• ×
  • تسجيل

السبت 28 نوفمبر 2020 اخر تحديث : 11-24-2020

قائمة

عياش محمد
بواسطة  عياش محمد

تعرف على النرجسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إن نرجسية - وهي واحدة من أنواع عديدة من اضطرابات الشخصية - هي حالة نفسية اجتماعية يعاني فيها المريض من إحساس مبالغ فيه بالأهمية ومن حاجة ماسة إلى مزيد من الاهتمام والإعجاب، والعلاقات بين شخصية المضطربة، والافتقار إلى التعاطف. ولكن بعيداً عن قناع الثقة المبالغ فيه، فهناك ثقة ذاتية هشة تجعلها عُرضة لأدنى قدر من الانتقادات.
كيف هي علاقة النرجسي؟
النرجسي إثناء بناء العلاقات العاطفية أو العائلية أو في الصداقة، الأخر يمثل له شيء objet يدخله في حيز حياته لقضاء حاجة به أو من اجل التكيف مع قلق الفقدان أو التفكك الذي يهدد وجوده.
الموضوع ككيان لا بهمه في شيء فهو مجرد حاجة يمتلكها سرعان ما يغيرها إذا أصبحت مملة فهو يستطيع تغير الضحية في كل حين.
كفاءة عالية في تهيئة الجو العاطفي لاصطياد شيء جديد objet و بذكاء عالي يستطيع أن يوهم موضوعاته بحبه و عشقه لها حيث تعيش الضحية في البداية اسمي حالات الاهتمام و الإحساسات الجميلة لكن هدا سينتهي عند تمكن النرجسي من ضحيته ليصبح سجانا خطيرا.
كيف كانت النشاة؟ .
نشا في جو مشبع بالرعاية و الاهتمام و العاطفة الزائدة الى حد التخمة و عوض أن ينزلق إلى النرجسية الثانية بقى يتراوح في النرجسية الأولية و بالتالي أصبح أناه توحدي Autistique مع حتمية تضخمه مستقبلا. فهو لا يدرك التنشئة الوالدية كعاطفة بل يدركها كواجب.
ان والدة النرجسي هي من كرست النرجسية فيه بفعل الحماية المفرطة، الامر الذي يمنعه من التميز بين ما هو خارجي و ما هو داخلي وبالتالي بينه و بين الأخر بسبب هذا التوليف فهو يعتقد ان الأخر شيء وضع تحت تصرفه لإشباع نرجسيته .
هل يعالج؟
النرجسي المنحرف لا يشعر بحالته لهذا فهو لا يرضى الشعور بالضعف لذلك فهو بحاجة إلى التهذيب والردع المستمر هو شخص ذكي للغاية يحسن قراءة الأخر بسرعة و يتلاعب به بكل أريحية و يستهدين بممارسي الصحة النفسية.
لكنه من ناحية أخرى فهو في غاية الهشاشة والضعف لكي يتم كسره ينبغي العمل عليه بنفس أساليبه يعني الإهمال و عدم المبالاة إشعاره بعدم الوجود . باستمرار هذه عملية ممكن حصول النضج و تحويل طاقة من الأنا المتضخمة و استثمارها نحو مواضيع أخرى .
المتعارف عليه في حقول علم النفس ان النرجسي لا يؤمن و لا ينخرط في اضطرابه انما يتضرر و ينتكس من ردود الافعال المتكررة اتجاهه و ابتعاد الاصدقاء عنه.
في حالات نادرة يسعى إلى الأخصائي في مغامرة استكشافية لتأكيد فرضية التحقير و الاستهانة بالجانب النفسي و هذا خوفا الفقدان أو التفكك و يقع في مرحلة متقدمة من الاضطراب فيستلزم الدواء السيكاتري .
على النفساني في هذه الحالة أن يخلق النواة علائقية تشبه علاقة الوالدة ويلقحها حتى تتكون العلاقة العلاجية ثم يبدأ بتكوين مراحل النمو إعادة بناء الجهاز النفسي بطريقة واعية ، صحيح فهو عمل شاق و يستمر وقت طويل وذكاء واحترافية حتى يتمكن النفساني من ترويضه.
حالات اخرى اذا تصادف و أدرك بفضل التعلم و العقلنة و التسامي يمكن ان يستبصر و يعمل كونترول على النزوات التدميرية للاخر في تلك العالاقة ، لكن من دون هذا فالا اعتقد انه يخرج سالما من هذه الوضعية .
بعض نتائج درسات نفسية و ملاحظات امبريقية دلت ان الوازع الديني او الورحي تستطيع تعديل بعض سمات الخطيرة .
ماهي عوامل الخطورة ؟
تكمن خطورتها أثناء انزلاق تنظيم النفسي للنرجسي الى مخاطر حدود الذهان .
تقبل الضحية للنرجسي بحجة الحب و الاعتذار مع نسيان العنف الموجه من طرفه.
استعمال التحرش العقلي مع الضحايا حتى و لو كان الأم .
قد يصل في حالات قصوى الى الاديمان ،الانتحار و التفكك الذهاني.

إرسال لصديق
بواسطة : هبة محمد
 0  0  290

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:20 مساءً السبت 28 نوفمبر 2020.