• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 7 أبريل 2020 اخر تحديث : 04-05-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

مدى توفر المهارات الادارية والسلوكية لدى رؤساء البلديات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

خلاصة الدراسة:
ناقشت الدراسة مدى توفر المهارات الإدارية والسلوكية لدى رؤساء البلديات بمنطقة مكة المكرمة . وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على المهارات الإدارية والسلوكية التي يرى رؤساء البلديات أنهم متمكنون منها وتلك التي يرون أنهم غير متمكنين منها؛ وكذلك التعرف على تأثير الخصائص الشخصية كمتغير المؤهل التعليمي ، وعدد سنوات الخبرة ؛ وعدد الدورات التدريبية في مجال الإدارة العامة والحاسوب على درجة إدراك رؤساء البلديات للتمكن من ممارسة المهارات الإدارية والسلوكية ؛ والتعرف أيضا على مدى وجود فروقات ذات دلالة إحصائية عند مستوى المعنوية (0.05) في إجابات أفراد عينة الدراسة بناء على اختلاف الخصائص الشخصية.
وقد تم تقسيم الدراسة إلى خمسة فصول بحيث تناول الفصل الأول مدخل الدراسة والدراسات السابقة.. أما الفصل الثاني فقد تم تقسيمه إلى ثلاثة مباحث . تناول المبحث الأول الإدارة والمهارات الإدارية والسلوكية مفهومها وأهميتها. وقد ناقش المبحث: أهمية القيادة في تسيير شئون البلديات؛ وكيفية تحقيق التكامل بين مفهوم القيادة ومفهوم الإدارة؛ وواجبات ومسئوليات القيادة الإدارية في البلديات؛ وصفات رئيس البلدية ومهاراته الإدارية والسلوكية على ضوء أساليب وأنماط القيادة؛ كما ناقش المبحث المهارات اللازمة لرئيس البلدية؛ وكيفية تنمية مهارات رؤساء البلديات؛ وما الذي تتطلبه البلديات من القادة. أما المبحث الثاني فقد تناول تطور الإدارة المحلية وأنظمتها مفهوم وتعريف الإدارة المحلية ,وأهميتها ودواعي الحاجة إلى نظم الإدارة المحلية، كما استعرض تطورات الإدارة المحلية في العصر الحديث، وبين أركان الإدارة المحلية وطبيعتها ، ومقومات الحكم المحلي ، كما تناول أهم مشاكل الإدارة المحلية.
أما المبحث الثالث فقد استعرض تطورات الإدارة المحلية بالمملكة منذ عهد الملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الثالثة وانتهاء بظهر وزارة الشئون القروية والبلدية. وقد ناقش المبحث أيضا تطور التشريعات والتنظيمات الخاصة بالإدارة المحلية؛ والعلاقة بين المناطق والمصالح الحكومية الفرعية ؛ ودور الإدارة المحلية في تحقيق التنمية ؛ والإدارة المحلية كإطار ملائم لتخطيط وتنفيذ التنمية المحلية ، وتناول المبحث التحديات التي تواجه تطبيق برامج الإدارة المحلية في المملكة.
أما الفصل الثالث فقد خصصناه لمنهجية الدراسة الميدانية وإجراءاتها. حيث تناول هذا الفصل منهج الدراسة المتبع ، ومجتمع الدراسة وطريقة اختيار العينة ، وحدود الدراسة ومحدداتها ، وكذلك الأداة المستخدمة لجمع البيانات من مفردات العينة ، ثم نعرض اختبارات الصدق والثبات لمتغيرات الدراسة بتطبيقها على أداة جمع المعلومات ، ومن ثم أسلوب تحليل البيانات ، والصعوبات التي واجهت الباحث أثناء قيامه بهذه الدراسة.
وبالنسبة للفصل الرابع فقد تناول هذا الفصل تحليل بيانات الدراسة الميدانية ، ومناقشة نتائجها والإجابة على تساؤلات البحث.أما الفصل الخامس فقد تناولنا فيه خلاصة الدراسة وأهم نتائجها وتوصياتها. ومن خلال البحث تبين لنا أن للقيادة دوراً هامّاً في الإدارة، يبرز من خلال مسؤوليتها في تحقيق التكامل بين الجوانب التنظيمية والإنسانية والاجتماعية للعملية الإدارية، وتوفير الفاعلية للإدارة لتمكينها من تحقيق أهدافها.
