أعد الباحث دراسة وبحثاً .
(ج) التوكيد : كرمت اللجنة الأبحاث كلها .
(د) البدل : استخدم الباحث هذا النموذج .
ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى مواضع الرفع والجر في الأسماء وكذلك مواضع الرفع كما يلي :-
( أ ) المبتدأ : الباحث متميز .
(ب) الخبر : البحث رائع .
(ج) جبر إن : إن النتائج واضحة .
(د) اسم كان : مازال البحث جاريا .
(ه) الفاعل : يجتهد الباحثون .
(و) نائب الفاعل : تعد الدراسة فريدة .
وكذلك التوابع وهى كما يلي :-
( أ ) النعت : الباحث الجيد يعرف كيف يستخدم كل الموارد المتاحة .
(ب) العطف : الباحث والأستاذ في خدمة البحث .
(ج) التوكيد : الطالبان كلاهما مجتهدان .
(د) البدل : حظي البحث أفكاره بالإعجاب .
أما مواضع الجر فهي :-
1-الجر بالحرف : من خلال المقدمات ظهرت النتائج .
2- الجر بالإضافة : أعد البحث فريق من ستة دارسين .
3- التوابع .
النعت : يفرح الأستاذ بالباحث المتميز .
العطف : يشارك كل من الباحث والأستاذ في نجاح البحث .
التوكيد : سعد الأستاذ بالبحث والباحث كليهما .
البدل : اشترك في إعداد هذا البحث نخبة من الباحثين .
كانت هذه الإشارة السريعة إلى مواضع رفع ونصب وجر الأسماء حتى لا يقع الباحث في الخطأ الفادح من رفع المنصوب أو نصب المجرور أو جر المرفوع ..الخ .
ومن الأخطاء الشائعة في هذا الجزء وضع ألف التنوين في حالة الرفع أو الجر ومن الأمثلة على ذلك ما ورد في دراسة حول الاحتياجات التدريبية للأخصائي الاجتماعي المدرسي كتب الباحث \"والأخصائي الاجتماعي المدرسي لابد أن يكون له دوراً بارزاً في خدمة الفرد والجماعة وتنظيم المجتمع \" ورد بالعبارة \" أن يكون له دوراً بارزاً \" الخطأ الذي وقع فيه الباحث أنه وضع الألف المصاحبة للتنوين بالنصب في كلمتي \" دوراً – بارزاً \" في حين أن الموقع الإعرابي لهما الرفع \" دور \" اسم يكون مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة ، \" بارز \" نعت مرفوع و علامة الرفع الضمة الظاهرة إذن ليس هناك قاعدة لإثبات الألف وهذا ما وقع فيه الباحث .
ومن الأخطاء كذلك حذف الألف من الاسم المنصوب .
كتب الباحث في نفس الدراسة \" وعلى الأخصائي أن يلم إلمام واضح بإمكانيات المدرسة المتاحة \" ورد بالعبارة \" يلم إلمام واضح \" الموقع الإعرابي لكلمة إلمام واضح \" مفعول مطلق \" وكذلك كلمة واضح نعت منصوب إلا أن الباحث أخطأ عندما لم يثبت ألف التنوين بالنصب وكان الصواب أن يكتب \" أن يلم إلماماً واضحاً \"
نموذج للإعراب
على الأخصائي أن يكون له دور بارز يلم من خلاله بالمهارات المهنية إلماماً قائماً على أسس فنية .
دور : اسم كان مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
بارز : نعت مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة .
إلماماً : مفعول مطلق منصوب وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .
قائماً : نعت منصوب وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .
أسس : اسم مجرور بعد على وعلامة الجر الكسرة الظاهره .
فنيه : النعت مجرور وعلامة الجر الكسرة الظاهرة .
تذكير العدد وتأنيثه :-
من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الباحثون أخطاء العدد حيث لا يدرك بعضهم قواعد تذكير وتأنيث العدد مع المعدود .
والقاعدة في ذلك تختلف باختلاف العدد من نوع إلى آخر .
