• ×
  • تسجيل

الإثنين 19 نوفمبر 2018 اخر تحديث : 11-12-2018

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

المعاملة القاسية تدمره..كيف تحمي طفلك من العُـقد النفسية؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محيط يؤكد علماء النفس أن الآباء والأمهات مسئولون عن التنشئة النفسية الصحيحة للطفل ، فهو كائن رقيق سهل التشكيل ، وسهل التأثر بما يدور حوله . ويوضح العلماء أن تعامل الوالدين مع الطفل هي التى تحدد ما إذا كان سينشأ شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية ، أو ينشأ مليئاً بالعقد النفسية التي تؤدي به إما الى الجنوح أو المرض النفسي .

ويشير علماء النفس إلى الأسباب التي تؤدي الى المشاكل النفسية للطفل ومن أهمها : - المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ ، فهذا الأسلوب يؤدي الى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه الخوف والتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به ويصبح عرضة للمعاناة النفسية . - الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على أن يأخذ جانبا إما في صف الأم أو الأب مما يدخله في صراع نفسي . - التدليل والاهتمام بالطفل الجديد ، فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال ، لأن الطفل يتضايق الى حد الحزن حين يرى طفلا آخر قد حظي بما كان يحظى به ،ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه وكل هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد أمامه ، وعدم الاهتمام به كما كان من قبل . - التقتير الشديد على الطفل وحرمانه من الاشياء التي يحبها رغم امكانات الأسرة التي تسمح بحياة ميسورة . - الاغداق الزائد وتلبية كل طلبات الطفل والمصروف الكبير الذي يعطى له بما لايتلاءم مع عمره ومايصاحب ذلك من تدليل زائد يفقد الاب والام بعد ذلك السيطرة والقدرة على توجيه الطفل وتربيته . - الصراع بين الأب والأم للسيطرة على الطفل والفوز برضاه ، فيجد الطفل منهما توجيهات وأوامر متناقضة مما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز عن الاختيار يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للامراض النفسية فيما بعد - احساس الطفل بالكراهية بين الأب والأم سواء كانت معلنة أو خفية . - عدم وجود حوار بين الاب والام وافراد الاسرة . - عدم وجود تخطيط وتعاون بين الأب والأم لتنمية شخصية الطفل وتنمية قدرته العقلية . ويتفق علماء الاجتماع مع الرأي السابق حبث يؤكدون أن نمو الأولاد نموا انفعاليا سليما وتناغم تكيفهم الاجتماعى يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما فى تدبير شؤون أطفالهم. ويوضح العلماء أنه على الوالدين دوما إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك الطفل ويزيدان من اتصالاتهما ببعضهما خاصة فى بعض المواقف السلوكية الحساسة فالطفل يحتاج إلى قناعة بوجود إنسجام وتوافق بين أبويه وشعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التى يسديها الوالدان إليه. ويشير علماء النفس إلى أنه يجب على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل وتصرفاته.

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  16.0K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )