• ×
  • تسجيل

الجمعة 19 أكتوبر 2018 اخر تحديث : 10-17-2018

قائمة

عبد العزيز السلامة
بواسطة  عبد العزيز السلامة

اليومُ الوطنيّ!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تحتفِي بلادُنا الغالية هذه الأيام بالذكرى الثامنةِ و الثمانين لليوم الوطني المجيد , و ذكرى البطولة و المجد والكفاح لهذه الدولة المباركة. و بزوغ فجْرٍ جديد لمملكتنا الغاليةِ , بعد أن بزغ فجر يوم الخامس من شهر شوال عام 1319 هـ, و ذلك بعد ملحمة البطولة والكفاح التي قـادها المؤسس الباني الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيّب الله ثراه , و معه المخلصون من أبناء الوطن على مدى سنوات عديدةٍ مليئةٍ بالكفاح والجهاد, وحّد الملك أجزاء الدولة المترامية الأطراف تحت راية التوحيد بعد أن كان يسُودها العداوة والبغضاء , ويمزِّقها التناحر و الفُرقةُ بين القبائل , وتزعزعها الاضطرابات الأمنية و الاجتماعية و الاقتصادية , وأعلن قيام هذه البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية عام 1351 هـ. و سَجَّل التاريخ اسمَ المملكة العربية السعودية, بعد مَلحمةِ البطولة والكفاح التي فادها المؤسسُ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيَّب الله ثراه , فكان عامًا مشْرقًا على بلادنا الغالية, لم ينسَ المواطنون هذا العام على مر التاريخ. إنها سنوات مشرِقة بالتقدم والإنجاز والعطاء! مليئة بالإزدهار التطوير و البناء شهدتها المملكة في كافة الميادين! فكانت نهضة رائدة وحضارة مباركة, دهش لهما العالم , مما جعلتْ العالم يقفُ أمام هذه المنجزات الحضارية وِقفةَ إعجابٍ و تقدير , والتي وضَع ركائزها الأولى الملك عبد العزيز آل سعود , و سار على خُطاه من بعده أبناؤُه الميامين. ركائز وثوابت قائمةٌ على مبادئ الدين الإسلامي , فكان اليوم الوطني يوما مشهودا في تاريخ المملكة العربية السعودية ، ذلك اليوم الذي شعَّ فيه نور الوَحدة على أرجاء الجزيرة العربية. حيث يجسّد النهضة المباركة وتلاحُم الشعب السعودي مع قيادتِه تلاحُمًا يَعمّه المحبة والإخاء. فينبغي ـ علينا الاحتفاء بهذا اليوم الوطني , و عرض واقع هذه البلاد العصيب! والحياة القاسية التي مرت على بلادنا في الزمن الماضي , و كيف تحول الحال من حال إلى أفضل حال! و كيف تغيّرتْ هذه الحياة بظروفها القاسية بفضل الله , ثم بفضل جهود المؤسس الباني الملك عبد العزيز, و نيَّته الخالصة لله ,والسياسة الحكيمة التي انتهجَها في تثبيت قواعد الأمنِ والأمان , وخدمة الإسلام و المسلمين,بلادنا الغالية التي تنعم بالأمن والأمان, والإيمان, وما ذلك إلا بأسباب دعوة إبراهيم عليه السلام لذريته , قال تعالى(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) وقال تعالى رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) ,,, والشاعر يقولُ:
بلادي هواها في لساني وفي دمي * يمجّدُها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ * ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم
ومن تُؤْوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها * يكنْ حيوانًا فوقه كل أعجمِ
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ * فآواهُ في أكنافِهِ يترنم
وليسَ منَ الأوطانِ من لم يكن لها * فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ * تضيءُ لهم طرًّا وكم فيهمُ عمِي
ومن يظلمِ الأوطانَ أو ينسَ حقها * تجبْهُ فنون الحادثات بأظلمِ
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره * أقام ليبكي فوقَ رَبعٍ مهدَّم
وقد طُويَتْ تلك الليالي بأهلها * فمن جهلَ الأيامَ فلْيتعلمِ
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالُها * وهل يترَقى الناسُ إلا بسلم
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلِهِ *على قومهِ يستغنَ عنه ويُذمم
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ * إذا كان من آخاهُ غيرُ منعّم

إرسال لصديق
بواسطة : هبة محمد
 0  0  45

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )