• ×
  • تسجيل

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 اخر تحديث : 09-24-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

دراسة عن الوصمة الاجتماعية في الامراض النفسية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

التاريخ: Sunday, May 18
الموضوع: دراسات إجتماعية


بسم الله الرحمن الرحيم
اعداد كل من : أ- طلال محمد الناشري: مدير ادارة الصحة النفسية والاجتماعية بصحة جد ة - أ- امال عمر السايس اخصائي اجتماعي اول في مستشفي الملك فهد بجدة
تهدف الدراسة إلى محاولة معرفة اتجاهات المجتمع نحو الأمراض النفسية وأسباب إحجام أفراد المجتمع من البحث عن العلاج النفسي في حالة الحاجة إليه وكيفية القيام بحملات توعية لتعريف الناس بما هي الأمراض النفسية وأسبابها وطرق علاجها حتى يتم التغلب على بعض المعتقدات الخاطئة والتي ترسخت في أذهانهم حتى أصبحت جزءا من الثقافة المجتمعية ولقد تمت ا لدراسة من خلال موقع مجلة العلوم الاجتماعية على الانترنتWWW.SWMSA.COM .



أولا: خصائص العينة :-

1- تتراوح أعمار عينة الدراسة بين سن 20 وحتى ال55 سنة وكانت النسبة موزعة بشكل متساوي بين الفئات العمرية التي تقع بين الحدين العمرين أما عن النسبة فكانت النسبة تتراوح من 60.4% سعوديين الجنسية6 .39%غير سعوديين أما عن الجنس فكانت نسبة الإناث اكثر من نسبة الذكور حيث كانت نسبتها 65.3% إلى نسبة 34.7% عن المؤهل العلمي فكانت أعلى نسبة للتعليم الجامعي حيث حصلوا على60.4% وما فوق الجامعي




7. 32.% مما يؤكد عن أن غالبية المستجيبين كانوا من المتعلمين والذين لديهم خلفية جيدة عن الحالة الاقتصادية فقد تراوحت بنسب متفاوتة بين الدخل المتدني بنسبة والدخل المرتفع .
ثانيا: الأداة المستخدمة :-
تم استخدام استمارة استطلاع ارأء الزوار حتى يتم تغطية جميع الاختيارات وبلغ عدد المشاركين في الاستطلاع 100 شخص.



السؤال الأول:- يعود السبب في عدم توجه المريض النفسي حين إحساسه بالأعراض الى :-


- ارجع معظم المستجيبين السبب إلى النظرة السلبية التي ينظر بها المجتمع إلى المريض النفسي حيث كانت النسبة 52.5% .
- أما السبب الآخر فارجع المستجيبون إلى عدم اقتناع المريض وأسرته بالطب النفسي وحصل هذا السبب على نسبة و31.7% ولذلك فعلى المتخصصين القيام بحملات توعية للمجتمع عن أهمية المرض النفسي والنظر إليه كأنه مرض جسمي يحتاج إلى البحث عن علاج عند المتخصصين فيه وعدم ترك المريض بدون علاج مما يؤدى إلى تفاقم الحالة النفسية عند المريض وصعوبة علاجها .
- وارجع نسبة 15.8% أن السبب قد يرجع إلى لجوء كثير من أفراد المجتمع إلى الشيوخ وذلك لاعتقادهم أن المرض النفسي قد يكون من المس الشيطاني ولذلك يؤدى إلى التأخر في طلب العلاج النفسي وانتكاس الحالة .


السؤال الثاني:- ينظر المجتمع إلى المريض النفسي على أنه :-


- خطر على المجتمع ويجب الحجر عليه وكانت نسبة 57.4 % أجابت بهذه الإجابة وهذا يبين مدى القصور المجتمعي في فهم المرض النفسي والكيفية التي يجب العناية بالمريض النفسي والتعامل معه مثل ما يتم التعامل مع الأمراض الجسمانية الأخرى .


- أما النسبة 34.7 % هي التي أجابت على انه مرض كغيره من الأمراض ولكن يحتاج إلى فترة طويلة من العلاج .


- أما النسبة 7.9% التي تعتقد ان المرض النفسي مرض يمكن علاجه بسهولة لذلك تبين أهمية التثقيف الصحي عن الأمراض النفسية وعمل برامج توعوية اعلامية وكذلك عدم تمرير العبارات التي تتحدث عن المرض النفسي بشكل يؤثر على الرأي العام.


