• ×
  • تسجيل

الإثنين 30 مارس 2020 اخر تحديث : 03-27-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

منظومة التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الأساسى فى ضوء المعايير القومية للتعليم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عنوان البحث :منظومة التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الأساسى فى ضوء المعايير القومية للتعليم- بجمهورية مصر العربية ( دراسة تحليلية )
إعداد الباحثة : شيرين حسن مبروك زيدان : خبيرة بمركز تطوير المناهج والمواد التعليمية بوزارة التربية والتعليم مصر
2010
ملخص البحث :
تؤكد الإتجاهات التربوية المعاصرة الحاجة الى نظام تعليمى تتحقق فيه الجودة الشاملة فتتميز عملياته وتبدع مخرجاته ، لذلك كان من الضرورى إعادة النظر بصورة مستمرة فى أساليب وأدوات التقويم التربوى وتطويرها بحيث تحقق شروط التقويم الجيد الذى يحسم بالإستمرارية والشمول وتتناسب مع متطلبات التطور المستمر للمجتمعات وبناء الإنسان المبدع الواعى والمدرك لمشكلات مجتمعه، وحاجاته، ومتطلبات نموه وتقدمه.
وكان من الضرورى تطوير نظام تقويم المتعلم لمرحلة التعليم الاساسى كأحد المداخل الرئيسية لتحقيق الجودة الشاملة فى العملية التعليمية،وهذه المنظومة تنظر الى المتعلم نظرة شاملة متكاملة لا تهمل أى جانب من جوانب شخصيته، لكى يكون إنساناً سوياً متوازناً قادراً على التعامل مع التحديات والمشكلات التى تفرضها الحياة المعاصرة، إن البحث الحالى يهدف إلى تحليل منظومة التقويم التربوى الشامل لجميع جوانب المتعلم فى ضوء المعايير القومية للتعليم وتحليل مضمونها المرتبط بنواتج التعلم. والتعرف على السلبيات والإيجابيات لمنظومة التقويم التربوى الشامل كمحاولة لتحقيق الجودة فى نظام التقويم الشامل.

وفى ضوء ذلك كان هدف البحث الإجابة على الأسئلة التالية:
- ما مفهوم التقويم التربوى الشامل وأنواعه؟
- ما سمات التقويم التربوى الشامل وأهم ملامحه فى ضوء المعايير القومية للتعليم؟
- ما العناصر الأساسية للتقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الأساسى فى مصر؟
- ما المقترحات لعلاج أوجه القصور فى منظومة التقويم التربوى الشامل للتعليم الأساسى؟
وقد إختيرت عينة من ( الطلاب ، المعلمين ، أولياء الأمور ، مديرى مدارس ) وعرضت عليهم قائمة من العناصر الأساسية للتقويم التربوى الشامل وتم معالجتها إحصائياً.

ويمكن تلخيص أهم النتائج المتعلقة بمنظومة التقويم الشامل فيما يلى :
تطبيق التقويم الشامل بلا شك سيكون له مردود جيد وطيب فى تخريج جيل قادراً على مواجهة تحديات العصر متسلح بالفكر الغزير والعلم المستنير مساهماً فى تنمية مجتمعه و تتصف شخصيته بالإبتكار ، وذلك عن طريق تدريبه على ممارسة الهوايات والنشاطات لنتمكن من إعداد وتأهيل جيل من الطلاب قادراً على مواجهة تحديات العصر مبتكراً منتجاً ومطوراً للتكنولوجيا وليس مستهلكاً لها.
المقدمة :
إن التقويم يمثل جزءا لايتجزأ من عملية التعليم ومقوما أساسياً من مقوماتها ، وأنه يواكبها فى جميع خطواتها، ويعرف التقويم بأنه عملية إصدارحكم على قيمة الأشياء أو الموضوعات أو المواقف أو الأشخاص ، إعتماداً على معايير أو محكات معينة .
وفى مجال التربوى يعرف التقويم بأنه العملية التى ترمى إلى معرفة مدى النجاح أو الفشل فى تحقيق الأهداف العامة التى يتضمنها المنهج وكذلك نقاط القوة والضعف به ،حتى يمكن تحقيق الأهداف المنشودة بأحسن صورة ممكنة .
التقويم فى العملية التعليمية هو تحديد فعالية هذه العملية أى أن التقويم يهتم بكل جوانب العملية التعليمية ؛ فهو يهتم بالتلاميذ ، وبالمدارس ، وبالإمكانات ، وبالإجراءات وبالطريقة والأسلوب،وبكل ما هوضمن هذا النظام المتكامل ، ويتفاعل مكونات هذه العملية بعضها بالبعض الآخر ،وعلاقة كل منهما بالنتائج .ومن أحدث الإتجاهات التربوية فى تقييم التلاميذ ، هو ما يعرف بعمل ملف لكل تلميذ تجمع فيه أعماله اليومية أو الأسبوعية أو الشهريةوأحياناً لكل مادة على حده ،ويطلق عليه ملف الانجاز( جابر2004: ص45 )
حيث ينظر إلى التلميذ نظرة شاملة متكاملة لاتهمل أى جانب من جوانب شخصيته ، لكى يكون مواطنا ًسوياً متوازناً قادراً على التعامل بكفائة مع التحديات والمشكلات التى تفرضها الحياة المعاصرة .( كوجك2000:ص94)
ويتناول نظام التقويم المستهدف الجانب المعرفى من شخصية التلميذ، كما يهتم بالجوانب الوجدانية والمهارية التى لا تستقيم الشخصية بدونها،كما أن نظام التقويم الشامل يكفل بناء الشخصيةالمتكاملة للمتعلم التى تجعله قادراً على التفكير الخلاق والإبداع ومواجهة المشكلات وحلها، كما يجعله مهيئاً للتعامل مع عالم جديد سريع التغير والتطور.وهذا النظام يجعل نتائج التعلم تعبر بصدق عن مستوى أداء التلميذ الحقيقى فى إطارالمعايير القومية للتعليم، ضماناً للجودة الشاملة،ورغم ماتبذله وزارة التربية والتعليم من مجهودات لتطبيق منظومة التقويم التربوى الشامل فى مدارسنا إلا أن هناك معوقات لتطبيق نظام التقويم التربوى الشامل ومنها عدم فهم الطالب لمنظومة التقويم الشامل ، وعدم قناعة الكثير من أولياء الأمور بهذا النظام مطالبتهم بالشهادات التقليدية التى كانت ترسل لهم فى الأعوام السابقة وزيادة العبء الإدارى على المعلم وعدم إستيعاب وفهم بعض المعلمين لهذا النظام وخصوصاً من لم يحضروادورات تدريبية ، و ايضاً كثافة الفصول العالية .(مشروع تحسين التعليم2005: 97 )
هذه الأسباب التى تعوق تطبيق منظومة التقويم التربوى الشامل لكن إذا طبقت فى ضوء ممارسات فعالة ومتميزة لاستراتيجيات التعلم النشط فى مدارسنا .يكون بمثابة المدخل الحقيقى لإصلاح وتحسين وتطوير الجودة فى التعليم وفق المعايير القومية للتعليم .
