• ×
  • تسجيل

الخميس 2 أبريل 2020 اخر تحديث : 04-01-2020

قائمة

almushref
بواسطة  almushref

البطالة عقبة أمام زواج 90 في المئة من الجامعيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نتائج دراسة حول حقوق الشباب: الزواج والمعوقات

بيروت - سعدى علوه: يضع 89,1% من الشباب الجامعيين اللبنانيين الوضع الاقتصادي في رأس المعوقات امام زواجهم بسبب عدم قدرتهم على إيجاد فرص عمل، ويحصل 17,8 من العاملين من بينهم على 300 الف ليرة لبنانية وما دون، و47,9 % على ما بين 300 600 الف ليرة كأجر شهري. وفي الوقت الذي يراوح فيه مدخول 47,9 % من عائلات هؤلاء الطلاب ما بين مليون ومليون و500 الف ليرة لبنانية ( بينهم 28,9 % اقل من مليون ليرة)،فإن 56 % منهم يتلقون تعليمهم في الجامعات والمعاهد الخاصة..

ويؤيد 47,4 % من الطلاب الزواج المدني ويرفض 62,4 % منهم العلاقة الجنسية قبل الزواج و7,2 % تعدد الزوجات ويتقبل 70,4 % المئة ممن شملتهم الدراسة الطلاق، وما زال 65,8 يعتبرون ان الخطوبة ضرورية قبل الزواج، وهي الأرقام التي تسجل تطوراً ملموساً في نظرة الشباب الى جملة من > او القضايا الشائكة والخلافية في المجتمع. وحده الجمال ك> للإختيار، لم يطله التغيير فأكد حوالى 69 % من الطلاب الذكور على ضرورة تمتع الشريكة به كأولوية، مقابل 57,4 % من الإناث اشترطن بالرجل صفة احترامه للمرأة كأولوية. وسجل اشتراط عذرية الشريكة تراجعاً ملحوظاً حيث جاء في المرتبة الثالثة من حيث الأولويات بعد الجمال والتعليم مع الشخصية القوية، بنسبة قاربت 22,4 %. وجاء لافتاً تفضيل 65,8 % من الشباب ان يكون شريكهم الآخر مؤمناً و20,7 % منهم ان يكون متديناً ويمارس واجباته الدينية،فيما يفضله 12,6 % من غير المؤمنين. وردت هذه الأرقام في الدراسة التي اعدها الباحث الإجتماعي الدكتور حسان حمدان حول >، ويطلقها مركز حقوق المرأة للدراسات والأبحاث بالتعاون مع لجنة حقوق المرأة اللبنانية، عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم في فندق البريستول. حصرت الدراسة عينتها التي شملت 348 شاباً وصبية بالطلاب الجامعيين من القطاعين الرسمي والخاص، وابتعدت عن شريحة من المجتمع عمداً هي فئة الشباب غير الجامعيين، ولكن وعبر خروجها من مطب الملامسة التقليدية لقضية الشباب والزواج، تطرقت الدراسة الى نواح ومواقف ومفاهيم حساسة وجدية، ما يجعلها تؤشر الى تطور نظرة فئة اساسية من المجتمع تجاه قضايا آنية ومطروحة تبدأ بالزواج المدني والمساكنة والعلاقة الجنسية قبل الزواج، مروراً بتأثير التعاليم الدينية في اختيار الشريك، وانتهاء بخيار عدم الزواج او > كما تسميه الدراسة. ويؤكد 89,1 في المئة من الشباب ان ايجاد العمل هو من ابرز الصعوبات التي تواجه زواجهم، خصوصاً اننا نتحدث عن الفئة الأكثر حظا لناحية الاختصاص والمؤهلات والكفاءات، اي الطلاب الجامعيين، مع الإشارة الى ان 62,6 % ممن شملتهم العينة هم طلاب علوم الرياضيات والطب والهندسة وادارة الأعمال والعلوم الصحية اضافة الى التعليم المهني والتقني، مقابل 35,6 % من طلاب العلوم الإنسانية والاجتماعية والإعلام والحقوق. * خصائص عينة الدراسة شملت العينة التي اخذتها الدراسة 348 طالباً من الجامعيين المتابعين لدراستهم او انهوها منذ فترة قصيرة جداً وحصلوا على الإجازة ولكنهم يتابعون الدراسات العليا في اختصاصهم. وتوزع الطلاب مناصفة بين الإناث والذكور والمسلمين والمسيحيين وعلى الجامعات والمعاهد الخاصة والرسمية في بيروت ومن الإختصاصات العلمية والأدبية والإنسانية المختلفة. وقسمت الفئة العمرية الى ثلاث فئات: 2118 سنة و 2522 سنة ومن 26 وما فوق، وينتمي معظمهم الى نواة اسرية تعيش في معظمها تحت سقف واحد واكثريتها الساحقة من أب وأم وستة اولاد وما دون، وتتحمل اعباء مادية ومعيشية لجهة السكن والتعليم والصحة والنقل،اضافة الى الغذاء. * عمل الشباب ودخل الأسرة تبين الدراسة ان 21% من الطلاب يعملون مقابل 78,30% منهم يتفرغون للدراسة، وأن خبرتهم في العمل ما زالت ضئيلة، ويتسم عمل 52 من العاملين من بينهم بالموسمي والطارئ، مما يجعل وضعهم غير مستقر ومعرضا في كل لحظة الى التغير والبطالة. ويقل أجر الأكثرية الساحقة منهم عن 600 الف ليرة لبنانية (47,9%) وعن 300 الف ليرة 17,8% وعن مليون ليرة 20,5%. ويساهم 31,5% منهم في اعباء ومصاريف اسرته. وهو ما يشير الى ان لوحة المداخيل وفرص العمل النادرة لا تتيح للشباب تحمل مسؤولية اسرة جديدة. ويعيل 28,4% من اسر هؤلاء الطلاب شخص واحد مقابل 40,2% من العائلات التي يعيلها شخصان و19,5% ثلاثة اشخاص، فيما يقل دخل 47,9% منها عن مليون ونصف مليون في الشهر. (هناك 28,9% من الأسر يقل دخلها عن مليون ليرة). وفي الإطار عينه يتلقى 60,9% من الطلاب اقل من خمسين الف ليرة لبنانية من اهلهم كمصروف اسبوعي، و20,4% ما بين خمسين ومئة الف ليرة والبقية اكثر من مئة الف ليرة اسبوعياً. وتشير الأرقام الى ان 21,8% من الطلاب يتأثرون بأهلهم كمرجعية في اختيار الشريك مقابل 74,1% يعتبرون ان هذا ألأمر هو قرار فردي. * التقديمات الاجتماعية اكثرية الطلاب المنتسبين الى الجامعة الوطنية يتمتعون بتقديمات اجتماعية وعلى الأخص الضمان الاجتماعي (49,4%) بسبب القانون الذي يلزمهم بذلك في اللبنانية. وهناك نظام تأمين طلاب الجامعات الخاصة التي تستوفي الكلفة من ضمن الأقساط، ومع ذلك هناك 39,7% من الطلاب لا يستفيدون من اي تقديمات اجتماعية، هم طلاب المعاهد المهنية رسمية كانت ام خاصة ومنهم قسم من الطلاب العاملين الذين لم تسجلهم مؤسساتهم في الضمان وهي ظاهرة سائدة في سوق عمل الشباب. * > تصدر عنصر الإستقرار النفسي لائحة الأجوبة في المرتبة الأولى وبنسبة 44,5% من مجموع الخيارات، تلاه تكوين الأسرة (26,7%) وتكوين الشخصية (17,85%) والإستقرار المادي (8,6%) فيما لم يتجاوز انجاب الأولاد 1,1% والأمان الفردي 0,6% والعلاقات الجنسية المشرعة 0,6%. اما في المرتبة الثانية فقد تصدرت مسألة تكوين الأسرة كخيار للزواج بنسبة 42% وانجاب الأولاد 19% والأمان الفردي 11,5 وتراجع الإستقرار النفسي الى 8% وارتفعت العلاقات الجنسية المشرعة الى 7,8 %. وتصدر الإندماج ومشاركة الآخر سلم اولويات المرتبة الثالثة في الخيارات بنسبة 551,1% وتلاه انجاب الأولاد 12,1% والعلاقات الجنسية المشرعة 10,9%، فيما لم يحظ عنصر الإستقرار المادي بنسب ملحوظة في المراتب الثلاث مما يعكس عدم شعور الشباب بأهميته بالنسبة لخياراتهم للزواج وليس للمعوقات التي تصادفهم. مواصفات الشريكة على الرغم من ان جمال المرأة