• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 7 أبريل 2020 اخر تحديث : 04-05-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

14% من الزيجات التي تتم في لبنان، تجري على طريقة \"الخطيفة\"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أكدت دراسة لبنانية حديثة قام بها طلاب قسم الاجتماع في الجامعة اللبنانية أن 14% من الزيجات التي تتم في لبنان، تجري على طريقة \"الخطيفة\"، اي الزواج دون اعلان او موافقة أهل العريس والعروس. ومع ان هذا النوع من الزيجات كان يعتبر في الماضي مأزقاً للأهل، لا يعرفون كيف يواجهونه، صار اليوم بمثابة مخرج يعفي من متطلبات المناسبة، التي تستوجب اقامة الافراح والليالي الملاح المرهقة بتكاليفها المادية، وجدير بالذكر أن الدراسة لم تتطرق إلي الجوانب الشرعية ومدي صلاحية هذا الزواج.

والسائد في لبنان أن العريس ملزم بدفع كافة مصاريف الزفاف، بدءاً بثوب العروس والحفلة والزينة وخلافها، وهي أمور تعجيزية لشريحة كبرى من العازبين، الذين يتلكأون في البحث عن شريكة حياتهم بحجة ان العبء ثقيل، لا يستطيعون تحمله، في الوقت الحاضر على الاقل. وتوافق نسبة من ذوي العروسين على مضض على هذا النوع من الزيجات، لا سيما اهل العروس، خشية ان تقع ابنتهم في فخ العنوسة، مع الاشارة الى ان معدّل سن الزواج للفتاة اللبنانية قفز من 22 الى 26 عاماً، لذا تتواطأ العائلة مع العروسين، وتقبل بمبدأ \"الخطيفة\"، على اعتبار انه الحل الانسب للتغلب على صعوبات الواقع. ويضطر الاهل في بعض الاحيان الى تأليف الروايات، حفاظاً على ماء الوجه امام الجيران او الاقرباء، كما جاء بالشرق الأوسط. وقال باسم وهو عريس جديد خطف عروسه قبل فترة قصيرة، ان الخطيفة هي الطريقة الافضل لزواج لا يرزح منذ بدايته تحت الهموم والمتاعب، مشيراً الى انه استفاد من هذا الاجراء الطارئ بتوفير تكاليف الزفاف واصطحب عروسه للسفر في رحلة شهر العسل. فيما رأى موسى حبيب، المتزوج حديثاً ايضاً على طريقة الخطيفة، انه ومقابل ثمن فستان الزفاف وتحضيرات الزينة استطاع تأثيث منزله بتكلفة معقولة. وأكد الاخصائي الاجتماعي زهير حطب ان هذا التواطؤ الضمني بين المجتمع اللبناني وشريحة من الناس ساهم في الخروج من النمط التقليدي السائد في حالات الزواج. ومن اصل 3000 عقد زواج، هناك 400 منها تتم عن طريق الخطيفة. واضاف: \"صحيح ان اجراءات الزواج باتت تتطلب اوراقاً رسمية عديدة، الا انها في الوقت نفسه ساهمت في انتشار الخطيفة بنسبة اكبر وهكذا اصبح \"عريس الامر الواقع\" حلاً لا مفر منه، يوفر على جيل الشباب اللبناني الدخول في متاهات واعراف وتكلفة هم في غنى عنها\". الا ان هذه الحالات تتسبب بخلافات كبرى في كثير من الاحيان وفي المناطق النائية من لبنان، حيث تسود العشائرية ويطغى التعصّب، وقد تتطور الخلافات لتصل الى حد الاخذ بالثأر بطريقة غير حضارية. اذ لا يتقبل بعض سكان تلك المناطق فكرة لجوء أولادهم الى عصيان قراراتهم والتفرّد بخطوات مصيرية دون اخذ آرائهم بعين الاعتبار، مع الاشارة الى ان الزيجات في تلك المناطق وفي غالب الاحيان تكون نتيجة ترتيبات عائلية.

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.2K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:12 مساءً الثلاثاء 7 أبريل 2020.