• ×
  • تسجيل

الأربعاء 26 فبراير 2020 اخر تحديث : 02-24-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

الإدمان والعنف ضد الأسرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرغبة الملحة في تعاطى العقار ومحاولة الوصول عليه بأية وسيلة . 2- الميل للاستزادة من كمية تعاطى العقار . 3- الاعتماد النفسي وأحياناً الجسمي على تأثيرات العقار . 4- إلحاق الضرر بالذات وبالمجتمع على حد سواء . تعاطى المخدرات قد ارتبط بالعنف منذ قديم الأزل، قال تعالى: { فتعاطى فعقر} وقد أثبتت (1) الأبحاث أن نسبة الانتحار والجنوح للعنف في المدمنين تفوق بكثير أمثالهم الطبيعيين وتختلف بنوع العقار وحدث نتيجة للتعاطي أو الجرعة الزائدة أو التدهور العقلي الذهاني. العنف ضد المرأة والأطفال مأساة حقيقية لطبيعتهم الرقيقة ولكن العنف ضد المرأة والطفل للأسف حقيقة واقعة في كافة المجتمعات في العالم وبدرجات مختلفة . ولقد أظهرت دراسات جامعة هرفرد عام 1995 (2) عن الصحة النفسية في البلاد النامية أن النساء يعانون من الاضطرابات النفسية التي يسببها العنف بنسبة (6.6%) ضعف ما يصيب الرجال (3.2%). كما أن هذه الدراسة أظهرت أن العنف داخل الأسرة يشكل 5% من المشاكل الصحية التي تصيب المرأة وان الدراسات أيضا أوضحت أن 20-60% من النساء وفى الدول النامية تعرضن للضرب في داخل الأسرة أو من أزواجهن . إن تعرض المرأة للعنف يجعلها تعيش عصاب الصدمة الذي قد يصل مضاعفته إلى تدهور القدرات النفسية والمعرفية . وقد أظهرت دراسة حديثة عن أسباب الانتحار فى النساء أن العدوان ضد المرأة من الأسباب الرئيسية للإقبال على الانتحار . وفى تقرير لمنظمة الصحة العالمية عام (3)1992 فقد ظهر أن العنف داخل نطاق المنزل قد حدث في 97% من الحالات من رجل مدمن يعيش في الأسرة . وفى تقرير آخر عام 1993 وجد أن النساء يتعرضون لنوبات العنف الجسدي أو الجنسي من أحد أفراد أسرتهن أو من الأزواج وأنهن قد يستمرون في هذه الحياة إما لإحساسهن بالمسئولية تجاه علاج هذه المشكلة أو نتيجة لعدم وجود مكان آخر يلجأن إليه لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو لعادات وتقاليد مجتمعهن. إن زوجة المدمن قد تكون هي المصدر الوحيد لدخل أسرتها وإن هذا العبء الاقتصادي قد يؤدى إلى ارتفاع نسبة انخراطها في أعمال مهينه أو اضطرارها لممارسات جنسية لكسب رزقها. وفى دراسة أخرى عام 93 وجد أن أطفال المدمنين هم أكثر الأطفال عرضه لترك الدراسة خاصة الفتيات لكسب قوت يومهن وللعناية بأخواتهن أو للعمل في السن الصغير أو يجبرون على البغاء ، وأن نضوجهم النفسي والاجتماعي يحتاج إلى برامج وقائية كثيرة لحمايتهم من هذه المشاكل . وقد دعانا هذا إلى البحث عن حقيقة التغير الذي يحدث مع إدمان المخدرات والخمور لذلك فقد تم تصميم استمارة استبيان عن تأثير المخدرات وتم تطبيقها على 65 حالة مدمن ذكر وتم تطبيقها بعد أسبوع من دخولهم للعلاج في إحدى المصحات الخاصة وقد أظهرت النتائج الآتي : 1- سمات عينة البحث مستوى التعليم النسبة مستوى التعليم - أمي 7.6% يقرأ ويكتب 12.3% إعدادية 52.3% ثانوية 26.3% جامعي 1.5% عالي السكن : 12.4% خارج