السؤال الثالث: يدور حول مدى إمكانية شفاء المريض النفسي من المرض بعد إخضاعه للعلاج :-


- وكانت نسبة 21.8% تفيد بانه يمكن أن يعيش حياه طبيعة بعد العلاج .
- ونسبة 13.9 % تعتقد أن المريض النفسي لا يمكنه القيام بواجباته الأسرية والعملية ويحتاج إلى الرعاية المستمرة من اسرتة .
- ويعتقد حوالي 64.4 % انه يستطيع العودة إلى ممارسة حياته الأسرية والعملية بالتدريج وهذا يعتبر مؤشرا جيدا على أن المريض النفسي يمكنه أن يستمر في حياته الطبيعية ولكن لابد من أن يكون هنالك وعى بطبيعة مرضه عند أسرته حتى تقوم بالإشراف على تناول الأدوية بانتظام مخافة أن يصاب بانتكاسة لحالتة .


السؤال الرابع :- عن أسباب الأمراض النفسية :-


- ارجع اغلب مفردات العينة السبب استعداد وراثي وعوامل بيئية زادت من ظهوره عوامل حياتية ضاغطة وكانت النسبة 65.3% .
- أما من ذكر أنها عوامل بيئية فقط فكانت النسبة 33.7 % .
- وارجعت1.0% السبب إلى عوامل وراثية بالرغم من أن معظم الدراسات النفسية تبين أهمية العوامل الوراثية في بعض الأمراض النفسية مثل الفصام وغيره.






السؤال الخامس:- أسباب صعوبة تشخيص الأمراض النفسية :-


وإعادتها إلى العوامل الآتية :-
- عدم وعى المجتمع بالأمراض النفسية وإرجاعها إلى المس العين كانت نسبة المستجابين 56.4 % ولذلك نؤكد على أهمية التوعية الصحية بالأمراض النفسية فهنالك قصور في فهم المجتمع لما هية المرض النفسي ويعود ذلك إلى عدم اهتمام الجهات المتخصصة في بث الوعي المجتمعي ترك بعض البرامج النفسية التي يبثها التلفاز لغير المتخصصين مما يؤدى إلى عدم وضوح طريقة التعامل الصحيحة مع المريض النفسي .
- وارجع نسبة 24.6% إلى أن المريض النفسي قد لا يعترف بحاجته إلى العلاج ويجب أن يكون الأهل واعيين بدرجة كبيرة حتى يتم البحث عن العلاج النفسي وعدم إرجاعه إلى ضغوط نفسية في العمل أو الآسرة أو العصبية أو غيرها .
- وارجع ما نسبته 18.8% ان الأمراض النفسية معقد بشكل قد يجعل من الصعب للعامة التعرف عليها.


السؤال السادس:- أسباب تردد الأسرة الجوء إلى المساعدة الطبية والنفسية حين التأكد من معاناة احد أفرادها بمرض نفسي:-


- كانت النسبة 47.5% تعود الاسباب الي عدم وجود أطباء نفسيين متخصصين بالعدد الكافي وهذا يؤدي إلى عدم رغبت الكثير من أفراد المجتمع بمراجعة الطبيب النفسي .


- أما نسبة 31.7 % فارجعت السبب الي عدم وجود مستشفيات نفسية مناسبة في حالة حاجة المريض إلى التنويم .
- أما عدم وجود عيادات نفسية كافية فكانت نسبتها 20.8% ولذلك فعلى أصحاب القرار في وزارة الصحة الاهتمام بفتح عيادات نفسية حتى تكفى الأعداد المتزايدة وتوفير الرعاية المناسبة لهم .


السؤال السابع:- ما هي أسباب ازدياد الأمراض النفسية في الوقت الحالي :-


- أعاد ما نسبته 57.4 % إلى الضغوط الحياتية المتزايدة على الإنسان مما يجعل من السهولة ظهور القلق والاكتئاب .
- ارجع ما نسبته 38.6% إلى ضعف الوازع الديني والبعد عن الله .
- أما نسبة 4% فقد ارجعوا السبب إلى التكالب على الماديات والطموح الزائدعن الإمكانيات والواضح أن الظروف الحياتية أصبحت اكثر صعوبة مما أدى إلى ظهور الأمراض النفسية بشكل اكبر من السابق.






السؤال الثامن :- عن الأسباب عزوف المريض النفسي عن استكمال العلاج:-




- إلى طول مدة العلاج النفسي ومايعانية المريض واسرتة من ارهاق وتعب في متابعة العلاج وكانت النسبة 45.5 %
- وارجعت نسبة 43,6 % لكثرة استخدام الأدوية النفسية المهدئة والمنومة والاعراض الجانبية مما أدى إلى خوف المرضى من الإدمان وأصبحت مترسخة في أذهان الناس صورة الطبيب النفسي وارتبطت بالادوية النفسية والعلاجات الدوائية الطويلة وعدم استجابة المريض للعلاج أو شفائه بشكل كامل ولدلك فعلى المتخصصين الاهتمام بتغير هذه الصورة النمطية عن الطبيب النفس والاهتمام بتوضيح حقيقة العلاج النفسي .


