• ×
  • تسجيل

الأحد 29 مارس 2020 اخر تحديث : 03-27-2020

almushref
بواسطة  almushref

السعودية : إرتفاع نسبة الفراق بين الأزواج 20%

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
: في آخر دراسة أجرتها وزارة التخطيط على المجتمع السعودي أثبتت أن هناك زيادة في نسبة الطلاق عن الأعوام الماضية 20%.. كما أثبتت دراسة أخرى لمركز الأمير سلمان الاجتماعي أن هناك 70ألف عقد زواج تم كتابتها في عام واحد مقابل 13ألف صك طلاق تم اصدارها ويكفي أن نقول انه في مدينة مثل مدينة الرياض يسكنها أكثر من 4ملايين نسمة وخلال عام واحد تم عقد 8600عقد نكاح مقابل 3آلاف صك طلاق.

ورغم الجهود التي تبذل ورغم أنه أبغض الحلال عند الله ورغم ارتفاع نسبة غير المتزوجين والمتزوجات نظراً لظروف كثيرة إلا أن هناك جهوداً تبذل من نوع آخر هذه الجهود ولله الحمد أتت ثمارها من خلال قيام مجموعة من المشايخ بالاجتماع بالزوجين المقدمين على الطلاق لظروف معينة ومحاولة فهم الأسباب المؤدية إلى الطلاق ومن ثم حل هذه المشكلة حيث يقول الشيخ سعود آل معجب رئيس محكمة الضمان والأنكحة بالرياض أن لكل بيت أسراره ومشاكله ولذلك ومن منطلق الحرص على تلك الأسرار وعدم تسربها تم اختيار مجموعة من الاخوة المشايخ التقاة ولا يتم تحويل الزوجين إلى هذا المكتب وهو مكتب التوجيه والإصلاح إلا بعد نفاذ جميع الاجراءات في اقناع الزوجين بعدم الجدوى من الطلاق حيث يقوم المكتب والقائمون عليه بجهودهم في اقناع الزوجين بالطرق المتاحة لهم ورغم عدم وجود الامكانات اللازمة إلا ان الجهود مستمرة وستحقق نجاحها وأهدافها إن شاء الله .. وقد حملنا استفساراتنا وأسئلتنا إلى القائم على مكتب التوجيه والإصلاح بمحكمة الضمان والأنكحة بالرياض الشيخ احمد بن عبدالعزيز السعيد حيث حكى لنا في البداية بعض القصص عن الطلاق حيث ذكر أنه حضر للمحكمة رجل يرغب طلاق زوجته التي رزق منها بطفل لم يتجاوز 40يوماً وعند سؤاله عن السبب قال ان السبب ان زوجته طهرت قبل الأربعين وطلبها الذهاب معه إلى المنزل فرفضت فحصل بينهما مشكلة وصلت إلى تهديد الزوج للزوجة بالطلاق وحضرت الزوجة وتم الاصلاح بينهما وقصة أخرى حصلت لزوج يبلغ من العمر 75عاماً مع زوجته التي تصغره بـ 10سنوات وأصغر ابنائهما يبلغ 40عاماً وسبب طلب الطلاق الأبناء الذين انقسموا إلى حزبين متعاونين وكل حزب ينفق على أحد الوالدين ورغم ان الوالدين يعيشان تحت سقف واحد ولكن بفضل الله اولاً ثم بفضل الجهود تم الاصلاح بينهما وخرجا من المحكمة متصافيين والقصص التي تحصل كثيرة ولا حصر لها بل ان بعضها يحصل بسبب أتفه الأسباب. وعن بداية عمل مكتب التوجيه والإصلاح يقول الشيخ احمد انه بدأ منذ محرم 1420هـ أي قبل أربع سنوات تقريباً تم الصلح فيما بين 1000حالة طلاق كادت أن تقع لولا لطف الله ثم المكتب وبنفس العدد تقريباً أو أكثر اعطوا مواعيد ولم يراجعوا وأغلب الظن انهم قد عدلوا عن الطلاق وقد بدأت فكرة إنشاء المكتب وهو الوحيد في المملكة عندما تبين نجاح محاولات الصلح من واقع التجربة التي تمت بواسطة الاجتهادات الشخصية من بعض المحتسبين