• ×
  • تسجيل

الجمعة 21 سبتمبر 2018 اخر تحديث : 09-12-2018

قائمة

د.مشنان فوزي
بواسطة  د.مشنان فوزي

علم الاجتماع الحضري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يعتبر أحد فروع علم الاجتماع العام الذي يهتم بدراسة المدن بوصفها ظاهرة اجتماعية مستقلة ودراسة سكان المدن من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والنفسية والثقافية والإنتاجية .
التحضر : يعرف بأنه العملية التي تتم بموجبها زيادة سكان المدن .
نسبة التحضر : حاصل قسمة العدد الكلي لسكان المدن على العدد الكلي لسكان المجتمع .
الحضرية : تعرف بأنها طريقة الحياة المميزة لأهل المدن الذين يختلفون في طريقة حياتهم عن أهل الريف :
الإطار الحضري : الخط الذي يمكن رسمه حول أي مدينة بحيث يشمل كل الارض التي تتعرض للنفوذ الحضري لها .

مداخل دراسة التحضر أو الإحصائي
1- المدخل الديموجرافي : يهتم بحجم السكان وكثافتهم وطريقة توزيعهم وخصائصهم ومعدلات الزيادة الطبيعية والهجرة .
2- المدخل الجغرافي أو البيئي : يؤكد على متغير الحجم و الكثافة السكانية لقياس درجة التحضر و مدى سيطرة الانسان على البيئة الطبيعية و استثمار الموارد البشرية .
3- المدخل التاريخي : تم الاعتماد على هذا المدخل منذ زمن بعيد وخاصة في علم الإجتماع والاقتصاد والجغرافيا وذلك في إطار موحد لتصنيف المدن وفي هذا الصدد تعددت المتغيرات المستخدمة محكا للتمييز بين المراحل المختلفة فمنها ما استند على الطابع الثقافي ومنها ما استند على البعد الوظيفي وغيرها استند على العامل الجغرافي .
4- المدخل الاقتصادي : ارتبط هذا المدخل بحركة الإنتقال والتحول من الإقتصاد التقليدي الذي يعتمد على الصيد والزراعة إلى الاقتصاد المتطور والنشاط الصناعي والإداري والتجاري وتوفر الخدمات أو الانتقال من اقتصاد المعيشة إلى اقتصاد السوق .
خصائص المجتمع الحضري (المدن) :
كبر الحجم و الكثافة السكانية العالية في الكيلومتر المربع .
تمتاز الأسرة في الغالب بأنها أسرة نووية .
يتصف العمل بالاستمرارية .
المهن الرئيسية هي الاعمال الادارية و النشاطات التجارية و الصناعية .
خصائص المجتمع الريفي (الريف):
تمتاز الأسرة في الغالب بأنها أسرة ممتدة .
يتصف العمل بصفة الموسمية .
المهن الرئيسية هي النشاطات الزراعية و الرعوية ، الاعتماد على العمل اليدوي .
الفروق الريفية و الحضرية
التقسيمات الثنائية:
1- ثنائية عبد الرحمن بن خلدون : يرى أن المجتمع الريفي والبدوي يتسم بالبساطة في الحياة والغلظة في المعاملة بينما يعتمد سكان المدن على العمل الذهني والأنشطة الاقتصادية في مجال الحرف والخدمات .
2- تصنيف فرديناند تونييز : يرى أن المجتمع الريفي تسوده العلاقات الأولية القرابية بينما المجتمع الحضري تسوده العلاقات الثانوية والتعاقد بين أفراده .
3- تصنيف إميل دور كايم : المجتمع الريفي يسوده التضامن الآلي و يتصف بالتماسك الاجتماعي بين أفراده بينما المجتمع الحضري يقوم على التضامن العضوي لأن الأفراد فيه يعتمد بعضهم على بعض على أساس تبادل المنفعة .
4- تصنيف ماكس فيبر : يرى أن النماذج التقليدية تمثل المجتمع الريفي والنماذج العقلية تمثل المجتمع الحضري .
5- تصنيف سوروكين : يرى أن المجتمع الريفي يشتهر بالنموذج العائلي بينما يشتهر المجتمع الحضري بالنموذج التعاقدي أو القانوني .
6- تصنيف هوارد بيكر : يرى أن النموذج المقدس يمثل المجتمعات الريفية مقابل النموذج العلماني الذي يمثل المجتمعات الحضرية ذات الثقافات المتغيرة .
7- تصنيف روبرت ردفيلد : يميز بين المجتمع الشعبي الذي يعتبر نموذجا للمجتمع الريفي في مقابل المجتمع المتحضر الذي هو مجتمع المدينة .
8- تصنيف هنري مين : يرى أن المجتمع الريفي يقوم على أساس المكانة الاجتماعية في مقابل المجتمع الحضري الذي يقوم على مبدأ التعاقد بين بين الأفراد .