وأن القيادة الإدارية بمفهومهما الحديث ليست وليدة فكر معين أو بيئة دون الأخرى، ولكن تطورها جاء عبر مراحل متعّددة في الفكر الإداري المعاصر، كما أن جذورها تمتد إلى الوقت الذي بدأ فيه التفاعل الاجتماعي وتوزيع العمل بين الأفراد والجماعات في التنظيمات الاجتماعية.
ولم يكن من الممكن هذه الدراسة أن تحقق هدفها إلاَّ إذا أحاطت بالجهود السابقة في هذا الصدد، وأفادت من تصوراتها وتحليلاتها وتفسيراتها ونتائجها، فتبدأ من حيث انتهت هذه الجهود لتضيف إليها من النتائج ما يتعلق بموقف جديد ـ زماناً ومكاناً ـ وما قد يدعمها أو يخالفها مما يسهم في عملية الحفاظ على الاستمرار في البحث العلمي، ويلقي الضوء على الأهمية النظرية لهذه الدراسة.
ولهذا فقد ركزنا اهتمامنا على إبراز المفاهيم التي عرفتها النظريات الإدارية المعاصرة ؛ كما سعينا جاهدين إلى إبراز المفاهيم التي تبنتها المدارس السلوكية، والتي تنظر للعنصر البشري على أنه العامل الحاسم والفعّال في الإدارة، محاولين طرحها كبديل للمفاهيم التي تبنتها المدارس الكلاسيكية.
كما ارتكز منهجنا في البحث على أساس النظرة التكاملية الشاملة للقيادة الإدارية والنظر إليها كنظام متناسق مترابط ـ بجوانبه التنظيمية والإنسانية والاجتماعيةـ يؤثر ويتأثر بالبيئة التي ينشأ أو يعمل فيها، لتكون هذه النظرة بديلاً للنظرة الجزئية التي تؤكد على بعض جوانب القيادة وكأنها جوانب مستقلة عن بعضها... وقد حاولنا التأكيد على ضرورة المقارنة بين الافتراضات النظرية وبين ما هو كائن فعلاً في التطبيق العملي، مع محاولة إجراء الملائمة اللازمة بين الصورتين على ضوء المتغيرات والظروف المختلفة.
وفيما يتعلق بأساليب القيادة الإدارية فقد تبين لنا أن هذه الأساليب كانت انعكاساً للمفاهيم الإدارية التي سادت في مراحل مختلفة من مراحل الفكر الإداري، وأسهمت في توجيه أساليب الإدارة نحو الأخذ بأسلوب قيادي معين في مرحلة معينة من هذه المراحل. ولذلك ركزنا اهتمامنا على دراسة وتحليل الافتراضات التي قدمها كتّاب الإدارة في إطار هذه المفاهيم.
وقد تبين لنا من خلال هذا التحليل كيف أن الافتراضات التي قامت عليها النظرة السلبية للإدارة، قد وجهت الأنظار إلى أن الأفراد العاملين في الإدارة محتاجون إلى إشراف حازم ورقابة شديدة، ومن هنا تتأتى ضرورة إتباع القادة لأسلوب القيادة الأوتوقراطية باعتباره الأسلوب الذي يتلاءم مع هذه الافتراضات، لأنه يمكّن القائد من ممارسة مهامه وتحقيق أهداف الإدارة... وكيف أن الافتراضات التي قامت عليها النظرة الحديثة للإدارة قد وجهت الأنظار إلى ضرورة تهيئة الظروف الملائمة التي تساعد مرؤوسيهم على إشباع حاجاتهم المادية والمعنوية وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في تحقيق أهداف الإدارة والعمل على تنميتهم و تطويرهم، ومن هنا تتأتى ضرورة إتباع القادة لأسلوب القيادة الديمقراطية باعتباره الأسلوب الذي يتلاءم مع هذه الافتراضات.
