• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 7 أبريل 2020 اخر تحديث : 04-05-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

التنمية الاجتماعية فى الريف المصرى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ملخص الدراسة ومقترحاتها
تعد المشاركة الشعبية ركيزة من أهم الركائز التي تعتمد عليها التنمية بصفة عامة لما لها من أثر في إعادة التنظيم الاجتماعي والربط بين الفرد والمجتمع وتعميق الممارسة الديمقراطية وترسيخ الشعور بالانتماء إلي المجتمع الذي يعيش فيه. والمشاركة قلما تكون متماثلة أو موزعة بالتساوي بين سكان المجتمع المحلي فبعض السكان لا يشاركون، أو قليلاً ما يشاركون في مشروعات وأنشطة المجتمع. والبعض الأخر يشاركون بدرجة أكبر. ونظراً لأهمية هذا التباين في مستوي مشاركة فئات المجتمع وتأثيره علي طبيعة البناء الاجتماعي المحلي، وعلي تنظيم المجتمع وتحديد أهدافه ووضع أولويات لهذه الحاجات، ولتأثير هذا التباين علي سياسات وبرامج ومشروعات التنمية المحلية فإنه يصبح من الضروري البحث عن تفسيرات لهذا التباين، وعلي ذلك فعمليات التنمية الريفية ترتبط بدرجة مشاركة سكان الريف اجتماعياً وسياسياً واقتصاديا في جميع البرامج التي يتم التخطيط لها أو تنفيذها أو تقويمها أوكل ذلك وهذه المشاركة بأنواعها تفتقد للتسجيل في المجتمع الريفى والتي يجب اكتشافها وتدوينها، وهذه نقطة محورية في إشكالية الدراسة تبغي الدراسة الإجابة عنها.
وبناء علي ما سبق فإن الدراسة تسعي لتحقيق الأهداف التالية: التعرف على المتغيرات المتعلقة والمؤثرة على التنشئة والثقافة والمشاركة السياسية، والتعرف على المتغيرات المؤثرة على كل من المشاركة الاجتماعية الرسمية وغيرالرسمية، ودراسة الفروق السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين قرى العينة، والتعرف على الفروق بين أنماط القرى المدروسة فيما يتصل بالأبعاد الرئيسية والفرعية لكل من التنشئة والثقافة والمشاركة السياسية والمشاركة الاجتماعية الرسمية وغيرالرسمية، ودراسة المسار لتحديد المتغيرات الفعالة والمؤثرة على التنشئة والثقافة وكذلك المشاركة السياسية، ودراسة المسار لتحديد المتغيرات الفعالة والمؤثرة على المشاركة الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية، والتعرف على أسباب عدم المشاركة السياسية وأسباب عدم المشاركة الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية من وجهة نظر المبحوثين ومقترحاتهم للتغلب على هذه الأسباب، التوصل إلى عدد من المقترحات بشان تدعيم عملية المشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومحاولة البحث عن أدوار المشاركة الشعبية بجوانبها المتعددة في عمليات التنمية الريفية.
ولتحقيق تلك الأهداف أجريت هذه الدراسة بمحافظة الشرقية علي عينة عشوائية طبقية متعددة المراحل (100 مبحوث لأصحاب المشاريع، 370 مبحوث من ثلاث قري مختلفة في درجة الحداثة تتبع 3مراكز مختلفة من كل مركز قرية)، واستخدم في جمع البيانات من المبحوثين استمارة الاستبيان بالمقابلة، واستغرق جمع البيانات نحو أربعة أشهر (من شهر يناير إلي شهر أبريل 2001).
واستندت الدراسة فى تحليل البيانات الى عدة أدوات ومقاييس إحصائية وصفية وتحليلية تمثلت فى التكرار والنسبة المئوية، والمتوسط المرجح، واختبار النسبة الحرجة، واختبار مربع كاى، ومعامل التوافق، ومعامل ارتباط كاندل، وتحليل المسار، وتحليل الانحدار الخطى المتعدد.
توصلت الدراسة إلي العديد من النتائج لعل من أهمها:
نتائج تتعلق بالمشاركة السياسية: أوضحت النتائج وجود فروقاً معنوية احصائياً فىالثقافة السياسية وفقاً لاختلاف الحالة الاجتماعية للمبحوث، والحالة التعليمية للمبحوث، والحالة العملية للمبحوث، ونمط القرية.
