• ×
  • تسجيل

الإثنين 19 نوفمبر 2018 اخر تحديث : 11-12-2018

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

اليونيسيف: 83% نسبة تعليم الإناث بالسعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجزيرة: ذكر التقرير السنوي الصادر عن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة \"يونسييف\" أن نسبة التعليم بين الإنـاث في السعودية ارتفعت مــن 76% إلى 83%، وارتفعت بين الذكور من 50% إلى 67%.

وكما ارتفعت نسبة الالتحاق في المدارس الابتدائية لتصل إلى 69% بين الذكور و66% بين الإناث خلال الفترة من عام 1997م وحتى عام 2000م، لتصل نسبة الانتظام الصافي في المدارس الابتدائية نحو 56% خلال الفترة من 1992م وحتى 2002م. وطبقاً للبيانات الإدارية التي ذكرها تقرير المنظمة فقد وصلت النسبة المئوية للالتحاق في المدارس الابتدائية حتى الصف الخامس الابتدائي نحو 94% خلال الفترة من 1995م وحتى 1999م، وبلغت نسبة الالتحاق في المدارس الثانوية خلال الفترة من 1997م وحتى عام 2000م حوالي 71% للذكور و64% للإناث. وأشار التقرير إلى أن نسبة المعدل الإجمالي بمعرفة القراءة والكتابة بين الراشدين بلغت 76%. من ناحية أخرى، أشار التقرير إلى وضع الأطفال في العالم، وتحدثت الأرقام عن 221 مليون طفل من دون مدرسة، معظمهم من الإناث. أما في العالم العربي فلا يزال 70 مليون عربي يعانون من الأمية من بينهم أكثر من 45 مليون امرأة وطفل. ويتركز أكثر من ربع الأميين في بلد واحد هو مصر، بينما يتوزع 70% على أربع دول أخرى هي السودان والمغرب والجزائر واليمن. وتوضح الأرقام أن أحد عشر مليون طفل في سن المدرسة، وخصوصا من الإناث، مازالوا بعيدين عن مقاعد الدراسة، كما أن الفارق بين عدد الفتيات وعدد الشبان يتسع في المدارس الثانوية. حذر التقرير من خطورة هذه الأرقام، مشيرا إلى أن التعليم الجديد ما يزال ميزة تقتصر على الأقلية في العالم العربي، وأن التمييز الذي تعاني منه الفتيات هو سبب رئيسي للأمية في العالم العربي. ويؤكد محمد أنيس ـ مدير الاتصالات الشرق أوسطية لليونسيف ـ أن الحل هو موضوع تعليم الفتيات الذي يأتي على رأس جدول الأولويات العربية، وبالتالي يجب منحه الاهتمام الأساسي والموارد اللازمة. ويضيف أنيس أنه حتى الآن يتم التعامل مع هذه القضية على أنها تأتي في المرتبة الثانية أو الثالثة، وفيما عدا نماذج رائدة في عدة دول عربية نذكر منها المغرب، السودان، مصر، حيث توجد مبادرات ممتازة، لكننا نحتاج إلى جهد كبير إذا كنا نريد أن نتجاوز عقبة 70 مليون أمي وأمية من مجموع 285 مليون مواطن عربي. وأوضح التقرير أن الارتقاء النموذجي لن ينبع إلا من تعليم الفتيات والنساء، ويساعد أيضا على زيادة الإنتاجية الاقتصادية وخفض وفيات الرضع والأمهات، وتحسين التغذية والصحة والوقاية من فيروس الإيدز التي تكثر بين النساء. كما أبرز تقرير اليونيسيف الأخير عن وضع أطفال العالم للعام 2004م قضايا تعليمية مهمة من منطلق قناعة المنظمة بأن التعليم حق أساسي لكل طفل وأن تعليم الفتيات هدف مهم جداً. وأشار التقرير إلى أن من بين 6 مليارات نسمة تعيش على وجه الأرض يقدر الأطفال الذين أدركوا سن الالتحاق بالمرحلة الابتدائية بحوالي 800 مليون طفل، منهم 221 مليون طفل لا يجلسون على مقاعد الدراسة ومعظمهم من الفتيات، وفي أي لحظة قد يتم حرمان 65 مليون فتاة من حقهن في التعليم، في حين أن تعليم الفتيات ربما يكون استثماراً للمجتمع، وهو يعني أنه عندما تتمتع الفتاة بصحة جيدة يعني ولادة أطفال أصحاء وأسرة تتمتع بالأمان الاقتصادي أيضا. وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن التحسن في مجال التعليم لوحظ في معظم دول جنوب الصحراء الغربية مثل غينيا - السنغال تشاد، لكن الخطط الشاملة لتطوير التعليم تحتاج العمل حتى عام 2029م، ويجب التغلب على كثير من العقبات التي تمنع الفتيات من الالتحاق بالمدارس مثل الفقر، والافتقار إلى المدارس التي يصعب الوصول إليها. وانتهى التقرير بمناشدة وجهت إلى رؤساء العالم والسياسيين لجعل تعليم الفتيات عاملاً جوهرياً ضمن جهود التنمية، وتحميل الحكومات مسؤولية تحقيق أي نتيجة في هذا المجال.

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  15.9K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )