• ×
  • تسجيل

الأربعاء 26 فبراير 2020 اخر تحديث : 02-24-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

الخدمة الاجتماعية الطبية في السعودية ومرض ادمان المخدرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أصبحت الخدمة الاجتماعية الطبية موضع اهتمام وزارات الصحة في مختلف ارجاء العالم لما تهدف إليه من توفير الرعاية الاجتماعية بجانب العلاج الطبي وبهذا يتحقق للمريض الشعور بالاطمئنان على مستقبلة ومستقبل أسرته في حالة أقامته بالمؤسسة الطبية فترة زمنية طويلة- والاهتمام بالجانب الإنساني في حياة المريض يساعده على سرعة الشفاء والاستفادة من العلاج الطبي0

1- المقدمة....................................................................3 2- الباب الاول: - الخدمة الاجتماعية الطبية في السعودية...............................4 - نشأة الخدمة الاجتماعية الطبية وتطورها. - ماهية الخدمة الاجتماعية الطبية . - أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية. - اعداد الأخصائي الاجتماعي الطبي . - كيف يمارس الأخصائي الاجتماعي مهنته في المجال الطبي. - علاقة الأخصائي الاجتماعي بالفريق الطبي . 3-الباب الثاني: - تعريف المخدرات..................................................9 - انواع المخدرات.................................................10 - طرق تعاطي المخدرات..........................................12 - اسباب تناول المخدرات.........................................14 - الاثار الجسمية والنفسية لتناول المخدرات...................15 - الوقاية وعلاج ادمان المخدرات...............................16 - المراجع............................................................20 فإن الخدمة الاجتماعية الطبية رسالة هامة لأنها تحقق للمريض وسائل الراحة والطمأنينة كما تعمل على أن يعاود المريض نشاطه وعملة في حدود قدراته بعد أن تم شفائه من المرضى وبذلك يظل عضوا نافعا منتجا في بناء المجتمع. وفي بحثي هذا سوف اقوم بتناول الخدمة الاجتماعية الطبية (تعريفها ونشأتها واسسها_ دورها ودور الاخصائي الاجتماعي في المجال الطبي). وتناول الخدمة الاجتماعية الطبية في دولة ............... واهم خدمات الرعاية الصحية ودور الخدمة الاجتماعية والاخصائي الاجتماعي فيها. بعدها انتقلت للحديث عن احد الامراض العقلية العضوية الا وهو ادمان المخدرات (تعريفه_اثاره_كيفية علاجه والتعامل مع المدمنين). واتمنى ان اوفق في عرض الموضوع والله ولي التوفيق. نشأة الخدمة الاجتماعية الطبية وتطورها: 1. بدأ ظهور الخدمة الاجتماعية الطبية عام 1880 م للعناية بمرضى العقول عقب خروجهم من المستشفيات، . وتألفت جمعية كان نشاطها تنظيم حياة هؤلاء المرضى وخاصة من لا عائل لهم. 2. ومن الحركات المساعدةالتي وجهت الانظار الي ضرور سد النقص في الخدمات الاجتماعيه الموجهه للمرضي تطوعت بعض السيدات المحسنات في مساعدة المرضى مادياً. 3. في إنجلترا عام 1890م تزعم تشارلزلوك حركة التطوع في خدمة ومساعدة المريض. 4. وفي عام 1904 م بدأت المستشفيات في ولاية نيويورك في نظام جديد وهو إرسال الممرضات الزائرات إلى المنازل لإمداد المرضى بالتوجيهات والإرشادات المتصلة بطبيعة مرضهم. 5. من أهم الخطوات التي حولت الخدمة الاجتماعية من دراسة علمية أكاديمية إلى ممارسات عملية، عندما أجروا طلاب الطب تدريباً عملياً في المؤسسات الاجتماعية .وكانت الدراسة الطبية تشمل دراسة المشكلات الاجتماعية والانفعالية 6. من أكبر خطوات حركة التطور في الخدمة الاجتماعية الطبية كان في أمريكا في مستشفى ماساشوتس العام بمدينة بوسطن عام 1905 م وكان للطبيب ريتشارد كابوت فضل كبير في سبيل تطور وتقدم الخدمة الاجتماعية الطبية . 