في
الأحد 23 نوفمبر 2014

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو

سعودي عقار

المقالات
الدراسات والابحاث الاجتماعية
المرأة وتنويع مصادر دخل الأسرة الريفية

المرأة وتنويع مصادر دخل الأسرة الريفية
08-08-2009 04:24 AM


تناولت هذه الدراسة موضوع المرأة وتنويع مصادر دخل الأسرة الريفية في قرى جبل بني حميدة في محافظة مأدبا في الأردن، وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على خصائص المرأة الريفية ومصادر دخل أسرتها، بالإضافة إلى معرفة دور المرأة الريفية في تنويع هذه المصادر، والتعرف بالتالي على مكانة المرأة الريفية الاجتماعية داخل الأسرة في المجتمع المحيط بشكل عام.


إن الحديث عن مشاركة المرأة في العملية التنموية، وفي قدرتها على تنويع مصادر دخل أسرتها لا يقتصر بالتأكيد على المرأة القاطنة في المدينة، بل يمتد ليشمل المرأة الريفية، بحكم إسهامها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في آن معاً، فهي تقوم برعاية أطفالها وتربيتهم، وتدبير شؤون منزلها، والوفاء باحتياجاته، إلى جانب العمل في الحقل. وعلى الرغم من كثرة الأعمال التي تقوم بها المرأة الريفية وقدرتها على تنويع مصادر الدخل أسرتها، ألا أنها لا زالت تتأثر بعدد كبير من الأمور تجعلها تتراجع إلى الوراء، ومن أهم هذه المؤثرات الاعتقاد السائد بأن المرأة الريفية أقل قدرة من الرجل، وهو ما يفضي إلى نظرة متدنية لنفسها قائمة على الاتكالية والاستسلام، وبالتالي تحد من كفاءتها وفعاليتها في العمليات التنموية.

وقد استخدمت الدراسة الاستبانة كأداة لجمع البيانات من مجتمع الدراسة الذي أخذت منه عينة تكونت من (250) سيدة، وتم اخذ هذه العينة بطريقة العينة العشوائية المنتظمة. وقد طبق في هذه الدراسة أسلوب التحليل الوصفي، الذي يظهر أهم خصائص العينة من خلال: التكرارات والنسب، والمعدلات، والمتوسطات والجداول المتقاطعة التي توضح العلاقة بين المتغيرات المستقلة وبين المتغيرات التابعة، بالإضافة إلى استخدام الأشكال والرسوم البيانية، والاختبارات اللازمة.

ومن خلال التحليل، أمكن التعرف إلى عدد من خصائص عينة الدراسة ومن أهمها: الخصائص الاجتماعية والديموغرافية (العمر، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، ملكية السكن، ممتلكات الأسرة) متوسط دخل الأسرة، مصادر دخل الأسرة، الإنفاق الشهري للأسرة، بالإضافة إلى التعرف إلى خصائص العاملات في مشروع بني حميدة بشكل عام.

وخلال النتائج أظهر التحليل كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مكانة المرأة العاملة وغير العاملة في قرى بني حميدة، كما تبين وجود فروق إحصائية بين مكانة المرأة في المشروع وبين العاملات في قطاعات أخرى من ناحية، وبين غير العاملات من ناحية أخرى، وتبين كذلك عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مكانة النساء العاملات في مشروع بني حميدة للنسيج بحسب متغيرات الدخل والمستوى التعليمي والعمر، وقيمة مساهمة المرأة في ميزانية الأسرة.

هذا وقد استخلصت هذه الدراسة عدداً من التوصيات أهمها:

1.ضرورة زيادة فرص التعليم للمرأة الريفية، وإيجاد مراكز محو الأمية.

2.ضرورة زيادة عدد المشاريع التنموية التي تساعد المرأة على إيجاد فرص عمل ودخل مناسبين.

3.ضرورة زيادة فعالية صناديق الإقراض والتمويل بشروط ميسرة وتوعية المرأة بها.

4.ضرورة العمل على توعية المرأة من خلال برامج التعليم من أجل بيان أهميتها للمرأة.
\"

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1503



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


رانيا سليم فايز
تقييم
4.02/10 (177 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net

الرئيسية |الصور |المقالات |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2014 swmsa.net - All rights reserved