• ×
  • تسجيل

الأحد 29 مارس 2020 اخر تحديث : 03-27-2020

almushref
بواسطة  almushref

الدراسات: هذا ما توصلت إليه الدراسات 1-2

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

توصلت أغلب الدراسات في المجال التربوي إلى نتيجة مفادها أن الوالدين عندما يشاركان في تعليم أطفالهما في المنزل فإن هؤلاء الأطفال يتفوقون في مدارسهم. وعندما يتواصل الوالدان مع المدرسة فإن أطفالهما يتفوقون بصورة أكبر. فقد توصلت نتائج دراسة جمعت بياناتها من عينة بلغت 21814 طالباً وأولياء أمورهم في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن مشاركة الوالدين في تعليم الطفل كان لها الأثر الإيجابي الأكبر في تحسن

التحصيل الدراسي لأطفالهم. وبالرغم من أن نتائج هذه الدراسة أظهرت أن مثل هذه المشاركة من قبل الوالدين في تعليم الطفل كانت أقوى تأثيراً, ولو بصورة محدودة, في تحسن أداء الطفل في علوم الرياضيات والعلوم الاجتماعية, إلا أنها كانت ذات أثر قوي في نجاح الطالب في جميع المواد الدراسية. وخلص الباحث (والبيرج) من تحليله لأكثر من 2500 دراسة حول عملية التعليم أن المنزل المستثير للطفل دراسياً يعد واحداً من أهم المحددات الرئيسية للتعلم. ومن بين هذه الدراسات اختار الباحث 29 دراسة أجريت خلال السنوات العشر الماضية فوجد أن هناك أوجه شبه أطلق عليها (المنهج المنزلي) كان لها أثر متوسط على التحصيل الدراسي للطفل بصورة تفوق مرتين أثر الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة. فهذا المنهج المنزلي يتضمن ما يلي: * المحادثات المفيدة بين الطفل ووالديه حول الأحداث اليومية. * تشجيع ومناقشة ما يقرأه الطفل خلال وقت فراغه. * مراقبة ما يشاهده الطفل من برامج على شاشة التلفزيون والتحليل المشترك لمضامين تلك البرامج. * البعد عن التشجيع السريع للطفل لإنجاز الأهداف طويلة المدى. * تبادل المشاعر الإيجابية بين الطفل ووالديه. * الرغبة المشتركة في النمو الأكاديمي والشخصي للطفل. وفي مراجعة قام بها الباحث (ساتز) لمجموعة من الدراسات بلغت 30 دراسة عن العلاقة بين خلفية الأسرة والانجاز الدراسي للطفل تبين أن عوامل مساهمة الوالدين في تعلم الطفل تشمل القراءة للطفل, وتزويده بالكتب النافعة لمن هم في مثل سنه, والقيام بالرحلات, وتوجيه الطفل عند مشاهدة برامج التلفزيون, وتزويده بالتجارب المثيرة التي تساهم في تحسن انجازه الدراسي. كما تبين أن القول بأن الحالة الاقتصادية والاجتماعية لأسرة الطفل ترتبط بانجازه الدراسي لا يعني أن الأطفال الأغنياء أكثر ذكاء من الأطفال الفقراء, وإنما يعني أن الأسر الأكثر تماسكا يكون فيها الأطفال أكثر عرضة للتجارب التي تثير لدى الطفل النمو الفكري. ووجد (رينولدز وآخرون) أن من أكثر المؤشرات للتحصيل الدراسي والتكيف الاجتماعي للأطفال هي توقعات الوالدين حيال التحصيل الدراسي للطفل والرضا عن تعليم هذا الطفل في المدرسة. كذلك توصل (كلارك) إلى أن آباء وأمهات الأطفال ذوي الانجاز الدراسي المرتفع يضعون معايير أعلى لنشاطات أطفالهم التعليمية مقارنة بآباء وأمهات الأطفال ذوي الإنجاز الدراسي المتدني. والبحوث الصادرة حديثاً أظهرت أنه بالنسبة للطلاب الذين التحقوا بالمدارس الثانوية على وجه التحديد فإن نوع المساهمة الوالدية ذات الأثر الأكبر في أداء الطالب تتطلب مشاركة الوالدين في أنشطة المدرسة. ففي دراسة قام بها (ستاينبيرج) واستمرت ثلاث سنوات على عينة بلغت 12000 طالب في تسع مدارس ثانوية تبين من النتائج أن للمساهمة الوالدية التي حضر فيها الوالدان إلى المدارس وكان لها التأثير الأكبر في تحسن إنجاز الأبناء الدراسي تتضمن ما يلي: حضور البرامج المدرسية, حضور الأنشطة اللاصفية, حضور المؤتمرات. وقد خلص الباحث إلى أن الوالدين عندما يذهبان إلى المدرسة بصورة معتادة فإن ذلك يعزز في ذهن الطفل الرؤية بأن هناك تواصل بين المنزل والمدرسة وأن المدرسة عبارة عن جزء مكمل للحياة الكلية للأسرة. وفي تحليلها لبيانات تم جمعها من عينة بلغت 11227 من طلاب المرحلة الثانوية الذين هم على وشك التخرج في عام 1980م وشاركوا في بحث آخر أجري عليهم في عام 1986م حاولت الباحثة (إيفل) دراسة تأثير عدد من العوامل الأسرية على الإنجاز الدراسي لهؤلاء الطلاب وتوصلت إلى أن مساهمة الوالدين خلال المرحلة الثانوية كان لها تأثير إيجابي أكبر من بين بقية العوامل على إنجاز الطالب الدراسي. ووجدت (سنو) في دراستها التي استغرقت سنتين حول تأثيرات المنزل والمدرسة على الإنجاز التعليمي بين أطفال ينتمون إلى أسر ضعيفة الدخل أن المتغير الوحيد الذي كان له التأثير الإيجابي الأكبر والمرتبط بجميع مهارات التعليم كان يتمثل في المساهمة الوالدية الرسمية في أنشطة المدرسة مثل حضور النشاطات المدرسية والعمل كمتطوعين.وفي بحث أجراه كل من (داوبر وإيبستين) على عينة بلغت 2317 من آباء وأمهات المدارس الابتدائية والمتوسطة والمتمركزة في وسط المدينة وجد أن المؤشرات الأقوى والأكثر ثباتاً للمساهمة الوالدية في تعليم الطفل سواء في المدرسة أو في المنزل كانت البرامج المدرسية المحددة وممارسات المدرس التي تشجع المساهمة الوالدية في المدرسة وتوجه الوالدين إلى الكيفية التي يساعدان بها أطفالهما في المنزل. * جامعة الملك سعود- كلية الآداب- قسم علم الاجتماع- ص.ب 2456 Dr_Fauzan_99@hotmail.com



إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  16.1K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:07 صباحًا الأحد 29 مارس 2020.