مشكلة البحث:
مما سبق يتضح أن النظرة الحديثة إلى العملية التعليمية كوحدة متكاملة ، والتقويم التربوى يعتبر كأحد المكونات الأساسية للمنظومة التعليمية له علاقة كبيرة بمختلف جوانب العملية التعليمية لما يقدمه من تشخيص وعلاج وتغذية راجعة لتوجيه مسارها وزيادة فعاليتها وتطويرها لتحقيق الأهداف المرجوة منها، لذلك فإن تطوير التقويم التربوى ونظم الامتحانات يعتبر مدخلاً فعالاً لتطوير الجوانب الاخرى للمنظومة التعليمية من أهداف تعليمية ،ومقررات دراسية، وطرائق تدريس، وكتب ووسائل معينة، وإعداد وتدريب للمعلمين ،حيث إن الامتحانات هى التى تتحكم وتتحدد مسار العملية التعليمية بجوانبها المختلفةمما يتطلب تحليل منظومة التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الاساسى(سلبيات-إيحابيات)، من أجل تحقيق الجودة الشاملة.
وتتبلور مشكلة البحث فى السؤال الرئيسى التالى:
ما مدى تحقيق منظومة التقويم التربوى الشامل للمعايير القومية للتعليم بجمهورية مصر العربية ؟
ويتفرع منه الاسئلة الفرعية التالية :
1-ما مفهوم التقويم التربوى الشامل وأنواعه ؟
2-ما سمات التقويم التربوى الشامل وأهم ملامحه فى ضوء المعايير القومية للتعليم؟
3- ما العناصر الاساسية لمنظومة التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الاساسى فى جمهورية مصر العربية؟
4-ما المقترحات لعلاج أوجه القصور فى منظومة التقويم التربوى الشامل للتعليم الاساسى؟
أهداف البحث:
يهدف البحث إلى تحليل منظومة التقويم التربوى الشامل لجميع جوانب المتعلم المعرفية والمهارية والوجدانية ، فضلاً عن توضيح ملامح المعايير القومية للتعليم وتحليل مضمونها المرتبط بنواتج التعلم .والتعرف على السلبيات والإيجابيات لمنظومة التقويم التربوى الشامل كمحاولة لتحقيق الجودة فى نظام التقويم الشامل .
أهمية البحث: يستمد البحث أهميته من عدة نقاط أهمها :
1 أهميته النظرية من خلال :
* - مفهوم التقويم التربوى الشامل وأنواعه ، والعناصر الرئيسية التى يتكون منها التقويم
التربوى التى تنظر إلى الطالب نظرة شاملة متكاملة لكل جوانب الشخصية تجعله قادراً
على التعامل مع متغيرات ومتطلبات العصر الحديث .
* - إلقاء المزيد من الضوء على المعايير القومية للتعليم فى مصر بإعتبارها تمثل إطاراً
مرجعياً لمنظومة التقويم التربوى الشامل .
2 أهميته التطبيقية من خلال :
* - ما يصل إليه من نتائج ، وما تكشف عنه من حقائق عن مدى تحقيق منظومة التقويم
التربوى الشامل للمعايير القومية للتعليم بمصر ، وماتقدمه من مقترحات إرشادية قد
تفيد المخطط التربوى من جهه ، وصانع القرار السياسى فى مجال التعليم من جهة
أخرى ، لتحسين أداء برنامج التقويم التربوى الشامل ومحاولة إعادة النظر فى منظومة
التقويم التربوى الشامل وتطويره .
منهج البحث :
يستخدم البحث المنهج الوصفى الذى يقوم على وصف الظاهرة المتمثلة فى منظومة التقويم
التربوى الشامل ، مما يتطلب تحليل لتلك المنظومة بإسلوب تحليل المحتوى ، ويهدف هذا
الأسلوب إلى الوصف الموضوعى والكمى لمحتوى منظومة التقويم التربوى الشامل فى ضوء
المعايير القومية للتعليم ، ويتم التعبير عن تلك المعلومات والبيانات فى شكل وصفى أى فى
رموز لفظية ، وكذلك فى شكل كمى يتمثل فى رموز رياضية مثل بعض الإحصاءات.
حدود البحث :
يقتصرالبحث على الحدود الموضوعية التالية:
1-منظومة التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الاساسى بجمهورية مصر العربية
2-المعايير القومية للتعليم فى مصر ضمانا للوصول للجودة الشاملة.
مصطلحات البحث :يتضمن المفاهيم التالية:
:Evaluation التقويم
قدمت الادبيات التربوية عدة تعريفات للتقويم كمفهوم عريض ومن أهم هذه التعريفات ما يأتى :
-التقويم عمليةجمع دقيق للمعلومات وتفسيرها بما يؤدى إلى اتخاذ القرار
وأخرون) tuflebean ( ستافيل بى
- التقويم عملية تهدف إلى إصدارحكم بقيمة الشىء المراد تقويمه .
ٍ)Scriven ( سكرفين
-التقويم عملية يقصد بها التعرف على مدى تحقيق الاهداف التربوية المرجوة
( Ralf Tylerرالف تايلر )
تتفق هذه التعاريف على أهمية الحصول على معلومات بشأن الشىء المراد تقويمه ، ومراعاة دقة المعلومات وصحتها وشموليتها وتفسيرها بعناية كاملة بما يؤدى إلى إختيار أفضل القرارات.
بالنسبة للتقويم التربوى للتلاميذ ينبغى أن يوضع فى الاعتبار ما يأتى :
-تعرف مقدار مايتحقق من الأهداف التربوية من خلال قياس نواتج التعلم ،أى تعرف التغيرات التى تطرأ على سلوك الطلاب نتيجة تعرضهم لبرنامج تعليمى معين.
- عدم إقتصار عملية التقويم التربوى على وصف لما يحدث ، وضرورة الحصول منها على تغذية راجعة بهدف العمل على تحسين والتعديل لتحقيق الأهداف التربوية المرجوة .
-مراعاة أن إستخدام أدوات القياس المناسبة من إمتحانات وإختبارات بأنواعها المختلفة ،ليس هدفا ًفى حد ذاته وإنما هو وسيلة لتقويم التلاميذ.
:Comprehensive Evalation التقويم الشامل
المقصود بالشمول هنا هو أن ينصب على جميع الجوانب التى تؤخذ فى الإعتبار فإذا أردنا أن نقوم نمو التلميذ فلابد أن ينصب عملية التقويم على جميع جوانب نمو التلميذ أى تغطى
( الجانب المعرفى/ الجانب الوجدانى / الجانب النفسحركى).
وهذا معناه أن تغطى أساليب تقويم التلميذ كافة الانشطة التى يقوم بها التلميذ الأمر الذى يتطلب تنوع أساليب التقويم وأدواته .(ابو علام1987: 34)
:Portfolios ملفات التعلم
هناك العديد من الأنواع التى تتدرج تحت ملفات التعلم، ويتم تحديد ذلك بناء على الغرض الذى من أجله يتم تطبيقها .