وتنقسم الأعداد إلى :-
( أ ) العددان (1-2 ) وهنا يلزم العدد مطابقة المعدود تذكير وتأنيثاً .
أعد الباحث بحثا واحدا ودراستين اثنتين .
(ب) الأعداد من (3 – 10 ) وهى تخالف المعدود تذكيراً وتأنيثا فإذا كان المعدود مذكرا كان العدد مؤنثا .
مثال : أعد الباحث سبعة أبحاث .
وإذا كان المعدود مؤنثا كان العدد مذكرا .
مثال : أعد الباحث أربع دراسات .
(ج) العددان ( 11-12 ) يطابقان المعدود تذكيراً وتأنيثاً .
مثال يتكون البحث من أحد عشر فصلا وإحدى عشرة دراسة سابقة .
يشير البحث إلى اثنتى عشرة فكرة ويصل إلى تحقيق أثنتى عشر هدفاً .
(د) الاعداد من (12 – 19 ) وهنا يخالف العدد المعدود في الجزء الأول . ويطابقه في الجزء الثاني .
مثال تتكون العينة من ثلاثة عشرة مفردة .
يحتوى النموذج على تسعة عشر سؤالا – مثلث العينة خمس عشرة نوعية – شارك في العمل سبعة عشر عضوا.
(هـ) ألفاظ العقود ( 20 – 90 ) وهذه تلزم صورة جمع المذكر السالم مع المعدود المذكر والمؤنث \" حضر عشرون طالبا\" – شاركت خمسون باحثة . استغرق البحث الميداني تسعين يوماً .
(و) الأعداد المعطوف على ألفاظ العقود ( 21 – 99 )
(أ) العددان 1 ، 2 + ألفاظ العقود يطابقان المعدود تذكيراً وتأنيثاً – في القسم واحد وعشرون طبيباً وإحدى وثلاثون طبيبة ، حصل على الماجستير في التخطيط الاجتماعي اثنان وأربعون باحثاً واثنتان وسبعون باحثة .
(ب) الأعداد من 3-10 ) + ألفاظ العقود تخالف المعدود دائماً .
ذاكر ثلاثة وأربعون باحثا – انتشرت سبع وأربعون بقعة في الخليج .
اجتهد تسعة وثمانون باحثاً وتسع وتسعون باحثة .



تطبيقات خاصة للقواعد اللغوية :-
الاختيار المناسب لزمن الفعل :-
إن القاعدة العامة بالنسبة لزمن الفعل – في الكتابة العلمية – هي وصف ما أُجرى وماجُد في البحث ، وما وجده الآخرون في الزمن الماضي ، بينما توضع الحقائق العامة في الزمن الحاضر ؛ أي المضارع ؛ وبذا يتغير زمن الفعل المستخدم – حسب جزء البحث أو الرسالة كما يلي :-
1- يكتب المختصر أو الملخص ، واستعراض نتائج الآخرين ، والمواد وطرق البحث ، والنتائج الُمتحصل عليها في الزمن الماضي .
2- تُكتب الحقائق العامة – في كل من المقدمة ، واستعراض الدراسات السابقة ، والمناقشة – في الزمن الحالي ؛ أي المضارع .
ونلاحظ – فيما – سبق أن الحقائق العامة التي ترد ضمن استعراض الدراسات السابقة تُكتب في الفعل المضارع ، بينما يُكتب ما حَصلَ عليه أي من الباحثين المشار إليهم في الفعل الماضي .
3- يكتب الهدف من الدراسة – ضمن المقدمة – في الفعل الماضي ؛ لأننا نتحدث عن دراسة تم إنجازها بالفعل ، ويختلف ذلك عما في مشاريع البحوث – التي لم تبدأ بعد – والتي يكتب فيها الهدف من الدراسة في الفعل المضارع .
4- يستخدم الفعل المضارع عند الإشارة إلى مضمون الجداول والأشكال ، بينما يستخدم الفعل الماضي عند وصف النتائج ذاتها ؛ فيقال – مثلاً – إن حجم المشكلة توجد في جدول كذا .
5- يستخدم في المناقشة الفعل الماضي عند الاستشهاد بالنتائج المتحصل عليها ، بينما يستخدم الفعل المضارع عند التعليق عليها ، أو عند استخلاص حقيقة عامة منها
وقت ممارسة الكتابة :-
لا أقصد من الحديث عن وقت ممارسة الكتابة ، في أية ساعة يقوم بها الباحث ؟ أو في أية حالة من حالات التهيؤ النفسي والاستعداد البدنى لأن الكتابة لا تأتى قسراً ، وإنما يتهيأ لها الإنسان حتى تنقاد أعنتها له .
وأقصد بوقت ممارسة الكتابة : في أية مرحلة من مراحل البحث يمارس الباحث الكتابة ؟ .
هل ينتظر حتى يفرغ من جمع المادة ؟
أم يصوغ ما جمعه أولاً بأول ؟
ينصح بعض المشرفين والموجهين بتأخير مرحلة الكتابة إلى ما بعد الانتهاء من جمع المادة وهم بذلك يجعلون للكتابة مرحلة زمنية من مراحل البحث ، وقد يبرر وجهة نظرهم ملاحظة الاعتبارات الآتية :-
1- عندما يصوغ الباحث فكرة ما قبل أن يستوفى جمع المعلومات التي تتصل بها يصبح عرضه لإعادة صياغتها أو تغييرها لا من أجل تنقيحها أو وضوحها ، وإنما من أجل قيامها على أساس غير سليم .
2- الترقيع المزموم في البحث ، عندما تتكرر الرقع التي يضيفها الباحث إلى أماكن متعددة من البحث نتيجة إضافة معلومات لم يكن قد اطلع عليها أثناء صياغة الفكرة ، وربما لا يتوفر للباحث قدرة كاملة – في كل رقعة – لوصلها وصلاحيتها بما قبلها وما بعدها ، فيبدو البحث مشوهاً كالثوب الذي تناثرت رقعه .
3- احتمال الوقوع في الخطأ ، ولا سيما في الأحكام ، فربما يرجع الباحث احتمالاً من بين الاحتمالات التي عرفها ، ثم يتبين له احتمال آخر هو الراجح عنده وعند غيره لقوة أدلته فتصبح آراء الباحث واهية ، وأحكامه خاطئة . 4- سلامة العمل بعد الانقطاع عنه ، فحين يسلك الباحث طريقاً ممهداً ، ويخطو فيه خطوات ، ثم يضطر إلى التوقف لسبب من الأسباب فإنه يستطيع الرجوع إليه ليبدأ من النقطة التي توقف عندها ، ويتابع السير دون خلل أو اضطراب .
5- يتحرر الباحث من قيود المكان ، وذلك بعد أن يجمع كل مادته وملاحظاته على تجاربه ، ويبقى وجها لوجه مع أوراقه التي يستطيع حملها في أي مكان ولا يصبح مجبوراً على المقام على جوار مصادر بحثه التي قد تتفرق بها الأماكن وتتباعد بينها الأسفار . وينصح فريق آخر من المشرفين والمهتمين بعلم مناهج البحث بضرورة الإسراع إلى كتابة الأفكار ولو كانت غير كاملة أو غير مترابطة أو غير واضحة ، فكل قصور من ذلك ونحوه سيعالجه الباحث أثناء العمل في بحثه مرة أخرى . ومن الممكن أن تحقق هذه الطريقة عدة فوائد منها :-
1- سرعة الإنجاز وقوة الترابط :
فالبحث العلمي مركب من أجزاء يشبه في تركيبه بنياناً من عدة طوابق ، وفى كل طابق عدة بيوت ومرافق ويحتاج بنياتها إلى مواد مختلفة ، قد تتوفر جميعها ، وقد يتعذر وجود بعضها ، فإذا كان مصمم البناء والمشرف على تنفيذه عارفاً باحتياجات كل موقع فلا ضير عليه أن يكون جزءاً منه عندما تتوفر مواده ويضعه في مكانه من البناء ثم يقوم بالتنسيق والربط أولاً بأول ولا شطط أنه سوف يسرع في الإنجاز كما أنه لن يلف كثيراً من مواده التي سعى إليها مباشرة لإعداد ما يلزمه ، وكذلك صاحب البحث لو كان عارفاً بتفاصيله فلا ضير عليه أن يكتب قبل الفراغ من الجمع لأنه سيوفر الجهد وستتجه مباشرة إلى سد ثغرة في علاج المشكلة التي يتناولها بحثه .
2- مرونة العمل وزيادة الخبرة :
فالكتابة قدرة تنمو بالممارسة مثل المهارات الأخرى التي يمارسها الإنسان من رياضة بدنية أو فكرية والانشغال بها منذ بداية البحث إلى حين تمامه يكسب العمل مرونة والباحث قدرة وخبرة .
3- وربما كان أهم أثر يمكن أن تحققه هذه الطريقة هو نضوج أفكار الباحث وما يترتب على ذلك النضج من نتائج فليست عملية الكتابة عملية آلية ميكانيكية أو نشاطاً عقلياً فحسب ، بل هي عملية ذهنية ، فمع ممارسة الكتابة في فكرة ما تتوالى الأفكار ويشد بعضها بعضاً وتنضج وينساب التعبير عنها . فإذا أضفنا إلى هذا الاعتبار اعتباراً آخر – هو أن شغل الذهن أثناء العمل المتصل بالتفكير والكتابة مما يجعل الابتكار محدوداً فإن توفير وقت أطول للكتابة سوف يساعد في فرص الإبداع والابتكار ولا شك أن ممارسة الكتابة منذ البداية تمنح الباحث وقتاً أطول من الوقت الذي يبدؤه بعد الفراغ من مرحلة جمع المادة .
4- إثراء البحث وتغذيته الدائمة طوال فترة العمل . فالباحث الذي يكتب قبل الفراغ من جمع مادته سيظل مشتغلاً بالإطلاع الدائم على مصادره يفتش فيها ويمد بحثه بالعطاء المستمر .
تدوين المصادر ( التوثيق ) :
يستفيد الباحث من المراجع التي يستعين بها بعدة طرق نذكر منها :-
1- الاقتباس :-
وفيه يقوم الباحث باقتباس بعض الأفكار بنفس الكلمات الأصلية الواردة بالمرجع .
2- التلخيص :-
وفيه يقوم الباحث بتلخيص النصوص الطويلة لعرض المضمون دون الإخلال به أو بما فيه من أفكار رئيسية .
3- التعليق :
وفيه يقوم الباحث بعرض وجهة نظر المؤلف مع التعليق عليها بالتأكيد أو بالمعارضة ولكن بشكل موضوعي وغير متحيز .
4- الاستنتاج : وفيه يحاول الباحث إيجاد علاقات وروابط بين عناصر الموضوع بالاعتماد على ملابسات الموضوع واستنتاج حلول أو نتائج متعلقة به .
هذا وتحتم الأمانة العلمية أن ينسب الباحث ما تم نقله أو تلخيصه من المراجع العلمية إلى أصحابها . ففي حالة النقل الحرفي توضع الجملة المنقولة بين شولتين مزدوجتين ((..)) ويشار على رقم المرجع بعد العلامة ، ويكتب هذا الرقم في الهامش Foot Note أو في قائمة المراجع بدون كلمة أنظر .
أما في حالة التلخيص وعدم النقل الحرفي فإنه يتم نقل رقم المرجع في نهاية الكلمات المقتبسة وبدون وضع الشولتين ويكتب في الهامش أو في نهاية قائمة المراجع كلمة انظر : وباللغة الإنجليزية : See ويوضع تحتها خط أو تطبع ببنط أسود غامق أو بحروف مائلة . والباحث يستعين بالهوامش في تحقيق عدة أمور أهمها :-
1- كتابة المراجع المستخدمة .