الشريكة تصدر قائمة خيارات الذكور من الطلاب إلا ان مؤشرات اخرى دلت الى تطور في نظرة الشباب الى الزوجة واهمها نسبة الراغبين بزوجة تتمتع بشخصية قوية ومتعلمة والتي وردت بين الخيارات الثلاث الأولى في المراتب الثلاث الخاصة بمواصفات الشريكة. وحلت صفة متعلمة في المرتبة الأولى كصفة ثانية (49,4%) والشخصية القوية في المركز الرابع من المرتبة الثالثة، ولم يسجل نسبة ملحوظة على الطلب على المرأة المتمكنة مادياً ،وراوحت نسبة المتطلبين لإمرأة عذراء ما بين 25 وما بين و22,4%، وندر ذكر هذه الصفة عند الفئة العمرية الأكبر (26 وما فوق) حيث اشار اليها شاب واحد من اصل 17 شاباً ينتمون الى هذه الفئة. واذا اخذنا متغير الإنتماء الطائفي يتبين ان الصفات المطلوبة احتلت احجاماً متفاوتة الأهمية لدى المسلمين والمسيحيين الذكور، فاحتلت صفة الجمال والأنوثة لدى الشريكة 69% لدى المسيحيين مقابل 49% لدى المسلمين ،والمتعلمة 28% عند المسلمين و18% عند المسيحيين، ونالت صفة الأخلاق الحميدة 26 اجابة عند المسلمين مقابل 23 لدى المسيحيين، واولى المسلمون اهمية لصفة العذرية لدى الشريكة. * مواصفات الشريك طالبت 57% من الطالبات برجل يحترم المرأة ،> وفق ما تؤكده الدراسة، ومتمكن مادياً(23،5% ) وملتزم بالمرأة( 11،4% )ومتعلم 8 %. وحافظ الرجل الملتزم بالمرأة والوفي على نسبة 35،6%، وارتفع المتعلم الى نسبة 35% وبرز المنفتح بنسبة 15،6% والذي يحترم المرأة 13،8% من نسب المرتبة الثانية، وهو ما يؤشر الى اهمية هذه الصفة التي تصدرت المرتبة الأولى عند الطالبات. طائفياً نال احترام المرأة 54 اجابة عند النساء المسلمات مقابل 44 لدى المسيحييات والقدرة المادية 24 لدى المسيحيات مقابل 17 لدى المسلمات وعنصر الإلتزام والوفاء 11 اجابة لدى المسلمات مقابل 9 اجابات لدى المسيحيات. وبالنسبة لعنصر التعليم فقد فضلته 34 مسيحية مقابل 26 مسلمة، اما عنصر الإنفتاح والذهنية العصرية فقد نال 14 اجابة لدى المسيحيات مقابل 13 لدى المسلمات، وعنصر قوة الشخصية 46 اجابة من طالبات مسلمات مقابل 45 اجابة من مسيحيات. * عوامل اختيار الشريك احتل عامل الحب والإنسجام الموقع الأول في لائحة الأهمية الأولى بنسبة 94،8% من الطلاب ليعكس المكانة الكبيرة التي يخصصها الشباب للمشاعر والحبيب في اي علاقة تتطور الى زواج، وحل في اللائحة نفسها عامل القدرة المادية وتحمل اعباء الأسرة بنسبة 2،6 وتكرر في اللائحة الثانية في الترتيب الأول 32،5%، ليشكل عنصراً اساسياً في عوامل الإختيار ولكن بعد الحب. واعطت الأجوبة العامل الطائفي اهمية في الترتيب في اللائحة الثانية ولم يرد ضمن اللائحة الأولى في الوقت الذي احتل فيه الموقع الثاني في اللائحة بنسبة 31 بعد الإستطاعة المادية وكذلك في الموقع الثاني في اللائحة الثالثة وبنسبة 38،8 % . وجاءت مرتبة عامل الإنسجام في اللائحة الثالثة في ترتيب الأهمية وفي الموقع ألأول منها بنسبة 44،8% ويعكس ذلك الأهمية المتزايدة لأن يكون الشريكان متقاربين ومنسجمين في الآراء والأفكار ولا سيما في المسائل السياسية التي يهتم بها الشباب. ويرى 22،7% من الشباب ان الزواج يتناقض مع الحرية الشخصية مقابل 77،3 ممن يؤكدون انهما يتكاملان. كما يعتبر 13،2% من الشباب ان هناك علاقة تناقض بين