• ×
  • تسجيل

الأحد 26 سبتمبر 2021 اخر تحديث : 09-18-2021

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

قضية تهدد البيوت : راتب الزوجة شريك أساس أم إحتياطي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في البداية، من الضروري أن نؤكد اننا أمام قضية تهدد استقرار الازواج والزوجات، ويمكن ان تزداد ذروتها في أي لحظة، فمن الغريب ان هناك معلومة يؤكدها أحد المحامين العاملين في القضايا الشرعية بأن قضية تنازع الزوجين على راتب الزوجة العاملة من أكثر الأسباب المطروحة للطلاق لأن الزوجة ترى زوجها يسلبها الحق في التصرف بهذا الراتب.

لماذا تبدأ الخلافات الزوجية من راتب الزوجة؟ ومن أحق براتب الزوجة، وأين تنفق الزوجة راتبها الشهري؟ وما الأساسيات التي تنفق فيه راتبها؟ وما دورها الأسري والاجتماعي تجاه الازمات الاقتصادية التي تمر على حياتها الزوجية؟ وهل تنفق الزوجة من راتبها بمقدار معين؟ ولماذا ينظر الزوج إلى راتب زوجته؟ بهذه الاسئلة بدأت الرياض رحلتها في البحث عن اجابة لها من الزوجات الموظفات أنفسهن فماذا قلن؟ وكيف جاءت اجابتهن؟ ** مشاركة بداية توضح شيخة جابر \"مراقبة\" انه على الزوجة مشاركة زوجها في الظروف المعيشية بقناعة من نفسها ودون ضغوط من الزوج، وإذا كان الزوج غير انتهازي فعلى المرأة ان تساعده في مصاريف بيتها لأن المعيشة مكلفة وان تقف بجوار زوجها متى ما احتاج لمساعدة مالية، اما مصروفات راتبي فإنها تنفق على أبنائي واحتياجات البيت الكمالية اليومية لأن تدخل الرجل في راتب المرأة هو المأساة الحقيقية التي تقع فيها أغلب الموظفات. ** طيب خاطر وتعلق منيرة مسفر \"مراقبة\" على مسألة أخذ الزوج من راتب زوجته بأنه حرام شرعا ما دام عن غير رضا منها وليس عن طيب خاطر، وتقول ان الزوجين تقع عليهما مهمة كيفية تدبير مصروفات البيت والاستفادة من الراتب في تأمين مستقبلهما معا لأن الراتب في زمننا الحالي لم يعد يكفي حاجة البيت بسبب ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، واصبح عالمنا عبارة عن كماليات أساسية وضرورية وأصبح الأبناء لا يرضون بالقليل.. وتضيف بقولها إن جزءاً من راتبي يتم تخصيصه حسب الحاجة وفي شراء الملابس والمستلزمات الشخصية وتؤكد بأن الراتب ضرورة لتأمين الوضع الاجتماعي لأن المستقبل يحمل الكثير ولا يعرف الإنسان ماذا يخبئ له الزمن.. وتنصح منيرة زميلاتها أن يبتعدن عن القروض الشخصية والسلفيات من أجل السفر لأن الحياة فيها أوليات أهم من السفر والرحلات كتأمين مستقبل الأبناء. وتعلل الاخصائية الاجتماعية هالة الحميد بمدرسة الرشاد على الخلافات الزوجية بسبب الراتب بأن غلاء الحياة المعيشية والظروف الأسرية التي يقوم بها الرجل أدت إلى اعتماده على زوجة تساعده في مصروفات البيت، لذلك فإن أغلب طلبات الرجال للزواج يكون لزوجة موظفة حتى تساعده براتبها على متطلبات الحياة المعيشية. ** أمان للمرأة بالفعل في بداية الأمر كنت اعمل من أجل التسلية فقط فقد كان زوجي مسؤولا عن تلبية كافة طلبات الأسرة ولكن الأمر بدأ يتخذ مسارا آخر بشكل تدريجي هذا ما قالته لنا خلود محمد \"معلمة\" مضيفة حدث ذلك عندما بدأت ألاحظ ان زوجي لم يعد يلبي طلباتي كزوجة بمعنى انه اعتمد على ان راتبي سيتكفل بهذه الطلبات وبصراحة قررت في إحدى المرات التأكد من هذا الأمر فطلبت منه مبلغا من المال وعلى الفور سألني عن سبب حاجتي له فقلت بأنني أريد أن اشتري به أمراً يخصني وعلى الفور قالي لي بالحرف الواحد بأن لديك راتبك الذي تنفقينه على أمور غير مفيدة فاشتري منه ما تحتاجين إليه وبصراحة شعرت بغضب شديد خاصة انه هو المكلف والمسؤول في النهاية عن طلباتي وليس العكس، ومنذ ذلك الحين قررت بيني وبين نفسي ادخار جزء من راتبي لنفسي كي يكون بمثابة أمان يحميني من غدر الزمان. ** لا أعرف رقم حسابي بملامح يسودها الاستسلام ترى هدى منصور ان الزوجين شخصان يكملان