2- شرح بعض المفاهيم أو المصطلحات .
3- إعطاء نبذة مختصرة عن شخص أو جماعة أو حركة أو منظمة .
4- كتابة تعليق أو تعقيب أو ملحوظة .
5- لفت النظر إلى أمور سبق ذكرها
6- الإحالة إلى موضوع آخر في البحث .
7- تصحيح الأخطاء التي وردت في النص المنقول من أحد المراجع .
توثيق المعلومات :-
إيراد التوثيق في البحث إثبات لحق المؤلف ، وأمانة علمية تحسب للباحث ، وهو دلالة على دقة البحث وأصالته وجودته ، وهنا لابد من إثبات المصادر التي اقتبست ، والتي أثرت البحث . ويتم ذلك كله في ضوء مجموعة من القواعد الخاصة بالتوثيق هي :-
❶ القرآن الكريم :-في قوله تعالى : )إنّ المتقين في جنات ونهر(
إذا أردنا توثيق هذه الآية فإنه يتم ذكر اسم السورة ، ورقم الآية ، وذلك على النحو التالي في هامش الصفحة (1) سورة القمر ، الآية 54 .
❷ الأحاديث النبوية : فإذا تم الأخذ من كتب الأحاديث النبوية ، فإننا نذكر اسم المصدر الأصلي ( صحيح البخاري أو صحيح مسلم ) ، ثم رقم الجزء ، ثم الكتاب ، يليه الباب ، ثم رقم الصفحة ، مثال ذلك ( ) صحيح البخاري ، الجزء الأول ، كتاب الطهارة ، باب الوضوء ، ص 92 .
- إذا تم أخذ حديث من كتاب غير مبوب من كتب الحديث ، تكتب بيانات الكتاب العادية ( المؤلف : العنوان ، بلد النشر ، دار النشر ، رقم الطبعة إن وجد ، التاريخ ، الجزء إن وجد ، رقم الصفحة . ويراعى في كل ما سبق إخراج الحديث .
❸ توثيق المرجع :-أولاً إذا ورد المصدر ( المرجع مثلاً ) في البحث لأول مرة يكون كما يلي :-
اسم المؤلف ثم نقتطان ، ثم عنوان الكتاب تحته خط ، ثم بلد النشر ، ثم دار النشر ثم التاريخ تليه الفصلة .
وإذا كان للكتاب جزء يدون رقم الجزء قبل الصفحة مسبوقاً بمختصر الجزء ، وقد يستغنى غالباً عن المختصرات ، .
وإذا تعددت الطبعات ، يدون رقم الطبعة المعتمدة قبل معلومات النشر ، تليها الفصلة المنقوطة .
ثانياً : إذا ورد المصدر نفسه في البحث أكثر من مرة ، ولم يعتمد الباحث في بحثة إلا على كتاباً واحداً للمؤلف نفسه : يكتب اسم المؤلف : مرجع سبق ذكره ، رقم الصفحة .
ثالثاً : إذا تكرر ذكر المصدر في الهامش نفسه مباشرة ، فيستعاض منه بذكر المرجع نفسه ، متبوعاً بالفاصلة ، ثم رقم الصفحة .
رابعاً إذا تكرر ذكر المصدر في الهامش نفسه ، وإنما فصل بينهما مصدر آخر ، يدون اسم المؤلف متبوعاً بالفصلة ، ثم بمختصر العبارة المرجع السابق ، ص كذا .
تنبيه : إن معلومات النشر لا تدون في الهامش إلا مرة واحدة في البحث كله ، أي حين يرد لأول مرة فيه
أما إذا كان المصدر من عمل أكثر من مؤلفين أو ثلاثة ، فتدون أسماؤهم بنفس الترتيب على المصدر كما يلي : -
(1)عبد السلام بن عبد الله بن تيمية ، عبد الحليم عبد السلام بن تيمية : المسودة في أصول الفقة ، تحقيق : محمد محي الدين عبد الحميد ، (القاهرة : مطبعة المدني ، 1384 هـ / 1964م ) ص 30 . ويمكن أن يكتب المؤلف الأول ويضاف وآخرون إذا كانوا أكثر من اثنان فيكتب أول مؤلف على اليمين يليها وآخرون .
