• ×
  • تسجيل

السبت 29 فبراير 2020 اخر تحديث : 02-24-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

إذا تزوج الرجل يفقد عقله وإذا ظل أعزب يصاب بالإكتئاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نتائج دراسة بريطانية حديثة أنه إذا تزوج الرجل يفقد عقله، وإذا ظل أعزب يصاب بالاكتئاب المؤدي أيضا إلى الجنون، بينما المرأة يعود إليها عقلها بالزواج وتصبح أكثر استقرارا من الناحيتين النفسية والعقلية. وأجريت الدراسة التابعة لجامعة الملكة ماري على أربعة آلاف رجل وسيدة، ولا يمكن الجزم بأن هذه النتائج تخص البريطانيين فقط أم تشمل كل الرجال والنساء في العالم.

ويشير الدكتور إلهامي عبد العزيز أستاذ علم النفس بالمعهد العالي لدراسات الطفولة بمصر، إلى انه لا يمكن تطبيق نتائج الدراسة البريطانية على مجتمعنا العربي، ولمعرفة مدى تطابقها أو اختلافها مع مجتمعاتنا نحتاج لإجراء بحوث موسعة، نظرا لاختلاف الثقافات··· لكن يمكن القول ان الزواج يزيد الضغوط على الرجل خاصة في المجتمعات الشرقية، فهو المسؤول عن تسيير أمور الأسرة الاقتصادية. وهذه الأمور تمثل جزءا كبيرا من الضغوط التي يتعرض لها، إلا أن الأمر لا يعني أن المرأة ليست مضغوطة ولكنها تعبر عن ضيقها بوسائل ليست متاحة للرجل كالبكاء مثلا، وهذا التعبير يعيد الانسجام الى النفس البشرية، كما جاء بصحيفة الاتحاد. وأضاف أن تطبيق هذه الدراسة على عينة مكونة من العزاب كبار السن فقط ربما يعطي نتيجة مختلفة لنفاجأ بأن غير المتزوجين عندما تتقدم بهم السن يعانون نفس الضغوط العصبية التي أشارت الدراسة الى أن المتزوجين يتعرضون لها. على عكس المتزوج الذي تبدأ أعباؤه في التناقص تدريجيا كلما تقدم به العمر حيث يتزوج أولاده وتصبح لهم حياتهم الخاصة وشؤونهم المستقلة مما يقلل من أعبائه بدرجة كبيرة. وأوضح ان هناك العديد من الأمور التي تجعل المرأة تشعر بالأمان وتكون أقل عرضة لمشاكل الصحة العقلية فهي بشكل عام ترمز للأرض المنتجة للابن أو الابنة، مما يمنحها سندا ترتكز عليه بمرور الأيام، فقد نلاحظ ان المرأة تبدو ضعيفة في بداية حياتها الزوجية وخاصة في الدول العربية، وبمرور الأيام تقوى شوكتها بعد ان تصبح لها قوة ضاربة متمثلة في أبنائها، ومن هنا يكمن شعورها بالأمان نتيجة لتلك المساندة الاجتماعية. وأكد أنه للحفاظ على الصحة النفسية لابد من تأكيد الذات ومراعاة ألا يلعب أحد طرفي العلاقة دور الضحية، فكلما كان سلوك الفرد معبرا بصدق عما بداخله، وكان منسجما مع ذاته ومحافظا على صحته النفسية سيحدث نوع من الانسجام بين الأفعال الداخلية والخارجية، أما الشخصية التي لا تشعر بالانسجام الداخلي أو ضعف الوئام الوجداني فهي أقرب إلى الانهيار.

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  984

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:43 صباحًا السبت 29 فبراير 2020.