• ×
  • تسجيل

الأربعاء 26 فبراير 2020 اخر تحديث : 02-24-2020

قائمة

محمود ابوالخير احمد
بواسطة  محمود ابوالخير احمد

الاتجاهات النقدية فى علم الاجتماع، بين المعنى والمقصد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تمهيد:
ظهرت الإتجاهات النقدية كإنعكاس لواقع مختلف وتيارات فكرية مختلفة، كما انها لم تظهر فى مجتمع مغاير للمجتمع الذى تسود فيه الإتجاهات القديمة، وإنما ظهرت داخل المجتمع ذاته. كما ان الإتجاهات النقدية الحديثة ليست هى النتاج الكلى للتصام بين القديم والجديد، وإنما تعد بمثابة نتاج لاحدى العمليات الجدلية الفرعية داخل حركة التناقض الواسعة النطاق التى تحدث بالمجتمع الغربى الرأسمالى فى الآونة الأخير، كما أن ظهور تلك الإتجاهات لم يحل تناقضات المجتمع أو تناقضات النظرية، بل على العكس من ذلك تماماً؛ لكونها ستدخل فى تناقض جديد مع البناء القديم القادر على الإستمرار والمثابرة، ومن ثم تعمق العملية الجدلية الكلية وتثيرها وتجعلها تتقدم خطوة نحو حل تناقضاتها الداخلية.

أولاً: تعريف النقد:
يمكن ان نعرّف النقد كمصطلح مجرد بأنه: "النظر الى الامور بهدف التمييز, والمناقشة من أجل التقويم . فالناقد اذن هو الشخص الماهر في تكوين الاحكام عن شيء ما وخصوصا في الاعمال الفكرية " وتبرز اهمية النقد في انه "اساس التقدم العلمي والتقني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتربوي. اذ انه يعد الخطوة الاولى للعقل ازاء رفض شيء ما بهدف تعديله أو الغائه. والنقد الحق يرتكز على سرد المحاسن والعيوب بلا جور ولامحاباة وقد يذهب بصاحبه الى التوفيق بين الآراء المختلفة وهذا ما يمكن أن نسميه بالنقد الموضوعي المتثل بعدم التمحور حول الذات. أما اذا أردنا أن نعرّف النظرية النقدية في اطارها الفلسفي فيمكن القول بانها: "ذلك التوجّه الذي يتناول المفكر والباحث من خلاله مجموعة قضايا تشكل اطارا نظريا لنقد النظام الاجتماعي القائم او الكشف عن تناقضاته بحثا عن نظام اجتماعي تنتفي فيه هذه المتناقضات". اذن هناك علاقة عضوية بين النظرية النقدية والنظرية الاجتماعية حيث تعتبر الاولى فرعا عن الاخيرة حتى أصبح أحد فروع علم الاجتماع ما يعرف بعلم الاجتماع النقديCritical sociology .