7. و في عام 1905 م نشأ قسم الخدمة الاجتماعية الطبية في مستشفى ماساشوستس ولم يمض عشرون عاماً على هذه البداية إلا وكان هناك 500 قسم للخدمة الاجتماعية الطبية في أمريكا . _8 وفي عام 1918 م أنشأت الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين الطبيين ، وكان من أهدافها رفع المستوى الفني للخدمة الاجتماعية المتصلة بشؤون الصحة والرعاية الصحية. الخدمة الاجنماعية في السعودية: أصبحت الخدمة الاجتماعية الطبية موضع اهتمام وزارة الصحة لما تهدف إليه من توفير الرعاية الاجتماعية بجانب العلاج الطبي وبهذا يتحقق للمريض الشعور بالاطمئنان على مستقبلة ومستقبل أسرته في حالة أقامته بالمؤسسة الطبية فترة زمنية طويلة- والاهتمام بالجانب الإنساني في حياة المريض يساعده على سرعة الشفاء والاستفادة من العلاج الطبي0 فإن الخدمة الاجتماعية الطبية رسالة هامة لأنها تحقق للمريض وسائل الراحة والطمأنينة كما تعمل على أن يعاود المريض نشاطه وعملة في حدود قدراته بعد أن تم شفائه من المرضى وبذلك يظل عضوا نافعا منتجا في بناء المجتمع. ورغبة من وزارة الصحة في الاستفادة من الأخصائيين الاجتماعيين الذين تعاقدت معهم للعمل في مختلف مستشفيات ووحدات الوزارة فقد صدر القرار الوزارة رقم (3510) في 1/12/1393هـ المبلغ برقم 455940/55669/6/18 بإنشاء قسم للخدمة الاجتماعية الطبية يتبع المدربة العامة للطب العلاجي لوضع ثقة الأخصائي الاجتماعي بالوزارة وتوجيه ومتابعة أعمال الأخصائيين الاجتماعيين حتى يقوموا بمسئولياتهم على الوجه الأكمل في إطار خطة شاملة تتفق مع أهداف الوزارة وأدارتها0 \" ماهية الخدمة الاجتماعية الطبية : 1. الخدمة الاجتماعية هي ممارسة الخدمة الاجتماعية بعلاقتها بالطب وهي ممارسة عملية للخدمة والمساعدة في المؤسسة الصحية والمؤسسات التي تمارس مهنة الطب والرعاية الصحية أي انها تعمل خلال البرنامج الخاص بالصحة والرعاية الصحية. 2. الخدمة الاجتماعية الطبية هي تطبيق أسس وقيم ومبادئ ومهارات واتجاهات الخدمة الاجتماعية في مجال الصحة والطب . 3. الخدمة الاجتماعية تكشف عن الضغوط والظروف الاجتماعية والبيئة التي أحدثت المرض وتسببت في فشل المريض في أدائه الاجتماعي لعمله أو إعاقة أحد أدواره الاجتماعية. 4. يمكن تحديد ماهية الخدمة الاجتماعية الطبية من خلال تطورها في اتجاهين : - تحول الخدمة الاجتماعية الطبية من مجرد خدمة تؤدى في مؤسسة اجتماعية إلى نسق اجتماعي له ضرورة لازمة في المجتمع. تحول الخدمة الاجتماعية الطبية من تركيزها على التفاعل بين المريض والمجتمع وتدخلها لتكيف العميل للظروف الموجودة .فأصبح تركيزها على رفع الأداء الاجتماعي للفرد. أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية : 1. للخدمة الاجتماعية الطبية أهمية كبرى في الفصل بين الصحة والمشكلات الاجتماعية. 2. تتحقق الخدمة الاجتماعية الطبية من خلال ممارستها في المؤسسة الطبية. 3. هناك بعض الأمراض يكون سببها العامل الاجتماعي والذي يعود إلى نمط الثقافة السائدة في المجتمع وتتضح هنا أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية. 4. تظهر أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية عند دمج العوامل الاجتماعية والنفسية في خطة علاج المريض . 5. تتركز الخدمة الاجتماعية الطبية في عملها بأن الظروف المصاحبة للمريض لها أثر سلبي . 