تبين من النتائج أن القرية الحديثة تختلف معنويا عن كل من القرية الانتقالية والقرية التقليدية، بينما لم تتاكد المعنوية الاحصائية للفروق فى النسبة الحرجة بين القرية الانتقالية والتقليدية فى ابعاد التنشئة السياسية.
أوضحت النتائج وجود فروقاً معنوية احصائياً فىالثقافة السياسية وفقاً لاختلاف الحالة الاجتماعية للمبحوث، ونمط القرية.
تبين من النتائج أن القرية الحديثة تختلف معنويا عن كل من القرية الانتقالية والتقليدية، بينما لم تتاكد المعنوية الاحصائية للفروق فى النسبة الحرجة بين القرية الانتقالية والتقليدية فى كافة ابعاد الثقافة السياسية.
يتضح من النتائج وجود فروقا معنوية احصائياً فى المشاركة السياسية للمبحوثين وفقاً لاختلاف الحالة الاجتماعية للمبحوث، والحالة التعليمية للمبحوث، والحالة العملية للمبحوث، ونمط القرية.
يتضح من النتائج أن القرية الحديثة تختلف معنويا عن كل من القرية الانتقالية والتقليدية، بينما لا تختلف القرية الانتقالية عن القرية التقليدية فى ابعاد المشاركة السياسية موضع الدراسة.
وتبين النتائج إلي وجود ارتباط معنوي موجب بين المشاركة السياسية وكل بعد من الأبعاد التالية: العمر، والحالة العملية، وقيادة الرأي، والانفتاح الجغرافي، والثقافة السياسية، وحيازة الآلات، ومصدر الدخل، والمكانة العائلية، بينما يوجد ارتباط معنوي سالب بين المشاركة السياسية للمبحوثين والحالة الاجتماعية، والحالة التعليمية.
نتائج تتعلق بالمشاركة الاجتماعية الرسمية وغير الرسمية: يتضح من النتائج وجود فروقا معنوية احصائياً فى المشاركة الاجتماعية الرسمية وفقا لاختلاف الحالة التعليمية، ونمط القرية.
كما تبين من النتائج عدم وجود فروقا معنوية إحصائياً فى النسبة الحرجة بين القرى الثلاث موضع الدراسة فى المشاركة الاجتماعية الرسمية.
كما أوضحت النتائج إلي وجود ارتباط معنوي موجب بين المشاركة الاجتماعية الرسمية وكل من: العمر، والحالة التعليمية، ونوع العمل، وحيازة الآلات، وقيادة الرأي، والمكانة العائلية، والحالة العملية والانفتاح الثقافي، بينما يوجد ارتباط معنوي سالب بين المشاركة الاجتماعية الرسمية وكل من مصدر الدخل، والطموح، وحيازة الارض.
يتضح من النتائج وجود فروقا معنوية احصائياً فى المشاركة الاجتماعية غير الرسمية وفقا لاختلاف نمط القرية.
وجود فروقاً معنوية إحصائياً فى المشاركة المالية بين القرى الثلاث موضع الدراسة فى مجال الصحة، والشئون الإجتماعية، والشباب والرياضة، والمرافق، وعلى مستوى العينة الإجمالية، بينما لم تتأكد الفروق المعنوية فى المشاركة المالية فى مجال التعليم، والرى بين القرية الحديثة (بردين) والقرية الإنتقالية (صبيح)، مما يشير إلى تشابه بين القريتين فى المجالين المذكورين، كما تتأكد المعنوية الإحصائية للفرق فى المشاركة المالية بين القرية الحديثة والقرية التقليدية فى مجال الأوقاف.
تشير النتائج إلى وجود الفروق المعنوية إحصائياً فى المشاركة العينية بين قرى العينة الثلاث فى مجال الصحة، والتعليم، والرى، والشباب والرياضة، والأوقاف على مستوى العينة الإجمالية، فى حين لم تتأكد المعنوية الإحصائية للفروق بين القرية الحديثة والقرية الإنتقالية فى مجال المرافق. كما تشير النتائج إلى وجود الفروق المعنوية إحصائياً فى المشاركة بالمجهود بين القرى الثلاث موضع الدراسة فى مجال الصحة، والتعليم، والرى، والشئون الإجتماعية، والمرافق، والأوقاف، بينما لم تتأكد المعنوية الإحصائية للفرق بين القرية الحديثة والقرية التقليدية فى المشاركة بالمجهود فى مجال الشباب والرياضة وأيضاً على مستوى العينة الإجمالية. كما يتضح من النتائج أن المشاركة بالتوعية تختلف معنوياً بين القرية الحديثة والقرية الإنتقالية والقرية التقليدية وفى جميع البدائل المختلفة فى مجال الصحة، والتعليم، والرى، والشباب والرياضة، والأوقاف وكذلك على مستوى العينة الكلية، فى حين لم تتأكد الفروق المعنوية إحصائياً بين القرية الحديثة والقرية الإنتقالية فى مجال المرافق، وبين القرية الحديثة والقرية التقليدية فى مجال الشئون الإجتماعية.
