• ×
  • تسجيل

السبت 29 فبراير 2020 اخر تحديث : 02-24-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

: عنف المرأة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أوضحت دراسة قامت بها المنظمة السويدية «حماية الطفل في المجتمع» أن 40 في المائة من حالات الاعتداء التي يتعرض لها الأطفال السويديون تنفذها النساء، وأن العنف الذي تمارسه النساء في «السويد» لا يختلف كثيراً عن عنف الرجال. وأكدت المنظمة في دراستها التي اعتمدت فيها على المكالمات الهاتفية التي وصلت اليها من الأطفال خلال العام الماضي بلغت نحو 20 ألف مكالمة هاتفية وأن معظم شكاوى الأطفال تضمن اعتداءات جسدية، وان نسبة الاعتداءات الجنسية ارتفعت بنسبة 63% مقارنة بالعام قبل الماضي،

وان نحو 20% من حالات العنف شاركت المرأة فيها.
أشارت المنظمة في تقريرها الى صعوبة التأكيد أن هذه الزيادة في نسبة الاعتداءات التي يتعرض لها الأطفال (سن 13 و 14 سنة) زيادة مؤقتة لأن المعطيات المتوفرة لديها تؤكد ازدياد عدد الاعتداءات على الأطفال من قبل النساء والرجال وهو ما يتناقض مع الصورة التي تقدمها وسائل الاعلام والمتداولة بين الناس، وهي أن الرجل هو المعتدي الوحيد وأن الضحية هي الفتاة. توصلت المنظمة الى ان وضع الاطفال السويديين تدهور بشكل عام خلال السنوات الأخيرة وكمؤشر على ذلك زيادة عدد الاطفال المتصلين بها هاتفياً والذين يفكرون في الانتحار (200 حالة خلال النصف الأخير من العام الماضي) وارتفاع عدد الحالات التي يعلن فيها الأطفال عن تعرضهم للاعتداءات والمضايقات في البيت والمدرسة وعن انعدام الحوار بينهم وبين والديهم معتبرين أن المنظمة هي الراعية لهم.
من ناحية اخرى طرأ ارتفاع كبير في عدد الفتيات السويديات في اعمار تتراوح بين 15 و 20 سنة من اللواتي صدرت احكام ضدهن لممارسة العنف أو اللجوء الى القسوة، وازدادت نسبة هؤلاء الفتيات بنحو 150% مقارنة بما كان قبل عشر سنوات تقريباً. تقول «كريستينا أندرسون» الموظفة في دائرة الشرطة انها لاحظت اختلافاً كبيراً بين الوضع الذي كان قائماً في اواخر الثمانينات وبداية التسعينات وحالياً، فقد حدث انفجار ما في ما يتعلق بعدد الفتيات ذوات النزعة العدوانية والتصرفات الخشنة.
جاء في هذا التقرير الذي نشرته صحيفة «داجين» السويدية أن «ستينا جينفر» خبيرة علم الاجتماع اجرت طوال عامين دراسة على تصرفات عدد الفتيات من خلال الرد على اسئلة بخصوص تبعات ما يحدث عندما يقوم شخص ما ـ فتى كان أم فتاة ـ بالضرب بالقيم والقواعد عرض الحائط. وتبين لخبيرة علم الاجتماع في نهاية دراستها ان الشخص المشاكس الذي يتعارك باستمرار وينتهك اعرافاً وقيماً معينة يظل يحمل صفة الرجولة اذا كان صبياً، اما اذا كان فتاة فإن صفة الأنوثة تنزع عنها، إضافة الى ان المجتمع يظل ينظر الى الفتاة المشاكسة باعتبارها مشكلة تسير على ساقين حتى بعد عودتها الى طريق الصواب.
تضيف الخبيرة «ستينا جينفر» ان ممارسة الفتيات العنف تتم عادة من قبل فتيات ترعرعن داخل بيئة غير سوية، بل أن بعضهن يكن قد تعرضن للعنف أو لممارسات قاسية في سنوات الطفولة. وتشير الخبيرة الى أن دراستها شملت فتيات عنيفات اصررن على الاحتفاظ بصورتهن المختلفة عن الأخريات.
وفي اعتقاد «فيك ستروم» الأستاذ في علم الاجتماع ان الكثير من الناس لا يتقبلون الصبية الذين يمارسون العنف، في حين يرى كثيرون أنه من الطبيعي ان يتصف الفتيان بمثل هذه الخصال وان كان المجتمع يتفهم على نحو أفضل الفتاة المشاكسة التي تمارس العنف ضد نفسها من خلال الامتناع مثلاً عن تناول الطعام.
و«أندرش كارول» الذي يدرس ظاهرة عنف الفتيات السويديات يرى أن من ينتابه غضب أو امتعاض يشعر بوضع أفضل اذا افتعل مشاحنة وعراكاً. أما اذا سكت فإن حالته تسوء، وأن الذي يقبل بما لا يرغب فيه ويخضع له لا يشعر بالراحة، بصرف النظر عما اذا كان فتى أم فتاة، لكن، كما يقول «أندرش كارول» وكان هناك ما يفرق بين الفتيات والفتيان المشاكسين، فالفتيات يبدين انفتاحاً أكثر من الفتيان ويتحدثن باستمرار عن ممارسات عنف قمن بها، في حين لا يميل الفتيان الى التحدث في هذا الأمر. و«السويد» كما نعرف من أرقى دول العالم.. فإذا كان هذا هو حال عنف المرأة عندهم.. فكيف الحال عندنا؟
أشياء أخرى: «المطرقة أحيانا لا تترك أثرا.. لكن الزهور تفعل!»
\"

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.5K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:19 صباحًا السبت 29 فبراير 2020.