• ×
  • تسجيل

الأحد 29 مارس 2020 اخر تحديث : 03-27-2020

almushref
بواسطة  almushref

الضغوط العمليه التي يعاني منها العاملون مع مرضى الايدز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مقدمة تم تطبيق هذه الدراسة على خمس مستشفيات حضرية في أمريكا لمعرفة الضغوط الوظيفية التي يعاني منها العاملين أخصائيين اجتماعين وغيرهم الذين يتعاملون مع مرضى الإيذراستعراض الأدبيات السابقة : حاول العديد مع علماء الاجتماع دراسة الآثار الناجمة عن العمل مع فئات مرضية معينة مثل مرضى الإيدز، ومن هذه الدراسات دراسة (Eakinand Taylor 1990) وأتضح من هذه الدراسة أن كثيراً من العاملين من الأطباء وأعضاء هيئة التمريض، وأطباء الأسنان وبعض التخصصات الأخرى مثل الأخصائيون يعانون من ضغوط وظيفة منها :- الخوف من انتقال العدوى إليهم0 عدم الشعور بالراحة حين التعامل مع مرض الإيدز لارتباط هذا المرض بممارسات جنسية شاذة 0 عدم تدريب العاملين التدريب الكافي للتعامل مع هذه الفئة 00

ولقد طرحت هذه الدراسة العديد من النقاط الهامة منها :- الوصمة الاجتماعية ( Social Stigma) التي يصم بها المجتمع مريض الإيدز0 أغلبية المصابين بهذا المرض من فئة الشباب0 المضاعفات التي تصيب الجهاز العصبي نتيجة هذا المرض0 انعكاسات الإصابة بالإيدز على النسق العائلي0 الإحساس العام من الطاقم الطبي بالعجز وعدم القدرة على مساعدة المريض. أما دراسة \"(Van and Leake 1993) والتي توصلت إلي توصيات :- 1-عديدة لتخفيف الضغوط النفسية التي يعاني منها هيئة التمريض العاملين مع مرضى الإيدز ومنها0 تعرض هيئة التمريض للاحتراق الوظيفي Job Burnout مما يستدعي بعض التدخل من إدارة التمريض منه :- سرعة تدوير العمل في عنابر المرضى بالإيدز وإتاحة الفرصة للممرضات بالعمل في عنابر أخرى لفترة من الوقت 0 صرف بدلات للعدوى والضرر للممرضات اللاتي يتعاملنا مع المرضى بالأمراض المعدية0 توطيد علاقات الطاقم الطبي بعضهم البعض عبر تنظيم لقاءات غير رسمية خارج وقت العمل، حض العاملين على الاستمتاع بأوقاتهم بممارسة رياضة أو هواية للتخفيف من الشعور بالاحتراق الوظيفي 0 اما دراسة ( Pomerance and shields) فلقد كانت العينة من جميع التخصصات الطبية، والطبية المساعدة ووجدت أن فئة الأخصائيين الاجتماعين الطيبين أقل من التخصصات معاناة للاحتراق الوظيفي، أما (Oktay 1992) فلقد وجد أن الأخصائيين قد يعانون من زيادة الجهد العاطفي مع المرضى إلا أنهم أكثر إحساساً بالرضى الشخصي بمدى أهمية العمل الذي يقومون به ولقد وجد أن إحساسهم بالمرضى أكثر من غيرهم من الأخصائيين المتعاملين مع الأمراض الأخرى 0 المنهج والعينة : لقد قام الباحث بدراسة ثلاث تخصصات طبية وتوزيعها كالتالي 49% من الأخصائيين الاجتماعيين 29% من استشاريين ، 14من المثقفين الصحيين، واشتراط أن يكونوا قد قضوا 4 سنوات أو أكثر في العمل مع مرض الإيذر0 خصائص العينة النسبة الخصائص 49% 1) المهنة أخصائي اجتماعي 29% استشاري 14% مثقف صحي 8% أخري 72% (2) الجنس إناث 27% ذكور 3% (3) العمر 20-24 سنه 14% 25-29سنة 26% 30-34 سنه 21% 35-39سنة 18% 40-44سنة 10% 45-49 سنة 8% 50 الخ 10% (4) التعليم ثانوي 6% دبلوم بعد الثانوي 20% بكالوريوس 61% ماجستير 3% بعض الشهادات الأخرى 26% (5) الشعور بالرضى راضى جداً 58% راضي 16% غير راضي النتائج (1) : وجود علاقة طرديه بين الضغوط الوظيفية الشعور بالرضى عن الحياة ككل0 فكلما زادت الضغوط الوظيفية كلما قل الرضى عن جوانب الحياة الأخرى0 وكلما زاد الرضى الوظيفي كلما زاد الرضى عن جوانب الحياة 0 ووجد أن 65% من الأخصائيين الاجتماعيين يعانون من الضغوط الوظيفية اكثر من الاستشاريين أو المثقفين الصحيين ويعود ذلك لأن الأخصائيين يطلعون على أكبر قدر من المشاكل التي يعاني منها المرضى، وكذلك بسبب حرصهم على تقديم المساعدة للعميل بأي شكل من الأشكال. وبالرغم من الشعور بالضغوط الوظيفية إلا أن أكثر العاملين سجل قدراً عالياً من الإحساس بأهمية ما يقومون به من خدمات0 ولقد تم تعميم الاستمارة بطرح أسئلة مفتوحة النهاية، وتم سؤالهم عن أكثر القطاعات تسبباً للضغوط النفسية والوظيفية في العمل0 وتم وضع مقياس من 1 إلي 5 يبدأ من الأكثر تسبباً للضغوط وينتهي عند عدم شعورهم البتة بالضغوط ولقد أشار نسبة كبيرة من المستجبين أن أكثر الأسباب التي تسبب شعورهم بالضغوط الوظيفية هي خاصية مرضى الإيدز في حد ذاته كمرضى ومن زيادة العمل للموظف، كذلك ظروف العمل غير المناسبة، انخفاض الراتب الشهري عدم وجود إجازة للصحة النفسية، وهي إجازة لابد أن تمنح للعاملين مع مرضى الإيدز من فترة لفترة حتى يستعيد الموظف قدراته الوظيفية ويتجدد نشاطه ويطلق عليها ( Paid Mental Health Days) عدم وجود الدعم الكافي من الزملاء والرؤساء للموظف، عدم وجود الدعم المادي سواء الحكومي أو الخيري0 ولقد تم توضيح الضغوط التي سببها التعامل مع مرضى الإيدز وكانت كالأتي : التعامل مع فئة الشباب وهم أكثر المصابين بالإيدز. مضاعفات مرض الإيدز الكثيرة. الوصمة الاجتماعية عدم وجود الدواء الشافي لمريض الإيدز. أما التوصيات التي خرجت الدراسة منها لتخفيف الضغوط الوظيفية فكانت: 1-عمل ورشات عمل تهتم بتدريب العاملين وتعريفهم على الطريقة المثلى للتعامل مع الضغوط الوظيفية والتغلب عليها0 2-تنظيم جماعات خيرية تطوعية لمساعدة الطاقم الطبي مثل جمعية أصدقاء مرضى تكون من مهامها الدعم المادي، المساعدة في بعض الأحيان للعناية بالمرضى داخل المستشفيات 3-عمل تدوير للعمل داخل عنابر مرضى الإيدز مع منح العاملين فرصة من الوقت للعمل في عنابر أخرى مثل الجراحة والباطنية وغيرها0





إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  17.1K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 09:26 صباحًا الأحد 29 مارس 2020.