المتصل الريفي الحضري : هناك نوع من التدرج بين مناطق وتجمعات المجتمع المختلفة حيث أصبح من السهل أن يقع أي مجتمع أو تجمع سكاني داخل الدولة على نقطة معينة فيه ويبدأ عادة بالقرية الصغيرة النائية أو المنعزلة جغرافيا ثم يتدرج إلى القرية الأكبر ثم إلى المدينة الصغيرة فالمدينة الأكبر ثم المدينة الصناعية .

استعمال المحك الواحد للتفرقة بين القرية والمدينة
تصنيف المجتمعات على أساس :
عدد السكان : يعتبر معيارا مناسبا لتحديد ما إذا كان يعتبر ريفيا أم حضريا .

الكثافة السكانية : الكثافة العالية مناطق حضرية و الكثافة المنخفضة مناطق ريفية .

النشاط الاقتصادي للسكان : الزراعة للقرية و التجارة والصناعة والخدمات فتعتبر مدينة .

التصنيف الجغرافي : المظهر الخارجي للتجمع السكاني في أي منطقة داخل المجتمع محل الدراسة .
أهم الحضارات الإنسانية القديمة
1- حضارة ما بين النهرين : أور و لاجاش و ايريك و اريدو و كيش .
2- الحضارة المصرية القديمة : طيبة و منفيس .
3- الحضارة الهندية : حارابا و موهنجودارو .
4- الحضارة الفارسية : فارس و همدان .
5- الحضارة الصينية : هوانج .
6- حضارة اليابان : أوساكا .
7- الحضارة اليمنية : سبأ .
8- الحضارة الإغريقية (اليونان) : أسبرطة و أثينا و سيراكوز .
تطور المدينة
روبرت بارك : يعرف المدينة بأنها ليست مجرد تجمعات من السكان فقط و ليست مجموعة من النظم الإدارية والمؤسسات الاجتماعية بل هي فوق ذلك اتجاه عقلي ومجموعة عادات وتقاليد تختلف عن القرية .

مراحل نمو المدينة :
مرحلة النشأة : في هذه المرحلة تنضم بعض القرى الصغيرة بعضها إلى بعض وتستقر الحياة الاجتماعية .

مرحلة المدينة : تمتاز بوضوح التنظيم الإجتماعي والتشريع الإداري الذي يؤدي بدوره إلى إنتعاش النشاط التجاري وتنوع الأعمال المهنية والأعمال التخصصية والتميز الطبقي وظهور المدارس والمعاهد والخدمات العامة .

مرحلة المدينة الكبيرة : يظهر فيها مايسمى ( المدينة الأم ) بسبب كثرة السكان فيها وتوفر الطرق والمواصلات التي تربطها بالريف كما تتوفر فيها بعض الخدمات الخاصة مثل تجارة الجملة والصناعات المتخصصة والجامعات .

مرحلة المدينة العظيمة : هي المرحلة التي ظهرت فيها المدن العظمى مثل لندن وباريس وروما .

عوامل تطور المدن :

العوامل الجغرافية : توفر مصادر المياه والأرض الخصبة والمناخ المناسب والموقع الإستراتيجي .

العوامل السكانية : تشتهر المدينة عادة بكثرة السكان و زيادتهم بصورة مستمرة عن طريق الهجرة المستمرة .

العوامل الإقتصادية : مجموعة الظواهر التي تتعلق بالحياة المادية للمجتمع .

العوامل السياسية : تلعب دورا متميزا في تشكيلة المدينة وتحديد بنائها .

العوامل الحربية : يلاحظ أن المدينة كانت في الماضي أكثر أمنا نظرا لوجود الحماية العسكرية عن طريق بناء الأسوار .

العوامل الثقافية : ثقافة المجتمع تلعب دورا كبيرا في ظهور بعض المدن و تطورها و خلق مدن ثقافية أو مدن دينية .


تصنيف المدن :
بيرجل : قسم المدن إلى سبع فئات لكل منها عدة أقسام .

المدن الكبرى العظيمة : المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة .
المدن المتوسطة : المدن التي يقل عدد سكانها عن مليون نسمة وتزيد عن مائة ألف نسمة .
المدن الصغيرة : المدن التي يقل عدد سكانها عن مائة ألف نسمة وتزيد عن خمسة آلاف نسمة .

