• ×
  • تسجيل

الثلاثاء 7 أبريل 2020 اخر تحديث : 04-05-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

في دراسة صحية جديدة: 20% من وفيات الأطفال الفلسطينيين بسبب الحواجز والجدار العازل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كشفت دراسة أصدرها معهد الإعلام والسياسات الصحية الفلسطينية أن 20 % من الأطفال الفلسطينيين يتوفون بسبب الجدار الفاصل والحواجز المتنشرة في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة والتي يربو عددها عن 500 حاجز.

وأشارت الدراسة التي أعلنت نتائجها الأربعاء 28 كانون الثاني في مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله أن الجدار الفاصل سيتسبب في تدمير الجهاز الصحي الفلسطيني بشكل كامل في حال الانتهاء من بنائه. نظرا لتركز الخدمات الطبية في المدن والتجمعات السكنية الكبيرة. وقال الدكتور مصطفى البرغوثي مدير معهد الإعلام السياسات الصحية الفلسطينية أن أكثر من 208 ألف فلسطيني سيعزلون عند انتهاء المرحلة الثانية من الجدار الفاصل في المنطقة الغربية بين الجدار الفاصل والخط الأخضر. وأضاف البرغوثي في كلمته أن 92% من المرضى القاطنين غرب الجدار واجهوا صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية، حتى أن بعضهم توفوا على هذه البوابات بعد منعهم من الوصول إلى المستشفيات كما حدث عن بوابة دير بلوط حيث توفيت طفلتان بعد أن وضعتهما والدتهما على الحاجز. وأشار البرغوثي إلى منع سيارات الإسعاف من المرور عند الحواجز المتنشرة في أنحاء الضفة وغزة، مشيرا إلى أن إعاقة هذه السيارات من المرور أيضا سبب معاناة كبيرة للأطقم الطبية والمرضى. ولفت البرغوثي إلى المعاناة التي يواجهوا المواطنون الذين يعانون من الأمراض المزمنة كمراض السكري والسرطان وضغط الدم والكلى التي تحتاج إلى علاج دوري في المستشفيات يحول الجدار دون تمنهم من الوصول. وقال البرغوثي في نهاية كلمته أن الحل الجذري لهذا الوضع الصحي المتدهور في الأراضي الفلسطينية هو وقف بناء الجدار الفاصل الذي قطع أوصال القرى والمدن الفلسطينية، مشيرا إلى استحالة بناء نظام صحي يتعايش مع الجدار حتى لو توفرت ميزانيات كبيرة لأنه لا يمكن بناء مستشفى في كل قرية. من جبنها تحدثت الباحثة جوان جبران منسقة بحث \"تأثيرات الجدار الفاصل على الصحة\" والمسؤولة عن إعداد الدراسة 40 % من التجمعات الفلسطيني تتأثر بالجدار الفاصل. وقال الباحثة أن الدراسة أحصت وفاة 55 إمرأة على الحواجز خلال سنوات الانتفاضة الثلاث الماضية، مضيفة أن الجدار سيعزل 22 تجمع فلسطينيا صغيرا سيعزل في المرحلة القادمة. واعتمدت الباحثة مدينة قلقيلية كمثال في دراستها وأوضحت المدينة محاصرة بالجدار من ثلاثة جهات وعليها بوابة حديدية من الجهة الشرقية، ويمنع المواطنون في ساعات المساء والليل من الخروج من المدينة للعلاج، مهما كانت حالتهم، الأمر الذي يفاقم من معاناة المواطنين والأجهزة الطبية. وأوضحت الباحثة ان 50 % من العيادات الصحية الأولية سيتم عزلها وستواجه صعوبات في تقديم الخدمات لجمهور المرضى، ويبلغ عددها 46 عيادة عزلت لغاية الآن. ولخصت الباحثة آثار جدار العنصري في فلسطيني بعدة نقاط أهما أنه سيؤدي إلى إفقار الفلسطينيين وسيزاد أعاد الذين يعانون من سوء التغذية، كما أن هذا الجدار يخلق ضغطا نفسيا كبير على المواطنين. وأضافت الباحثة جبران أن حواجز الاحتلال والجدار تدمران الجهاز الصحي الفلسطيني بشكل كامل، كما أن الخدمات الطبية المقدمة في غرب الضفة الغربية ستتقلص بسببه. كما أشارت الباحثة إلى أن هذا الجدار يعيق الأطباء القاطنين في القرى غربي الجدار من الوصول إلى العيادات الطبية والمستشفيات، ويعيق سيارات الإسعاف في التنقل. كما يعيق المرضى الذين بحاجة إلى رعاية طبية دورية من الوصل إليها، ويعيق حركة النساء الحوامل المرضى اللواتي وضع عدد كبير منهن أطفالهم على الحواجز. ودعت الدراسة في ختامها الحكومة الإسرائيلية إلى التخفيف من إجراءاتها القمعية المرتكبة بحق المواطنين، والسماح بحرية الحركة الكاملة للأطقم الطبية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعدم التعرض لها.

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  947

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:57 مساءً الثلاثاء 7 أبريل 2020.