بعضهما بعضاً أي انهما يتوحدان حتى من الناحية المالية وتقول ان هذا ما فعلته أنا وزوجي فأنا أعمل الآن منذ تسع سنوات وبالرغم من ذلك لا أعرف حتى الآن رقم حسابي في البنك وذلك لأن زوجي هو من يقوم بتسلم راتبي في بداية كل شهر ويعطيني بالمقابل مبلغا من المال اشتري به كل ما احتاجه من السوق وهذا الأمر جعلني لا أسأله أبدا عن رقم حسابي ولا حتى عن بطاقة الصراف، وبالطبع أنا أعرف بأن العديد لا يصدق هذا الكلام وجميع زميلاتي في المدرسة وقريباتي يستنكرون هذا التصرف مني وينعتونني بالسلبية بين وقت وآخر ولكنني أرد عليهن بأنني ادفع ثمن سلبيتي هذه منذ السنوات الأولى لزواجي حينما كان زوجي يبني بيتنا الحالي وكان يطلب مني مساعدته في تكاليف البناء والتشييد وقد كانت تشق عليّ فكرة الذهاب إلى البنك لسحب المبلغ المطلوب عندها طلب مني أن أحوّل أموالي على حسابه الشخصي في البنك حتى يسهل عليه سحب المبلغ المطلوب دون الرجوع لي ومنذ ذلك الحين أصبح زوجي هو من يقوم بتسلم راتبي ويعطيني ما احتاجه من مصروف وحينما افتح معه موضوع استقلاليتي المادية يثور بوجهي ويفتعل المشاكل على أتفه الأسباب حتى أصبحت لا أطيق هذا الجدال اليومي خصوصا أمام أطفالي ورضيت بهذا الوضع حتى يسير المركب بسلام. ** جزاء المعروف وما حدث مع أم محمد \"موجهة\" قد يفوق مأساة سابقتها حيث تحكي قصتها بقولها: منذ زواجي وأنا أعمل كمعلمة في احدى المدارس وكان راتبي يفوق راتب زوجي وقد كنت اساعده شهريا في دفع الفواتير من كهرباء وهاتف ورسوم مدارس أبنائي ومشاركتي كانت عن سعادة مني ورضا حتى أتى اليوم الذي اكتشف فيه خيبتي الكبيرة من احدى قريباتي لتخبرني بأن زوجي متزوج بأخرى من عدة سنوات عندها عرفت سبب ارتياحه من مساهماتي المالية كل شهر كون زوجته الثانية لا تعمل وبالتالي لن يتمكن هو من إعالة المنزلين معاً إلا من خلال راتبي ووجد مساعدتي على النزر اليسير من المصاريف كدفع الفواتير الهاتفية والمساهمة بجزء بسيط من تكاليف الرسوم السنوية لمدارس أبنائي الأهلية. ** تضحية زوجة على النقيض من ذلك هناك زوجات وقفن بجانب أزواجهن في المحن التي اعترضت طريقهم وفي أزماتهم الاقتصادية فالمعلمة نبيلة عمر لم تشارك زوجها طوال عشر سنوات من زواجها بأي هللة من راتبها بل على العكس كانت تحتفظ بكامل راتبها وكان زوجها هو الذي يتكفل بكل طلباتها الخاصة من ملبس واحتياجات ترفيهية، ولكن منذ ثلاث سنوات تعرض زوجها لحادث مروري اثر على صحته وعطاءه في العمل فقامت على الفور طيلة هذه المدة بتحمل كافة النفقات لوحدها وبراتبها الشخصي بل قامت ايضاً بسداد بعض الديون التي كانت على زوجها ضاربة بذلك اجمل مثل لتضحية تقدمها الزوجة وفاء للعشرة الطيبة التي كانت بينهما. ** التكافل الاسري مشاكل مستمرة وراءها راتب الزوجة هذا ما بادرتنا به الاخصائية الاجتماعية عبير الفضل بقولها: امور كثيرة اذا لم يعرف فيها الصواب من الخطأ قد تكون سببا لمشاكل مستمرة، وهنا لابد من توضيح امور كثيرة الا وهي ان مرتب الزوجة الشهري من حقها ولا يحق لاحد التصرف فيه بدون موافقتها ولا يجوز ان ينظر الزوج الى هذا المال على انه ملك له بحق العلاقة الزوجية، ولكن في المقابل نقول لبعض الزوجات اللاتي لا يساعدن الرجل في مصاريف المنزل برغم علمها ان دخل زوجها محدود بانه كم هو جميل ان تكون المبادرة منك في اشعار زوجك بالتكافل والترابط الاسري وذلك في المساهمة ببعض التكاليف والمصاريف اليومية دون منّ او تكبر عليه، والذي الاحظه ان نزول كثير من النساء الى العمل هو لسد النقص الذي يوجد في الاسرة من تقصير الزوج في النفقة حيث ان 90% من الشباب يقعون تحت طائلة الديون التي تجلهم يقصرون تلقائيا في سد حاجة الاسرة من مستلزمات البيت الضرورية.. ** مشاكل موجودة ويومية يرى الدكتور عقيل بن عبدالرحمن العقيل عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمدبن سعود الاسلامية