- أما نسبة 10.9% فأرجعت عدم استكمال العلاج إلى ارتفاع أسعار الأدوية النفسية وعدم توفرها وصعوبة الحصول عليها

السؤال التاسع :- عن أسباب ضعف الوعي المجتمعي بالمرضى النفسي وكيف يمكن تلافى هذا الضعف :-


- وأرجعته نسبة 60.4 % إلى عدم اهتمام وسائل الإعلام المختلفة بنشر الوعي بين أفراد المجتمع .
- أما نسبة 35.6 % فقد أرجعته إلى عدم رغبة أفراد المجتمع بمعرفة الأمراض النفسية بسبب عدم اعترافهم بوجودها وإرجاعها إلى الضعف الإيماني .
- أما نسبة 4.0% فقد أرجعت السبب إلى اعتقاد العامة أن المرض النفسي هو من الأمراض التي تصيب الأغنياء بسبب الرفاهية الزائدة وهده من المعتقدات الخاطئة حيث أن المرض النفسي يصيب جميع أفراد المجتمع من الطبقات الدنيا وحتى العليا دون تخصيص طبقة دون الأخرى .








السؤال العاشر:- لماذا تتردد بعض الأسر في الاعتراف بالمرض النفسي ؟


- وكانت الإجابة 73.3% الخوف من معرفة المحيطين بهذا المرض بسبب الخجل والشعور بالعار وبذلك نتأكد أن الوصمة الاجتماعية المحيطة بالمرضى النفسي قد تؤدى في معظم الأوقات إلى تردد الأسرة في الاعتراف بوجود مريض لديهم .
- وأعاد ما نسبته 19.8 % السبب إلى عدم اعتراف المجتمع بالمرض النفسي و اعتباره وعكة صحية طارئة أو ظروف بيئية صعبة في المنزل أو العمل.
- أما نسبة6.9 % فتعيد السبب إلى الخوف من تنويم المريض في مستشفى الأمراض النفسية مما يؤدى إلى معرفة جميع المحيطين بظروف مرضه .








السؤال الحادي عشر:- قد تؤدى المسئوليات الاجتماعية والاقتصادية الى تأخرا لبحث عن العلاج بسبب:-


- وكانت النسبة 68.3% تعود السبب للخوف من حدوث تفكك اسر ي أو طلاق في الاسرة وهذه يعود الي ضعف العلاقات الاسرية في العصر الحاضر .
- أما أن يكون المريض العائل الاوحد للأسرة فكانت النسبة 31.7 % أي أن الالتزامات الاجتماعية و الاقتصادية قد تؤدى الى ترددا لمرضى فى طلب العلاج


السؤال الثاني عشر :- ويدور حول أهمية الاحتفاظ بسرية المعلومات وان تكون غاية في السرية بسبب خوف المريض من الوصمة المجتمعية للأمراض النفسية :-


- وكانت النسبة 81.2 % تفيد بانه يجب أن لا يطلع علي المعلومات إلا الطبيب المعالج .
- أما نسبة 16.8% تفيد بانه يمكن للفريق الطبي في حدود ضيقة الاطلاع على المعلومات الخاصة بالمريض.
- أما نسبة 2.0 % تفيد بانه لا داعي لإحاطته بالسرية لأنه يعد مرض كغيره من الأمراض وهذا يعود لمدي وعي افراد المجتمع بالامراض النفسية


السؤال الثالث عشر :- من هم الفئة الجنسية الأكثر عرضة للمرض النفسي:-


- المرض النفسي يصيب جميع الفئات النوعية كانت الإجابة بنسبة 62.4 % .
- اما تصيب االرجال فقط فبلغت النسبة 15.8% وذلك نتيجة ضغوط الحياة
- تصيب النساء فقط وذلك بسبب حساسيتهن المفرطة وبلغت النسبة 21.8% .


السؤال الرابع عشر: - يدور حول لماذا لا تتم الاستفادة من إمكانيات العلاج النفسي التي تقدمها الحكومة عبر المستشفيات المتخصصة أو المستوصفات :-


- كانت نسبة 58.4 % حول عدم معرفة أفراد المجتمع بما يتوفر من مراكز علاجية نفسية
- ويرجع البعض الي بعد أماكن العلاج عن المرض النفسيين وكانت النسبة 13.9% .
- ويرجع البعض الي ضعف أداء العاملين والازدحام الزائد وبلغت النسية 27.7% .