ولقد رأينا أن الأسلوب الديمقراطي للقيادة الذي يرتكز على العلاقات الإنسانية السليمة بين القائد ومرؤوسيه، من خلال تحقيق الاندماج بين العاملين، وعلاج مشكلاتهم، وتطويعهم، والتأثير فيهم بحوافز معنوية ضماناً لحسن مشاركتهم في تحقيق الأهداف المطلوبة . ولقد أتضح للباحث أن متطلبات القيادة الناجحة ترتبط بالموقف الإداري الذي يوجد فيه القائد. وأن النمط القيادي الملائم يعتمد بالدرجة الأولى على قدرة القائد على تحليل عناصر الموقف ومتطلبات كل عنصر على ضوء الانعكاسات البيئية والإيديولوجيات السياسية والاقتصادية، ومن ثم معرفة ما إذا كان النمط القيادي المستخدم يحقق النتائج المطلوبة. وأن نظرية الموقف بهذا المفهوم قدمت مفهوماً ديناميكياً للقيادة، لأنها ربطت بين القيادة والموقف الإداري، على أساس أن عوامل الموقف والمتغيرات المرتبطة به هي التي تحدد السمات والمهارات التي يمكن أن تعزز مركز القائد ونجاحه. كما أنها من ناحية أخرى قدمت مفهوماً ديمقراطياً للقيادة، لأنها لم تحصر القادة في عدد محدد من الأفراد هم من تتوفر فيهم سمات وقدرات معينة، بل جعلت قاعدة القيادة عريضة بحيث يمكن لأي شخص أن يكون قائداً في بعض المواقف؛ ولأنها رفضت المفهوم القائل بأن القادة يُولدون ولا يُصنعون، من خلال تأكيدها على أن هناك الكثير من السمات والقدرات والمهارات القيادية يمكن اكتسابها بالتعليم والتدريب.
واتضح لنا التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال الإدارة، وما أدت إليه من زيادة الأعباء على القائد الإداري، أوجدت خصائص جديدة للقيادة القادرة على مواجهة متطلبات الإدارة الحديثة، وتحقيق الفاعلية الإدارية. ومن أهم هذه الخصائص: قدرة القائد على اتخاذ قرارات فعّالة، من خلال التشخيص الواعي للمشكلة والتقدير السليم للواقع والاسترشاد بآراء المرؤوسين، والموازنة بين المخاطر التي قد يسببها اتخاذ القرار، وقدرته على الاتصال الفعّال، من خلال حسن إصغائه لموظفيه، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أنفسهم، وتوضيح أفكاره حتى تكون مؤثرة فيهم، وتفهمه للأهداف المتوخاة من الاتصال وتقييمه باستمرار لاتصالاته، ومحاولة تذليل العوائق التي تعترض اتصالاته... وقدرته على إدارة وقته: من خلال تسجيل وقته وتحليل توزيعه ووضع الأسس لأولوية الأعمال التي تستحق وقتاً أكثر حتى لا يكون الإفراط في استخدامه للوقت في العمل على حساب صحته. وكذلك قدرته على الإدارة بالأهداف من خلال: تفهمه للنظام وأسلوب عمله، وتعرفه على السمات المميزة لمرؤوسيه وإشراكهم في وضع الأهداف، ومراعاة استخدامه للوقت في تطبيق هذا النظام... وأخيراً على إدارة التغيير من خلال: وضع إستراتيجية للتغيير وتنفيذها، واعتماده في ذلك على ردود الفعل لدى موظفيه ومعرفة كيفية معالجتها، ومرونته التي تمكنه من التكيف مع المواقف التي يجد صعوبة في تغييرها، واستخدام النمط القيادي الذي يتلاءم مع متطلبات التغيير.
كما تناولنا المهارات الإدارية والسلوكية التي يحتاج إليها الإداريون في القيام بأعباء وظائفهم. وقد قسمنا تلك المهارات إلى مهارات إنسانية ، ومهارات فنية ، ومهارات تنظيمية ، ومهارات فكرية. ثم تطرقنا إلى متطلبات القيادة في ما يخص إدارة شئون البلديات والخصائص التي من المفترض أن يتسم بها رؤساء البلديات باعتبارهم قادة لمؤسسات الإدارة المحلية.