6. من أهداف الخدمة الاجتماعية الطبية ربط المؤسسة الطبية بالمجتمع الخارجي ومؤسساته وذلك للاستفادة من الإمكانيات في استكمال خطة العلاج. كيف يمارس الأخصائي الاجتماعي مهنته في المجال الطبي: يستند الأخصائي الاجتماعي الطبي في ممارسته لمهنته إلى أسس ومبادئ خدمة الفرد كقاعدة عامة، فعندما تحال إليه حالة معينة يقوم بدراستها وقد تستدعي هذه الدراسة بضع خطوات يقوم بها كالمقابلة أو الزيارة المنزلية، أو الاتصال بالمصادر التي تمده بالمعلومات المفيدة عن الحالة وغيرها من الخطوات المتبعة في خدمة الفرد، وعلى أساس هذه الدراسة وبعد مشاورة الطبيب في تنفيذ خطة العلاج متعاوناً مع المريض أو من يهمه أمره، واضعاً أمام عينيه هدفاً أساسياً وهو مساعدة المريض للاستفادة من العلاج الطبي المقرر له والتكيف مع البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها. حتى يصل إلى أقصى ما يستطيع أن يصل إليه من المواطنة الصالحة. ومهما تكن طريقة تحويل المريض إلى الأخصائي الاجتماعي الطبي فقد ثبت أن اشتراكه في الطواف بقاعات وعنابر المستشفى أو في الاجتماعات والندوات الطبية يساعد على جعل العمل الجماعي متصلاً اتصالاً خالياً من الثغرات . اعداد الأخصائي الاجتماعي الطبي : الاستعداد المهني: الاستعداد قبل الإعداد- الاستعداد المهني هناك استعدادات لابد أن تتوفر في الأخصائي الاجتماعي الطبي وهي: 1- قدرات جسمية وصحية مناسبة بالقدر الذي لا يثير في العملاء أحاسيس الشفقة والرثاء على الاخصائي0 2- اتزان انفعالي من اتزان في الشخصية يكسب صاحبة القدرة على ضبط النفس والنضج والانفعالي الذي لا تشوبه نزعات اندفاع وعدم تحمل المسئولية0 3- اتزان عقلي مناسب يتضمن معارف ومعلومات عن العلوم المهنية المختلفة مع نسبة ذكاء مناسبة مع سرعة البديهية مع بعض القدرات الخاصة كالقدرات التعبيرية اللفظية0 4- على الأخصائي الاجتماعي أن يتسم بالقيم الاجتماعية والسمات الأخلاقية السوية والتحكم في نزعاته وأهوائه الخاصة كالقدرة على السيطرة على مشاكله الخاصة وفصلها جانباً عن عمله وعملائه0 5- يجب أن يكون للأخصائي الاجتماعي انتباه كافي يجعله يدرك وجهات نظر من يقومون على علاج المريض0 الإعداد المهني للأخصائي الاجتماعي : أولا: الأعداد النظري : 1- يجب أن يلم الأخصائي الاجتماعي الطبي بمعلومات طبية مبسطة ومعرفة أنواع المرضى ومسبباته وفهم المصطلحات الطبية الشائعة في ميدان الطب وعليه أن يلجأ إلي الطبيب في النواحي الطبية0 2- أن يكون لديه معرفة بالاحتياجات والخصائص النفسية للمرضى فعلم الاجتماع والطب النفسي نعتبر مصادر أساسية للأخصائيين الاجتماعيين الطبيين في فهم معاني بعض الألوان السلوكية والأغراض النفسية عند المريض في المراحل المرضية المختلفة والتي يجب ن يعاملها بالطريقة التي تقلل من أثارها السيئة على سير المرض0 3- دراسة مستفيضة لأسس الخدمة الاجتماعية وطرقها ومجالاتها مع التركيز على الخدمة الطبية0 4- أن يكون ذو ثقافة واسعة بالمسائل التأهيلية والقانونية وغيرها التي تفيد الأخصائي الاجتماعي الطبي في عمله كالقوانين الخاصة بالتأهيل المهني والتأمينات الاجتماعية ومعاشات العجزة والإصابة وقوانين الضمان الاجتماعي0 5- أن يكون لديه علم ووعي بالمشكلات الناتجة عن المرض ثانياً :- التدريب العملي: التدريب العملي على مسئوليات وأعمال الأخصائي الاجتماعي الطبي ويجب أن يتم هذا من خلال التدريب في البرامج الموضوعية لإعداد الأخصائي الطبي حيث الممارسة هي التي تصقل الاستعداد النظري على أن يكون هناك أشراف فني على مستوى عالي من الكفاءة والخبرة0 علاقة الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة الطبية : 1. أن قسم الخدمة الاجتماعية هو جزء لايتجزأ من إدارة المستشفى فهو مكمل لعملية علاج المريض فالأخصائي الاجتماعي يشارك الفريق الطبي في خطة العلاج. 