هيئة الامم المتحدة عام 1996 :
أن مدن المليون نسمة تقدر بــ : 336 مدينة على مستوى العالم .
عدد المدن التي يتجاوز عدد سكان كل منها عشرة ملايين نسمة يقدر عددها بــ : 16 مدينة على مستوى العالم .

يلاحظ أنه في بداية الانقلاب الصناعي ظهرت ثلاثة أنواع من المدن وهي :
مدن المواد الأولية , ومدن المواد المصنعة , ومدن التصدير والإستيراد
ايكولوجيا المدينة
الأحياء المتخلفة : أحياء تنقصها كثير من الخدمات و يقصد بها المساكن الشعبية أو الأحياء الفقيرة .

نظريات ايكولوجيا المدينة
1- هونت : نظرية نجمة البحر ، عام 1903 م ، الإنتشار و التوسع خارج مركز المدينة بعد اختراع القطارات .
2- برجس : نظرية المنطقة المركزية ، المدينة تتوسع في شكل حلقات حول المركز الأساسي وسط المدينة في شكل دوائر .
3- هوايت : نظرية القطاعات ، المدينة تنقسم إلى قطاعات محورية لا حلقات دائرية .
4- هاريس و أولمان : نظرية النويات المتعددة المدينة الصناعية تتميز بوجود عدة نويات منفصل بعضها عن بعض ويمكن أن تظهر حول كل منها أنشطة متعددة .

نظريات التخطيط الحضري :
أولاً النظرية السكانية : تركز على الحجم الأمثل للسكان في أي مدينة .
ثانياً النظرية الاقتصادية : التخطيط لمدن المستقبل طبقا لبدائل اقتصادية استثمارية مختلفة ثم يختار من بينها البديل الأمثل الذي يحقق له أكبر رفاهية اقتصادية ممكنة .
ثالثاً النظريات الجغرافية :
1- نظرية (والتر كريستالر) : أو نظرية النظام السداسي أو نظرية الأماكن المتباعدة ، المدن حسب هذه النظرية تتوزع بأشكال سداسية ولكل مدينة منطقة تكميلية تابعة لها تتخذ أشكالا سداسية والمدينة تقع وسط هذه النقطة السداسية وتأتي أهمية ظهور المدينة على أساس أنها مركز لتقديم الخدمات للمنطقة المحيطة بها .
2- الخطة الإشعاعية : تقوم الفكرة الأساسية لهذه النظرية على إنشاء مركز للمدينة يتبلور حول مقار إدارة الدولة ويخرج من هذا المركز شوارع طويلة تمتد على هيئة أشعة في كل الاتجاهات .
3- المدينة المثالية : من أمثلتها مدينة ( بالمانوفا ) الإيطالية التي شيدت عام 1593 م وتأخذ المدينة شكل متساوي الأضلاع محصنا من جميع جوانبه بسور وقلاع مراقبة وتنطلق من مركز المدينة بإتجاه الأطراف ثلاثة شوارع رئيسية تنتهي بثلاث بوابات للدخول والخروج من المدينة وإليها كما قسمت المدينة أيضا إلى ستة قطاعات توجد بينها الأحياء الرئيسية في المدينة .
4- مدن الحدائق : تقوم هذه النظرية على أساس عدم تداخل المناطق السكنية بالمناطق الصناعية والتجارية

رابعاً النظريات الاجتماعية:
النظرية السلوكية : تعتمد هذه النظرية على مفهوم السلوك الإنساني العقلاني القائم على نظرة اقتصادية هدفها تحقيق الأرباح والعوائد على الفرد من الناحية النفسية ويجب أيضا مراعاة العوامل الاجتماعية والسلوكية والثقافية عند تخطيط المدن الحديثة وليس فقط الإعتبارات المادية وتسعى إلى التوازن بين الفوائد الإقتصادية والمنافع الإجتماعية حيث يتفاعل الإنسان مع محيطه الحيوي مع الأخذ في الإعتبار مشكلات البيئة المحيطة .

مشكلات التحضر المفرط ( الزائد ) : يعني أن سكان مدينة ما يتضاعفون بدرجة لا تتوافق مع مستوى التقدم الاقتصادي ومستوى الخدمات الصحية والتعليمية التي تعجز المدينة عن توفيرها لهؤلاء السكان .

إرسال لصديق
بواسطة : هبة محمد
 0  0  149

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )