• ×
  • تسجيل

الخميس 2 أبريل 2020 اخر تحديث : 04-01-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

لماذا يتعثر الطلبة الجامعيون في الكويت؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

دراسة تحدد العوامل الكامنة وراء تعثر الطلاب وتشخص اسبابها الاكاديمية والاجتماعية والشخصية
كشفت دراسة اكاديمية ان هناك عوامل عدة تؤدي الى ‏تدني التحصيل الدراسي في جامعة الكويت
وقالت الدراسة وفقا لراي الطلاب ان صعوبة اسئلة الامتحانات وطرق تعامل بعض ‏الاساتذة مع الطلاب وعدم العدالة في تصحيح الامتحانات بالاضافة الى بعض طرق ‏التدريس التي لا تساعد على فهم المادة مع كثرة المتطلبات الدراسية هي من اهم ‏العوامل المؤدية الى تدني التحصيل الدراسي في الجامعة.‏



وتناولت الدراسة التي اعدها استاذا اصول التربية بجامعة الكويت الدكتور عبد ‏المحسن حمادة والدكتور محمد الصاوي العوامل المسببة لتدني التحصيل الدراسي للطلاب ‏المنذرين والذين تقل معدلاتهم عن 2.0 نقطة من خلال ثلاثة محاور رئيسية هي جانب ‏التعليم الجامعي والشخصي والاجتماعي مع البحث عن بعض الوسائل لمعالجة هذه الظاهرة.‏
وافادت الدراسة ان العوامل المتعلقة بالتعليم الجامعي هي من اهم العوامل ‏المؤدية الى تدني التحصيل الدراسي تأتي بعدها العوامل المتعلقة بالجوانب الشخصية ‏والاجتماعية.‏
وذكرت الدراسة ان من العوامل التي اخذت درجة متوسطة من الموافقة وفقا للمحور ‏الدراسي هي فرض الجامعة على الطلاب تخصصا لا يرغبون به وعدم التزام الاساتذة ‏بالساعات المكتبية مع عدم وجود توجيه تربوي.‏
اما العوامل التي اخذت درجة قليلة من الموافقة فهي صعوبة التنقل بين مباني ‏الجامعة وعدم مناسبة التخصص لقدرات الطالب وعدم اهتمام الاساتذة بالغياب.‏
وقد اجريت الدراسة التي نشرتها مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية اخيرا على ‏عينة قوامها 826 طالبا وطالبة في مختلف كليات جامعة الكويت
خلال العام الدراسي ‏2000 - 2001 وتمثل هذه العينة 47 بالمائة من اجمالي عدد الطلاب المنذرين حيث بلغ ‏عددهم انذاك 1726 طالبا وطالبة. وبينت الدراسة ان عدد المنذرين يزداد في السنوات الاولى للدراسة ‏بالجامعة نظرا لعدم خبرتهم بالنظام الدراسي الجامعي كما انهم اكثر الطلاب تأثرا ‏بالعوامل الاكاديمية والشخصية والاجتماعية كما لاحظت ان الشكوى تقل في الجانب ‏الاكاديمي كلما اقترب الطلاب من السنوات النهائية نظرا لتكيفهم بالحياة الجامعية ‏ومتطلباتها.‏
وذكرت الدراسة ان تعثر الطلاب وتدني مستوياتهم يمثل مشكلة تواجه التعليم ‏الجامعي اذ يؤدي ذلك الى رسوبهم وتأخر تخرجهم وبقائهم مدة اطول في التعليم ‏الجامعي كما يؤدي الى تسرب كثير منهم خارج الجامعة مما يمثل نوعا من الاهدار ‏التربوي الذي تحاول كافة الدول تجنبه والتقليل منه نظرا لما يسببه من نتائج سلبية ‏تقع على الفرد والمجتمع.‏
واوضحت الدراسة ان العوامل المتعلقة بالمحور الشخصي والتي اخذت موافقة كبيرة ‏من قبل افراد العينة تتمثل في عدم الخبرة باستراتيجية التدريس بالجامعة.‏
اما العوامل التي حازت على درجة متوسطة من الموافقة فكانت الاهمال في المذاكرة ‏وعدم الميل الى الدراسة وعدم التركيز اثناء المحاضرة وصعوبة الانتقال من البيت ‏الى الجامعة والظروف الصحية بالاضافة الى دفع الاصدقاء لبعضهم البعض الى الاهمال.‏
وذكرت الدراسة ان المشكلات الاسرية وتحمل الاعباء الاسرية والظروف الصحية مع ‏عدم اهتمام الاسرة بالانتظام داخل الجامعة هي عوامل اجتماعية ساهمت في تعثر ‏الطلاب دراسيا حسب وجهة نظر الطلاب افراد العينة.‏
واوضحت الدراسة ان الطلاب الحاصلين على معدل اقل من 75 بالمائة في الثانوية ‏العامة كانوا اكثر الطلاب المنذرين تأثرا بالعوامل الاكاديمية الدراسية نظرا ‏لتواضع معدلاتهم في الثانوية العامة اذ يشكون من صعوبة الامتحانات وطرق التدريس ‏وهي مؤشرات تدل على ان كلما قل المعدل في الثانوية العامة واجه الطلاب في الجامعة ‏مشكلات تحول دون تفوقهم او قد يتعثرون في الدراسة لذا كان الاتجاه الى رفع معدل ‏القبول بالجامعة قرارا حكيما.‏
‏واشارت الدراسة الى ان الطلاب المنذرين معظمهم يذاكرون اقل من ساعتين ‏في الاسبوع بمعنى انهم كانوا مقصرين في اداء واجباتهم الدراسية ومشغولين بأمور ‏شخصية واجتماعية بالاضافة الى ان الطلاب الذين يجمعون بين العمل والدراسة ‏الجامعية هم من الاكثر تأثرا بالعوامل الشخصية والاجتماعية على الرغم من عدم ‏شكواهم من الجوانب الاكاديمية أي ان عدم تفرغهم للدراسة كان السبب الرئيسي بتدني ‏مستوياتهم في التحصيل الدراسي.‏
واضافت ان الطالبات كن اكثر تأثرا بالعوامل الشخصية والاجتماعية من الطلاب ‏وذلك لظروفهن الاسرية وظروف الحمل والولادة ورعايتهن لابنائهن فضلا عن التقاليد ‏والعادات التي كانت تحول دون انتظام بعضهن في الدراسة الجامعية.‏
واوصت الدراسة بضرورة عقد لقاءات تنويرية وارشادية للطلاب المستجدين ليتعرفوا ‏على النظام الجامعي وما يتعلق به من معدلات التخصص والمعدل العام ونظام الانذار ‏واساليب تجنبه وشروط التحويل بين الكليات والتخصصات المختلفة مع تقديم دورات وورش ‏عمل للطلاب المستجدين لتمكينهم من فهم الحياة الجامعية والتكيف معها.‏
كذلك اوصت الدراسة بتفعيل دور مكتب التوجيه والارشاد الخاص بكل كلية مع تأكيد ‏اهمية دور المرشد الاكاديمي للطلاب وذلك لمتابعتهم اولا بأول والعمل على حل ‏مشاكلهم ليتمكنوا من اجتياز الانذار بالاضافة الى العناية بالبرامج الوقائية بحيث ‏يتم النهوض بالطلاب الذين على وشك تدني مستوياتهم وتشجيعهم ليتجنبوا الانذار

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.5K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:20 صباحًا الخميس 2 أبريل 2020.