كما يقصد بالنظرية النقدية تلك النظرية التي كان ينطلق منها رواد مدرسة فرانكفورت في انتقادهم للواقعية الساذجة المباشرة، فالنظرية النقدية تعني نقد النظام الهيجلي، ونقد الاقتصاد السياسي، والنقد الجدلي. وتهدف هذه النظرية إلى إقامة نظرية اجتماعية متعددة المصادر والمنطلقات، كالاستعانة بالماركسية، والتحليل النفسي، والاعتماد على البحوث التجريبية. وبتعبير آخر، فالنظرية النقدية هي تجاوز للنظرية الكانطية، والمثالية الهيجيلية، والجدلية الماركسية، فهي نقض للواقع، ونقد للمجتمع بطريقة سلبية إيجابية. ويعني هذا بشكل آخر أن نقد متناقضات المجتمع، ليس فعلا سلبيا، بل هو فعل إيجابي في منظور مدرسة فرانكفورت. ويرتبط مفهوم" النظرية النقدية" بعنوان كتاب هوركايمر: "النظرية التقليدية والنظرية النقدية" (1937م)، وقد جمع فيه صاحبه مجمل التصورات التي عرف بها أصحاب مدرسة فرانكفورت سواء النظرية منها أوالتطبيقية، كما ضمنه مجمل المقترحات التي كانوا يؤمنون بها لإنقاذ الأدب وتصحيحه. ومن ثم، فالنظرية النقدية هي تجاوز للنظريات الوضعية التي كانت ترفض التأملية الانعكاسية منهجا في التعامل مع الموضوع المرصود. ومن جهة أخرى، فقد استهدفت النظرية النقدية تنوير الإنسان الملتزم تنويرا ذهنيا وفكريا، وتغييره تغييرا إيجابيا، بعد أن حررته من ضغوطه الذاتية،عن طريق نقد المجتمع بتعريته إيديولوجيا .
وعليه، فالنظرية النقدية عند هوركايمر هي: "ما تعبر عنه الاتجاهات الوضعية في نظريتها للنشاط البشري على أنه شيء أو موضوع خارجي داخل إطار من الحتمية الميكانيكية، على حين ترفض النظرية النقدية النظر إلى الوقائع الاجتماعية على أنها أشياء، ومن ثم ترفض طابع الحياد الذي تتسم به الوضعية، وتحاول في المقابل أن تطرح فكرا لا يفصل بين النظرية والممارسة.
وقد فهم هوركايمر، ومعه فلاسفة فرانكفورت، الماركسية على أنها العلم النقدي للمجتمع. وبالتالي، فمهمة الفلسفة هي متابعة العملية النقدية، والتحري عن أشكال الاغتراب الجديدة. وقد أخذت مساهمته الخاصة شكل تحليل نقدي للعقل. فلئن يكن العقل قد صاغ في الماضي مثل العدالة والحرية والديمقراطية، فإن هذه المثل حل بها الفساد في ظل هيمنة البورجوازية التي أدت إلى تحلل حقيقي للعقل. ومن هنا، بدت الحاجة إلى نظرية نقدية جدلية تستطيع أن تتعقل اغتراب العقل بالذات.

ثانياً: الظروف المجتمعية والفكرية لنشأة الإتجاه النقدى " مدرسة فرانكفورت ":
ترجع نشأة النظرية النقدية الى العشرينيات من القرن العشرين، خلال ما عرف باسم " مركز البحث الاجتماعى " بجامعة فرانكفورت بألمانيا، والذى تم افتتاحه رسمياً فى يونيه 1924، ولقد كان فليكس Felix Weil، وفريدرك بولوك Fredrich PollpckK، وماكس هوركهايمر Max Horkheimer، من المؤسسين الرئيسيين للمركز، ثم عرف ذلك المركز باسم مدرسة فرانكفورت أو ما يطلق عليها " النظرية النقدية "، ولقد حدد فايل هدف المركز فى دراسة المشاكل المجتمعية الملحة، والإهتمام بالمادية التاريخية، إضافة الى التأكيد المستمر على إستقلالية المركز، وعدم إنتمائه لأية أحزاب سياسية. وقد انتقل المعهد إلى نيويورك إبان المرحلة النازية، ثم استقر بفرانكفورت مرة أخرى في عام 1950م، وقد تأثر تحليل مفكري هذه المدرسة ونقدهم للثقافة الحديثة والمجتمع بما تعرضوا له من مضايقات وتعسفات وضغوطات في عهد الفاشية.
وتتركز الظروف المجتمعية المصاخبة لنشأة المركز، وبالتالى لنشأة النظرية النقدية فيما يلى:
أ*- فشل الحركات الثورية للطبقة العاملة فى المانيا.
ب*- فشل تنبؤات النظرية الماركسية فيما يتعلق بالتحول التلقائى نجو النظام الإشتراكى.
ت*- فقدان الأمل بان الإتحاد السوفيتى سوف يكون بمثابة بديل إشراكى حقيقى، حيث سيادة البيروقراطية الستالينية.
ث*- ظهور الحركات الفاشية فى أوروبا.
ويمكن القول أن هناك عدد من المسلمات للنظرية النقدية، أصبحن تشكل إطار عمل لرواد النظرية النقدية، وهى على النحو التالى:
1- الربط بين النظرية والممارسة وذلك للوصول الى مجتمع أكثر حرية وعقلانية، يمكن من خلاله تحقيق التحرر الإنسانى، وإشباع حاجات الإنسان الأساسية.
2- رفض الحتمية الاقتصادية، والتأكيد على التفاعل المتبادل بين البناء الفوقة والبناء التحتى ( الاقتصاد )، عند تفسير ظواهر المجتمع المختلفة.
3- أهمية النظر الى المجتمع فى شموليته، والتأكيد على تفسير الظواهر الاجتماعية من خلال ربطها بالسياق الكلى للمجتمع.
4- قبول النقد الماركسى للاقتصاد السياسى كأساس لنقد النظام الرأسمالى؛ فلقد أكد أصحاب النظرية القدية أن المشاكل الاجتماعية ترجع الى الممارسات غير العقلانية والتناقضات القائمة داخل نمط الإنتاج الرأسمالى.
5- النظر الى الطبقة العاملة على أنها طبقة ثورية.
6- الربط بين الإتجاه الإمبيريقى والإتجاه العقلى عند دراسة الظواهر الاجتماعية ( أى الجمع بين الفهم والتفسير ).
كما تعد النظرية النقدية من أهم النظريات التي انتعشت في فترة مابعد الحداثة بألمانيا، وإن كانت هذه النظرية قد تبلورت في فترة مبكرة، في ثلاثينيات القرن العشرين، وذلك بمدرسة فرانكفورت، وتجسدت في عدة ميادين ومجالات معرفية، كالفلسفة، وعلم الاجتماع، والسياسة، والفن، والنقد الأدبي. بيد أن هذه المدرسة ستأخذ طابعا فكريا مغايرا منذ السبعينيات من القرن العشرين، وسينضم إليها مثقفون آخرون، سيقومون بإغنائها نظريا وتطبيقيا. ومن ثم، فقد تحولت النظرية عند مارتن جاي (M.Jay):"من (نادي ماركس) قبل هجرتها من فرانكفورت، إلى (نادي ماكس) بعد عودتها، وحيث هناك في المهجر، فقد الحرف(R) الذي تبدأ به كلمة الثورة (Revolution) ويعني هذا انتقال مدرسة فرانكفورت من أفكار ثورية ماركسية إلى أفكار متطورة في عهد ماكس هوركايمر، حيث تم التركيز على الفلسفة أكثر من التركيز على التاريخ والاقتصاد كما كان في السابق. وبالتالي، فقد استهدفت النظرية النقدية تقويض الثقافة البورجوازية الرأسمالية الاستهلاكية. وعليه، فهدف النظرية النقدية هي تغيير المجتمع على جميع المستويات والأصعدة، وتحقيق التحرر البشري، والمؤالفة بين النظرية والممارسة، والجمع بين المعرفة والغاية، والتوفيق بين العقل النظري والعقل العملي، والمزاوجة بين الحقيقة والقيمة. زد على ذلك، فقد كانت النظرية النقدية بمثابة تجديد نقدي للنظريات الماركسية والراديكالية.