يتضح من النتائج وجود الفروق المعنوية إحصائياً فى النسبة الحرجة بين بدائل القرى الثلاث موضع الدراسة فى مجال الصحة، والتعليم، والرى، والشئون الإجتماعية، والشباب والرياضة، والمرافق، والأوقاف، وعلى مستوى العينة الإجمالية، وأمر هذا شأنه يعكس الفروق المعنوية والإختلاف بين بدائل قرى العينة فى مرحلة التفكير لجميع المجالات. كما تبين من النتائج أن الفروق فى النسبة الحرجة بين بدائل قرى العينة المدروسة معنوية إحصائياً فى مجال التعليم، والرى، والشباب والرياضة، والمرافق، والأوقاف، بينما لم تتأكد المعنوية الإحصائية بين القرية الحديثة والقرية الإنتقالية فى مجال الأوقاف، وبين القرية الحديثة والقرية التقليدية على مستوى العينة الكلية.
تشير النتائج الى وجود فروقاً معنوية إحصائياً فى النسبة الحرجة بين بدائل قرى عينة الدراسة فى مرحلة التنفيذ فى مجال الصحة، والتعليم، والشئون الإجتماعية، والمرافق، والأوقاف، بينما لم تتأكد المعنوية الإحصائية للفرق بين القرية الحديثة والقرية التقليدية فى مجال الرى، والشباب والرياضة. كما تأكدت المعنوية الإحصائية فى النسب الحرجة فى مرحلة المتابعة بين بدائل قرى عينة الدراسة فى جميع مجالات الدراسة المذكورة، بينما لم تتأكد المعنوية الإحصائية للفرق على مستوى العينة الكلية فى هذه المرحلة.
للمزيد راسلنا على hdeeby03@yahoo.com
تشير النتائج الدراسة إلي وجود ارتباط معنوي بين المشاركة الاجتماعية غير الرسمية وكل من:العمر، وحيازة الالات، والحالة العملية، والاتجاه نحو التغيير، بينما تبين وجود ارتباط معنوي سالب بين المشاركة الاجتماعية غير الرسمية وكل من: الحالة الاجتماعية، ومصدر الدخل، والطموح.
نتائج تحليل المسار لمحددات التنشئة والثقافية والمشاركة السياسية والمشاركة الاجتماعية غير الرسمية والمشاركة الاجتماعية الرسمية: فيما يتعلق بنتائج تحليل المسار، إتضح من الدراسة أن لكل من الحالة التعليمية، ومصدر الدخل، والإنفتاح الثقافى متغيرات تأثير معنوى موجب ومعنوى إحصائياً مع التنشئة السياسية وأن لحيازة الحيوانات تأثير سالب ومعنوى إحصائياً. فى حين أن لكل من حيازة العقارات والحيوانات وقيادة الرأي تأثير معنوى موجب إحصائياً على المشاركة السياسية وأن نوع العمل، مصدر الدخل والإتجاه نحو التغيير تأثير معنوى سالب. كما تبين فقط أن لحيازة الآلات تأثير معنوى موجب على المشاركة الإجتماعية الرسمية.

تشير النتائج الدراسة إلي أن هناك أسباب كثيرة لضعف مشاركة المبحوثين في الأمور السياسية. من هذه الأسباب بترتيبها: تنظيمية، والإعداد السياسي، وأسباب أخري، وأسباب نفسية وثقافية، وأسباب سيكولوجية، ومقترحات المبحوثين للتغلب علي معوقات المشاركة السياسية: كما تبين من النتائج أن أهم مقترحات المبحوثين في هذا الشأن هي: توفير فرص عمل الشباب، والعمل علي فتح قنوات الاتصال بين الأحزاب والشباب.
تبين من نتائج الدراسة أن هناك العديد من المعوقات التي تواجه المشاركة الاجتماعية غير الرسمية فهناك معوقات إدارية وكان أهمها صعوبة فتح حساب البنك، وأقلها أهمية صعوبة الحصول علي تصريح باستخدام الأرض للبناء، بينما معوقات التي تتعلق بالقيادة والأهالي وأهمها "التخوف من الشكاوي والتعرض لمسئوليات نحن في غني عنها، وأقلها في الأهمية وجود عصبيات ومشاكل بين العائلات.
