• ×
  • تسجيل

الخميس 2 أبريل 2020 اخر تحديث : 04-01-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

المرأة وتنويع مصادر دخل الأسرة الريفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تناولت هذه الدراسة موضوع المرأة وتنويع مصادر دخل الأسرة الريفية في قرى جبل بني حميدة في محافظة مأدبا في الأردن، وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على خصائص المرأة الريفية ومصادر دخل أسرتها، بالإضافة إلى معرفة دور المرأة الريفية في تنويع هذه المصادر، والتعرف بالتالي على مكانة المرأة الريفية الاجتماعية داخل الأسرة في المجتمع المحيط بشكل عام.


إن الحديث عن مشاركة المرأة في العملية التنموية، وفي قدرتها على تنويع مصادر دخل أسرتها لا يقتصر بالتأكيد على المرأة القاطنة في المدينة، بل يمتد ليشمل المرأة الريفية، بحكم إسهامها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في آن معاً، فهي تقوم برعاية أطفالها وتربيتهم، وتدبير شؤون منزلها، والوفاء باحتياجاته، إلى جانب العمل في الحقل. وعلى الرغم من كثرة الأعمال التي تقوم بها المرأة الريفية وقدرتها على تنويع مصادر الدخل أسرتها، ألا أنها لا زالت تتأثر بعدد كبير من الأمور تجعلها تتراجع إلى الوراء، ومن أهم هذه المؤثرات الاعتقاد السائد بأن المرأة الريفية أقل قدرة من الرجل، وهو ما يفضي إلى نظرة متدنية لنفسها قائمة على الاتكالية والاستسلام، وبالتالي تحد من كفاءتها وفعاليتها في العمليات التنموية.

وقد استخدمت الدراسة الاستبانة كأداة لجمع البيانات من مجتمع الدراسة الذي أخذت منه عينة تكونت من (250) سيدة، وتم اخذ هذه العينة بطريقة العينة العشوائية المنتظمة. وقد طبق في هذه الدراسة أسلوب التحليل الوصفي، الذي يظهر أهم خصائص العينة من خلال: التكرارات والنسب، والمعدلات، والمتوسطات والجداول المتقاطعة التي توضح العلاقة بين المتغيرات المستقلة وبين المتغيرات التابعة، بالإضافة إلى استخدام الأشكال والرسوم البيانية، والاختبارات اللازمة.

ومن خلال التحليل، أمكن التعرف إلى عدد من خصائص عينة الدراسة ومن أهمها: الخصائص الاجتماعية والديموغرافية (العمر، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، ملكية السكن، ممتلكات الأسرة) متوسط دخل الأسرة، مصادر دخل الأسرة، الإنفاق الشهري للأسرة، بالإضافة إلى التعرف إلى خصائص العاملات في مشروع بني حميدة بشكل عام.

وخلال النتائج أظهر التحليل كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مكانة المرأة العاملة وغير العاملة في قرى بني حميدة، كما تبين وجود فروق إحصائية بين مكانة المرأة في المشروع وبين العاملات في قطاعات أخرى من ناحية، وبين غير العاملات من ناحية أخرى، وتبين كذلك عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مكانة النساء العاملات في مشروع بني حميدة للنسيج بحسب متغيرات الدخل والمستوى التعليمي والعمر، وقيمة مساهمة المرأة في ميزانية الأسرة.

هذا وقد استخلصت هذه الدراسة عدداً من التوصيات أهمها:

1.ضرورة زيادة فرص التعليم للمرأة الريفية، وإيجاد مراكز محو الأمية.

2.ضرورة زيادة عدد المشاريع التنموية التي تساعد المرأة على إيجاد فرص عمل ودخل مناسبين.

3.ضرورة زيادة فعالية صناديق الإقراض والتمويل بشروط ميسرة وتوعية المرأة بها.

4.ضرورة العمل على توعية المرأة من خلال برامج التعليم من أجل بيان أهميتها للمرأة.
\"

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.9K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:01 صباحًا الخميس 2 أبريل 2020.