❹ الرسائل الجامعية :-
اسم الباحث : عنوان الرسالة ، نوعها ماجستير أو دكتوراه ،الناشر ، الكلية ، الجامعة ، السنة ، الصفحة .
مثال (1) عبير حسن على الزواوى : دور مقترح لأخصائي خدمة الجماعة في إكساب الشباب الجامعي مهارات التعامل مع عصر تكنولوجيا المعلومات ، رسالة ماجستير ، غير منشورة ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، 2002 ، ص 5 .
❺المصادر القانونية :-
أ- وضع خط تحت عنوان المصدر سواء كان كتاباً أو دورية أو تقرير أو وثيقة حكومية أو قضية شرعية .
ب- إذا كانت الدراسة قانونية محضة فلابد من استخدام الاصطلاحات القانونية في الإشارة إلى المصادر ، أما إذا كانت الدراسة في تخصص آخر كعلم الاجتماع وأدت الحاجة إلى الاعتماد على بعض المصادر القانونية في بعض الجوانب التخصصية ، وإليك النماذج التالية :-
أ- المؤلفات القانونية :
اسم المؤلف : عنوان المصدر تحته خط ، عدد السلسلة ورقمها ، ( عدد الطبعة ، وتاريخها ) رقم الجزء والصفحة .
ب) القوانين الحكومية الصادرة عن المجالس التشريعية :
اسم البلد الصادر عنها القرار ، مجلس الوزراء أو البرلمان ، رقم القرار ، رقم المادة .
ج- القضايا الحقوقية :
عنوان القضية يتدوين اسم المدعى والمدعى عليه أو بما اشتهرت به القضية ، اسم المحكمة ، اسم البلد ، ( رقم القضية ، رقم المجلد ، التاريخ ) ، ص كذا .
❻ توثيق المراجع الأجنبية :-
نفس إجراءات توثيق المراجع العربية فيكتب :-
اسم المؤلف : عنوان الكتاب ، بلد النشر ، دار النشر ، السنة ، الصفحة .
مثال :-
(1)Kenneth D. Bailey : Methods of Social Research , USA, Library of Congress Cataloging in Publication Data , 1982 , P 10 .
في حالة الاستعانة بالمرجع للمرة الثانية ففيها حالتين :-
إذا كان للمؤلف مرجع واحد فيكتب :
(1) Kenneth Baily : Op Cit , P 12 .
أما في حالة ما إذا كان للمؤلف أكثر من مرجع فيكتب فلان : عنوان الكتاب ، مرجع سبق ذكرة ، ص كذا .
(1)Kenneth D. Bailey : Methods of Social Research , Op Cit , P 22.

❼توثيق الكتب المترجمة :-
يذكر اسم المؤلف : عنوان الكتاب ، اسم المترجم ، بلد النشر ، دار النشر ، التاريخ ، الجزء إن وجد ، الصفحة .
مثال : س.ج. . بارسونز : فن إعداد وكتابة البحوث والرسائل الجامعية ، ترجمة أحمد النكلاوى ومصري حنورة ، القاهرة ، مكتبة نهضة الشرق ، 1996 ، ص 33
➑الدوريات : اسم الباحث : عنوان البحث ، البلد ، اسم الدورية ، العدد ، التاريخ ، السنة ، الصفحة .
مثال : منصور إبراهيم الجازمى : معالج التجديد في الأدب السعودي بين الحربين العالميتين ، المملكة العربية السعودية ، الدارة ، العدد الثاني ( جمادى الثانية عام 1395هـ / يونية 1957 ، ص 10 .
➒توثيق المؤتمر :-
اسم الباحث : عنوان البحث ، المؤتمر العلمي رقم كذا ، كلية كذا ، جامعة كذا ، فترة انعقاد المؤتمر ، ص كذا .