السؤال الخامس عشر:- ما هي أسباب نظرة المجتمع السلبية للعلاج النفس الطبي :-


- كانت النسبة 49.5% تفيد أن الأمراض النفسية تحوطها الكثير من الخرافات التي لا ا صل لها من الصحة ، ولذلك نتأكد من أهمية نشر الوعي الصحي بالأمراض النفسية وبشكل مكثف .
- كانت النسبة 30.7% تعتقد بعدم امكانيت شفاء المريض النفسي بشكل كامل
- كانت النسبة 19.8% إرجاعتها إلى عدم ثقة الناس بالاطباء النفسيين




السؤال السادس عشر:- أسباب عدم تماثل المريض النفسي للشفاء ؟


وكانت الأسباب ما يلي :-
- وارجعت ما نسبته 47.5% الي يأس ا لمريض من طول فترة العلاج النفسي ، وبذلك فهو ينقطع عن العلاج .
- أما نسبة 22.8 % أرجعت عدم استمرار ا لمريض في العلاج إلى الأعراض الجانبية للأدوية النفسية.
- أما نسبة 29.7 % فأرجعتها إلى تأخر المريض النفسي لمراجعة الطبيب مما يؤدى إلى تأخر البحث عن العلاج النفسي بعد أن تكون قد تفاقمت حالته .


السؤال السابع عشر :- يدور حول أسباب تخلى الكثير من اسر المرضى عن مسئولياتهم تجاه المرضى بعد خروجهم من المصحات النفسية :-


- وكانت نسبة 56.4% ضعف الروابط الأسرية مما يؤدى إلى تخليهم عن مسئولياتهم ويحتاجو الي تقوية هذه الروابط الاسرية بعمل جرعات توعية دينية وصحية وتوفير الدعم المادي والمعنوي لرعاية المريض في منزله.
- آما نسبة 26.7% فارجعت السبب الي الخوف من المريض وإمكانية إلحاق الأذى بنفسه وبالآخرين.
- أما نسبة 16.8 % فأرجعته إلى عدم إمكانية توفير الجو المناسب والآمن للمريض بعد خروجه ولذلك يجب التأكيد على أهمية قبول المريض في أسرته بعد خروجه لأنه جزء من العلاج النفسي لإحساس المريض بتقبل أسرته له وإحاطته بالعطف والحنان .


السؤال الثامن عشر :- عن كيف يمكن زيادة وعى أفراد المجتمع بالأمراض النفسية؟


- وأجابت نسبة 49.5 % بعمل برامج إعلامية مستمره و جذابة لتعريف المجتمع بالأمراض النفسية طول العام .
- اجابت نسبة 34.7 % . بوجوب إدخال برامج دراسية عن الأمراض النفسية في المدارس لتوعية الطلاب والطالبات 0
- اجابت نسبة 15.8% بوجوب عمل أسبوع صحي نفسي يتم فيه تكثيف البرامج الثقافية والتوعية الصحية بالامراض النفسية 0


السؤال التاسع عشر:- إذا أحس احد أفراد المجتمع بعرض من قلق أو اكتئاب ... فماذا عليه أن يفعل؟
- كانت النسبة 70.30%عليه التوجه إلى طبيب نفسي حتى يتم التغلب على الأعراض في بدايتها وهذه نسبة ممتازة .
- 22.8% التحدث إلى الأصدقاء أو ألاقرباء ليكونوا جماعة دعم تساعده في الخروج من أزمته النفسية وهنا يجب ان يتم تكوين فرق دعم لهذه الفئهلتقديم الدعم الازم .
- أما نسبة 6.9% فكانت اللجوء إلى شيخ أو مرشد ديني .






السؤال العشرون :- ماهي اسباب الامراض النفسية :-


- ارجع البعض الي علل بدنية جسمانية او عقلية وكانت النسبة 11,9%
- وارجع البعض الي مرور المريض بمشكلات اجتماعية وعاطفية لم يستطيع حلها وكانت النسبة73,3% وهي نسبه مرتفعه
- 14.9% ارجعو الي التعرض الي مشاكل اقتصادية او وظيفية 0

السؤال الواحد والعشرون:- لمادا يتم الخلط بين الامراض النفسية والمس


وارجع المستجيبين إلى ما يلي :-
- نسبة 42.6 % وجود الكثير من الخرافات التي تحيط بالمرضى النفسي .
- أما نسبة 28.7 % تشابه الأعراض بين الإنسان الممسوس والمريض نفسيا
- أما نسبة 28.07 % إلى أن المجتمع السعودي مجتمع يميل إلى التدين والتمسك بالأسباب الدينية ولذلك فانه قد يسلك الطريق الذي يحض على الرقية الشرعية قبل الالتجاء إلى الأسباب الدنيوية والبحث عن علاج .