لذلك يجب تحديد الغرض من تطبيق ملفات التعلم والنوع الذى سيتم إختياره قبل بدأ التنفيذ .
وحيث إننا بصدد تطوير عملية تقويم وتقييم الطالب فى المرحلة الإبتدائية فهذا يعنى أننا منوطون بكل من التدريس
والتقويم والتقييم فى ذلك الوقت .لذا يكون أفضل الأنواع هو ملف أعمال الطالب ونعنى به :
أن يقوم الطالب بجمع العديد من الأشياء التى يكتبها ، ينتجها ، يجيب عنها . بحيث يعطى الفرصة لمعلمه أن يفحصها ويرى مدى تقدمه على فترات زمنية مختلفة . على أن تكون عملية الجمع هذه ذات غرض وليست لمجرد الإحتفاظ تلك المجموعة على إرشادات وتوجيهات والمعيار الذى سوف يتم على أساسه الحكم على الملف (جابر2002: 55 )
:standards المعيار
هى عبارات تصف ما يجب أن يكون فى محتوى كل مجال وأهميتها ترجع لمدى قدرتها على توفير مرجعيه يمكن أن نقيم أداء المتعلمين ، ولتوفير مرجعية تحدد الأداء المستهدف بلوغه من التقويم ولضمان الجودة والإتساق ، ولتشجيع الإلتزام بالنماذج السليمة وأفضل الممارسات .(ابو حطب1994 : 97 )
الدراسات السابقة:
أجريت بعض الدراسات والبحوث المتعلقة بموضوع التقويم التربوى وأيضاً بمفهوم التقويم الشامل،ودراسات تناولت دراسة محاور اخرى متعلقة بالمعلم وادارة المدرسةومن هذه الدراسات:
دراسة مشروع تحسين التعليم الاساسى(2005):اهتمت بدراسة شاملة لمنظومة التقويم الشامل لمرحلة التعليم الاساسى،وتناولت جوانب التقويم للتلميذ وايضا ملفات التعلم كاسلوب جديد للتقويم التلميذوقومت البرنامج التدريبى للمتدربين على تنفيذ ملف الانجاز،وقد استفادت الباحثة من هذه الدراسة فى الاطار النظرى والتطبيقى.
دراسة محمد الخطيب (2007): إهتمت بدراسة تطبيق معايير ونظم الجودة الشاملة فى المؤسسات التعليمية ،وتناولت معايير التقويم الشامل وأساليب تطبيق معايير الجودة فى التعليم
وتناولت التقويم الذاتى للمؤسسات التعليمية، وتقويم التحصيل الأكاديمى للطلاب ،وقد إستفادت الباحثة من هذه الدراسة فى عناصر منظومة التقويم الشامل.
دراسةفاطمة وفضيلة(2009 ): إهتمت بدراسة الانشطة غير الصفية فى صقل شخصية الطالب وابراز دور الانشطة الغير صفية فى تحديد لبعض سمات الاطفال، وتزداد صلة المدرسة بطلابها وتسهم فى توجيه الطالب لخدمة المجتمع المحيط بهم ويفرغ الطالب طاقاته فى الانشطة ووضع حلول واقعية للعوائق التى تواجه النشاط غير صفىوقد استفادت الباحثة من هذه الدراسة فى الاطار النظرى فى الجزء الخاص بعناصر ملف الانجاز الخاص بالطالب .
دراسةمحمد عوض (2009) :إهتمت بدراسة النظريات الحديثة فى الإدارة المدرسيةووضع الأهداف التى تسعى اليها الإدارة المدرسية ،والتحديد الواضح للمسئوليات والإسلوب القائم على فهم حقيقى لأهمية إحترام الفرد فى العلاقات الإنسانية وأن تكون كل طاقات المدرسة مجندة لخدمة التعليم وقد إستفادت الباحثةمن هذه الدراسة فى الإطار النظرى الخاص بدور المدرسة وإدارتها فى عملية التقويم.
دراسة حامد بن عايض(2008): إهتمت هذه الدراسةبتقويم برامج تدريب مديرى المدارس ومدى تحقيق الأهداف من وجهة نظر المدربين،وتنفيذ أحدث البرامج للكشف عن مواطن القوة والضعف ومعرفة الإتجاهات الحديثة فى إعداد مديرى المدارس فى مجال تقنية التعليم وقد إستفادت الباحثة من هذه الدراسةفى الإطار النظرى للبحث.
خطوات البحث :اولاً : الإطار النظرى :
مفهوم التقويم التربوى وأنواعه . 1
2 - منظومة التقويم التربوى الشامل أهم سماتها فى ضوء المعايير القومية للتعليم بجمهورية مصر العربية .
ثانيا : الإطار التحليلى :
3 - إجراءات البحث التحليلى وتفسير نتائجه من خلال تحليل العناصر الإساسية لمنظومة
التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الاساسى فى ضوء المعايير القومية للتعليم .
4 - مقترحات لعلاج أوجه القصور فى منظومة التقويم التربوى الشامل للتعليم الأساسى
فى جمهورية مصر العربية .
أولاً : الإطار النظرى :
مفهوم التقويم التربوى وأنواعه : -1
إن التقويم يمثل جزءاً لا يتجزأ من عملية التعلم ومقوماً أساسياً من مقوماتها ، وأنه يواكبها في جميع خطواتها ، ويعرف التقويم بأنه عملية إصدار حكم على قيمة الأشياء أو الموضوعات أو المواقف أو الأشخاص ، اعتماداً على معايير أو محكات معينة .وفي مجال التربية يعرف التقويم بأنه العملية التي ترمي إلى معرفة مدى النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف العامة التي يتضمنها المنهج وكذلك نقاط القوة والضعف به ، حتى يمكن تحقيق الأهداف المنشودة بأحسن صورة ممكنة .إن تقويم المتعلمين هو العملية التي تستخدم معلومات من مصادر متعددة للوصول إلى حكم يتعلق بالتحصيل الدراسي لهم ، ويمكن الحصول على هذه المعلومات باستخدام وسائل القياس وغيرها من الأساليب التي تعطينا بيانات غير كمية مثل السجلات القصصية وملاحظات المعلم لتلاميذه في الفصل ، ويمكن أن يبنى التقويم على بيانات كمية أو بيانات كيفية ، إلا أن استخدام وسائل القياس الكمية يعطينا أساساً سليماً نبني عليه أحكام التقويم ، بمعنى أننا نستخدم وسائل القياس المختلفة للحصول على بيانات ، وهذه البيانات في حد ذاتها لا قيمة لها إذا لم نوظفها بشكل سليم يسمح بإصدار حكم صادق على التحصيل الدراسي .(جابر1998: ص87)
ويصنف التقويم إلى أربعة أنواع : أولاً : التقويم القبلي
يهدف التقويم القبلي إلى تحديد مستوى المتعلم تمهيداً للحكم على صلاحيته في مجال من المجالات ، فإذا أردنا مثلاً أن نحدد ما إذا كان من الممكن قبول المتعلم في نوع معين من الدراسات كان علينا أن نقوم بعملية تقويم قبلي باستخدام اختبارات القدرات أو الاستعدادات بالإضافة إلى المقابلات الشخصية وبيانات عن تاريخ المتعلم الدراسي وفي ضوء هذه البيانات يمكننا أن نصدر حكماً بمدى صلاحيته للدراسة التي تقدم إليها .
وقد نهدف من التقويم القبلي توزيع المتعلمين في مستويات مختلفة حسب مستوى تحصيلهم .
وقد يلجأ المعلم للتقويم القبلي قبل تقديم الخبرات والمعلومات للتلاميذ ، ليتسنى له التعرف على خبراتهم السابقة ومن ثم البناء عليها سواء كان في بداية الوحدة الدراسية أو الحصة الدراسية
فالتقويم القبلي يحدد للمعلم مدى توافر متطلبات دراسة المقرر لدى المتعلمين ، وبذلك يمكن للمعلم أن يكيف أنشطة التدريس بحيث تأخذ في اعتبارها مدى استعداد المتعلم للدراسة .(الموجه وتقويم الاداء المدرسى: 2003 ،ص 45)
ويمكن للمعلم أن يقوم بتدريس بعض مهارات مبدئية ولازمة لدراسة المقرر إذا كشف الاختبار القبلي عن أن معظم المتعلمين لا يمتلكونها .
ثانياً : التقويم البنائي :وهو الذي يطلق عليه أحياناً التقويم المستمر ، ويعرف بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبه أثناء سير الحصة الدراسية .
والتقويم البنائي هو أيضاً استخدام التقويم المنظم في عملية بناء المنهج ، في التدريس وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث وحيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فيجب بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في تحسين تلك العملية نفسها .
وعند استخدام التقويم البنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم البنائي ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة بأداء بوضع مجموعة من المواصفات يحدد منها بشيء من التفصيل المحتوى ، وسلوك الطالب ، أو الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المحتوى وتحديد المستويات التي يرغب في تحقيقها ، وبعد معرفة تلك المواصفات يحاول واضعي المادة التعليمية تحديد المادة والخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الكتابات الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها .
ثالثاً : التقويم التشخيصي
يهدف التقويم التشخيصي إلى إكتشاف نواحي القوة والضعف في تحصيل المتعلم ، ويرتبط إرتباطاً وثيقاً بالتقويم البنائي من ناحية وبالتقويم الختامي من ناحية أخرى حيث أن التقويم البنائي يفيدنا في تتبع النمو عن طريق الحصول على تغذية راجعة من نتائج التقويم والقيام بعمليات تصحيحية وفقاً لها ، وهو بذلك يطلع المعلم والمتعلم على الدرجة التي أمكن بها تحقيق مخرجات التعلم الخاصة بالوحدات المتتابعة للمقرر .(جابر2000 :ص96(
ومن ناحية أخرى يفيدنا التقويم الختامي في تقويم المحصلة النهائية للتعلم تمهيداً لإعطاء تقديرات نهائية للمتعلمين لنقلهم لصفوف أعلى . وكذلك يفيدنا في مراجعة طرق التدريس بشكل عام . أما التقويم التشخيصي فمن أهم أهدافه تحديد أسباب صعوبات التعلم التي يواجهها المتعلم حتى يمكن علاج هذه الصعوبات ، ومن هنا يأتي ارتباطه بالتقويم البنائي ، ولكن هناك فارق هام بين التقويم التشخيصي والتقويم البنائي أو التكويني يكمن في خواص الأدوات المستعملة في كل منهما . فالاختبارات التشخيصية تصمم عادة لقياس مهارات وصفات أكثر عمومية مما تقيسه الأدوات التكوينية . فهي تشبه اختبارات الاستعداد في كثير من النواحي خصوصاً في إعطائها درجات فرعية للمهارات والقدرات الهامة التي تتعلق بالأداء المراد تشخيصه . ويمكن النظر إلى الدرجات الكلية في كل مقياس فرعي مستقلة عن غيرها إلا أنه لا يمكن النظر إلى درجات البنود الفردية داخل كل مقياس فرعي في ذاتها . وعلى العكس من ذلك تصمم الاختبارات التكوينية خصيصاً لوحدة تدريسية بعينها ، يقصد منها تحديد المكان الذي يواجه فيه الطالب صعوبة تحديداً دقيقاً داخل الوحدة ، كما أن التقويم التشخيصي يعرفنا بمدى مناسبة وضع المتعلم في صف معين .والغرض الأساسي إذاً من التقويم التشخيصي هو تحديد أفضل موقف تعلمي للمتعلمين في ضوء حالتهم التعليمية الحاضرة .
رابعاً : التقويم الختامي أو النهائي ....
ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي ، يكون المفحوص قد أتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ، والتقويم النهائي هو الذي يحدد درجة تحقيق المتعلمين للمخرجات الرئيسية لتعلم مقرر ما .
ومن الأمثلة عليه في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية الامتحانات التي تتناول مختلف المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي وامتحان الثانوية العامة والامتحان العام لكليات المجتمع ( كوجك 2000: ص 18(
والتقويم الختامي يتم في ضوء محددات معينة أبرزها تحديد موعد إجرائه ، وتعيين القائمين به والمشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ، ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح .وفيما يلي أبرز الأغراض التي يحققها هذا النوع من التقويم :-
(1) رصد علامات الطلبة في سجلات خاصة .
(2) إصدار أحكام تتعلق بالطالب كالإكمال والنجاح والرسوب .
(3) توزيع الطلبة على البرامج المختلفة أو التخصصات المختلفة أو الكليات المختلفة .
(4) الحكم على مدى فعالية جهود المعلمين وطرق التدريس .
(5) إجراء مقارنات بين نتائج الطلبة في الشعب الدراسية المختلفة التي تضمنها المدرسة الواحدة أو يبين نتائج الطلبة في المدارس المختلفة .
(6) الحكم على مدى ملاءمة المناهج التعليمية والسياسات التربوية المعمول بها
وغالباً ما تتغير وسائل التقويم تبعاً لنوع التقويم الذي يريد المعلم القيام به ، فبينما يعتمد التقويم البنائي على العديد من المصادر مثل الاختبارات التحريرية المتعددة ، والإختبارات الشفوية والواجبات المنزلية وملاحظات المعلم في الفصل ، نجد التقويم النهائي يركز على الإختبارات النهائية في نهاية الفصل الدراسي أو العام الدراسي مع الإستفادة بجزء من نتائج التقويم البنائي في إصدار حكم على أحقية المتعلم للإنتقال لصف أعلى .