ومن خلال الدراسة التطبيقية التي قمنا بها أظهرت نتائج تحليل البيانات التي تم الحصول عليها من رؤساء البلديات مجموعة من النتائج نستعرضها في الجزء التالي من هذه الخلاصة.








5-2. أهم نتائج الدراسة:
(أ*) كشفت نتائج الدراسة ففيما يتعلق بالمهارات الإنسانية والسلوكية المتوفرة لدى رؤساء البلديات والقادرين على التمكن منها وممارستها هي:
1. إجراء اتصالات بناءة مع أطراف مختلفة . بمتوسط حسابي قدره(4.44) ، وانحراف معياري أقل من الواحد الصحيح بلغ (0.755) ونسبة مئوية مقدارها (88.8%).
2. حل الخلافات التي تقع بين الموظفين وديا. بمتوسط حسابي قدره(4.27) ، وانحراف معياري أقل من الواحد الصحيح بلغ (0.872) ونسبة مئوية مقدارها (85.4%).
3. مرونة التفاوض مع الآخرين. بمتوسط حسابي قدره(4.26) ، وانحراف معياري (1.197) ونسبة مئوية مقدارها (85.2%).
4. الاستماع والإنصات الجيد للآخرين. بمتوسط حسابي قدره(4.18) ، وانحراف معياري (1.105) ونسبة مئوية مقدارها (83.6%).
5. توجيه وإرشاد الآخرين. بمتوسط حسابي قدره(4.14) ، وانحراف معياري (0.990) ونسبة مئوية مقدارها (82.8%) .
6. التفاعل مع انتقادات الآخرين بكل موضوعية. بمتوسط حسابي قدره(4.07) ، وانحراف معياري (1.091) ونسبة مئوية مقدارها (81.4%) .
7. تشجيع وحفز المرؤوسين ماديا ومعنويا. بمتوسط حسابي قدره(4.05) ، وانحراف معياري (0.899) ونسبة مئوية مقدارها (81%) .
8. تفويض الصلاحيات للمرؤوسين.بمتوسط حسابي قدره(4.02) ، وانحراف معياري (1.131) ونسبة مئوية مقدارها (80.4%) .
9. بناء فرق عمل. بمتوسط حسابي قدره(4.00) ، وانحراف معياري (1.181) ونسبة مئوية مقدارها (80%).
10. حسن التعامل مع الآخرين. بمتوسط حسابي قدره(3.98) ، وانحراف معياري (0.976) ونسبة مئوية مقدارها (79.6%) .
11. التأثير على الآخرين. بمتوسط حسابي قدره(3.89) ، وانحراف معياري (1.205) ونسبة مئوية مقدارها (77.8%) .
12. معالجة شكاوى المراجعين بهدوء. بمتوسط حسابي قدره(3.89) ، وانحراف معياري (1.205) ونسبة مئوية مقدارها (77.8%) .
13. العمل بروح الفريق الواحد. بمتوسط حسابي قدره(3.61) ، وانحراف معياري (1.166) ونسبة مئوية مقدارها (72.2%).
(ب*) أوضحت نتائج الدراسة فيما يتعلق بالمهارات الفنية المتوفرة لدى رؤساء البلديات والقادرين على التمكن منها وممارستها هي:
1. إدارة الوقت. بمتوسط حسابي قدره(4.11) ، وانحراف معياري (1.083) ونسبة مئوية مقدارها (82.2%) .
2. كتابة الرسائل والخطابات.بمتوسط حسابي قدره(3.90) ، وانحراف معياري (1.179) ونسبة مئوية مقدارها (78%) .
3. التعامل مع المشاكل المتعلقة بالعمل. بمتوسط حسابي قدره(3.89) ، وانحراف معياري (1.104) ونسبة مئوية مقدارها (77.8%) .
4. إدارة الاجتماعات. بمتوسط حسابي قدره(3.88) ، وانحراف معياري (1.069) ونسبة مئوية مقدارها (77.6%) وهي نسبة أعلى من النسبة الافتراضية (60%) مما يشير إلى ارتفاع نسبة الموافقة (بدرجة كبيرة جدا) على هذه العبارة.