القاهرة 87.6% داخل القاهرة 50.8% منطقة راقية 49.2% منطقة شعبية عدد مرات سابقة العلاج النسبة عدد مرات العلاج 18.4% علاج مرة واحدة 18.4% علاج مرتين 49.2% أكثر من مرتين نسبة تعاطى الحالات لكل من المواد المخدرة الآتية النسبة المادة 36.8% هروين 40% حشيش 32% أدوية سعال 61% أقراص مخدرة 10% خمور 3% ماكس عدد المواد التي استخدمت في الإدمان: النسبة العدد 27.7% مادة واحدة 46.2% مادتين 26.1% أكثر من مادتين أداة البحث ثم تطبيق استمارة للتعرف على التغير للعنف ودرجته وعنفه نحو أفراد أسرته وأصدقاءه. 2- نتائج البحث : فقد أقر 98.5% من الحالات تغير شخصياتهم إلى العدوانية وقد كان حجم التغير للعدوانية شديد في 53.8% وكان حجم التغير للعدوانية متوسط في 27.7% في حين كان حجم التغير للعدوانية قليل في 18.5% وكان التغير الشديد إلى العدوانية 71% في السن من 20-35 سنة وهى مرحلة عنفوان الشباب وهو الخطورة الحقيقة. جدول التغير للعنف ضد الأسرة وحده هذا التغير عدوان شديد عدوان متوسط عدوان قليل نسبة حدوث العنف الضحية 9.5% 42.2% 49.2% 96.6% الأخت 18.1% 50.1% 38.1% 93% الأخ 6.3% 37.5% 56.2% 73% الأم 14.6% 32.6% 52.8% 69% الأب 16.7% 36.7% 46.6% 46.8% الزوجة - - 100% 25% الابن جدول (2) لم يتعاطوا بانجو تعاطوا بانجو لم يتعاطوا أقراص مخدرة متعاطو الأقراص المخدرة 25% 40% 20% 40% حدة العنف (استخدام مطواة) 9% 13.6% 4% 34% عنف ضد الأب 9.4% 14% 6.9% 14.4 عنف ضد الأم ومن العلاقات الخطيرة التي أظهرت من هذا البحث فقد ثبت أن الأخت هي أكثر من تتعرض للعنف بنسبة 96.6% من الأخ المدمن يليها الأخ بسنة 93% ثم الأم 73% ثم الأب بنسبة 69% ثم الزوجة في 46% من الحالات ثم الأبناء في 25% من الحالات . كما ثبت البحث أن تعاطى الأقراص المخدرة (خاصة الروهينول والرينوتريل) يؤدى إلى ارتفاع نسبة استخدام المدمن لحدوث الضرب بالآله الحادة (المطواة) بنسبة عالية ويحدث نفس الشيء مع البانجو كما تتضاعف الخطورة بعد ثلاثة سنوات من التعاطي. إن هذه المؤشرات تثبت أن التنشئة الاجتماعية للمدمن ووقايته الوقاية الأولية لم تؤدي دورها الكافي في منع حدوث مشكلة الإدمان وإكساب هؤلاء الأبناء الأنماط السلوكية لكي يصبحوا مواطنين صالحين وأن حجم التدهور الذي يحدث مع تعاطى المخدرات هائل وأن أعباءه تنعكس على الأسرة أولاً . إن اهتمام الأسرة المبكر بهذه الكارثة وتعاملها معها بحزم كان يمكن أن يطفئها مبكراً. إن تعاون أفراد الأسرة مع المحيطين بهم إلى تعاونها مع المجتمع والشرطة خاصة هام لحسم مشكله الإدمان مبكراً قبل أن تصبح مشكلة لا علاج لها وتتكبد الأسرة ضريبة هائلة من جراء إغفال الحسم المبكر . كما أن هذا يدعونا إلى الحد من الصيدليات التي لها حق صرف المواد المخدرة لتكون صيدلية واحدة فقط في كل حي حتى يسهل مراقبتها بعد التأكد من سلوك العاملين بها حتى توقف هذا السيل من العنف الذي أصاب الأسرة والمجتمع مبكرا قبل أن تستفحل هذه الأزمة . والله ولى التوفيق

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.2K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:19 مساءً الأربعاء 26 فبراير 2020.