أغراض تقويم المتعلم:يهتم التقويم بالمتعلم كفرد وكعضو في جماعة الفصل ، ومثل هذا التقويم له غرضان:
(1) مسـاعدة المعلمين على تحديد الدرجة التي أمكن بها تحصيل أهداف التدريس .
(2) مساعدة المعلمين على فهم المتعلمين كأفراد .
والغرض الأول غرض أساسي حيث أن تقويم التغيرات التي تحدث في سلوك المتعلم يتم دائماً في ضوء أهداف التدريس ، أما الغرض الثاني فهو غرض مكمل للغرض الأول ، إذ لو حصل المعلمون على بيانات كافية عن كل متعلم فإنهم يستطيعون تخطيط الخبرات التعليمية لهم بشكل أفضل مما يساعدهم بالتالي على تحقيق أهداف التدريس .تحديد التغيرات في السلوك )ابوحطب 1992:ص30)
هناك طرق متعددة لمعرفة ما حدث من تغيرات في سلوك المتعلمين نتيجة للخبرات التربوية ، والوسائل التي تساعد على ذلك متعددة ، ويمكن تصنيفها كما رأينا من قبل إلى :-
(1) الوسائل الاختبارية : مثل اختبارات الورقة والقلم والإختبارات الشفوية والإختبارات العملية
(2) الوسائل غير الإختبارية : مثل السجلات القصصية وقوائم المراجعة ومقاييس التقدير والمقاييس السسيومترية ، وغيرها من الوسائل التي تلخص نتائج ملاحظات عينات من سلوك المتعلمين وهناك عقبتان تقفان في سبيل تحقيق تقويم شامل لأهداف التدريس وهما :-
1- بعض أهداف التدريس يصعب تقويمها ، إذ لا توجد وسائل كافية لتقويمها ، ومن أهم تلك الأهداف ما يتصل بالقيم والإتجاهات والميول ، فهذه الأهداف يصعب ترجمتها لسلوك قابل للملاحظة ومن ثم يصعب بناء الأدوات التي يمكنها أن تقيس مثل هذه المخرجات للتعلم .
2- لا يمكن في بعض المجالات تحديد المتغيرات الكلية المرغوبة في المتعلم إلا بعد مضي شهور طويلة وربما سنوات . وربما لن يكون المعلم متواجداً مع المتعلم عند حدوث ذلك .
تقويم المتعلم لتحسين تعلمه ..هناك عدة طرق يمكن أن تساعد المعلم في تحسين التعلم مما يزيد من فاعلية التقويم وهذه الطرق هي :-
1- توضيح أهداف التدريس ومخرجات التعلم :
إن في معرفة المتعلم للأسس التي يقوم تحصيله على أساسها فوائد كثيرة منها توجي طريقة المتعلم في الدراسة فبدلاً من أن يركز على إستظهار المادة الدراسية سوف يعلم أن الحفظ والتذكر ليسا إلا هدفا واحداً من أهداف التعلم ، وأن عليه أن يستوعب المادة الدراسية ويكون قادراً على تطبيقها في مواقف جديدة . وليس المقصود هو إعطاء المتعلم قائمة بمخرجات التعلم التي يتم التدريس والتقويم وفقاً لها ، فمثل هذا الإجراء قد تكون أضراره أكثر من فوائده ، ولكن يمكن للمعلم إعطاؤه أمثلة من المستويات المختلفة للأهداف . بحيث تكون كافية لمعرفته بأسس التدريس والتقويم .ويمكن للمعلم مساعدة المتعلم على سرعة إدراك مخرجات التعلم المتوقعة منه وذلك بعدة وسائل أهمها :-
* إعطاء المتعلمين في بداية المقرر إختباراً قبلياً شبيهاً بالإختبارات التي سوف تطبق عليهم خلال فترات العام الدراسي وفي نهاية العام ، ومثل هذا الإختبار القبلي سوف يلفت النظر إلى طبيعة المادة الدراسية من ناحية وإلى إسلوب صياغة الأسئلة ، والإختبار القبلي يفيد في إطلاع المعلم على مدى إستعداد المتعلمين لدراسة المقرر
* تطبيق إختبارات قصيرة تدريبية بعد دراسة كل وحدة من وحدات المقرر ، وتفيد هذه الإختبارات التدريبية في تهيئة المتعلمين إلى نوع الإختبارات التي سوف تجرى لهم .(جابر 2004:ص 79(
* إذا كان المعلم يستخدم في تقويم التحصيل وسائل مثل قوائم المراجعة ومقاييس التقدير لإختبار أدائهم في المختبر أو ملاحظتهم أثناء القراءة في دروس اللغة العربية فعليه اطلاعهم على أمثلة من هذه الوسائل حتى يكونوا مهيئين لها .2- تقويم حاجات المتعلمين ..
معرفة حاجات المتعلمين متطلب هام للتدريس الناجح وهناك عدة وسائل يمكن بها للمعلم تقويم حاجات المتعلمين . ويحسن إستخدام هذه الوسائل في بداية التدريس في عملية تقويم قبلي . دراسة البطاقة التراكمية للمتعلم ، تطبيق إختبار للميول الشخصية ، تطبيق إختبار قبلي في المقرر الدراسي .
3- تتبع نمو المتعلمين .
4- تشخيص مشكلات التعلم وعلاجها :وهكذا نجد أن للتقويم مفاهيم ومهارات من شأنها تقوية الروابط بين تقويم تعلم الطلاب وبين العملية التعليمية ، كما أن إستخدام التقييم يساهم في مساعدة الطلاب على الوصول إلى مستويات عالية من التعلم .والتقويم بأنواعه القبلي والبنائي والتشخيصي والنهائي ، ما هو إلا وسيلة لتحسين التعلم.