المشاركة الاقتصادية :
يتضح من النتائج أن من أهم أسباب اختيار المشروعات الاقتصادية هي أن المشروعات تحقق ربح عالي، ويلي ذلك وفرة مستلزمات الإنتاج، ووجود خبرة جيدة عن المشروع، واعتبار أن المشروع جديد في المنطقة، وأخيراً فتح آفاق جديدة للعمل لأهالي القرية. كما يتضح من النتائج فيما يتصل بالتحديث والتطوير ومستقبل النشاط للمشروعات الاقتصادية انه أمكن ترتيب العبارات ترتيبا تنازليا كما يلي: الرغبة في توسيع المشروع و تحديثه، والرغبة في التعاون مع وحدة دعم فني، والموافقة علي دفع تكاليف للدعم الفني الكامل، والتوقف لبدء مشروع آخر، وبقاء الحال علي ما هو عليه، والتوقف عن النشاط دون بداية مشروع آخر.
هناك العديد من المشكلات الخاصة بالتمويل وكانت أهم هذه المشكلات:عدم توفير القروض المناسبة، وأقلها الروتين في تقديم شروط الضمانات، ومقترحات المبحوثين كان أهمها تسهيل الإجراءات وتيسير الضمانات، وأقلها تخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج .
هناك العديد من المشكلات التي تواجه الآلات والمعدات وكانت أهم هذه المشكلات هى:عدم إتقان التصنيع للآلات والمعدات، وأقلها عدم المرافق العامة للمشروع، ومقترحات المبحوثين أهمها انخفاض أسعار الآلات والمعدات، وأقلهاتوفير المرافق العامة للمشروع. كما ان هناك العديد من المشكلات التي تواجه العمالة وكانت أهم هذه المشكلات قلة الأجور، وأقلها أهمية عدم وجود إدارة جيدة، ومقترحات المبحوثين كانت أهمها التدريب المستمر للعمالة في مركز التدريب، وأقلها تنشيط وتفعيل دور الإدارة، والعمل في مجال التخصص. وتم ترتيب الأساليب التسويقية الأساليب التسويقية مرتبة ترتيباً تنازلياً كما يلي أهمها المعارض المحلية، والبيع بالأجل (التقسيط)، وأقلها أهمية هي الاتصالات التليفونية .
هناك العديد من المشكلات التسويقية وأهمها عدم استقرار السوق، وأقلها عدم توفر المنتجات، ومقترحات المبحوثين أهمها استقرار الأسعار، بينما أقلها أهمية الاعتماد علي المنتج المحلي. كما ان هناك العديد من المشكلات الإنتاجية وأهمها "عدم توفر مستلزمات الإنتاج والاعتماد علي الاستيراد بنسبة، وأقلها في الأهمية قلة الإمكانيات، وعن مقترحات المبحوثين كان أهمها إشراف الفني والتدريب المناسب للعمالة، وأقلها توفير قنوات الاتصال باصحاب المشاريع وجهات البحث.
هناك العديد من المشكلات التسويقية التي تواجه المبحوثين تم ترتيبها تنازلياً مشكلات تمويلية هي تعسف شروط الإقراض، وأهم المشكلات الإدارية والتنظيمية هي عدم ملائمة البيئة الأساسية للمشروع، وأهم مشكلات التسويقية "عدم توافر المعارض"، بينما أهم مشكلات إنتاجية هي "قدم الآلات والمعدات".








مقترحات الدراسة
أولاً: مقترحات خاصة بالتنشئة السياسية:
1-يجب الاهتمام بالتنشئة السياسية السليمة في المدارس من خلال إعداد المدارس وكذلك الاهتمام بالطقوس المدرسية.
2-يجب الاهتمام بالتنشئة الاجتماعية وبالتالي التنشئة السياسية من خلال الأسرة لغرس القيم السليمة البناءة في الأطفال كالمساواة وحب العمل.
3-يجب أن يكون هناك دوراً واضحاً للتنظيمات السياسية وذلك بفتح قنوات اتصال واضحة في هذا الشأن وأن يشعر الريف بوجود هذه التنظيمات من خلال عائد ملموس تقدمه هذه التنظيمات.
4- يجب أن يكون هناك إعداد للكوادر من قبل الدولة وذلك عن طريق إنشاء معاهد متخصصة في مجال السياسة حيث إنها تعتمد على تنشئة سياسية سليمة.