الزواج وبين التمتع بالحياة، مقابل 49،7% يرون انهما يتكاملان. * الموقف من العنوسة تبدلت صورة خيار عدم الزواج الذي تسميه الدراسة بالعنوسة لدى جيل الشباب ذكوراً واناثاً فنسبة 50،9% منهم لا يخافونها، مقابل 10،9% ما زال لديهم هذا الخوف و38،2% من قلق متوسط. وترتفع نسبة العاملين والعاملات الذين لا يخشون العنوسة الى 61 . ولكن الملفت ان 63،2% من الشباب ما زالوا يؤمنون ب> مقابل 36،5% لا يؤمنون بها . وبالنسبة الى نوعية التربية التي تلقوها يقيم 66،4% من الشباب تربيتهم بأنها متوسطة الإنفتاح، مقابل 24،7% منفتحة و8،9% وصفوها بالمحافظة. واعترف 21،8 من الشباب بتأثرهم بأهلهم في قرار زواجهم مقابل 74،1% قالوا انه قرار فردي، ويفضل 93،1% طريقة التعارف المباشر بين الشريكين، مقابل 4 عن طريق الأهل واللافت للإنتباه ان طالبين من العينة فضلوا واسطة المدبرة (الخاطبة). وايد 37،6% العلاقة الجنسية قبل الزواج (معظمهم من الذكور 72%) ورفضها 62،4% منهم (معظمهم من الإناث 63%). ولفتت الدراسة الى عدم ترابط مسألة المطالبة بالشريك المتدين بالعلاقة الجنسية قبل الزواج. * الموقف من الزواج المدني عبر 52،6 من الشباب عن رفضهم للزواج المدني مقابل 47،4% من المؤيدين للفكرة وهي نسبة عالية وذات ابعاد هامة في ظل المواقف التي اتخذت حول هذا الموضوع بين الأوساط الرسمية والمراجع الدينية والرأي العام والتي افضت الى عدم اقرار اقتراح قانون اختياري موحد للأحوال الشخصية يسمح بشكل من اشكال الزواج المدني. وجاءت نسبة الشباب الرافض والمؤيد للزواج المدني متقاربة بحسب الجنس، بينما تبدل معدل الرفض مع تقدم العمر، اذ سجلت نسبة الرفض 51،9% في الفئة العمرية الأصغر وتدنت لتصبح 39،3% من عمر 26 وما فوق. ووجدت فكرة التأييد للزواج المدني نسبة اكبر من الرافضين لدى الشباب العاملين 51%، فيما تمركز الرافضون في اسر ذات دخل اقتصادي متدن 61،6%. وسجل الشباب المسلمون الرافضين نسبة اعلى من اترابهم المسيحيين (63% من المسلمين مقابل 37% لدى المسيحيين.) الموقف من المساكنة والتأثر بالتعاليم الدينية تبين ان حوالي 76،7% من الشباب ذكوراً واناثاً يرفضون المساكنة بدون زواج مقابل 23،3% تؤيدها. وعلى غرار الموقف من الزواج المدني، فإن فكرة المساكنة تلقى لدى قسم منهم قبولاً لم يكن متوقعاً بهذا الحجم، وفق الدراسة نفسها. وطبعاً رفضت الإناث المساكنة اكثر من (58% مقابل 42% ) وجاء 77% من المؤيدين من الذكور مقابل 23% من الإناث. ووصلت نسبة الشباب المسلمين المعارضين للمساكنة الى 47 مقابل 53% من المسيحيين مقابل 44% من المؤيدين الإسلام مقابل 56% من المسيحيين. وصرح 46% من المشمولين بالدراسة انهم يتأثرون بالتعاليم الدينية في تكوين صورة عن الزواج والشريك مقابل 54% لا يفعلون، وتبين ان نسبة التأثر تخف مع التقدم بالعمر لدى الشباب . * ترتيب الصعوبات منح الشباب الموقع الأول لصعوبة ايجاد عمل بنسبة 89،1%، مقابل 6 لصعوبة التعرف الى الشخص المناسب وإقامة علاقة عاطفية، وخصصوا الضغط الناتج عن الأهل بالصعوبة الثالثة من حيث الأهمية وبنسبة2،9 %

إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  934

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:16 صباحًا الخميس 2 أبريل 2020.