من الموظفين في المحكمة في تلك الفترة وبتكليف من رئيس المحكمة حيث تمت مخاطبة وزير العدل فصدر توجيه معاليه بإنشاء هذا المكتب الذي أصبح يؤدي دوره بنجاح تام وبدعم ومتابعة من فضيلة الوكيل ومن رئيس المحكمة اللذين كان لدعمهما المتواصل لهذا المكتب أثره في النجاح فالشخص الذي يرغب الطلاق يحيله رئيس المحكمة إلينا لمعرفة أسباب الطلاق وعند مناقشته يتم اعطاء الزوج استدعاء لزوجته للحضور أو الاتصال بهما على أقل تقدير لمعرفة اسباب خلافهما وبواسطة هذا الاتصال يتبين امكانية الصلح من عدمه. وأشار الشيخ السعيد إلى ان عدد حالات الصلح التي قام بها المكتب خلال الأربع سنوات الماضية أكثر من 1000حالة منها 215حالة عام 1422هـ و 258حالة عام 1423هـ وفي عام 1424هـ وحتى نهاية شوال أكثر من 243حالة ولله الحمد ونحن نقوم بمحاولة التخفيف من حدة غضب الزوجين والتغاضي عن الاساءات التي تحصل من بعضهم بحجة تأخيرهم أو تعطيل مصالحهم واتباع الطرق الصحيحة في مناقشتهم وذلك بذكر الآيات والأحاديث المناسبة والأخذ بعين الاعتبار القاعدة الفقهية درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وذلك لحماية المجتمع المسلم من عواقب الطلاق وعندما نحاول ونبذل ما في وسعنا من جهود ويتعذر الصلح يتم محاولة تقريب وجهات النظر ليتم الأمر بالفراق بدون حصول مشاكل وقد حصلت حالة طلاق عن طريق القسم دون اللجوء إلى المحاكم .. وعن المشاكل والصعوبات والمعوقات التي تواجههم قال الشيخ احمد السعيد: المعوقات كثيرة ولكننا نحاول تجاوزها بالاجتهاد وبذل الجهد ومن أهم تلك المشاكل عدم تجاوب الزوجين أو أحدهما في ابداء أسباب الطلاق أو عدم الحضور للمكتب لمحاولة تقريب وجهات النظر بينهما وتدخل الوالدين أو الأقارب بين الزوجين بحسن أوبسوء النية وذكلك كثرة الجهل بأحكام الطلاق عند الزوجين ومنها عدم علمهم بالطلاق السني والبدعي وغيره من الأحكام والحصول على بعض الفتاوى من بعض طلبة العلم هداهم الله بدون معرفة المشكلة من الطرف الآخر فقد يكون السائل هو المخطئ ومع ذلك يفتي له ضد الطرف الآخر المظلوم واخيراً عدم اهتمام وسائل الإعلام المختلفة بخطورة الطلاق على الزوجين وأطفالهما. وعن أسباب الطلاق قال الشيخ السعيد: عدم حصول الرؤية الشرعية بين الزوجين أو اخفاء العمر أو العيوب والتسرع في اتخاذ قرار الطلاق قبل اللجوء إلى الاستخارة والاستشارة و اصابة أحد الزوجين أو كليهما بالسحر أو العين حيث لا يطيق أحدهما الآخر وعدم احساس الزوج بالمسؤولية لعدم تحمله تكاليف الزواج فيكون الطلاق لديه سهلاً أو عدم إلمام الزوجات بالواجبات المنزلية بحجة عدم قيامهن بذلك عند اهلهن لوجود الخدم والتغيب المتكرر من الزوج عن منزله وتدخلات الأهل في مشاكل الزوجين وكذلك تحميل الزوجة لزوجها فوق طاقته واضطرار من يتزوج بأخرى إلى الطلاق إما بطلب من الزوجة الثانية او اهلها أو بطريق غير مباشر وكذلك وجود مشاكل من جراء الفضائيات والانترنت والهاتف.


إرسال لصديق
بواسطة : almushref
 0  0  15.7K

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:25 مساءً الأحد 29 مارس 2020.