5. القدرة على تصفح صفحات الانترنت. بمتوسط حسابي قدره(3.86) ، وانحراف معياري (1.424) ونسبة مئوية مقدارها (77.2%) .
6. القدرة على استخدام موقع البلدية /الأمانة على الانترنت. بمتوسط حسابي قدره(3.84) ، وانحراف معياري (1.194) ونسبة مئوية مقدارها (76.8%) .
7. تنظيم العمل. بمتوسط حسابي قدره(3.81) ، وانحراف معياري (1.118) ونسبة مئوية مقدارها (76.2%) .
8. القدرة على تحليل البيانات. بمتوسط حسابي قدره(3.79) ، وانحراف معياري (1.103) ونسبة مئوية مقدارها (75.8%) .
9. إعداد التقارير الإدارية. بمتوسط حسابي قدره(3.77) ، وانحراف معياري (1.228) ونسبة مئوية مقدارها (75.4%) .
10. إدارة عمليات التغيير. بمتوسط حسابي قدره(3.76) ، وانحراف معياري (1.264) ونسبة مئوية مقدارها (75.2%) .
(ج)كشفت نتائج الدراسة فيما يتعلق بالمهارات التنظيمية المتوفرة لدى رؤساء البلديات والقادرين على التمكن منها وممارستها هي:
1. الإبداع والابتكار والتجديد في مجال العمل. بمتوسط حسابي قدره(3.84) ، وانحراف معياري (1.194) ونسبة مئوية مقدارها (76.8%) .
2. القدرة على التخطيط للعمل.بمتوسط حسابي قدره(3.76) ، وانحراف معياري (1.246) ونسبة مئوية مقدارها (75.2%) .
3. (متابعة التطورات الإدارية). بمتوسط حسابي قدره(3.61) ، وانحراف معياري (1.205) ونسبة مئوية مقدارها (72.2%) .
4. (تطوير جودة أداء العمل) . بمتوسط حسابي قدره(3.59) ، وانحراف معياري (1.335) ونسبة مئوية مقدارها (72.2%) .
5. (إدارة ضغوط العمل). بمتوسط حسابي قدره(3.53) ، وانحراف معياري (1.236) ونسبة مئوية مقدارها (70.6%) .
6. (اتخاذ القرارات بطريقة منهجية).بمتوسط حسابي قدره(3.50) ، وانحراف معياري (1.229) ونسبة مئوية مقدارها (70%) .
(د)كشفت نتائج الدراسة فيما يتعلق بالمهارات الفكرية المتوفرة لدى رؤساء البلديات والقادرين على التمكن منها وممارستها هي:
1. (المرونة الفكرية التي تساعد على حسن التكيف مع المواقف أو تكييفها.) بمتوسط حسابي قدره(4.18) ، وانحراف معياري (1.105) ونسبة مئوية مقدارها (83.6%) .
2. (القدرة على التغير والتغيير) . بمتوسط حسابي قدره(3.98) ، وانحراف معياري (0.976) ونسبة مئوية مقدارها (79.6%) .
3. (الإحساس بالمشكلات). بمتوسط حسابي قدره(3.89) ، وانحراف معياري (1.104) ونسبة مئوية مقدارها (77.8%) .
4. النظرة المستقبلية للأمور) .بمتوسط حسابي قدره(3.86) ، وانحراف معياري (1.069) ونسبة مئوية مقدارها (77.2%) .
5. (القدرة على التحليل).بمتوسط حسابي قدره(3.66) ، وانحراف معياري (1.219) ونسبة مئوية مقدارها (73.2%) .
(هـ)أظهرت نتائج تحليل بيانات الدراسة أن هنالك تفاوتا كبيرا في مدى التمكن من هذه المهارات بين أفراد عينة الدراسة ؛ فقد تراوحت قيم الانحراف المعياري ما بين الـ(0.875- 1.5). مما يشير إلى أن درجة التفاوت والاختلاف بين أفراد العينة موجود ولكنه بدرجة قليلة نسبيا.
(و) فيما يتعلق بمدى تأثير العوامل الديموغرافية والشخصية على مدى تمكن أفراد عينة الدراسة فقد كشفت نتائج الدراسة باستخدام تحليل التباين الأحادي (الانوفا) عن الآتي:
1. وجود فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أفراد العينة إزاء درجة التمكن من المهارات الإدارية يمكن عزوها إلى اختلاف مستويات(المؤهل التعليمي).