2. تبرز أهمية دور الأخصائي الاجتماعي في أن صحة المريض تتوقف بدرجة كبيرة على حالته الاجتماعية والنفسية ومن هنا يأتي التعاون بين الطبيب والأخصائي الاجتماعي في تشخيص حالة المريض ووضع خطة العلاج المناسب له. 3. أن علاقة قسم الخدمة الاجتماعية الطبية بالبيئية الخارجية تختلف إلى حد كبير عن علاقة المؤسسات الاجتماعية الأخرى بالبيئة والأخصائي الاجتماعي هو المسؤول عن كافة الاتصالات الخارجية0 4. تقع على عاتق الخدمة الاجتماعية الطبية في المستشفيات مسؤولية التوعية بأهدافها ورسالتها لكي يتضح دورها وأهميته. 5. مسؤولية الخدمة الاجتماعية الطبية هي إيجاد التكامل والتناسق بين مختلف الجهود لخدمة المريض وعلاجه. علاقة الأخصائي الاجتماعي بالفريق الطبي : لا تقتصر علاقة الأخصائي مع المريض فقط بل تتسع علاقته إلى أن تصل إلى الفريق العلاجي من أطباء وممرضين وعاملين في المؤسسة الطبية. علاقة الأخصائي بالطبيب: يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي الطبي مع باقي الفريق قادرين على التعاون بإخلاص في تنفيذ الخطة التي رسمها الطبيب في إطار العلاقات المشتركة 0 فالطبيب في حاجة إلى الأخصائي الاجتماعي للطبيب لتحديد أنواع المساعدات التي يحتاجها المريض. علاقة الأخصائي بالممرضة : العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي والممرضة من خلال اتجاهين: 1- يوجه هيئة التمريض إلى نوع احتياجات المريض وأسلوب التعامل معه0 2- الممرضة قد تطلب من الأخصائي تفسير بعض أنواع السلوك للمريض وكيفية معاملتها. علاقة الأخصائي بإدارة المستشفى : الأخصائي الاجتماعي يستطيع أن يحقق كثيرا من الأعمال الإدارية التي تخص مصلحة المريض. علاقة الأخصائي مع الأقسام الأخرى : هناك علاقة بين الأخصائي الاجتماعي والمريض وتتضح من خلال ثلاث نقاط هي : أولا: مساعدة مباشرة من علاج المريض عن طريق: 1- البحث والعلاج الاجتماعي 0 2- التعاون مع الطبيب وفريق العلاج الطبي لتنفيذ خطة العلاج 3- مساعدة المريض على استعادة مواطنه الصالحة. (1) http://swmsa.com/modules.phpname=News&file=article&sid=67 الباب الثاني - تعريف المخدرات: لغويا: اصل كلمة مخدرات في اللغة العربية: خدر , وتعني الستر , ويقال جارية ((مخدرة)) اذا لزمت الخدر ,اي استترت ومن هنا استعملت كلمة مخدرات على اساس انها مواد تستر العقل وتغيبه وفي اللغة الانجليزية توجد كلمة drug وتعني جوهر (مادة) تستخدم في اغراض طبية , بمفردها او بخلطها وهي تعمل على تغيير حالة او وضيفة الخلايا او الاعضاء او كل الكائن الحي. تعريف الادمان اصطلاحاً: الادمانAddiction: ادمان المخدرات وهو التعاطي المتكرر لمادة نفسية و لدرجة ان المتعاطي (المدمن) يكشف عن انشغال شديد بالتعاطي ورفض للانقطاع , واذا ما انقطع عن التعاطي , تصبح حياة المدمن تحت سيطرة التعاطي , الى درجة تصل الى استبعاد اي نشاط آخر. وهو حالة نفسية او عضوية تنتج عن التفاعل بين كائن حي ومادة نفسية وتتسم هذه الحالة برغبة قاهرة في تعاطي المادة النفسية بصفة الاستمرار او على فترات وذلك لكي ينال المتعاطي آثارها النفسية واحيانا لكي يتحاشى المتاعب المترتبة على افتقادها وقد يصاحبها رغبة في زيادة الجرعه.(1) (1)-http://www.moqatel.com/Mokatel/data/loadf.htmSelB=bohos&HtmName=/Mokatel/data/Behoth/Mnfsia15/Part.htm انواع المخدرات: كثرت أنواع المخدرات وأشكالها حتى أصبح من الصعب حصرها، ووجه الخلاف في تصنيف كل تلك الأنواع ينبع من اختلاف زاوية النظر إليها، فبعضها تصنف على أساس تأثيرها، وبعضها يصنف على أساس طرق إنتاجها. ولا يوجد حتى الآن اتفاق دولي موحد حول هذا التصنيف، ولكن على العموم كانت أشهر التصنيفات على حسب العناصر التالية: أولاً: بحسب تأثيرها: 1- المسكرات: مثل الكحول والكلوروفورم والبنزين. 