هذا، ويمكن التمييز بين فترتين في النظرية النقدية أو مدرسة فرانكفورت: فترة الريادة من الثلاثينيات إلى أواخر السبعينيات، وهي فترة هوركايمر، وماركوز، وأدورنو، وفروم...، وفترة التجديد من بداية السبعينيات إلى سنوات الثمانين من القرن الماضي، وهي فترة يورجين هابرماس، وألفرد شميدت، وكلاوس أوفي، وألبرخت فيلمر... وقد احتفظت النظرية النقدية الجديدة لمابعد الحداثة باهتمامها الخاص بفلسفة العلوم الاجتماعية، ونقد الإيدولوجيا.
وقد ظهرت النظرية النقدية كرد فعل على المثالية الألمانية، وكذلك كرد فعل على الوضعية التجريبية التي كانت تدرس الظواهر الاجتماعية دراسة علمية موضوعية من خلال ربط المسببات بالأسباب، وذلك في إطار تصور آلي ميكانيكي. ومن هنا، فالنظرية النقدية هي قراءة نقدية للعقل الجدلي ليس بالطريقة الكانطية، بل في ضوء رؤية ماركسية واقعية جدلية. وبالتالي، تعمل النظرية النقدية على نقد الواقع الاجتماعي، وتقويض تصوراته الإيديولوجية الليبرالية، والبحث عن تجليات الاغتراب الذاتي والمكاني سواء في النصوص والخطابات أو في واقع الممارسة.
وتهدف النظرية النقدية حسب هوركايمر إلى تحقيق مهام ثلاث: "أولها، الكشف في كل نظرية عن المصلحة الاجتماعية التي ولدتها وحددتها، وهنا يتوجه هوركايمر، كما فعل ماركس، إلى تحقيق الانفصال عن المثالية الألمانية، ومناقشتها في ضوء المصالح الاجتماعية التي أنتجتها.
والمهمة الثانية للنظرية النقدية عنده، هي أن تظل هذه النظرية على وعي بكونها لا تمثل مذهبا خارج التطور الاجتماعي التاريخي. فهي لا تطرح نفسها باعتبارها مبدأ إطلاقيا، أو أنها تعكس أي مبدأ إطلاقي خارج صيرورة الواقع. والمقياس الوحيد الذي تلتزم به هو كونها تعكس مصلحة الأغلبية الاجتماعية في تنظيم علاقات الإنتاج بما يحقق تطابق العقل مع الواقع، وتطابق مصلحة الفرد مع مصلحة الجماعة.
أما المهمة الثالثة، فهي التصدي لمختلف الأشكال اللامعقولة التي حاولت المصالح الطبقية السائدة أن تلبسها للعقل، وأن تؤسس اليقين بها على اعتبار أنها هي التي تجسد العقل، في حين أن هذه الأشكال من العقلانية المزيفة ليست سوى أدوات لاستخدام العقل في تدعيم النظم الاجتماعية القائمة، وهو ما دعاه هوركايمر بالعقل الأداتي.
وعليه، فالنظرية النقدية هي التي تحقق المصلحة الاجتماعية، وتراعي التطور الاجتماعي التاريخي في إطار المادية التاريخية، وهذا يقرب النظرية النقدية من المادية الثقافية، كما تهدف هذه النظرية إلى خدمة مصالح الأغلبية، والتصدي للأشكال الشكلية والتيارات اللامعقولة التي تخدم الأنظمة الحاكمة.