2. وجود فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أفراد العينة إزاء درجة التمكن من المهارات الإدارية يمكن عزوها إلى اختلاف مستويات(سنوات الخبرة).
3. وجود فروق دالة إحصائيا في اتجاهات أفراد العينة إزاء درجة التمكن من المهارات الإدارية يمكن عزوها إلى اختلاف (عدد الدورات التدريبية).
(ز) جاءت نتائج هذه الدراسة متوافقة تماما مع معظم نتائج الدراسات التي سبقتها. فقد توصلت الدراسة إلى نفس النتائج التي توصلت إليها الدراسة السابقة فيما يتعلق بالمهارات الإدارية التي بإمكان قادة المؤسسات الحكومية ممارستها. فأغلب الدراسات التي تناولت موضوع المهارات الإدارية أكدت على أن المدير الفعال يحتاج إلى ممارسة ثلاث مهارات أساسية: فنية وإنسانية وفكرية . ولا مشاحة من القول أن التركيز الذي يعطى لهذه المهارات يختلف من مدير إلى آخر ومن منظمة إلى أخرى. كما أن طبيعة عمل المدير تلعب دورا مهما في نوعية المهارات التي يحتاجها.
5-3. التوصيات:
على ضوء نتائج الدراسة وتحليلاتها واستنتاجاتها ، ولتفعيل درجة ممارسة المهارات الإدارية ومستوى التمكن منها يوصي الباحث بما يلي:
1. ضرورة ايلاء مزيد من الاهتمام بتطوير مستويات ممارسة المهارات الإدارية الفكرية والإنسانية والسلوكية. أهمية أكبر ، حيث تبين أن ممارسة هذه المهارات كانت الأقل وكذلك الإحساس بمدى التمكن منها. هذه المهارات أساسية جدا لبناء رؤية مستقبلية لمؤسسات الإدارة المحلية تأخذ بالاعتبار التطورات المتلاحقة التي تشهدها أجهزة ومؤسسات الإدارة والحم المحلي وأهميتها في تحقيق التنمية المحلية.إذ إن تبني الأساليب الإدارية المتطورة لا يتم إلا إذا وصل رؤساء البلديات إلى مستوى عالي من الوعي والإدراك الإداري والذي لا يأتي إلا من خلال التعليم والتدريب المستمر.
2. ضرورة تركيز رؤساء البلديات على الاهتمام بالمهارات الإنسانية والسلوكية والوجدانية لتحقيق درجات أعلى من التواصل والتفاعل فيما بينهم وبين مرؤوسيهم وبين المراجعين للبلديات.
3. ضرورة قيام مؤسسات الإدارة المحلية بمختلف تقسيماتها الإدارية بإلحاق منسوبيها بالدورات والبرامج التدريبية في مجال الإدارة العامة وإدارة الموارد البشرية والسلوك التنظيمي وذلك لرفع مستوى القدرات والمهارات المعرفية والسلوكية والفنية والتنظيمية للعاملين بتلك المؤسسات.
4. ضرورة إجراء مزيد من الدراسات والبحوث لكشف العلاقة بين مدى توفر المهارات الإدارية ومدى التمكن منها وممارستها في العمل.
5. إجراء دراسات لكشف مدى تأثير الخصائص الشخصية على مستوى ممارسة المهارات الإدارية.
6. أهمية قيام مؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة ومعهد الإدارة العامة بتصميم برامج ودورات قصيرة ومكثفة في مجال المهارات الإدارية والسلوكية.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة قدمها الباحث سعد بن محمد الدوسري في مطلع أغسطس الجاري لنيل درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الملك عبد العزيز.. وقد اشرف عليها الدكتور ناصر بن عقيل علي كدسة الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والإدارة والمشرف على برنامج الماجستير التنفيذي بجامعة الملك عبد العزيز..

سعد بن محمد بن سعد الدوسري
sdosri@gmail.com البريد

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  1.7K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:40 مساءً الثلاثاء 7 أبريل 2020.