• ×
  • تسجيل

السبت 18 يناير 2020 اخر تحديث : 01-15-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

المراهقون العرب لا يفضلون الزواج

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تونس تونس: سلط تقرير أعده مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث \"كوثر\" في تونس الضوء على أهم ‏ ‏المشكلات التي يعاني منها المراهقون في العالم العربي، وبخاصة الفتيات؛ والتي ‏ ‏يتصدرها سلبية الاتجاه نحو الارتباط بين الجنسين من خلال الزواج، وتفضيل العلاقة غير الجدية مع الجنس الآخر، والخوف من المستقبل والظروف الاقتصادية والتفكير في الهجرة، وضعف الحوار مع ‏ الأهل وصعوبته معهم.‏

وتضمن التقرير نتائج دراسة نوعية نموذجية لواقع المراهقين بشكل عام والمراهقات ‏ ‏بشكل خاص في 7 بلدان عربية هي البحرين وتونس ولبنان ومصر والمغرب والجزائر ‏ ‏واليمن، اشتملت على استطلاع رأي ميداني لعينات من المراهقات والمراهقين من مختلف ‏ ‏الشرائح في البلدان السبع.‏ ‏ وفيما عدا بعض الاستثناءات القليلة التي تتعلق بمشكلة تعليم الفتيات، والتي ‏ ‏برزت بشكل حاد في اليمن ومصر والمغرب بسبب التقاليد والفقر، فإن ‏ ‏نفس المشاكل تقريبا تكررت في جميع بلدان الدراسة مع تفاوت في حدة كل مشكلة من ‏دولة إلى أخرى. وقد احتلت المشاكل الاقتصادية موقعا متقدما بين متاعب المراهقات ‏ ‏والمراهقين العرب البالغ عددهم الإجمالي حوالي 30 مليون شخص في العالم العربي؛ وبخاصة في ظل تفشي الفقر والبطالة وتدني الأجور ووجود أزمة إسكان.‏ ‏ وأبرز التقرير كذلك المشكلات التي تعانى منها المراهقون والمراهقات والمرتبطة ‏ ‏بالعلاقة مع الوالدين والعائلة والأقارب، وبخاصة ضعف الحوار مع الأهل، وصعوبة التفاهم ‏ ‏معهم، واختلاف العقليات، ورقابة الآباء على الأبناء، وضعف ثقتهم بهم.‏ ‏ كما ادعى التقرير تعرض الفتيات لما يعرف بمشكلة التمييز بينهن وبين إخوتهن وفرض رقابة أكثر عليهن.‏ ‏ ومن أبرز المشاكل التي ذكرها المراهقون والمراهقات في حياتهم اليومية ‏ ‏والاجتماعية طبقا للتقرير: غياب المؤسسات الثقافية وتعاطي المخدرات والاختلاط ‏ في المدارس والأماكن العامة في أكثر من بلد عربي، وغياب التوعية والقلق من صناع السياسية الراهنة، والحروب والنزاعات في المنطقة العربية وفى العالم.‏ ‏ وقد حاول التقرير استنادا إلى هذه البيانات والمعلومات الميدانية تحديد ملامح ‏ ‏شخصية المراهق والمراهقة العرب، التي اهتمت بها الدراسة بالدرجة ‏ ‏الأولى، وذلك بتحديد أبرز السمات العامة المشتركة التي تتكرر في أكثر من بلد.‏ ‏ وذكر التقرير أن ملامح شخصية الفتاة العربية المراهقة متنوعة بشكل متشابه في ‏ ‏مختلف الدول العربية، حيث هناك \"المثقفة والمتحررة والأم الصغيرة والمجتهدة ‏ ‏والمدللة والمقهورة والمستفزة والمقيدة والفقيرة ‏ ‏المكافحة والمتحدية\"‏. غير أن التقرير قال إن \"النموذج المعولم (نسبة إلى العولمة) ‏للمراهقة والمراهق في البلدان العربية يبدو هو السائد حاليا نظرا؛ لأن المراهق ‏ ‏المعولم متشابه في البلدان العربية؛ فهو من الفئات الوسطى أو الغنية، ويستخدم ‏ ‏مفردات خاصة ويمزج بين العربية والأجنبية، ويحب الموسيقا الغربية الشاذة في الغالب؛ ويشاهد ‏ ‏التلفزيون ويستخدم شبكة الإنترنت.‏ ‏ ومضى التقرير يقول أن هذا النموذج المتعولم \"لا يقرأ ولا يحب الأنشطة الهادئة، ‏ ‏والسرعة هي القيمة المفضلة لديه، ويرى مستقبله مبنيا على نجاح المشروع الشخصي،‏ ‏ويفضل اختصاره بالأعمال والتجارة والمعلوماتية، ويرى في السياسة أمرا سخيفا،‏ ‏ويفضل العلاقات غير الجدية مع الجنس الآخر؛ وهي تعني الاتجاه السالب نحو الزواج. وتناول التقرير أيضا بالبحث والدراسة موقف المراهقات والمراهقين من الدين؛ ‏ ‏وأهميته في حياتهم وفى المجتمع، موضحا أن نتائج المقابلات والاستنتاجات أثبتت أن ‏ ‏الدين حاضر وبقوة، ويؤدي دورا أساسيا في تحديد المواقف والسلوك، ولو بشكل متفاوت من ‏ ‏مجتمع عربي إلى آخر.‏ ‏ وبشكل عام تبين كذلك من خلال هذه الدراسة الميدانية أن الثقافة الدينية ‏ ‏بالمعنى الواسع ضعيفة في المجتمعات العربية الحالية، وأن المراهقات والمراهقين\"لا ‏ ‏يميزون غالبا بين أحكام الدين وبين العادات والتقاليد وبعض الخطابات السياسية ‏ ‏والإيديولوجية\"، كما أنهم لا يعرفون شيئا عن الأديان الأخرى غير الدين الذي ينتمون ‏ ‏إليه.‏ الرسالة

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  15.8K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:28 صباحًا السبت 18 يناير 2020.