ثانياً: مقترحات خاصة بالثقافة السياسية:
1-يجب أن يكون للأحزاب السياسية دوراً واضحاً في خدمة أهل الريف حتى لا يشعر أهل الريف بوجودها ومحاولة تبسيط معلومات عن برنامج الأحزاب بالنسبة للمتعلمين و الأميين .
2-يجب إعادة النظر في علاقة السلطة بالريفيين متمثلة في (الشرطة وموظفي الحكومة والقوانين التي تصدر عن الحكومة) لإزالة الرواسب النفسية التي تراكمت عبر السنين.
3-يجب العمل على زيادة درجة التوعية في كافة الميادين بأهمية المشاركة السياسية وذلك عن طريق رفع درجة الثقافة وخصوصاً في المدارس والجامعات.

ثالثاً: مقترحات خاصة بالمشاركة السياسية: لضمان المشاركة السياسية الفعالة لأهل الريف بناء علي النتائج التي تم التوصل إليها في هذا الشأن يجب:
1-إعادة النظر في أسلوب الإعداد السياسي.
2-أن تمارس أجهزة الإعلام توجيهات للمشاركة السياسية السليمة بعيداً عن التعبئة السياسية لمساندة نظام الحكم وتوضيح مشكلات المجتمع بأمانة وطرح الحلول العملية لها.
3-إعادة الثقة في العملية الانتخابية والقائمين علي العمل السياسي وأن الممارسة السياسية لا تتم شكلية.
4-توفير فرص عمل لشباب الريف بعيداً عن العمل الحكومي وعن أي مصدر يهدد موارد رزقهم وبالتالي يؤثر في مشاركتهم في الأمور السياسية.
5-تسهيل الإجراءات للمنتخبين عند الإدلاء لأصواتهم.
6-توفير أماكن متخصصة للردود على استفسار متعلق بالسياسة أو البرامج الحزبية.
رابعاً: مقترحات خاصة بالمشاركة الاجتماعية غير الرسمية:
1-يجب العمل على تسهيل الإجراءات لتسهيل عملية التبرع من أهالي القرية للمساعدة على تنفيذ المشروعات التنموية في المجالات المختلفة.
2-يجب العمل على التنسيق بين القيادات والأهالي لزيادة الوعي لدي الأهالي بأهمية المشروعات.
3-زيادة دور صندوق التنمية المحلية لمساعدة المواطنين فى الحصول على قروض لتنفيذ مشروعات التنمية فى المجالات المختلفة.
4-زيادة دور بنك التنمية والائتمان الزراعي لتيسير القروض المقدمة للمشروعات الخاصة بالمرأة الريفية.

5-توفير الدولة للأخصائيين في المجالات التنموية المختلفة لمساعدة الأهالي على (تفكير وتخطيط وتنفيذ ومتابعة وتقويم) المشروعات التنموية.
خامساً: مقترحات خاصة بالمشاركة الاجتماعية الرسمية :
1-يجب العمل على تطوير المنظمات الموجودة بالريف في كافة الأوجه (المباني الإدارة المشروعات التي يتم تنفيذها).
2-الإشراف من قبل الدولة على العملية الانتخابية التي تتم داخل المنظمات المختارة لادلاء المواطنين بأصواتهم.
3-تنظيم دورات تدريبية مستمدة لأعضاء مجلس الإدارة في المنظمات.
سادساً: مقترحات خاصة بالمشاركة الاقتصادية:
1-تسهيل الإجراءات وتيسير الضمانات وتخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج.
2-العمل على تخفيض أسعار الآلات والمعدات مع تسهيل الحصول عليها وتوفير المرافق العامة للمشروع.
3-التدريب المستمر للعمالة وتنشيط وتفعيل دور الإدارة والعمل في مجال التخصص.
4-استقرار الأسعار في السوق، والاعتماد علي المنتج المحلي.
5-الإشراف الفني والتدريب المناسب للعمالة، توفير قنوات الاتصال بأصحاب المشاريع وجهات البحث.
6-تيسير توفير منافذ لبيع المنتجات الخاصة بالمشروعات الاقتصادية للشباب على مستوى المحافظات وذلك تحت إشراف الدولة.
7- تيسير منافذ لبيع مستلزمات الإنتاج من قبل الدولة.
8-تسهيل إجراءات الاقتراض من الصندوق الاجتماعي لعمل مشروعات تهم المواطنين.

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  5.5K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:43 مساءً الثلاثاء 7 أبريل 2020.