• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 اخر تحديث : 09-24-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

آخر صيحة‏:‏ زواج عرفي‏..‏ على شريط كاسيت‏!!‏

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مصر : ‏18‏مليونا‏ً (‏من الجنسين‏)‏ في سن الزواج...

كتبت : نورا عبدالحليم شريط الكاسيت هو أحدث صيحة الآن في الارتباط بين الشباب والفتيات كبديل عن الورقة العرفية‏,‏ وفيه يردد كل من الطرفين بصوته صيغة عقد الزواج‏,‏ ثم يرسم كل منهما وشما علي جسمه بصورة الآخر‏..‏ هذا ما كشف عنه الدكتور أحمد المجدوب مستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في احدي الندوات المقامة حول خطورة ظاهرة الزواج العرفي الذي يهدد أبناءنا وبناتنا‏,‏ كما أشار إلي أن هناك‏14‏ ألف قضية منظورة الآن أمام المحاكم لاثبات البنوة من هذا الزواج‏..‏

** بليه واشربي ميته وعن هذا الموضوع الهام والخطير يقول الدكتور أحمد المجدوب‏:‏ عندما أصدر المشرع القانون الذي يعترف للأنثي المتزوجة عرفيا بالحق في رفع دعوي طلاق علي زوجها الذي تزوجته عرفيا استنادا إلي أي مكاتيب بينهما بدأ الشباب في اعادة النظر في الزواج العرفي الذي يتم بموجب ورقة تصبح فيما بعد دليلا ضدهم وسيفا علي رقبتهم‏!‏ فتفتق ذهن بعضهم‏,‏ وإن كنت أرجح أن يكونوا قد استعانوا بأشخاص ذوي خبرة قانونية فأرشدهم إلي البديل وهو التسجيل الصوتي‏,‏ فيقترح الشاب الراغب في الزواج‏,‏ من بنت ليس لديها مانع من الارتباط العرفي تسجيل الصيغة بصوتيهما ويقنعها بقوله إنها أضمن من الورقة التي قد تتمزق أو تتلف ويغريها أكثر بأنهما سوف يتمتعان بسماع صوتهما وهما يرددان الصيغة بدلا من الكلام الصامت المكتوب‏..‏ بمعني أنه يزين لها هذا الأمر حتي توافق وهي لاتعرف أن هذا الشريط لاقيمة له‏..‏ وهكذا أصبح الشاب غير حريص علي الاستيلاء علي الشريط كما كان يفعل مع ورقة الزواج العرفي‏,‏ وإذا قال لها أنا طلقتك أو لا أريدك‏,‏ فتقول له سأثبت عليك العلاقة الزوجية بشريط الكاسيت فإنه يقول لها ساخرا‏:‏ بليه واشربي ميته‏.‏ هذا ما سمعته كثيرا ـ هكذا يقول د‏.‏ أحمد المجدوب ـ من شابات أقدمن علي هذه التجربة‏..‏ ولجأت كثيرات منهن إلي المحامين لرفع دعوي تطليق استنادا إلي شريط الكاسيت المسجل عليه صيغة الزواج فكان الرد‏:‏ اقرأن القانون جيدا‏,‏ فهو يقول مكاتيب وليس تسجيلات وهذا راجع لأن القضاء ليس في مصر فقط ولكن في العالم كله لايعتد بالتسجيلات الصوتية كدليل للاثبات لسهولة التلاعب فيها سواء من حيث تشابه الأصوات أو التقليد‏,‏ أو من حيث المونتاج‏.‏ بالحذف أو التقديم أو التأخير ولايعتد القانون إلا بالتسجيلات التي يسمح بها القاضي الجزئي وبإذن كتابي منه وتقوم بها الجهة المختصة وفيما عدا هذا فهو باطل ولايعتد به‏.‏ ويري الدكتور أحمد المجدوب أن كلا من الطرفين خائن لأهله الذين أنجبوه وربوه وأنفقوا عليه‏,‏ فهما يتحركان كما يتحرك اللصوص والمجرمون في الظلام والبنت تروح وتجيء بجرأة ووقاحة وهي تحمل سرا رهيبا تخفية عن أهلها‏,‏ وكذلك الشاب أهله يظنون انه متفرغ للدراسة‏..‏ نبيل في سلوكه كريم صادق مخلص‏,‏ فإذا به عكس ذلك تماما‏.‏ ** شبح العنوسة‏..‏ وضعف التعليم ويرجع عالم الاجتماع أسباب ظهور مثل هذه الأنماط من الارتباط بين الفتيات والشباب إلي التدني الأخلاقي والبعد عن الدين‏,‏ والانتهازية الواضحة في الاستمتاع علي حساب الآخرين دون وازع من ضمير‏,‏ والغريب أن الغالبية العظمي من المتزوجات عرفيا متعلمات‏,‏ ولسن أميات وهذا يعني ضعف مستوي التعليم الذي لايعين الانسان علي تغيير شخصيته والارتقاء بها وأيضا الخوف من شبح العنوسة بعد أن أصبح حلم الزواج يحول دون تحقيقه الكثير من العقبات مثل الشقة‏..‏ البطالة‏..‏ الغلاء‏..‏ المهور المرتفعة‏,‏ وحسب آخر الاحصائيات الصادرة عن المركز القومي للتعبئة والإحصاء فإنه يوجد الآن‏18‏ مليون ذكر وأنثي في سن الزواج‏,‏ ولم يتزوجوا بعد‏.‏ ** ميثاقه غليظ أما الدكتورة سعاد صالح أستاذ ورئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر فتؤكد أن الشريعة الإسلامية قد اهتمت بعقد الزواج أكثر من اهتمامها بسائر العقود والله سبحانه وتعالي أطلق عليه الميثاق الغليظ حيث قال وكيف تأخذونه وقد أفضي بعضكم إلي بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا‏,‏ وهذا الميثاق هو الذي يبعث الطمأنينة والأمان في نفس المرأة حينما تترك أهلها وأقاربها‏,‏ وتنتقل إلي بيت رجل غريب يكون سرها وكافلها وحاضنها‏..‏ ومن هنا فقد جعل الإسلام لصحة هذا العقد وانعقاده أركانا وشروطا‏,‏ ومن أهم هذه الشروط‏:‏ وجود الولي والاشهار فقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم‏:‏ لانكاح إلا بولي وشاهدي عدل وكان الرسول صلي الله عليه وسلم يحث علي اقامة الولائم من أجل الاحتفال بالزواج‏,‏ وعلي عقد الزواج في المساجد للتبرك واظهار مكانته في الاسلام‏. ومن هنا فإن مايحدث الآن بين الشباب من صور العلاقات غير المشروعة تحت مسمي الزواج ماهو إلا لهو وتسلية‏,‏ وبعيد عن الزواج الذي يكون أساسا لبناء الأسرة والذي تترتب عليه أهداف ومقاصد أهمها السكن والمودة والرحمة بين الزوجين والانجاب‏,‏ والمشاركة في تحمل أعباء الحياة‏,‏ فهو خطأ فادح‏,‏ ولايترتب عليه آثار عقد الزواج‏,‏ حيث أنه قد فقد عنصر الاشهار المجلس وفقد وجود الولي‏,‏ وأيضا الشهود العدول ولذلك لابد من تكاتف المؤسسات الدينية والاجتماعية والتربوية والنفسية لبيان مدي خطورة هذه الظواهر‏.‏

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.7K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:20 مساءً الثلاثاء 29 سبتمبر 2020.