مثال :-محمد الظريف سعد محمد : العمل مع جماعات الشباب الجامعي وتنمية الاتجاه نحو حماية البيئة من التلوث ، المؤتمر العلمي السنوي الخامس ، كلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة القاهرة ، فرع الفيوم ، 33-24 إبريل 1992 ، ص 57 .










مراجع الفصل
(1) Christina Ruse : Oxford Students Dictionary of Current English , USA , Oxford University , 1994 .
(2)عبد الحليم رضا عبد العال : البحث في الخدمة الاجتماعية ، القاهرة ، دارا الحكيم للطباعة والنشر ، 1993
(3)عبد العزيز عبد الله مختار وآخرون : مناهج البحث في الخدمة الاجتماعية ، القاهرة ، دار الحكيم للطباعة والنشر ، 1992 .
(4)محمد شفيق : البحث العلمي \" الخطوات المنهجية لإعداد البحوث الاجتماعية ، القاهرة ، دار الطباعة الحرة ، 2006 .
(5) محمد عبد السميع عثمان : مناهج البحث الاجتماعي ، القاهرة ، مطبعة الإسراء ، 1996 .
(6)محمد الصاوى محمد مبارك : البحث العلمي \" أسسه وطريقة كتابته ، القاهرة ، المكتبة الأكاديمية ، 1992 .
(7)أومبرتو إيكو : كيف تعد رسالة دكتوراه \" تقنيات وطرائق البحث والدراسة والكتابة \" ،ترجمة على منوفى ، القاهرة ، المجلس الأعلى للثقافة ، 2002 .
(8)عامر إبراهيم قنديلجى : البحث العلمي واستخدام مصادر المعلومات ، الطبعة الأولى ، عمان ، دار اليازورى العلمية للنشر والتوزيع ، 1999 .
(9)عبد الحميد بسيونى : التعليم والدراسة على الإنترنت ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 2001 .
(10)حسن شحاتة : البحوث العلمية والتربوية بين النظرية والتطبيق ، القاهرة ، مكتبة الدار العربية للكتاب ، 2000 .
(11)أحمد شلبي : كيف تكتب بحثاً أو رسالة \" دراسة منهجية لكتابة البحوث وإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه ، القاهرة ، مكتبة النهضة المصرية ، 1997 .
(12)أحمد عبد المنعم حسن : أصول البحث العلمي \" المنهج العلمي وأساليب كتابة البحوث والرسائل العلمية ، الطبعة الأولى ، القاهرة ، المكتبة الأكاديمية ، 1996 .
(13)أحمد سيد محمد : الدليل إلى منهج البحث العلمي ، الطبعة الثانية ، القاهرة ، دار المعارف ، 1991 .
(14)مدحت محمد أبو النصر : قواعد ومراحل البحث العلمي \" دليل إرشادي في كتابة البحوث وإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه ، الطبعة الأولى ، القاهرة ، مجموعة النيل العربية ، 2004 .
(15)ثريا عبد الفتاح ملجس : منهج البحوث العلمية للطلاب الجامعيين ، الطبعة الثالثة ، لبنان ، دار الكتاب اللبناني ، 1982 .
(16)أمين محمد سلام المناسية : قواعد البحث العلمي ومناهجه ومصادر الدراسات الإسلامية ، الأردن ، مؤسسة رام للتكنولوجيا والكمبيوتر ، 1995 .
(17)نعمات محمد الدمرداش : البحث العلمي في الخدمة الاجتماعية ، القاهرة ، بل برنت للطباعة والتصوير ، 2003 .

لتواصل مع الكاتب من خلال الاميل dalia_mansy82@yahoo.com

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 15630



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الاستاذ الدكتور/ اكرام سيد غلاب ( استاذ ورئيس قسم
الاستاذ الدكتور/ اكرام سيد غلاب ( استاذ ورئيس قسم

تقييم
2.23/10 (177 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net

الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2014 swmsa.net - All rights reserved