2- مسببات النشوة: مثل الأفيون ومشتقاته. 3- المهلوسات: مثل الميسكالين وفطر الأمانيت والبلاذون والقنب الهندي. 4- المنومات: وتتمثل في الكلورال والباريبورات والسلفونال وبرموميد البوتاسيوم. ثانياً: بحسب طريقة الإنتاج: 1- مخدرات تنتج من نباتات طبيعية مباشرة: مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القنب. 2- مخدرات مصنعة وتستخرج من المخدر الطبيعي بعد أن تتعرض لعمليات كيمياوية تحولها إلى صورة أخرى: مثل المورفين والهيروين والكوكايين. 3- مخدرات مركبة وتصنع من عناصر كيماوية ومركبات أخرى ولها التأثير نفسه: مثل بقية المواد المخدرة المسكنة والمنومة والمهلوسة. ثالثاً: بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي: 1- المواد التي تسبب اعتماداً نفسياً وعضويا: مثل الأفيون ومشتقاته كالمورفين والكوكايين والهيروين. 2- المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط: مثل الحشيش والقات وعقاقير الهلوسة. رابعاً: بحسب اللون: 1- المخدرات البيضاء: مثل الكوكايين والهيروين. 2- المخدرات السوداء: مثل الأفيون ومشتقاته والحشيش. خامساً: تصنيف منظمة الصحة العالمية : 1- مجموعة العقاقير المنبهة: مثل الكافيين والنيكوتين والكوكايين، والأمفيتامينات مثل البنزدرين وركسي ومئثدرين. 2- مجموعة العقاقير المهدئة: وتشمل المخدرات مثل المورفين والهيروين والأفيون، ومجموعة الباربيتيورات وبعض المركبات الصناعية مثل الميثاون وتضم هذه المجموعة كذلك الكحول. 3- مجموعة العقاقير المثيرة للأخاييل (المغيبات) ويأتي على رأسها القنب الهندي الذي يستخرج منه الحشيش، والماريغوانا. سادساً: بحسب التركيب الكيميائي: وهناك تصنيف آخر تتبعه منظمة الصحة العالمية يعتمد على التركيب الكيميائي للعقار وليس على تأثيره، ويضم هذا التصنيف ثماني مجموعات هي: 1- الأفيونات 2- الحشيش 3- الكوكا 4- المثيرات للأخاييل 5- الأمفيتامينات 6- البابيورات 7- القات 8- الفولاني (1) (1)- المخدرات وتأثيرها على الصحة مجلة الخفجي سنة 1979 مجلد9 العدد 7 صفحة 22 طرق تعاطي المخدرات: تختلف طرق تعاطي المخدرات من صنف إلى آخر ومن شخص إلى شخص، فالبعض يفضل التعاطي منفرداً والبعض الآخر يشعر بنشوة وهو يتعاطاها وسط مجموعة. وبالنسبة للمخدرات نفسها فالبعض يفضل الشم والبعض الآخر يفضل التدخين وبعض ثالث يفضل الحقن في الوريد، ومن أمثلة ذلك: 1- الحشيش - عن طريق التدخين (سيجارة، سيجار، نرجيلة)، ومن أشهر الدول العربية المنتشر فيها هذا الصنف مصر. - أو عن طريق الشراب حيث يقطع المتعاطي أوراق الحشيش وقممه الزهرية وينقعها في الماء ويذيبها ثم يشربها، وتنتشر هذه الطريقة في الهند. - عن طريق الأكل بحيث يخلط الحشيش بمواد دهنية أو بالتوابل ويقطع على هيئة قطع الشكولاته ويؤكل مع بعض الأطعمة. 2- الأفيون - يستخدم الأفيون في المجال الطبي لتخفيف الألم، ويستعمل على شكل محاليل تؤخذ في الغالب في العضل حتى لا يتعرض المريض لإدمانها، أو أقراص تتناول عن طريق الفم. وأما التعاطي غير الطبي فيؤخذ عن طريق التدخين كما هو في الهند وإيران، أو البلع بالماء وقد يعقبه تناول كوب من الشاي، وأحيانا يلجأ المدمن إلى غلي المخدر وإضافة قليل من السكر إليه ثم يشربه. أو الاستحلاب حيث يوضع تحت اللسان وتطول فترة امتصاصه، أويؤكل مخلوطاً مع بعض الحلويات، أو الحقن، أو يشرب مذاباً في كوب من الشاي أو القهوة. 