هذا، وقد جاءت النظرية النقدية كرد فعل على الوضعية (Positivism) التي كانت تعنى مع أوجست كونت بدراسة الظواهر الاجتماعية دراسة علمية موضوعية تجريبية، باستخدام الملاحظة والتكرار والتجربة، وربط الأسباب بمسبباتها، بغية فهم الظواهر العلمية فهما علميا دقيقا. وكانت الوضعية تهتم أيضا بوصف الظواهر دون تفسيرها، لأن التفسير يرتبط في منظور الوضعية بالـتأملات الفلسفية والميتافيزيقية. كما استبعدت الوضعية البعد الإنساني والتأملي والأخلاقي في عملية البحث. وقد وجهت مدرسة فرانكفورت إلى هذه النظرية الوضعية انتقادات قاسية. وفي هذا الصدد، يقول توم بوتومور في كتابه: "مدرسة فرانكفورت":"اتخذ أصحاب مدرسة فرانكفورت موقفا مناهضا لها، فانتقدها أدورنو لعجزها عن اكتشاف المصلحة الذاتية التي قد تسهم في تحقيق تقدم موضوعي، بسبب القصور الكامن في أسسها المنهجية، وفشلها في إقامة صلة قوية بين المعرفة من ناحية والعمليات الاجتماعية الحقيقية من ناحية أخرى.لذلك، انتقدها هابرماس بسبب طبيعتها المحافظة، وقصورها عن فهم العلاقة الخاصة بعلم الاجتماع والتاريخ، انطلاقا من أن علم الاجتماع الوضعي لا يأخذ في اعتباره دور التحولات التاريخية في تشكيل المجتمعات.
وبشكل عام، هاجم مفكرو مدرسة فرانكفورت سعي الوضعية إلى تحقيق المعرفة العلمية، وتكميم الحقائق، بما يؤدي إلى ضياع المعنى الجوهري للظواهر الاجتماعية. وأنه ارتباطا بذلك، فقد أدى تمثل الوضعية لنموذج العلم الطبيعي في علم الاجتماع إلى فصل المعرفة عن بعدها الأخلاقي، وهو ما يعني استبعاد الموقف الأخلاقي للباحث، عن طريق الادعاء بأن علم الاجتماع هو علم متحرر من القيمة، وهو ما يعني أيضا أن هذا العلم يمكن أن يكون أداتيا بالنسبة للقوى الاجتماعية المتسلطة، أو هو وسيلة للتحكم والهيمنة كما حدث في الرأسمالية المتقدمة.
ويدل هذا على أن الوضعية العلمية تستبعد الذات، والتاريخ، والأخلاق، والمصلحة الاجتماعية، وأنها في خدمة الليبرالية المستغلة، زد على ذلك، أنها تعتبر البشر كائنات مقيدة بحتميات علمية جبرية، وأن لا دور للإنسان في التغيير أو صنع التاريخ:"يرى مفكرو فرانكفورت أن التراث الوضعي يميل للنظر إلى البشر باعتبارهم كائنات لا قوة لها في مواجهة المجتمع، وهو ما يتضح لدى دوركايم الذي يؤكد أن الفرد يجد نفسه في مواجهة المجتمع كقوة أسمى منه عليه أن ينحني أمامها، أو ما يؤكد عليه ماكس فيبر حين يرى أن الفرد في المجتمعات البيروقراطية، رأسمالية أم اشتراكية، ليس إلا ترسا في آلة كبيرة.
وفي مواجهة ذلك، ترى النظرية النقدية أن ذلك ناتج عن العمق الداخلي للإنسان، ومن ثم، تؤكد هذه النظرية على العلاقة الجدلية بين الفرد والمجتمع، كذوات مستقلة غير خاضعة، تعكس جوانب الحقيقة الكلية.
كما أتت النظرية النقدية كرد فعل على النظريات النقدية للعقل المثالي كما عند كانط وهيجل، بالاعتماد على القراءة الماركسية الجدلية، والاستعانة بالمادية التاريخية. كما وقفت إزاء النظريات البورجوازية التي مارست صنوفا من السلطة الفكرية، ورفضت الفصل بين النظرية والممارسة، بعد أن كانت النظرية في المثالية الألمانية هي المفضلة. وباختصار، فإن النظرية النقدية قد انتقدت النزعة العلمية المغالية، وانتقدت أيضا العقلانية العلمية التقنية، وذلك باعتبارها شكلا من أشكال الهيمنة التي ميزت الرأسمالية الأكثر تطورا، أو بشكل أوسع انتقدت تلك المجتمعات الصناعية المتقدمة في القرن العشرين. وجاءت أيضا لنقد الإيديولوجيات السائدة، ونقد الفاشية المستبدة، ونقد النزعة المعادية للسامية إبان وصول النازية إلى الحكم.

إرسال لصديق
بواسطة : هبة محمد
 1  0  3.0K

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : Noga farwila
    11-21-2015 10:31 مساءً
    مجهود رائع يامحمود*
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : Noga farwila
    11-21-2015 10:31 مساءً
    مجهود رائع يامحمود*
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:33 مساءً الأربعاء 26 فبراير 2020.