السؤال الثاني والعشرون :- عن حقوق المرض النفسيين :-


- وكانت الإجابة 61.4% يجب أن توجد تشريعات وقوانين تنص على حماية حقوقهم السرية والعملية
- أما نسبة 28.7% فيجب تخصيص مؤسسات حقوقية تحمي المريض و يتم اللجوء اليها عند وقوع ضرر نفسي أو بدني على المريض
- أما نسبة 9.9 % أجابت على أهمية إنشاء بيوت إيواء يمكن اللجوء إليها في حالة تخلى الأسرة عن العناية بالمريض وهذه النسبة ضعيفة جدا مما يدل علي وجوب دعم الاسرة وتوفير كل احتياجاتها الاقتصادية والطبية من خلال الزيارات المنزلية للرعاية بالمريض في اسرتة.


- ويتبين لنا من الإجابات انه هنالك وعى عالي بأهمية العلاج النفسي وقد يكون بين الطبقة المثقفة وذات التعليم العال في المجتمع ولذلك يوصى بإعادة الاستفتاء وتطبيقه على جميع مفردات المجتمع حتى يتم معرفة رأى جميع أفراد المجتمع بشكل متساوي .
تم بحمد الله وتوفيقة









وارجع المستجيبين إلى ما يلي :-- نسبة 42.6 % وجود الكثير من الخرافات التي تحيط بالمرضى النفسي .- أما نسبة 28.7 % تشابه الأعراض بين الإنسان الممسوس والمريض نفسيا - أما نسبة 28.07 % إلى أن المجتمع السعودي مجتمع يميل إلى التدين والتمسك بالأسباب الدينية ولذلك فانه قد يسلك الطريق الذي يحض على الرقية الشرعية قبل الالتجاء إلى الأسباب الدنيوية والبحث عن علاج .
- أعاد ما نسبته 57.4 % إلى الضغوط الحياتية المتزايدة على الإنسان مما يجعل من السهولة ظهور القلق والاكتئاب .- ارجع ما نسبته 38.6% إلى ضعف الوازع الديني والبعد عن الله . - أما نسبة 4% فقد ارجعوا السبب إلى التكالب على الماديات والطموح الزائدعن الإمكانيات والواضح أن الظروف الحياتية أصبحت اكثر صعوبة مما أدى إلى ظهور الأمراض النفسية بشكل اكبر من السابق.
وإعادتها إلى العوامل الآتية :-- عدم وعى المجتمع بالأمراض النفسية وإرجاعها إلى المس العين كانت نسبة المستجابين 56.4 % ولذلك نؤكد على أهمية التوعية الصحية بالأمراض النفسية فهنالك قصور في فهم المجتمع لما هية المرض النفسي ويعود ذلك إلى عدم اهتمام الجهات المتخصصة في بث الوعي المجتمعي ترك بعض البرامج النفسية التي يبثها التلفاز لغير المتخصصين مما يؤدى إلى عدم وضوح طريقة التعامل الصحيحة مع المريض النفسي .- وارجع نسبة 24.6% إلى أن المريض النفسي قد لا يعترف بحاجته إلى العلاج ويجب أن يكون الأهل واعيين بدرجة كبيرة حتى يتم البحث عن العلاج النفسي وعدم إرجاعه إلى ضغوط نفسية في العمل أو الآسرة أو العصبية أو غيرها .- وارجع ما نسبته 18.8% ان الأمراض النفسية معقد بشكل قد يجعل من الصعب للعامة التعرف عليها.
- ارجع اغلب مفردات العينة السبب استعداد وراثي وعوامل بيئية زادت من ظهوره عوامل حياتية ضاغطة وكانت النسبة 65.3% .- أما من ذكر أنها عوامل بيئية فقط فكانت النسبة 33.7 % .- وارجعت1.0% السبب إلى عوامل وراثية بالرغم من أن معظم الدراسات النفسية تبين أهمية العوامل الوراثية في بعض الأمراض النفسية مثل الفصام وغيره.
- خطر على المجتمع ويجب الحجر عليه وكانت نسبة 57.4 % أجابت بهذه الإجابة وهذا يبين مدى القصور المجتمعي في فهم المرض النفسي والكيفية التي يجب العناية بالمريض النفسي والتعامل معه مثل ما يتم التعامل مع الأمراض الجسمانية الأخرى .

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  2.1K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:52 مساءً الأربعاء 30 سبتمبر 2020.