- 2 منظومة التقويم التربوى الشامل أهم سماتها فى ضوء المعايير القومية للتعليم بجمهورية مصر العربية :
تستهدف منظومة التقويم لبناء نظام تقويهم إمتحانات متطور وعصرى لمرحلة التعليم الأساسى لتقويم مختلف جوانب العملية التعليمية . والتأكيد على التقويم الشامل بالنسبة لأداء التلميذ من مختلف الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية فى إطار الأهداف التربوية المستهدفة للتعليم الأساسى وبما يحقق بناء الشخصية المتكاملة للمتعلم التى تجعله قادراً على التفكير الخلاق والأبداع ومواجهة المشكلات وحلها وكما يجعله مهئياً للتعامل مع علم جديد سريع التغير والتطور.والمرتكزات العامة لمنظومة التقويم التربوى الشاملى : أن يتم توظيف المعايير القومية للتعليم فى مصر بإعتبارها يمثل إطاراً مرجعياً للمنظومة ، وأن يكون التقويم أصيلاً Authentic يعتمد على ما يقوم به التلميذ من عمل حقيقى ، وأن يشتمل التقويم على الجوانب ( المعرفية والوجدانية والمهارية ) . وأن يكون التقويم مستمراً طوال العام الدراسى ويغطى كافة الأنشطة التى يزاولها التلميذ فى المدرسة والتى من خلالها تتم عملية التشخيص Diagnosis والعلاج ( Remedial ) . وأن تكون أساليب التقويم وأدواته متنوعة. وأن يتم أستخدام ملف التلميذ (Portfolio ) الذى يمكن من خلاله جمع عينات من علم التلميذ وأنشطته وتسجيل مدعى ما يحققه من تقدم ومزاولة للأنشطة المختلفة وأن يوفر التقويم فرصاً لتنمية عمليات التفكير ومهاراته ، وأن يساعد التلميذ نفسه على تقويم ذاته ، وأن يعالج نواحى الضعف لدى التلميذ أول بأول مع كل خطوة من خطوات التقويم ومساعدته للوصول الى المستوى المطلوب من خلال البرامج العلاجية. حيث أن التعليم يستهدف تنمية جميع جوانب الشخصية جسماً وعقلاً ووجداناً والخبرة التعليمة الجيدة تنمى هذه الجوانب كلها. ونظرية الذكاءات المتعددة سعت الى توسيع مجال الإمكانيات الإنسانية بحيث تتعدى نسبة الذكاء وهذا المنظور الجديد يهتم بتنمية قدرة التلميذ على حل المشكلات وتشكيل النواتج فى سياق خصب وموقف طبيعى وهكذا أصبح مفهوم الذكاء مفهوماً وظيفياً يعمل علمه فى حياة الناس بطرق متنوعة. وفى ضوء غربلة الشواهد إتضح وجود ذكاءات عديدة لدى كل فرد . وفى ضوء هذه النظرية وضع توماس أرمسترونج كتابه بعنوان " الذكاءات المتعددة " داخل الفصل الدراسى 1994 ، وقدم لنا فيه مجموعة إستراتيجيات ، تتناسب مع تلك الذكاءات المتعددة و تنميتها . وفيما يلى وصف مختصر لهذه الذكاءات )كوجك 2000:ص79(
1- ذكاء لغوى Linguistic Intelligenceويتمثل فى القدرة على إستخدام الكلمات بفعالية ، سواء كان ذلك شفاهة أو كتابة ويتمتع مالك هذا الذكاء بقدرة على إيجاد المترادف من الكلمات ، و تركيب الجمل، وإيجاد التشبيهات والتعبيرات المناسبة ، ويتقن كذلك النطق الصحيح والإلقاء ، بما يعطى للكلمات معناها.
2- ذكاء منطقى رياضى Logical mathematical Intelligence ويتميز مالك هذا الذكاء بالقدرة على إستخدام الأرقام ، والتفكير المنطقى التحليلى. ويتضح هذا الذكاء فى الإسلوب المنظم الذى يتبع سياقات واضحة مرتبة ، ويسهل على صاحب هذا الذكاء ملاحظة العلاقات سواء اللفظية أو الرقمية ، كما يسهل عليه تصنيف الأشياء والأفكار فى مجموعات ، ويتميز بالقدرة على التوقع والتنبؤ فى ضوء معطيات محددة.
3- ذكاء فراغى Spatial Intelligence ويتضح أصحاب هذا الذكاء بالقدرة على تخيل الفراغات وتقدير أحجامها، وتخيل أشكالها وألوانها ، ويكون لديهم إحساس قوى بالألوان والخطوط والأشكال والعلاقة بين العناصر بعضها ببعض.
4- ذكاء حركى Bodily kinaesthetic Intelligenceويلاحظ أصحاب هذا الذكاء إستعمالهم لتعبيرات الوجه واليدين ، بل والجسم كله أحياناً عند التعبير عن الأفكار والمشاعر ، كما أن لديهم مستوى عالياً من المهارات اليدوية.
5- ذكاء موسيقى Musical Intelligence ويتميز أصحاب هذا الذكاء بالقدرة على تمييز النغمات والألحان ، وتقليد الأصوات ، والتعبير الموسيقى سواء بالصوت الشخصى أو بإحدى الآلات.
6- ذكاء إجتماعى Interpersonal Intelligence
ويتميز أصحاب هذا الذكاء بالقدرة على العمل فى مجموعات والتفاعل بين الأفراد ، ويستطيع أن يقدر مشاعر الأخرين وعواطفهم ، ويتصف بقدرته على القيادة والتأثير على الأخرين .
7- ذكاء إستقلالى: Intrapersonal Intelligence يتميز مالك هذا الذكاء بقدرته على فهم عميق للذات ومعرفة واقعية لجوانب القوة والضعف فى شخصيته وتحليل صادق لأحاسيسه.
8- ذكاء عاطفى : Emotional Intelligenceيتميز مالك هذا الذكاء بعمق فهم لمشاعره ويحسن إستخدام هذا الفهم فى رغباته ، متفائل ، مثابر ، دؤوب لتحقيق أهدافه.
بعد تحديد سمات التقويم التربوى الشامل وأهم ملامحه فى ضوء المعايير القومية للتعليم،فإن الأمر يتطلب تعرف العناصر الأساسية التى يتكون منها منظومة التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الاساسى فى مصر.

3- العناصر الأساسية التى يتكون منها منظومة التقويم التربوى الشامل لمرحلة التعليم الأساسى فى جمهورية مصر العربية.:
إن التعليم جوهره التقويم التربوى ، ويعتبر واحداً من أهم مكونات المنظومة التعليمية، فهو بالنسبة للمنظومة التعليمية . النبض بما يقدمه من تشخيص وعلاج وتغذية راجعة تهتدى بها العملية لتحقيق الغايات والأهداف المرجوة منها، ولذلك يهدف منظومة التقويم الشامل بمرحلة التعليم الأساسى أن يتوفر فيه معايير التقويم الشامل المستمر، الذى ينظر الى التلميذ نظرة شاملة متكاملة لاتهمل أى جانب من جوانب شخصيته ، لكى يكون مواطناً سوياً متوازناً قادراً على التعامل بكفاءة مع التحديات والمشكلات التى تفرضها الحياة المعاصرة.
يتناول نظام التقويم المستهدف الجانب المعرفى من شخصية التلميذ، كما يهتم بالجوانب الوجدانى والمهارية التى لاتستقيم الشخصية بدونها، كما أن نظام التقويم الشامل يكفل بناء الشخصية المتكاملة للمتعلم التى تجعله قادراً على التفكير الخلاق والإبداع ومواجهة المشكلات وحلها ، كما يجعله مهيئاً للتعامل مع عالم جديد سريع التغير والتطور،وهذا النظام يجعل نتائج التعلم تعبر بصدق عن مستوى أداء التلميذ الحقيقى فى إطار المعايير القومية للتعليم ضماناً للوصول للجودة الشاملة. (مشروع تحسين التعليم 2005:ص66(
وقد حددت المعايير القومية للتعليم نواتج التعلم فى أربعة مجالات رئيسة هى:
1- المهارات الأساسية:* البنية المعرفية-* المهارات الحياتية-* مهارات استخدام الكمبيوتر
2- مهارات التفكير
3- الخصائص والمواصفات الشخصية
4- كفايات التعامل : مع ( الموارد ، المعلومات ، الأفراد ، النظم ، والتكنولوجيا المتقدمة)
العناصر الرئيسة للتقويم الشامل :
تتضمن العناصر الرئيسة للتقويم الشامل ما يأتى :
*الوسائل الرئيسة للتقويم الشامل:
1- ملف إنجاز المتعلم ( بورتفوليو / Portfolio ):و يقصد به تجميع هادف المنظم لما يقوم به المتعلم من أعمال تحت إشراف المعلمين سواء داخل المدرسة أو خارجها، ليقدم صورة واقعية ومتكاملة عن أدائه طوال العام الدراسي، ويشتمل على:
أ- الأعمال التحريرية : - وهى اختبارات تحريرية متنوعة يجريها المعلم كجزء من تعلم كل مادة دراسية ووفقاً لطبيعة كل مادة وهى مسئولية المعلم .
