• ×
  • تسجيل

السبت 29 فبراير 2020 اخر تحديث : 02-24-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

دراسة عن ظاهرة الاعتداء على المدرسين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يمثل العنف إحدى المشكلات التي تعاني منها المؤسسات التعليمية على اختلافها. وقد ظهر العنف الطلابي في الآونة الأخيرة بشكل لافت للنظر مما يشير إلى وجود ظاهرة متنامية تؤكدها الأخبار المؤسفة التي تطالعنا بها وسائل الإعلام بين الحين والآخر عن العنف والعدوان تجاه المدرسين بشكل عام.

ولذا تأتي هذه الدراسة أو الاستطلاع والذي يمثل ملخصاً لدراسة بعض من أسباب العنف. ولقد قام موقع الخدمة الاجتماعية على الإنترنت www.sworker.net بعمل استطلاع على هذه الظاهرة لمعرفة الأسباب والدوافع ؟ ما هو العنف ؟ عرفه بعض العلماء \" إنه استخدام غير قانوني لوسائل القسر المادي أو البدني ابتغاء تحقيق غايات شخصية أو جماعية\" كما عرف بأنه سلوك ظاهر شديد التدمير القصد منه إيذاء الآخر كما يحدث في سلوك القتل العمد أو تحطيم الممتلكات\" كانت الفئة المستجيبة لهذا الاستطلاع هم من زوار موقع الخدمة الاجتماعية قسم استطلاع الرأي على الإنترنت وقد قام الدكتور محمد القرني بوضع الأسئلة واختيار موضوع الاستطلاع وقد شاركته الزميلة / منال صومالي بتحليل البيانات وقد تم التوصل لهذه النتائج من خلال الأسئلة التالية. \" هل الاعتداء على الأستاذ أصبح ظاهرة ؟\" اتسمت أغلب الآراء بـ لا .. إذ بلغت نسبة 71.4 % ورأى 28.69 % نعم ... أنها أصبحت ظاهرة وهذا يوضح أن التصرفات الفردية التي يقدم عليها البعض لا يمكن تعميمها على الأغلبية. وبسؤالنا حول أن قسوة الأستاذ هي السبب في إيذائه ؟ استجاب بنعم 80% وهذا يفسر الأسلوب القاسي الذي يعتمد على التلقين والتوجيه الخالي من الديمقراطية هو السبب. وهذا يوجد أو يرسم لنا خلل في شخصية الأستاذ التي يجب أن تتسم بالمرونة وإيجاد نوع من التداعي الحر الذي يثري الجانب التعليمي الأكاديمي . وبسؤالنا عن الأسباب التي قد تؤدي للعنف هل هي إكثار المتطلبات والواجبات اليومية ؟ كانت النسبة 64.3 % ترى أن كثرة المتطلبات تزيد من العنف وهذه النسبة كبيرة إذا أرجع لها عنف الطلاب تجاه المعلمين إذ أن المتطلبات والواجبات تراعي الفوارق الفردية بين هؤلاء الطلاب وبطريقة مقصودة أساليب التفكير السليمة ولكن لا بد أن تكون هذه المتطلبات والواجبات تراعي الفوارق الفردية بين هؤلاء الطلاب. أما الذين استجابوا بلا نسبة 35.7% فيفسر هذا الرقم أن الطالب الجامعي لديه قدر من الملكات التي تحتاج إلى التوجيه والاستقلال كما نراها متوافقة مع جوانب الإدراك لدى الفرد. وبإرجاع العنف ضد المعلمين إلى تزايد الضغوط النفسية والاقتصادية؟ رأى 76.9 % أن الضغوط النفسية والاقتصادية تثير رغبة العنف إذ أن الإنسان عبارة عن احتياجات نفسية واجتماعية واقتصادية واستثارة هذه الضغوط تتم من قبل القائم على العملية التعليمية إذ أن الحد منها يكمن في قدرة المعلم على امتصاص هذه الضغوط والعمل على إذابتها بشكل سليم وفي الجانب الآخر تم تهميشه بنسبة 23.1 % باعتبار أنها لا تؤثر. وبسؤالنا حول وجود أساليب لتقييم أداء عضو هيئة التدريس الجامعي رأى الغالبية العظمى أن عدم وجود أي أساليب للتقييم والمتابعة قد توجه للعنف وبلغت نسبتهم84.6 % وهذا يفسر ويؤكد أن عضو التدريس ما هو إلا بشر قد لديه شيء من الضغوط الاجتماعية وبالتالي يؤثر على قدرة عطاءه. وكانت نسبة 15.4 % بـ لا وهي نسبة ضئيلة إلى حد ما, وبإرجاع العنف إلى الوازع الديني لدى الطالب ؟ رأى 53.8 % أن ضعف الوازع الديني من أسباب زيادة العنف وهذه نسبة كبيرة ولكن نرى من الجانب الاجتماعي أن الوازع الديني برغم أهميته إلا أنه من الصعب أن يتم إرجاع العنف إلى الوازع الديني دون النظر إلى الجوانب المواكبة للوازع الديني وهذا ما يؤكده جماعة النسبة الرافضة لجانب الوازع الديني والتي تقدر بنسبة 48.2 % . كما تضمن الاستطلاع .. هل افتقاد القدوة لدى الطالب توجه إلى العنف؟ كانت النسبة 78% ترى أن افتقاد القدوة نظراً لاعتماد الجامعة وبشكل عام على التفاعل الاجتماعي دون وجود رقيب خارج قاعات المحاضرات وأن وجود فاخذ الشيء الهامشي كما أن تفاوت البيئات الاجتماعية وتعددها أضعف وجود القدوة. ويرى أن إرجاع العنف إلى عدم قدرة المعلمين في إيصال المعلومة بشكل سليم؟ أخذت نسبة 91.7 % بالإيجاب وهذا يوضح لنا أن المستوى الأكاديمي لدى المعلمين ليس على القدر المطلوب وهذه النسبة فيها الشيء الكثير من الإجحاف بحق القائمين على العملية التعليمية في الجامعات. وحول أهمية وجود مختصين في الجوانب النفسية والاجتماعية في الجامعات من أجل معرفة المشاكل التي يعاني منها الطلاب؟ كانت النسبة 100 % على ضرورة وجود مثل هؤلاء المختصين إذ أنهم أقدر الناس على تفهم أي مشاكل قد تعوق الجوانب التحصلية لدى الطلاب والتي بدورها تؤثر في العملية العلمية. وبإرجاع العنف إلى التقديرات المتدنية الظالمة من المدرس هي السبب في العنف الموجه نحو المدرس؟ رأى 81.1 % نعم ... وهذه نسبة فيها شيء من الإجحاف بحق هيئة التدريس إذ أن المعلم الجامعي وبحكم دوره ووظيفته في إعداد أفراد يساهمون في رقي وتقدم المجتمع فهذه النسبة تأخذ الجانب السلبي ضد القائمين على مسيرة التعليم الجامعي وتحمل في طياتها الكثير من التساؤلات حول كيفية اختيار المعلم الجامعي الأكاديمي وماهي الأساسيات التي يجب أن يتسم بها. وبسؤالنا عن مدى ما تؤثره الوسائط في المحيط الجامعي؟ وجد لدينا أن نسبة 83.3 % تؤكد على أثر الوسائط على المسيرة التعليمية وهذه النسبة بحد ذاتها تشكل كارثة على المسيرة التعليمية. وحول أثر الانفتاح الثقافي الحاصل بأنه هو السبب في موجة العنف الموجه تجاه المعلمين؟ رأي 71.4% أن الإنتاج الثقافي له من أثر إذ أن الثقافات المخالفة لبيئتنا الاجتماعية والتي تدخل ضمنها وسائل الإعلام التي غلب عليها مشاهد العنف القوية التي تسطر إيديولوجية مخالفة لثقافتنا

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.1K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:03 صباحًا السبت 29 فبراير 2020.