بانه لا ينبغي ان نعطي الموضوع اكبر من حجمه الطبيعي ويقول ان الخلافات والمشاكل الزوجية بسبب رواتب الزوجات العاملات موجود لكنني لا اتصور ان ذلك يمثل شريحة كبيرة في المجتمع فالكثير من الازواج الذين لديهم زوجات عاملات بينهم اتفاق وتعاون وتكاتف وبنوا حياتهم سويا في سعادة ووئام، اسسوا خلال هذه السنوات منزلا مشتركاً من رواتبهما سويا وربوا اولادهم احسن تربية والمشاكل في الحياة الزوجية كثيرة وما يثيرها كثير وليس راتب الزوجة وحده واعتقد بان هذه اشاعة روجها بعض النساء غير العاملات!! ويضيف: لا عتقد بأن عمل المرأة واعتمادها على نفسها في المصاريف له دور في تسهيل مسألة الطلاق عند الزوجة فممحبة الزوجة لزوجها لا تعادله باموال الدنيا بل اعرف الكثير ممن يعملن في سلك التدريس وغيره من الاعمال تنازلن عن اعمالهن وتركن العمل عندما وجدن ان العمل قد يحرجهن مع ظروف عمل زوجها فآثرت ترك عملها قائلة الحمد لله الذي اغناني عن هذا الراتب فالزوج هو المطالب بالنفقة شرعا على زوجته واولاده ولو كانت الزوجة تملك مال قارون. وهناك بعض الزوجات كن يعملن قبل الزواج وعندالزواج شرط عليهن ترك العمل فتركنه عن طيب خاطر منهن. فرضى الزوج ومصلحة البيت اولى وما قد يحصل عكس ذلك حالات شاذة وامثلة نادرة وتدل على حمق تلك المرأة وصدق الشاعر: لكل داء دواء يستطب له ... إلا الحماقة اعيت من يداويها ** عقد الزواج اسمى واعظم ويستطرد العقيل بقوله: ليكن معلوما ان الراتب الذي تتقاضاه الزوجة مقابل عملها حق لها لا يجوز الاخذ منه لا لزوجها ولا لغيره الا برضاها الا الولد اذا كان محتاجاً لذلك فيأخذ منه بقدر حاجته. الراتب حق للزوجة فإذا اذن الزوج لزوجته بالعمل اذناً مطلقاً فالراتب حق لها لا يجوز ان يأخذه لا جميعه ولا بعضه إلا برضاها فان اعطته اياه فهو حقها تتصرف فيه كما تشاء وهي حرة فيه اما ان اذن الزوج لزوجته بالعمل واشترط ان له نصف الراتب او ربعه وهكذا ورضيت بهذا الشرط فانه يلزمها ان تعطيه القدر المشترط بينهما. وهنا اوجه نصحي لكل زوجين على التعاون والتكاتف فيما بينهما والا تكون النظرة المادية السطحية هي الطاغية فالحياة الزوجية اكبر واعظم فعلى الزوج ان يسعي جاهدا في اسباب الرزق وانيعلم انه المخاطب بذلك شرعاً فان اعطته زوجته العاملة شيء من راتبها فحسن وان لم تعطه فينبغي ان يكون اكبر من ان ينزل لمستوى مجادلة الزوجة وتهديدها والخصام معها لاجل عرض دنيوي يستغنى عنه غالباً. فان اعطته شيئاً فهو له يأكله كما ذكر الله (هنيئاً مريئاً وان لم تعطه ذلك فلا يتعمد الاضرار بها واذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك. وعلى الزوجة ان تتعاون مع زوجها فاذا كان محتاجاً لراتبها او شيء منه كأن يكون عليه ديون او التزامات مالية فلا يليق بها ان تصرفه يمنة ويسرة وهي ترى حاجة زوجها بل عليها ان تكسب قلبه وتكون المبادرة منها قبل ان يطلبه هو فهو زوجها وابو اولادها واجزم ان سعادته وراحته تهمها كثيراً إلا ان رأت انه لا يحسن التصرف في هذا المال لسفهه فان السفه لا حد له شرعا او رأت انها ان اعطته المال حمله ذلك على عدم العملفقد تكون محقة في ذلك لكن اقول ينبغي ان يتفطن الزوجان الى عظمة العقد الذي ارتبطا به وهو عقد الزواج الذي هو اسمى من كل عرض دنيوي.

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 1  0  5.7K

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : مزوني ضيئ عيوني
    04-15-2010 09:17 مساءً
    شكرا ليك والله موضوعك حلوا كتير
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : مزوني ضيئ عيوني
    04-15-2010 09:17 مساءً
    شكرا ليك والله موضوعك حلوا كتير
حتوم ديزاين , تصميم ديموفنف , تصميم انفنتي , تطوير , دعم فني , حتوم
تصميم وتطوير حتوم ديزاين
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:38 صباحًا الأحد 26 سبتمبر 2021.