ب. الأعمال الشفهية والعملية :- أعمال شفهية وعملية ، ومناقشات صفية ، عرض التجارب أو مشروعات بحثية وفق متطلبات كل مادة.
جـ . الأنشطة المصاحبة للمادة :
وهى مادة مرتبطة بالمادة الدراسية وتتطلب من التلميذ تطبيق ما تعلمه فى مواقف متنوعة.
د . السلوك : ويشمل سلوك التلميذ داخل الفصل وخارجه ومدى التزامه بالقواعد والتعليمات وهو مسئولية معلمى الفصل بالتشاور مع الأخصائى الاجتماعى أو الأخصائى النفسى بالمدرسة.
هـ - المواظبة : ويتم تحديدها طبقاً لسجلات الحضور والغياب للتلاميذ ، ويقوم بها المسئول عن حصر الغياب اليومى للتلاميذ بالمدرسة.
2- الأختبارات الموحدة : تجرى فى نهاية كل فصل دراسى.
3- الأنشطة اللاصفية : تمثل الأنشطة اللاصفية عنصراً رئيساً للتقويم الشامل للتلميذ وتعامل كمادة مستقلة وليست مادة نجاح ورسوب.
وتشمل هذه الأنشطة ما يأتى :
أ*- جماعات النشاط : مثل جماعة الأذاعة جماعة الصحافة جماعة الخطابة والمناظرات جماعة المكتبة جماعة الكشافة الجماعة العلمية جماعة الموسيقى جماعة التمثيل جماعة الهلال الأحمر جماعة الكمبيوتر جماعة الرحلات الخدمة العامة أو أى جماعة أخرى .
ب*- التنظيم التربوى الخاص بالاتحاديات الطلابية .
ت*- توزيع الدرجات








يوضح جدول (1) العناصر الرئيسة للتقويم الشامل وتوزيع الدرجات.
ملف الإنجاز 50% الاختبارات الموحدة 50%
أعمال تحريرية أعمال شفهية وعملية أنشطة مصاحبة للمادة السلوك المواظبة فصل دراسى أول 25% فصل دراسى ثان 25%
15% 10% 15% 5% 5%
- أعمال تحريرية متنوعة أعمال شفهية وعملية
مناقشات صفية
عرض تجربة/ مشروع بحث.
وفق متطلبات كل مادة. تكليفات ومهام متنوعة ترتبط بالمادة وتتطلب من التلميذ تطبيق ما يتعلمه فى مواقف متنوعة ترتبط باهتماماته وميوله سلوك التلميذ داخل الفصل وخارجه والتزامه بالقواعد مدى أنتظام التلميذ فى الحضور الى المدرسة
فى نهاية كل فصل دراسى تحتسب الدرجة لكل مكون من مكونات ملف الانجاز بحساب أعلى الدرجات التى حصل عليها التلميذ فى مجمل أعماله التى تندرج تحت هذا المكون.
وفيما يلى جدول (2) يمكن الأسترشاد به فى توزيع درجات كل مادة دراسية وفقاً للنسب المحددة :
نموذج استرشادى لتوزيع درجات كل مادة دراسية وفقاً للنسب المحددة فى نظام التقويم الشامل



جدول رقم (2)
ملف الإنجاز 50% الاختبارات الموحدة 50%
درجة المادة أعمال تحريرية 15% شفوى 15% أنشطة مصاحبة 15% السلوك
5% المواظبة
5% فصل أول 25% فصل ثان 25%
10 1.5 1 1.5 0.5 0.5 2.5 2.5
20 3 2 3 1 1 5 5
40 6 4 6 2 2 10 10
50 7.5 5 7.5 2.5 2.5 12.5 12.5
100 15 10 15 5 5 25 25
رابعاً : مستويات تقدير أداء التلميذ
فى ضوء الدرجة التى يحصل عليها التلميذ فى كل مادة يتم تقدير مستواه كما يأتى :
1- إذا كانت درجته من 50% الى أقل من 60 % من الدرجة الكلية يكون مستواه مقبول.
2- إذا كانت درجته من 60% الى أقل من 75 % من الدرجة الكلية يكون مستواه جيد.
3- إذا كانت درجته من 75% الى أقل من 85 % من الدرجة الكلية يكون مستواه جيد جداً.
4- إذا كانت درجته 85% فأكثر يكون مستواه ممتاز.
وإذا حصل التلميذ على درجة أقل من 50% من الدرجة الكلية للمادة فأنه يكون دون المستوى ويحتاج الى علاج.ويحاط ولى أمر التلميذ علماً بنتائج أداءاته فى صورة تقديرات لمستويات أداء التلميذ أربع مرات فى العام الدراسى ( بمعدل مرتين كل فصل دراسى ).
خامساً : توزيع الأدوار والمسئوليات فى عملية التقويم الشامل:
1- دور التلميذ:يتمثل دور التلميذ فيما يأتى :-
* أداء التكليفات التى يطلبها منه المعلم وفقاً لقائمة التكليفات السابق تحديدها.
* الاحتفاظ بتعليقات كل من المعلم وولى الامر والاقران والمتابعين ، بالإضافة الى تعليقاته هو على بعض أعماله المتضمنة فى ملف الانجاز.
* أستكمال السجل الخاص بمحتويات الملف ( فهرس المحتويات)
* ترتيب محتويات ملف الانجاز وكتابة التعليقات الخاصة بكل محتوى جديد.
* تدوين تاريخ الانجاز على كل عمل يتضمنه الملف.
* تدوين ملاحظات المعلم خلال اللقاءات التى تتم بينهما.
* أختيار الأنشطة أو المشروعات أو الأعمال التى تحقق التكليفات المتفق عليها فى بداية العام الدراسى ( يمكن للتلميذ الاستعانة بتوجيهات معلمه وولى أمره فى ذلك ).
2- دور المعلـم :
للمعلم دور أساسي في التقويم الشامل لأداء التلاميذ ، من خلال إعداد الأدوات اللازمة لتقويم الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية التي يسعى لتنميتها لدي تلاميذه، كما أنه المسئول عن تشخيص أداء التلاميذ، وتدعيم نواحي القوة ومعالجة نواحي الضعف .