3- القات تنتشر زراعته وإدمانه في منطقة القرن الأفريقي والسودان واليمن، وهو عبارة عن نبات أخضر تمضغ أوراقه وتخزن في فم المدمن ساعات طويلة، يتم خلالها امتصاص عصارتها، ويتخلل هذه العملية بين الحين والآخر شرب الماء أو المياه الغازية، وشرب السجائر أو النرجيلة. 4- المهلوسات وقد سميت بهذا الاسم لآثار الهلوسة التي تحدثها على شخص المتعاطي، وهي في الغالب تخيلات عن أصوات وصور وهمية، وأهم هذه المهلوسات عقار L.S.D وعقار P.C.P. وتكون المهلوسات على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم. 5- المنشطات (الأمفيتامينات) تنتشر في الوسط الرياضي وبين طلبة المدارس والجامعات، وسائقي الشاحنات على الطرق الخارجية والدولية، وذلك لآثارها المنشطة على الجهاز العصبي، ومن أشهر طرق تعاطيها على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم. 6- المورفين والهيروين للمورفين خاصية كبيرة في تسكين الآلام، إلا أنه يسبب الإدمان الفسيولوجي، حيث يؤثر على وظائف خلايا المخ. والهيروين من مشتقات المورفين ويكثر استعماله عن طريق الشم، ويتم إدمانه بعد أسبوع من البدء في تعاطيه. 7- الكوكايين يؤخذ الكوكايين بطرق متعددة تتشابه إلى حد كبير مع الحشيش، سواء عن طريق التدخين أو الاجترار تحت اللسان أو البلع أو مع بعض الأطعمة والمشروبات. _______ http://www.aljazeera.net/in-depth/drugs/2001/4/4-14-4.htm أسباب حدوث الإدمان يحدث الإدمان نتيجة للتفاعل بين ثلاثة عوامل رئيسية هى المخدر والإنسان والمجتمع، وذلك على النحو التالي: أولا: بالنسبة للمخدر: وهو العامل الأول فى قضية الإدمان، واستخدامه يخضع لعدد من العوامل التي منها: 1- توفر المخدر وسهولة الحصول عليه مما يجعل سعره فى متناول الكثيرين، فتتسع بالتالي الفرصة للتعاطي والإدمان. 2- طريقة التعاطي مثل تعاطي المخدرات بالفم أو الشم فإنه يسهل الإدمان عليها، بينما يقلل استخدامها بطريق الحقن من فرص الإدمان يضاف إلى ذلك مرات التعاطي، فالتعاطي المستمر واليومى يزيد من فرص الإدمان بخلاف الاستخدام المؤقت والذي يحدث في المناسبات كالأعياد والأفراح وغيرها فإنه يقلل من فرص الإدمان. 3- نظرة المجتمع للمادة المخدرة، كأن ينظر إليها بشيء من التسامح لسبب غير صحيح مثل الظن بأن الإسلام حرم الخمر ولم يحرم المخدرات لأنه لم يرد لها ذكر فى القرآن ولا في السنة، وهو ظن خاطئ. 4- الخواص الكيمائية والبيولوجية للمخدر، فقد ثبت علميا أن لكل مخدر خواصه وتأثيراته المختلفة على الإنسان، كذلك ثبت أن أي شخص بعد أن يستخدم أنواعا مختلفة من المخدرات فإنه لا يلبث أن يفضل \"صنفا\" منها ويدمن عليه، وذلك لوجود نوع من التوافق بين هذا المخدر وتأثيراته من جهة وشخصية هذا الإنسان من جهة أخرى، لدرجة أنه قيل إن الشخص يبحث عن المخدر الذى يناسب شخصيته، وهو ما يقول عنه العوام \"المزاج\".فالشخص المصاب بالاكتئاب يستخدم مخدرات تسبب له الإحساس بالرضا والسرور والتعالي. فى حين أن الشخص الذى يعاني من التفكك الداخلي في الذات واضطراب في العلاقات بالآخرين أو في الوجدان والمشاعر وهو ما يعرف بـ(الشخصية الفصامية) يفضل المخدرات التي تساعده على إعادة الانتظام والإحساس بالواقع. ثانيا: الإنسان الذى يتكون من جسم ونفس يتفاعلان باستمرار لدرجة أنه يصعب الفصل بينهما ولذلك تتداخل العوامل التي تؤثر في النفس مع العوامل التي تؤثر في الجسم وهي التي سنتناولها في ما يلي باختصار: 2- العوامل الجسمية تنحصر في: الوراثة والعوامل المكتسبة والأخطاء الطبية العلاجية وأخيرا الأسباب البيولوجية للاعتماد وهي التي تسمى الناقلات العصبية. 2- العوامل النفسية التي تلعب دورا في التعاطي والإدمان هي: أ- تخفيض التوتر والقلق. ب- تحقيق الاستقلالية والإحساس بالذات. ج- الإحساس بموقف اجتماعي متميز، والوصول إلى حياة مفهومة. د- الإحساس بالقوة والفحولة. هـ إشباع حب الاستطلاع. و- الإحساس بالانتماء إلى جماعة غير جماعته. ز- الوصول إلى الإحساس بتقبل الجماعة. ح- التغلب على الإحساس بالدونية. ط- التغلب على الأفكار التى تسبب له الضيق. ي- الخروج على القوالب التقليدية للحياة (المغامرة). ك- حب الاستطلاع وملء الفراغ. الاثار الجسمية والنفسية لتعاطي المخدرات: يمكننا إيجاز الآثار الفسيولوجية والنفسية للحشيش على النحو التالي: أ- الآثار الفسيولوجية للحشيش: تحدث هذه الآثار بعد ساعة تقريباً من تعاطي المخدر: - ارتعاشات عضلية - زيادة في ضربات القلب - سرعة في النبض - دوار - شعور بسخونة الرأس - برودة في اليدين والقدمين - شعور بضغط وانقباض في الصدر - اتساع العينين - تقلص عضلي - احمرار واحتقان في العينين - عدم التوازن الحركي - اصفرار في الوجه - جفاف في الفم والحلق - قيء في بعض الحالات. أما الآثار الصحية على المدى الطويل فتتمثل في الضعف العام والهزال، وضعف مقاومة الجسم للأمراض، والصداع المستمر، وأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية، وتصل تلك الأعراض إلى حد الإصابة بالسل. وبالنسبة للجهاز الهضمي تظهر أعراض الإمساك تارة والإسهال تارة أخرى وذلك بسبب تأثر الأغشية المخاطية للمعدة. ب- الآثار النفسية للحشيش: أما عن الآثار النفسية التي يتعرض لها مدمن الحشيش فهي: - تظهر على المتعاطي أعراض الاضطراب في الإدراك الحسي ويتمثل في تحريف الإدراك البصري. - اضطراب الشعور بالزمن والمسافات. - تضخيم الذات. - ضعف التذكر. الوقاية والعلاج من ادمان المخدرات: تربية النشء تربية صالحة قائمة على كتاب وسنة النبي (ص). -1 2- استغلال وسائل الإعلام في توعية الجماهير بالأضرار الجسمية النفسية الاجتماعية الناتجه عن الادمان. التوسع في العيادات النفسية وتزويدها بالأخصائيين الاجتماعيين والنفسانيين 3- توفير الحياة الآمنة والمستقرة وهذا يؤدي إلى عزوفهم عن تعاطي المخدرات. .4 5- قيام الدول بمنع دخول المخدرات مهما كلفها ذلك من جهد ومال وبشر وتجنيد أجهزتها العلمية والعملية في نشر الوعي الصحي. 6-سعي الدول لعلاج المتعاطين القدامى وذلك بإنشاء المصحات العلاجية وكسر القيود التى تعترض أعمالها. تشجيع المدمن مادياً وعلاجياً وترغيبه في العلاج. http://www.angelfire.com/ns/danger/003.html إلاّ اننا نرى أيضاً بأن الحل يكمن في التالي: 1 ـ ان المشكلة هي مشكلة اجتماعية يعاني منها المجتمع ككل، وبالتالي يجب مشاركة جميع الجهات الرسمية منها والشعبية في ايجاد هذا الحل وافساح المجال بشكل ديمقراطي أمام البحث العلمي لأسباب الظاهرة لتشمل كافة الميادين التي تتشعب منها المشكلة. 2 ـ ان للظاهرة جوانب متعددة (اجتماعية واقتصادية وسياسية) قد أدت إلى وجودها وانتشارها في المجتمع الخليجي ككل لا بد من العمل بشكل جاد على حل هذه المعضلات المتعددة الجوانب التي يعاني منها المواطن أولاً ـ من سكن وتوفير العمل المناسب والحريات الديمقراطية وغيرها ـ لتنقية الأجواء وتخليصها من الشوائب التي تشجع على الكثير من الظواهر والأمراض الاخلاقية والسلوكية السيئة ومن ضمنها ظاهرة تعاطي المخدرات. 3 ـ تشكيل لجنة متخصصة من كافة الجهات الرسمية والشعبية (صحية، اجتماعية، اقتصادية، حقوقيين، مفكرين، مؤسسات شعبية من أندية وجمعيات مهنية ونسائية الخ) وذلك لمشاركة في الكشف عن الأسباب الحقيقية للمشكلة وفي وضع الحلول بشكل جماعي، بحيث تتناول مختلف جوانب المشكلة، مع توفير حرية البحث العلمي ووضع الدراسات العلمية التي تتناول المشكلة من جوانبها الاجتماعية والنفسية، وتوفير كافة التسهيلات والضمانات لنجاح عمل اللجنة في القيام بمهماتها، حتى ان يتم القضاء النهائي على المشكلة من المجتمع. 