ونظراً لأن ملف الانجاز يمثل عنصراً أساسياً فى التقويم الشامل فإن دور المعلم يمكن أن يتمثل فيما يأتى :
تحديد قائمة مسبقة بالتكليفات الاجبارية والاختيارية التى تحقق الاهداف التعليمية فى ضوء نواتج التعلم الخاصة بمادته الدراسية وفقاً للمعايير القومية للتعليم. والتى يتم الاتفاق عليها فى بداية العام الدراسى لكل صف ، مع أعلام التلميذ وولى الأمر بها ووضعها فى الملف ، حيث أنها تكون بمثابة الأهداف التى تسعى جميع أطراف العملية التعليمية الى تحقيقها خلال العام الدراسى.
تحديد ضوابط تقويم ملف إنجاز التلميذ وتضمينها فى الملف ، حتى يعرف التلميذ مسبقاً الهدف من كل نشاط أو تكليف يؤديه ، والجوانب التى سوف يتم تقويم أدائه فى ضوئها .
تعريف التلاميذ يمفهوم الإنجاز من خلال عرض نموذج له .
إعطاء التلاميذ فكرة عن الأنشطة والمشروعات والأعمال سواء منها ما هو إجبارى أو أختيارى والتى يمكن من خلالها انجاز التكليفات المتفق عليها .
مناقشة التلاميذ حول كيفية اختيار الاعمال التى يضمها ملف الانجاز ويوضح لهم كيفية تنظيمها.
حث التلاميذ على المحافظة على الملف . لانه يمثل محوراً اساسيا لتقويم ادائهم ، مع العمل على توفير مكان مناسب وآمن لحفظ الملفات فى الفصل ، خاصة فى بدايات التجربة.
توعية التلاميذ بمن يحق لهم الاطلاع على ملف الانجاز بعد التنبيه عليهم مسبقاً ، ليكونوا مهيئين لعرض أعمالهم فى أفضل صورة ممكنة.
الالتقاء بكل تلميذ خلال الفصل الدراسى ( مرتين على الاقل ) وذلك لمناقشتة فى ملفه، للتعرف على ماتم تحقيقه من اهداف وتقديم التوجيهات التشجيعية له .
تقديم المساعدات الممكنة للتلميذ فى بداية انشاء ملف الإنجاز.
متابعة كراسات التلاميذ والمشروعات وأى مهام أخرى وفقاً لمتطلبات المادة الدراسية.
التعاون مع أولياء الأمور فى هذا المجال.
تسجيل نتائج ملاحظة أداء التلاميذ.
3- دور مدير المدرسة :يتمثل دور مدير المدرسة فيما يأتى :
يشرف على عمليات التقويم ويضبطها ويتأكد من سلامة إجراءاتها.
يهيئ المناخ المناسب لنجاح نظام التقويم الشامل وذلك من خلال : تقديم المشورة التأكيد على الموضوعية فى تقويم التلميذ التحقق من أن محتويات ملف الأنجاز مرتبطة بالتكليفات المتفق عليها وتخدم أهداف التعلم.
يقدم الدعم الفنى والمادى ويذلل الصعوبات لنجاح نظام التقويم الشامل.
4-دور الاخصائى الاجتماعى ومشرفى الانشطة : يتمثل فيما يأتى :
الإشراف على جماعات النشاط بالمدرسة
الإشراف على التنظيمات التربوية الخاصة باتحادات الطلاب.
متابعة واكتشاف ورعاية الموهوبين.
التعاون مع إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الامور فى كل ما يتعلق بالتلميذ.
5- دور ولى الأمر :يتمثل دور ولى الامر فيما يأتى:
يطلع على أهداف وإجراءات نظام التقويم الشامل.
يشجع التلميذ على أداء الانشطة التى تتفق مع اهتماماته واستعداداته فى إطار التكليفات المتفق عليها.
يشجع التلميذ على التعلم الذاتى .
يتعاون مع المدرسة والمعلم لمتابعة التلميذ بصفة مستمرة ،والنهوض بمستوى أدائه .
يسهم فى تطوير التجربة وتحسينها بإبداء الرأى والاقتراحات.
سادساً : عناصر ملف أنجاز التلميذ :
يقوم التلميذ بإعداد ملف واحد لكل سنة دراسية بالنسبة للصفوف الاول والثانى والثالث، وبالنسبة للصفين الرابع والخامس يمكن أن يكون هناك أكثر من ملف لكل تلميذ فمثلاً يمكن عمل ( ملف لكل مادة أو لكل مادتين أو أكثر حسب متطلبات العملية التعليمية). ومرفق الشكل المتداول فى المدارس للملف الانجاز ملحق (1) مرفق بالبحث
ويتضمن ملف انجاز التلميذ العناصر الاساسية الاتية:1- صفحة الغلاف
2-ملف إنجاز المتعلم: هو تجميع هادف ومنظم لأعمال المتعلم وإنجازاته في مجال دراسي معين، خلال فترة زمنية محددة ، بغرض تقويم أدائه.
3-أعمال التلميذ:هو كل ما يقوم به المتعلم من تكليفات وأعمال تحريرية وأداءات مختلفة أثناء الحصة وخارجها، وكذلك إنتاج المتعلم وإسهاماته في الأنشطة والمشروعات الفردية والجماعية في المجالات الدراسية المختلفة .......الخ.
4-التقويم الشامل:هو نظام يقوم جميع جوانب التعلم: المعرفية والمهارية والوجدانية لدى المتعلم.
5-الجانب المعرفى:يقصد به كل ما يتعلمه المتعلم من معارف وحقائق ومفاهيم ومعلومات، ويقاس هذا الجانب بالاختبارات التحصيلية بكافة أنواعها (تحريرية شفهية).
الجانب المهارى:يقصد به كل ما يتعلق بالمهارات التي تتصل بالجانب الأدائى أو العملي، مثل رسم الخرائط والصور والأشكال الهندسية استخدام بعض الأجهزة كتابة موضوع تعبير وغيرها .... ويقاس هذا الجانب باستخدام اختبارات يطلق عليها اختبارات الأداء أو بطاقات الملاحظة، حيث يتم تقويم المهارة بطريقتين هما:تقويم الناتج النهائي للأداء الذي يقوم به المتعلم ،تقويم الخطوات التى يؤديها المتعلم للوصول إلى الناتج النهائى.
6- الجانب الوجداني:يقصد به كل ما يتعلق بالمشاعر والعواطف والانفعالات النفسية مثل الميول والاتجاهات والقيم. ويقاس هذا الجانب باستخدام العديد من الأدوات مثل (الملاحظة والتقارير المكتوبة عن المتعلم وتحليل أعماله).
7-ملف إنجاز المتعلم: هو تجميع هادف ومنظم لأعمال المتعلم وإنجازاته في مجال دراسي معين، خل

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  1  14.5K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:11 مساءً الإثنين 30 مارس 2020.