4 ـ الاهتمام بالتعليم التربوي واتباع الاساليب التربوية العلمية المتطورة في المناهج التعليمية لبناء جيل المستقبل على قاعدة متينة من الوعي والتربية، والابتعاد عن سياسة التخبط وحقول التجارب الفاشلة المتبعة في السياسات التعليمية القائمة. 5 ـ توعية افراد المجتمع عبر اجهزة الاعلام المختلفة للدولة بالاضرار الجسيمة ـ الصحية والاجتماعية والقومية الناشئة عن تعاطي المخدرات على ضوء ما تسفر عنه نتائج الدراسات والبحوث الاجتماعية والنفسية حول المشكلة. 6 ـ القضاء على مشكلة البطالة التي يعاني منها المئات من الشباب بتوفير فرص متكافئة من العمل والاعتماد على المواطن في البناء الاقتصادي بشكل رئيسي والعمل على تضييق حدة الاعتماد على الخبرات الأجنبية بتوفير فرص التعليم والتدريب المهني للعمالة المحلية لاحلالهم محل العمالة الأجنبية ووقف عملية جلب العمالة الأجنبية إلى المنطقة، واغلاق مكاتب المتاجرة بها. 7 ـ توفير العلاج الصحي والاجتماعي للمدمنين والمتعاطين الذين يتم ضبطهم ـ على أنهم مرضى يجب علاجهم وليسوا مجرمين ـ وذلك بتوفير المصحات النفسية ومراكز التدريب المهني والتوعية، لكسبهم مهن توفر لهم شروط معيشتهم المادية ومعيشة افراد أسرهم بعد فترة العلاج. 8 ـ التوسع في انشاء العيادات النفسية وتزويدها بالاختصاصيين النفسانيين والاجتماعيين والعمل على تشجيع اقبال المرضى والمتعاطين للعلاج بها ـ على ان تبعد هذه العيادات تماما عن الطابع البوليسي بحيث يطمأن المريض المتعاطي على انه لن يكون مراقبا من أجهزة البوليس في الدولة. 9 ـ التأكيد على دور الأسرة في تهيأة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية لتربية الأبناء على أسس وأخلاقيات سليمة تقيهم من شرط السقوط في تعاطي المخدرات وغيرها من امراض اجتماعية أخرى. 10 ـ منع تسرب المواد المخدرة إلى داخل البلاد والقضاء على تجارتها بمعاقبة المروجين والمتاجرين الحقيقيين لها دون التمييز والتستر على الكبار منهم ومعاقبة الضحايا الصغار!!. 11 ـ القضاء على الكميات المصادرة والمضبوطة من المخدرات عن طريق حرقها وتلفها، ومنع استخدامها من جديد من قبل بعض رجال الأمن المتنفذين في جهاز الدولة لأغراض أخرى أكثر خطورة على المجتمع. 12 ـ العمل على املاء الفراغ القاتل الذي يعاني منه قطاع الشباب وذلك باطلاق الحريات العامة في البلاد ووضع البرامج الاجتماعية الثقافية الجديرة بتنمية وعي الشباب وفتح مداركهم، وتوفير كل فرص الابداع لديهم من خلال النشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية عبر المؤسسات والجمعيات والأندية الشعبية والمسارح وغيرها. (1)] جريدة أخبار الخليج ـ في عددها الصادر بـ 8/838 ـ البحرين (1)من الانترنت: http://swmsa.com/modules.phpname=News&file=article&sid=67 (2)-من الانترنت: http://www.moqatel.com/Mokatel/data/loadf.htmSelB=bohos&HtmName=/Mokatel/data/Behoth/Mnfsia15/Part.htm (3) جريدة أخبار الخليج ـ في عددها الصادر بـ 8/838 ـ البحرين. (4)-من الانترنت: http://www.aljazeera.net/in-depth/drugs/2001/4/4-14-4.htm (5)-المخدرات وتأثيرها على الصحة مجلة الخفجي سنة 1979 مجلد9 العدد 7 صفحة 22 (6) من الانترنت: http://www.angelfire.com/ns/danger/003.html

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  3.4K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:06 مساءً الأربعاء 26 فبراير 2020.